موجة من العنصرية المتصاعدة يمارسها بعض الأتراك ضد سياح ومقيمين عرب أثارت جدلا على مواقع التواصل الاجتماعي، وفي وقت يربطها البعض فقط بالوجود السوري الكثيف على الأراضي التركية تفسر معطيات تاريخية سبب هذه النزعة.
هذا الموقف النفسي الذي تبلور لدى الأتراك ضد كل ما هو عربي ليس وليد اليوم وإنما تعود فصوله إلى نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، في إطار اليقظة القومية العربية ضد كل ما هو تركي في المشرق العربي لمناهضة التتريك.
امحمد جبرون، مفكر ومؤرخ، أوضح، في هذا السياق، أن من تداعيات هذه اليقظة العربية محاصرة النفوذ التركي والعثماني في المشرق العربي الذي أدى في النهاية الى انهيار الإمبراطورية العثمانية.
وتابع المتحدث، في تصريح لهسبريس، أن الإمبراطورية العثمانية في البداية كانت تعتبر خلافة إسلامية في اللاشعور الإسلامي. ومن ثمّ، لم يكن ينظر إليها كمحتل وإنما كحاملة للمظلة الشرعية الإسلامية؛ لكن عندما تغيرت هذه المرجعية واخترقتها مرجعيات حديثة مرتبطة بالليبرالية أصبحت هذه المظلة غير معترف بها وأضحت شكلا من أشكال الاستعمار، وهو ما خلق نضالا قوميا ضد الوجود التركي مارسته كثير من التيارات العربية في مصر وفي بلاد الشام؛ ما أدى إلى إضعاف العثمانيين وسقوط الإمبراطورية.
هذا التاريخ يدرس للأتراك، ولديهم موقف نفسي تجاه العرب، ظهر بشكل كبير بسبب الظروف التي تعيشها تركيا ثم الأزمات الإقليمية المرتبطة خاصة بكثافة الهجرة واللجوء السوري ومناكفات تركيا مع بعض الدول العربية.
من جانب آخر، أشار جبرون إلى أن الدولة التركية القومية التي أسس بنيانها أتاتورك كانت تضمر نوعا من العداء واللوم التاريخي للعرب باعتبارهم ساهموا في إسقاط المجد التركي، مؤكدا أن عودة تركيا إلى السياسة الشرقية والعالم العربي والارتفاع المتزايد للوجود العربي في تركيا والذي تعزز مع الأزمة السورية والثورات العربية أعاد من جديد العنصرية تجاه العرب.
من جهة أخرى، أفادت معطيات تاريخية بأن العنصرية شملت كذلك الأتراك فيما بينهم، حيث غذت النزعة “الأتاتوركية” الداعمة للعلمانية والقيم الغربية العنصرية ضد الفئة “المتدينة” من الأتراك.
الأتراك السود والأتراك البيض كان هذا عنوان العنصرية بين أبناء المجتمع الواحد؛ فالأول يعني الأتراك ذوي التوجه الفكري المتدين والمستوى الاجتماعي المتدني، بالنظر إلى التضييق الذي كانت تفرضه الحكومة العلمانية على هذه الفئة. فيما كان يعتبر الأتراك البيض من الطبقات الميسورة والتي تحظى بوظائف مرموقة، بالنظر إلى التسهيلات التي قدمتها الحكومة العلمانية لهم والتي ساهمت في احتكارهم لمناصب الثروة في البلاد.. فيما ظل المحافظون محصورين في مهن متواضعة ومستويات تعليمية محدودة.
هذا الوضع، الذي تخلصت منه نسبيا تركيا خلال العقدين الأخيرين، عاد إلى الواجهة مجددا لينفجر ضد الأجانب من العرب؛ ففئة من الأتراك تعتبر أن الوجود العربي في البلاد يهدد القيم العلمانية ومبادئ الجمهورية التركية ويزاحمهم في خيرات بلادهم.
