قبل تقرير مجلس الأمن المرتقب في نهاية شهر أكتوبر المقبل، بدأ ملف الصحراء المغربية في التحرك برعاية أمريكية؛ فبعد زيارة باربرا ليف، مساعدة بلينكن لشؤون الشرق الأدنى، توجه نائبها جوشوا هاريس للقاء قيادة البوليساريو في الجزائر، فيما يستعد دي ميستورا، المبعوث الأممي إلى الصحراء، لزيارة مدينة العيون المغربية.
وبحسب مصادر مطلعة من المجتمع المدني تحدثت لهسبريس، فإن “دي ميستورا يرتقب أن يحل بالمغرب يوم الإثنين أو الثلاثاء المقبلين للقاء الفعاليات المدنية بالعيون، ومن المرجح أن يلتقي أيضا مع السلطات المحلية والمنتخبة”.
وبحسب المعطيات التي تتوفر عليها هسبريس حول هاته الزيارة المرتقبة، فإن “دي ميستورا من المحتمل أن يحل بالرباط أولا للقاء ناصر بوريطة، قبل أن يتجه إلى مدينة العيون المغربية يوم الإثنين القادم”.
ونقلا عن المصادر عينها، فإن “زيارة دي ميستورا إلى المغرب ستعقبها فيما بعد زيارة إلى مخيمات تندوف ثم إلى الجزائر، وذلك في إطار اللقاءات التشاورية مع أطراف النزاع المفتعل قبل إعداد التقرير السنوي”.
وبدأت واشنطن، التي تعد “صاحبة القلم” في إعداد مسودة قرار مجلس الأمن المرتقب حول ملف الصحراء المغربية، خاصة وضعية بعثة “المينورسو” التي تنتهي ولايتها في أكتوبر القادم، تحركاتها للقاء أطراف النزاع؛ فبعد زيارة المغرب من طرف باربرا ليف، مساعدة بلينكن لشؤون الشرق الأدنى، توجه نائبها إلى مخيمات تندوف بالجزائر، حيث التقى قيادة البوليساريو وأفرادا من المحتجزين، من النساء والشباب، على أن “يتوجه مستقبلا إلى الجزائر والمغرب” بحسب ما أعلنت عنه خارجية واشنطن.
إعداد قرار مجلس الأمن
في هذا الصدد، يرى سالم عبد الفتاح، رئيس المرصد الوطني للإعلام وحقوق الإنسان، أن “هاته التحركات تأتي في إطار التحضير لقرار مجلس الأمن المرتقب، باعتبار أمريكا صاحبة القلم فيه”.
وقال عبد الفتاح لهسبريس إن “واشنطن عبرت مؤخرا على لسان الناطق الرسمي باسم خارجيتها، عن تمسكها بقرار ترامب السابق القاضي بالاعتراف بسيادة المغرب على صحرائه، كما عكفت على دعم جهود الوساطة الأممية”.
وأضاف رئيس المرصد الوطني للإعلام وحقوق الإنسان أن “قرار مجلس الأمن المرتقب لن يخرج عن سابقيه (القرار 2602، والقرار 2654)، وهما القراران اللذان يدعمان مخطط الحكم الذاتي ويتجاوزان الأطروحة الانفصالية”.
ولفت المتحدث عينه إلى أن “زيارة دي ميستورا إلى العيون تأتي في إطار إعداد تقريره السنوي قبل عرضه على أنظار مجلس الأمن الدولي في أكتوبر المقبل، ورصد التطورات الحاصلة في الملف، أولها الدعم الأممي للموقف المغربي، وكذا انخراط ساكنة الأقاليم الجنوبية في العملية السياسية، التي تفرز منتخبين شرعيين، في مقابل تقهقر أوضاع مخيمات الرابوني أمنيا مع تزايد نشاط الجماعات المسلحة، واجتماعيا مع تعرض المعارضين لحملات الاعتقال”.
وخلص سالم عبد الفتاح إلى أن “الموقف المغربي يبقى مستمسكا بدعم الشرعية الدولية، بحيث تشيد قرارات مجلس الأمن بالجهود المغربية، إذ تلتزم الرباط باتفاق وقف إطلاق النار، في وقت يعكف خصوم الوحدة الترابية على إصدار البلاغات المستنكرة لقرارات مجلس الأمن، وكذا السعي لعرقلة اتفاق وقف إطلاق النار وإقرار حرب وهمية”.
تنسيق بين دي ميستورا وأمريكا
من جهته، سجل عبد الفتاح الفاتحي، محلل سياسي مختص في قضية الصحراء المغربية، أن “زيارة دي ميستورا تبقى عادية، إذ الغاية منها إعداد تقرير اختتام ولاية بعثة المينورسو إلى الصحراء المرتقب عرضه أمام مجلس الأمن الدولي في شهر أكتوبر القادم”.
وصرح الفاتحي لهسبريس بأن “ميزة هذه الزيارة كونها تأتي بعد تغييرات عميقة في ملف نزاع الصحراء على المستوى الإقليمي والدولي، لا سيما بعد تزايد التأييد الدولي لمبادرة الحكم الذاتي باعتبارها أساسا جديا وعمليا وذا مصداقية”.
