قضى ما لا يقل عن 48 مدنيا وشرطي واحد، الأربعاء، في غوما خلال عملية عسكرية كان هدفها منع تظاهرة مناهضة للأمم المتحدة في جمهورية الكونغو الديموقراطية، بحسب تقرير داخلي للجيش اطلعت عليه وكالة فرانس برس الخميس.
وتورد الوثيقة الداخلية للقوات المسلحة الكونغولية التي أكدتها مصادر عسكرية واستخبارية، أن حصيلة عملية الأربعاء لمنع تظاهرة مناهضة للأمم المتحدة في غوما بلغت “48 قتيلا” و”75 جريحا” من المتظاهرين فيما قُتل شرطي.
وأوضحت الوثيقة أنه “تمت مصادرة بضعة أسلحة بيضاء” وتوقيف 168 شخصا، بينهم إفرايمو بسيما، زعيم جماعة “الإيمان الطبيعي اليهودي والمسيحاني تجاه الأمم” التي نظمت التظاهرة.
وكانت هذه الطائفة الدينية المحلية التي تمزج بين الشعائر المسيحية والروحانية، قد دعت في نهاية غشت إلى التظاهر الأربعاء أمام مقارّ بعثة منظمة الأمم المتّحدة لإرساء الاستقرار في جمهورية الكونغو الديموقراطية (مونوسكو).
وقال أعضاء الطائفة إنّهم يعتزمون اقتحام قواعد القبعات الزرق لإرغامهم على الرحيل.
ديرو ليعجبكم فوتو عليكم اصحاب القبعات الزرقاء (المغاربة) وسلام
قالك الكونغو الديموقراطية!
وديموقراطية تبارك الله لي قاتلين فيها 48 من بني جلدتهم في يوم واحد. خلي لي ماتو مني بدا الإنقلاب ولي باقي غيموت.
الديموقراطية هي منين نختلف في التفكير والتصوير لكن نحترم بعضنا ونجلس على طاولة الحوار لمصلحة الوطن.
بدون عنف ولا قتال.
صراحة العالم الثالث كله شعارات جوفاء. والحروب والإنتقام من أجل المال والكراسي، فقط. ما كاين لا حب الوطن لا الله لا حتى وزة.
إسم على مسمى. ونعم الديموقراطية.