كاع هادوك لي تا تقولو عليهم مؤثرين ما كاين غير جمع صاكك و حوايجك و سير لتركيا دير فيديو زعما مبرع و تا تشري فابور..أول وحدين خاصهم يتحاكمو بتهمة التغرير بالشباب و تصوير تركيا على أنها جنة
كانت دائما اي قناعة منمشيش لتركيا وخا فابور لانهم عنصريين واستغرب لبعض المؤثرات والمؤثرين المغاربة كيديرو الاشهار لها لترويج لسياحتها في حين هي كتنافس المغرب في السياحة عطيهم غير الفلوس والفابور يقلك تركيا جنة
و الأهم لم يذكر و هو العقدة المغربية و فشل الأتراك في احتلال المغرب و الهزيمة الساحقة في معركة اللبن. بذرة
الاتراك رضعوا العنصرية ضد العرب في حليب امهاتهم، جينات احتقار العربي و لعنه ورثوها منذ الفترة العثمانية. كانوا يعتبرون العربي مواطن درجة ثالثة بعد التركي و الكرغلي. حتى انهم اتخذوا بعض الكلمات العربية اللتي تعني لدينا بطولة و اشياء جميلة كلمات تركية مهلة بالحياء. كان العربي يحفظ مثالا يقول، العشب اللتي يمر منه التركي يموت.
يبدو أن تاجيج العنصرية يعود للصراع الداخلي بين الاحزاب العنصرية و الحزب الحاكم حيث كانت تمني النفس بالفوز في الانتخابات الأخيرة لكن هزيمتها جعلتها تسلك هذه الاساليب لخلق المشاكل و أضعاف خصومها الداخلين
مغربي زرت أنطاليا في فنادق خمس نجوم مع عائلتي قادما من أوربا. ومع ذلك تعرضت مع عائلتي لمواقف عنصرية عديدة. الآن أقضي عطلي في المغرب(خصوصا اغادير و مراكش) الفرق طبعا شاسع. المغرب أفضل بكثير من تركيا. كم كنت غبيا حين زرت تركيا
لولا تدخل اردوغان لتدمير سورية، و جعل حدوده أبواب مفتوحة لكل ارهابي داعشي للدخول الى سورية. زد الدعم اللوجيستي و المعنوي و الاعلامي اللتي وفرته للمجموعات المسلحة لفرض سيطرة تركيا على كل مشال سورية لما تدفق السوريون الى تركيا.
تركيا تستغل الدين الاسلامي لدغدغة عواطف العرب والمسلمين ولكن رئيسها يقول مصالحنا فوق كل اعتبار
تركيا ازدهرت بفضل افول الدول الكبرى في المنطقة كالعراق وايران وسوريا ومصر وليبيا بل اصبحت تركيا تمارس امبريالية واضحة بسعيها السيطرة على الموارد البحرية وحقوق الدول الاخرى مستغلة ضعفها ومشاكلها كليبيا المغلوبة على أمرها
علينا الانتباه والكف عن كل ما يمكن اضعاف دولنا لسد الطريق امام الضباع المفترسة
السلام
الحمد الله لم يعش اجدادنا تحت وطأة الاحتلال العثماني و دلك راجع لعدة أسباب بقي المغرب الاقصى عصي على الباب العالي في اسطنبول رغم عدة محاولات و مساعدة بعض الخونة الا ان المغرب بقي صامدا مستقلا و موحدا من الشرق الى الاندلس و حتى تخوم السينغال و هو أعطى للمغرب قيمة لدى تركيا رغم بعض الحزازات العابرة بين الفينة و الأخرى .
اما بخصوص العنصرية العرب فربما تخص بعض العلمانيين المتشبعين بفكر كمال اتاتورك لا اظن الاتراك المسلمين لهم ضغينة على المسلمين العرب و العكس كدلك و للأمانة تركيا تخطط للمستقبل لإعادة مجدها الضائع ليس بالاحتلال او الاستعمار بل بالنهوض الاقتصادي و الصناعي و وضع قدمها في مستعمراتها القديمة بشراء المناجم و حقول الغاز و ابار النفط و بكراء الموانيء كما حدا ربما في ليبيا ووو
فئة عريضة من الأتراك يعتبرون أن المغرب من بين الدول التي كانت تحت سيطرت العثمانيين جهلا منهم بالتاريخ. هذا يؤدي في أحيان كثيرة إلى نظرة دونية للمغاربة عطفا على باقي العرب. وجب هلى الدولة أن تستثمر في مسلسلات وأفلام الدراما التاريخية من أجل التعريف بتاريخ المغرب المجيد وبطولاته حتى نصحح التموقع المغربي تاريخيا في ذهن الأتراك وغيرهم. فلا عجب إن كانوا يقيمون وزنا للفرنسيين أكثر من المغاربة، لا لشيء سوى لأن الثورة الفرنسية في القرن 17 على كل لسان…للأسف الشديد حتى بعض المغاربة يكرسون هذه النظرة الإستعلائية للأتراك جهلا منهم أيضا بتاريخ بلادهم.
