فتحت كلية أصول الدين بتطوان مسالك جديدة برسم الموسم الجامعي الجديد 2023 2024، لتعزيز العرض الدراسي العلمي بالمؤسسة الجامعية ومواكبة التحولات الأكاديمية والاجتماعية والمعرفية التي تعرفها المملكة.
ويتضمن المسار الدراسي بالكلية، على الخصوص، مسلك التواصل الثقافي والحضاري ومسلك الفكر الإسلامي والفلسفة والحوار الحضاري والأنثروبولوجيا الثقافية وأصول الدين ومقارنة الأديان في السياق المعاصر وأصول الدين وقضايا العصر.
يشار إلى أن كلية أصول الدين، التي كانت إحدى الكليات التابعة لجامعة القرويين بالعاصمة العلمية للمملكة فاس، أصبحت، ابتداء من 25 يونيو 2015، تابعة لجامعة عبد المالك السعدي بتطوان.
الدين ليس علم….الدين هو عبادة الله سبحانه….وسبب تخلف جل الدول الإسلامية هو خلط العبادة والشؤون الدينية بالعلم….لم يفهموا كلام الله سبحانه ….الدي علم بالقلم . اي بالعلم والبحوث ….ولم يقل الدي علم بالدين….شكرا….اقول كلامي هدا وأستغفرك ربي العظيم….
مع كامل الاحترام للمقررين في كل أصول الدين، هذه المسالك لا يمكن أن تضمن أو تقود إلى فرص شغل. عدا مواصلة الاشتغال بالبحث العلمي في نفس المجالات، في بلد لا بحث علمي فيه، فهذه المسالك تطرح إشكالية حول الآفاق المنعدمة التي يمكن أن تفتحها. فتح مسالك جامعية من أجل فتحها فقط، يطرح أكثر من سؤال.
الانكى من ذلك هو قرار وزارة التعليم العالي حذف التكوين في الإجازاة المهنية. قرار لم تكلف نفسها حتى الإفراج عن الأسباب التي جعلتها تقرر ذلك.
“لتعزيز العرض الدراسي العلمي”. وكم من مختبرات علمية جهزت الكلية لذلك العرض الدراسي “العلمي” ؟ مِن المغالطات تسمية “أصول الدين”، و”مقارنة الأديان” مثلا، ,بالعلم. العلم مفهومه واضح للجميع، ويختلف كليا عن الدين وما يتصل بالدين والإعتقاد.كفى من المغالطات.