تركيا ومن حقها ان تعمل ما تريد في اراضيها .
احست بالخطر من الارتفاع المهول في عدد المهاجرين .
المغرب يعاني ايضا
والمصيبة ان السياحة التركية تقتات من السياح عرب الخليج بكثرة وماذا ان عزف هؤلاء بعد هدا العداء التركي للعرب
كنت في تركيا في 2019 . بصراحة مستوى العنصرية رهيب . يرفعون الاسعار وبدون أي جودة وعنصرية .
وما بالك الان لما انهارات الليرة وارتفع التضخم الى 80% راه
الدخل شهري للتركي الان اذا كان 4000درهم راه 3800 درهم تذهب كلها في النقل والغذاء والمسكن ،
انا كنشوف ان خاص الاعلام يتدخل ،
المغاربة الذين يشتغلون ويعيشون أو يزورون تركيا هم أمازيغ وليسوا عرب .
وبالتالي الأتراك عنصريون ضد الأمازيغ .
دائما أسمع وأقرأ تعاليق لا حصر لها للمغاربة يقولون عن أنفسهم نحن أمازيغ ولسنا عرب.
و اليوم و بخصوص ما حدث أو يحدث في تركيا للمغاربة،المغاربة أصبحوا عرب وليس أمازيغ.
كبرنا الشان لسياحة تركيا ،وما شفنا والو ف المغرب.
والله زيارة شفشاون ،تعادل الف مرة زيارة تركيا ، وليس شفشاون فقط ، ابدا من السعيدية ،الحسيمة ، الناظور ،الجبهة ،واد لاو ،مارتيل ،الفنيدق ،المضيق ،طنجة ،العرائش اصيلا ،تطوان ،وزان ،فاس ،مكناس ، تازة ، وانت نازل حتى للداخلة ، خاصك مائة سنة وما تكملش ، فعلا الثمن مبالغ فيه ف المغرب و بعض الخدمات ،لكن بلادي بلادي
حملة تستهدف تركيا التي تجاوزت هم لسنوات من تقدم والازدهار لماذا الآن هذه الهجوم الله اعلم.
اتساءل كما العديد من الناس ماذا لو تمت مقاطعة هذه الدولة من طرف السواح العرب ؟ بالطبع سوف ينهار هذا القطاع المهم للاقتصاد التركي و تزداد مشاكل تركيا ، يحبون اموال العرب ولا يحبون العرب كما يقول المثل المغربي ( اخ منو و عيني فيه)
لن يذهبوا بعيدا!
عشرات الاف الحراكة،،،،ملاييم اللاجئين،،،نومال يرجعو عنصرين،،،،في المغرب بضعة آلاف من الأفارقة واصبحوا عنصريين
هذه حملة شرسة ضد تركيا ممنهجة من الغرب وبني صهيون
من فضلكم فيه فرق بين العنصرية والواقع المر
لماذا نحن العرب دائما نتهم الآخرين بالعنصرية سواءا في : اسبانيا ، فرنسا ، ألمانيا ، هولندا ، بلجيكا ، وووو….
لماذا لم نفكر ولو مرة واحدة أنه ربما تصرفاتنا هي التي تسبب لنا الكراهية
أنا أسكن وأعيش في ألمانيا منذ أكثر من خمسة عقود
زرت حوالي ثلاثين دولة ومنهم تركيا مكثت فيها ثلاثين يوما ولم أحس يوم واحد بالعنصرية بل العكس تماما
العنصرية تلقيتها في مصر بداية في مطار القاهرة عزلوني جنب وسألت الضابط ما فيه : قال لي مين لي يعمل لينا مشاكل من غير العرب ، وقلت له من الذي حارب معكم ضد بني صهيون أليس العرب ، لم يجاوبني
هنا في ألمانيا منذ دخول السوريين قبل خمس سنوات كانت الأمور عادية لكن الآن الكل يشتكي من السوريين (( ويقولون خربوا بلادهم وأتول ليخربوا ألمانيا ))
نفس المشكل في تركيا هناك أكثر من أربعة ملايين سوري بتصرفات غير مقبولة لهذا أصبحوا مكروهين
وهنا الغرب وبني صهيون يغتنمون الفرصة ضد تركيا ويقولون الأتراك عنصريين ضد العرب
لنكن واقعيين تركيا خماجت ببوزبال. ليهضرتي معاه كايقولك غادي لتركيا . الله يكون فعوان الأتراك
تركيا دولة قوية وصلت الى درجات متقدمة من التقدم و الازدهار بفضل حضاراتها ، أما العنصرية التي تتكلمون عليها فهي تجري في دم هؤلاء العرب ، العرب باعوا أنفسهم منذ زمن طويل ، تقسموا إلى دويلات بفضل خيانتهم لبعضهم البعض ، أنظروا إلى حالهم الآن ، يحتلون أسفل الرتب في جميع الميادين
رغم العنصرية العثمانية التركية عبر مر التاريخ الجرائم التي ارتكبها العثمانيين في حق الأرمن المسحيين، يبين ان الأتراك لهم عنصرية ضد العرب وعنصرية دينية خطيرة، إلا أن الشعوب العربية تطبل وتهلل لديكتاتور أردوغان.
والشعب الأرمني يجب ان يطالب بتعويضات عن مدابح والمجازر الاي ارتكبها العثمانين في حق الشعب الأرمني المسيحي الأعزل
مرة كنت مع العائلة في محطة ميترو في قلب استنبول كنهضرو ونضحكو ، جات واحد التركية كبيرة فالسن شوية ومتبرجة ، قالتلنا شنو هاد الهضرة وبدات كتعوج فمها زعما كتقلدنا وتضحك ، ومللي غوتنا عليها وناض الصداع ، جا رجل الأمن اللي فالمحطة تعصب علينا وبدا كيهددنا، وهي والله ما هضر معاها.
حقيقة عومري ما شفت شي شعب عنصري قد الأتراك ، أما في انطاليا حدث ولا حرج.
الاتراك معروفين هنا في شرق فرنسا بعنصريتهم ضد كل من ليس تركيا، يعيشون ٥٠ ستة في فرنسا او المانيا و لا يتقنون الكلام، انا لا افهم اولاءك اللذين يصفقون لاردوغان ويشاهدون مسلسلاتهم و يتزوجون بهاؤلاء الوحوش، المغرب احسن بكثير من تركيا ولولا الملك حفضه الله لادخل ابن كيران واخوته علينا الاتراك واكلونا.
بل عنصرية الأتراك تمتد إلى نشأتهم و جذورهم باعتبارهم سلالة من السلاجقة القادمين من أواسط إيران الحالية و ما وراء جبال القوقاز و استيطانهم آسيا الصغرى( تركيا الحالية) و اشتدت عنصريتهم و شوفينيتهم عند قيام الدولة العثمانية و احتلالهم و توسع إمبراطوريتهم على غالبية سواحل البحر المتوسط من تخوم اليونان مرورا بالساحل السوري و فلسطين و مصر و بلاد شمال إفريقيا باستثناء المغرب الأقصى الذي كانت تحكمه دولة السعديين القوية؛ ثم تجلت أبشع صور الشوفينية الطوارنية التركية أواخر القرن التاسع عشر و بداية القرن العشرين في مذابح و إبادة الشعب الأرمني 1895 و 1915 إبان الحرب العالمية الأولى
زرت مؤخرا تركيا في الأسبوع الماضي ولم اتعرض لاية عنصرية زرت المعالم الاسلامية وكل ماهو تاريخي وكذا البازارات والاسواق الشعبية ومدن المحايدة لاسطنبول وجزر الامراء والعديد من المناطق ولم ارى اية عنصرية.
كنت أتجول بالجلباب المغربي ولم اتعرض لاي تضييق.
المشكل الذي يعاني منه الشعب التركي هو انتشار ظاهرة التدخين، الكل يدخن نساءا رجالا حتى الاطفال لم يسلموا ناهيك عن انتشار البيرة التي يتعاطها حتى الأطفال.
أنا لا أدافع عن احد ولكن احكي تجربتي.
تركيا المتقدمة …و الامبراطورية العثمانية الاسلامية المجيدة…..
التاريخ يقول ان دول الشرق الاوسط و شمال افريقيا كانو في اوج العطاء و التطور خلال الخلافة العثمانية و الامبرطورية العثمانية المجيدة .ولكن كم كان العرب سدج عندما تحالفو مع الانكليز و فرنسا لاضعاف الدولة العثمانية الاسلامية و سقوطها و انقلب الانكليز و فرنسا ضد العرب و احتلهم .احتلت فرنسا شمال افريقيا و احتلت الانجليز مصر و الشرق الاوسط و الجزيرة…من هنا نقول من الافضل العثمانيون المسلمون ام اروبا الديكتاتوربة الرأسمالية المتوحشة التي استنزفت خيرات الوكن العربي و شمال افريقيا….
نسمع يوميا بحوادث القتل العنصرية لأخوتنا المغاربة في دول غربية كفرنسا و ألمانيا و أمريكا .. ولكن لا نجد مثل هذه الهيللة .. ولكن و لأول مرة نسمع مقالا يتحدث بصدق على الخلافة الاسلامية العثمانية اللتي يرفض فتوحاتها البعض في حين يقبلون بالاستعمار الغربي للرجل الابيض ..ثم ان العنصرية المقيتة لا تجدها في تركيا الا من العلمانيين المتطرفين و الحداثيين اللذين يتشدقون بقوميتهم التركية بينما الاتراك المسلمون المحافظون كأردوغان دائما ما يتضامن مع كل مسلم سواء كان عربي أو أعجمي .. ولسوء الحظ هناك من الدول اللتي تدعي الاسلام تحارب تركيا أردوغان فقط لنموذجها الناجح
كمغربي عمري تعرضت لي شي عنصرية من الاتراك ودائما اقدم نفسي كمغربي وفقط، ولكن البعض كيبغي يدخل راسو مع العرب وبالتالي لا يلوم الا نفسه.
اتحداكم ان يدخل 5 ملايين لاجىء سوري الى المغرب ولا تظهر سلوكيات ما يسمى بالعنصرية. الشعور بالتهديد سلوك الطبيعي والدليل انه دخل عندنا كمية محدودة من الأفارقة وبدأنا نرى سلوكيات عنصرية.
تركيا فتحت ابوابها لسوريين في وقت الشدة في حين اغلقته دول الخليج الغنية، لكن دارت الايام وأصبحت تركيا تصور بالدولة العنصرية ودول الخليج بالدول الجميلة.
لدلك انا كنت ضد استقبال اللاجئين لان في النهاية داك الخير سوف يتحول الى شر وسوف يتم تصوير المغرب على انه دولة عنصرية.
انت تسقبل كمية كبيرة ثم بعد سنوات، تصبح دولة عنصرية، في حين الشعوب الاخرى التي لم تستقبلهم تاتي لتدعي الفضيلة بتعليقات مرحبا بكم عندنا.
نعم مقال في محله تركيا تمارس العنصرية ضد المغاربة و هدا ما عاشه صديق لي في زيارته السياحية في شهر يونيو الماضي سلوكيات متطرفة ضد العرب
السلام عليكم كل حكام العالم ومعهم حكام العرب يتكالبون على تركيا لأنها أصبحت رقمًا صعبا على الصعيد العالمي العنصرية الحقيقية توجد في الدول الأوروبية حيث لايستطيع الانسان تأجير شقة لأبنائه في الاماكن التي يقطنها البيض أو أصحاب الأرض الاصليين اما عندنا فيجب الذهاب الى المستشفيات حيث الفقراء يموتون في مداخلها
نعم فقبل رءاسة اردوغان كان القوميون هم اسياد تركيا. لذرجة انه من كانت تلبس الحجاب كان غير مسموح لها الوظيفة العمومية ولا المجال السياسي. الدول العربية احتلت من كرف العثمانيين قرون لكن لم يهتموا باللغة التركية وحافظةا على اللغة العربية.. هم يرون ان السوريين يعملون افضل منهم ويرون السياح العرب اغنى منهم لهذا يكرهونهم ويحتقرونهم.
على تركيا تعويض المغاربة الدين اقتنو شقق داخل التراب التركى و تعويضهم عن أعباء الحياة بعد دلك يغادون التراب التركى
العنصرية نجدها في كل مكان
العرب أشد كفرا ونفاقا
الغرب ناقم على تركيا لأنها بلد تحداهم خاصة في الصناعات العسكرية
النفخ في عنصرية الاتراك تقوم به جهات لا تحب الخير للإسلام والمسلمين
الفتنة نائمة ولعن الله موقظها
سبب العنصرية هو الجهل ،انا زرت تركيا الشهر الفائت قضيت 10 ايام صدمت ،المجتمع التركي مجتمع متخلف تقوده نخبة مققفة،هناك انغلاق،وعجرفة،والاتراك ناس غير منفتحون،يعتزون بلغتهم ومتشبتون بثقافتهم تشبث الرضيع بتدي امه،الاتراك لا يتكلمون لغات حتى في اسطنبول المدينة السياحية،هناك فوضى من ساءقي الطاكسي لا يحترمون القانون،وهناك نصب على الأجانب في اثمنة صاروخية مجرد 20 دقيقة في الطاكسي يطلب منك 200 ليرة
العرب هم من جلبوهم للشرق الأوسط
هم تعلموا الحضارة العربية الإسلامية من العرب
تلموا الحرف و المهن من العرب
تى شرب القهوة تعلموه من العرب
أشمن عنصرية عندهم وهم ينقلون من أسيادهم العرب كل شيء
حتى أفلامهم و مسلسلاتهم هي منقولة حرفيا من الأفلام المكسيكية .
كانوا رعاة يعيشون بين الصين و بلاد المغول
ومكانهم الأصلي هو بلاد الأغور التي تحتلها الصين حاليا
كانت حياتهم رعاة مثل المغول و الصين في كردستان الشرقية
العرب هم من جلبوهم للشرق الأوسط
هم تعلموا الحضارة العربية الإسلامية من العرب
تلموا الحرف و المهن من العرب
شرب القهوة تعلموه من العرب
هل يعلم بن كيران وحزبه ان تركيا تعامل العرب بعنصرية وفد تعرض مواطن مغربي للقتل على يد ساءق طاكسي تركي
واش قيمة عند التركي لكي يكون عنصري
وهو نقل كل شيء من العرب مثل القرد
نقلوا كل شيء من العرب
كانوا يكتبون بحروف عربية
اللغة العثمانية 70 من كلماتها عربية
نضام العثمانيين منقول حرفيا من العرب
الطبخ منقول من العرب
الحلويات كلها منقولة من العرب
كانوا رعاة يعيشون بين الصين و بلاد المغول
ومكانهم الأصلي هو بلاد الأغور التي تحتلها الصين حاليا
كانت حياتهم رعاة مثل المغول و الصين في كردستان الشرقية
هم لعبوا دور فعال في تكليخ وجهل الأمة العربية
هم المسؤول المول على تدمير حضارتنا العربية الإسلامية
نقلوا منا كل شيء حرفيا
وحرمونا من التعليم مدة 300 سنة .
حتى كلخونا تكليخا
لولا العرب و الإسلام الدين أدخلوهم الحضارة
لكانوا يأكلون كل ما يتحرك في الأرض مثل الصينيين
كا نوا العرب يشغلونهم جنود عندهم فقط
علمناهم كل شيء الرعاة
هل سمعتم بعالم تركي ؟ أبدا
كل شيء نقلوه من العرب
حتي الطبخ الدي يبيعونه في ألمانيا هو عربي 100%
لا علاقة له مع وسط آسيا الصين و منغوليا
الجميل ان المملكة المغربية هي البلد الوحيد الذي لم تطأه الجيوش العثمانية رغم وصولها للجزائر واحتلالها لأكثر من ثلاثة قرون الا انها منيت بهزيمة كبيرة على يد الجيوش المغربية على الحدود مع الجزائر ولم تستطع الوصول الى المحيط الاطلسي كما كانت تحلم ولهذا الاتراك اليوم يفرقون بين العرب وبين المغاربة ويعرفون ان المغاربة اسووود الاطلس شعب لا بشبه غيره
N°43 نور
السعديون هم من كانوا يكرهون الأثراك العثمانيون
ومن هم السعديون ؟
نزح أجداد السعديين (ينتسبون إلى سيدنا الحسن السبط) مطلع القرن الـ14 م من الحجاز نحو منطقة الذراع (جنوب المغرب). بدأ السعديون في نشر دعوتهم عن طريق الفرق الصوفية في جنوب المغرب. حاربوا حكام المغرب الوطاسيين ثم قادوا حركة المقاومة ضد الوجود البرتغالي في البلاد، استولوا على مراكش سنة 1525 م ثم أغادير (أكادير) سنة 1441 م بعد طرد البرتغاليين منها وأخيرا دخلوا فاس سنة 1549 م. قام محمد الشيخ (54/1549-1557 م) بالقضاء على الوطاسيين سنة 1554 م. قام بعدها بتوطيد دعائم ملكه، أمن البلاد ثم استولى على تلمسان. قاوم ابنه مولاي عبد الله نفوذ العثمانيين ومحاولاتهم التغلغل إلى داخل البلاد (1557-1574 م). كان مُلك المغرب يتنازعه عدة أدعياء. قضا السعديون على التواجد البرتغالي في البلاد بعد انتصارهم في معركة “القصر الكبير” سنة 1578 م.
لا أظن أن إخوان بنكيران سيعترفون يوما ما بهذه العنصرية!! الجميع يعلم لماذا.
العرب هم من جلب الأثراك إلى الشرق الأوسط
وهم من دمروهم
ومن دمر الإمبراطورية العثمانية هم كذلك عرب المملكة العربية السعودية
كذلك السعديون المغاربة عرب من الحجاز
ترجع أصول الأشراف السعديين الدين هزموا الأتراك العثمانيون إلى آل البيت في الحجاز ( المملكة العربية السعودية ) وتحديدا أشراف ينبع والتي نزح إليها بعض من الحسنيين في مراحل من التاريخ وسكنوها بدلا من المدينة المنورة وفيها توفي الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب وقد إنتقل جدهم زيدان بن أحمد الحسني إلى درعة في المغرب بعد أن هاجر ابن عمه الحسن الداخل والذي طلب المغاربة والده ليرسل أحد أبنائه أو كلهم إلى المغرب لنشر الدعوة الإسلامية وبركة مجاورة آل البيت الهاشميين لامتداد نسبتهم إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأجابهم القاسم الحسني إلى هذا الطلب فكان أن أرسل إبنه الحسن الداخل والذي نزل واحة تافيلات بنواحي سلجماسة فطاب له المقام بها.
مع كل هذا ستجد بوراس شاد الصف على الطائره في اتجاه اسطنبول.
والباطره قي اتجاه الدول الغربيه التي هو فيها مرفوض ايضا.
الاتراك ليسوا بالاغبياء مثل بقية العرب. هم اناس تجار وشطار في التجارة والصناعة والدعاية المغرضة. في المغرب مثلا للمشتري البليد لديه ثقة عمياء في المنتج التركي و تركيا تواكب بلادة المغفلين بالمغرب عما بغيره فانشات لهم Bim داخل الاحياء السكنية منتشر اكثر من مراكز الشرطة المغربية فيجمع و يقدم من المعلومات الصحيحة و المعطيات الواقعية للجانب التركي مما يسهل على تركيا السيطرة على مفاصل الاقتصاد المغربي و قتل بعض قطاعاته بطريقة سهلة و مربحة غير معلومة لمن يهمه الامر.
شفت الكثير من الشهادات ديال المشارقة السياح اللي زارو تركيا والمغرب على أنهم كيشوفو أوجه التقارب ولكن المغرب أفضل من تركيا في كلشي خصوصا في التعامل و كثرة المعالم الأثرية والاختلاف الطبيعي بين مدن المتوسط والأطلسي والشمال والداخل والصحراء وحتى من ناحية لذة الأكل….. في مقال آخر اسبانيا متخوفة من نمو السياحة في تركيا والمغرب… الإرث التاريخي ديال أجدادنا عمالقة التاريخ الإسلامي كنز موشحة بيه غالبية المدن المغربية من الشمال الى الجنوب ومن الشرق الى الغرب ولكم في شفشاون وقصر آيت با حدو خير مثال. بلا مانهدرو على فاس ومراكش والرباط ومكناس وباقي المدن التاريخية
سقوط الدولة العثمانية ليس بحدث نفرح له فهم اخواننا في الدين و احسن من الوهابية التي تحالفت مع الغرب ضدهم
ياك الفرنسية لغة المستعمر، نتحداك تخدم فالمغرب شي خدمة واعرة إلى كنتي ماكتقنش ؤتكتب ؤتهضر اللغة الفرنسية مزيان.
نحن العرب همجيون حقًا، في كل مكان نذهب إليه نثير المشاكل، لذا حان الوقت للتفكير في تغيير أنفسنا وعدم لوم الآخرين
أكبر همج على وجه الأرض هم الأتراك
العرب هم من جلبوا الهمج من وسط ٱسيا لتركيا الحالية
يرجع الفضل للعرب في تحضير الهمج الأثراك
كانوا يشتغلون جنود عند العرب
العرب و الإسلام هم من علم الرعاة الأتراك ” الحضارة ” .
هنا ك حرب إعلامية عن العرب
ذلك نكتشف بان هناك حملة منذ زمن على العرب قامت بها الماسونية والغرب عموما فيقولون للاتراك ان العرب خونة خانوكم وقضوا على الإمبراطورية العثمانية ويقولون للافارقة ان العرب عنصريون اما في الاعلام الغربي يقولون ان العرب ارهابيون .
ولذلك تقوم الحرب الاعلامية على العرب بهدف رئيسي واحد وهو ان العرب يمثلون الاسلام فكل السهام موجهة للعرب فقط لهدم الاسلام من خلالهم ، وعندما يكره المسلمون الاخرين العرب فانهم بالتالي سيكرهون الاسلام وهذا ما حصل مع الاقليات غير العربية في الدول العربية
يروجون لهم العداوة الإعلامية .
يجب أن نكون واقعيين .
الرسول صلى الله عليه و سلم من العرب .
و هدا كافي أننا نحترمهم و نضع لهم الف حساب . و يكفينا فخرا أننا شمال افريقيا اصبحت مزيجا بين العرب و الامازيغ و جنوب الصحراء من افريقيا .
ايضا الاتراك فهم مزيج من اعراق كتر . عرب و مغول و من اوروبا الشرقية . يجب عليهم احترام العرب و حضارتهم التي بسببها تركيا بلد اسلامي .
اقولها دائما يجب احترام العرب كيفما كان الحال .
اتدخل رقم 54
amr
كف عن اللعب عن العرق
ومن يتكلم على العرق هو نازي فاشي 100%
حاليا من يتكلمون اللغة الثركية كلغة أم هم أثراك
رغم أن شكلهم البيولوجي لا علاقة له مع وسط آسيا
كذلك في الوطن العربي الكبير
الأغلبية لسحقة أسماؤهم عربية و لسانهم عربي
ومثلي فلسطين حاليا واحد من روسيا واحد من بولونيا واحد من فرنسا … واحد من هولندا
… واحد من المغرب … واحد من إثيوبيا
مادا تقول عنهم ؟
كف عن العرقية القبلية وأنت لا تعرف إسم جدك رقم 4.
السبق الحضاري للعرب 8000 سنة قبل الغرب: حينما نقول ان عمر اللغة العربية 10000 سنة قبل الميلاد ومدنها موجودة منذ الالف 12 قبل الميلاد، بينما روما بنيت في 800 سنة قبل الميلاد. لذلك يمكن ان نقول بان العرب لديهم سبق حضاري في اللغة والزراعة والتعديني والصناعي والعمراني والفني والكتابي والمكتبات .
.صار واضحا اليوم لكل العلماء ان الاغريقية القديمة ليست الا الفينيقية العربية