وقال إن “اختتام جولات دي ميتسورا المكوكية بالمغرب بالتزامن مع زيارة مساعدة وزير الخارجية الأمريكية لشؤون الشرق الأدنى التي بحثت خلالها قضية الصحراء مع وزير الخارجية المغربي في وقت يقوم به نائب مساعد وزير الخارجية المكلف بشمال إفريقيا بمكتب الشرق الأدنى بوزارة الخارجية الأمريكية بزيارة إلى مخيمات تندوف، يشي بتنسيق قوي بين المبعوث الشخصي للأمم المتحدة والولايات المتحدة المكلفة بصياغة قرارات مجلس الأمن حول الصحراء”.
وبحسب المتحدث عينه، فإن “دلالات زيارة دي ميتسورا المرتقبة إلى العيون تجسيد لانتصار الأمم المتحدة للعوائد الاقتصادية والتنموية على المنطقة لما بعد حل نزاع الصحراء”.
وأشار الفاتحي إلى أن “ما يكرس استمرار الأمم المتحدة الانتصار لنهج الموائد المستديرة التي اقترحها الألماني هورست كولر، المبعوث الأممي السابق إلى الصحراء، التي تعد الجزائر طرفا رئيسيا في النزاع”.
“ركزت الموائد المستديرة في أولى اجتماعاتها على بحث العوائد الاقتصادية والتنموية مع الأطراف وأخرت مناقشة الشق السياسي للنزاع طالما أنه يشكل أساس المناكفات الجزائرية التي تتحجج بها لعدم المشاركة في جوهر البحث عن حل سياسي واقعي كما تنشده الأمم المتحدة”، يقول المتحدث.
وخلص المصرح لهسبريس إلى أن “زيارة دي ميتسورا إلى العيون لا يمكن تفسيرها إلا في مسعى الاطلاع على التطور التنموي والاقتصادي والاجتماعي الذي تعيشه ساكنة الصحراء، وتقييم مساهمة المغرب جديا لالتزاماته تجاه المنطقة بالقدر الذي يضمن تحقيق الأمن والسلم الدوليين”.
نحن من يجب أن نتحرك وليس أمريكا
بعد زيارة العيون وباقي مدن الصحراء المغربية يحب عليه زيارة المحتجزين في تندوف ونواحيها وان يخرج ببيان واضح وواقعي لما رآه وعاينه .
هذا يعني أن إعدام السياح المغاربة الذي وقع قبل أيام من قبل ميليشيا شنقريحة العميل , كان بنية إفساد الجولة التي يقوم بها ديميستورا في المنطقة.
غير تكايسو على التحقيقات و الاحلام .. امريكا ما فيها تيقه .. راه كتزبالي .. باش ما نبقاوش ناكلو جنابنا .. الصحراء في مغربها و السلام .
استقبل في محله ،على الوزير الخارجية ان يستقبل مندوب في العيون المغربية
واشنطن عبرت مؤخرا على لسان الناطق الرسمي باسم خارجيتها مع عطاف .. عن تمسكها بقرار هيئة الامم المتحدة والقلرارات الدولية… ومع قرار ايجاد حل سلمي برضي الطرفين …وليس عدة اطراف …. بمعنى البوليزاريو و المغرب ….. ولم يذكر اصلا مغربية الصحراء وانما اكد على الصحراء الغربية ….. اضافة الى ذلك لم يذكر الحكم الذاتي بكلمة ….. فلماذا تزيفون الحقيقة
فرصة جديدة لاستحضار قرار دولة اسرائيل الصائب والمتبصر كمستجد في الملف والشكر موصول لكافة المغاربة على صبرهم وتشبتهم بقضيتهم الأولى نحو مزيد من المكاسب السياسية والدبلوماسية ..
لي يتسال شي حاجه يجي يخلص
لا خوف من دوله رئيسها بهدا المستوى
بغاو يكحلوا لها عماوها المغرب في صحرائه
مكاين لا أمريكا ولا عبو الريح، المعسكر الغربي الرأسمالي الفاشي السادي بان بلي غير منافق وحربائي وخبيث ولا يهمه إلا تحقيق مصلحته الكبرى ليهيا الفلوس طبعا و وجب لزاما الأن وليس غدا وجب تغيير عقلية تعامل المغرب الكبير مع صحراءه وترابه الوطني الكامل والتوكل فقط على أبناءه وسواعده وتقوية الجبهة الداخلية بكل حذافيرها أما ميريكان والغرب سوقهم خاوي غير كايمددوا أمد الصراع المفتعل المفبرك لا غير.
انهم لا يريدون حلا للصحراء المغربية ويريدون ان تطول ولا تنتهي هذه المشكلة المفتعلة من طرف الجزائر وهم يستفيدون من بيع السلاح وتميل اللوبيات وووو ما دامت المشكلة قائمة هم يستفيدون ويضعفون اقتصاد المغرب اما اقتصاد الجزائر الدبة والزينة ان شاء الله
دبا هاذ الدول المنافقة محاروش يفضيو هاذ المشكل ديال الجنوب المغربي مخليينه شوكة في عقر المغرب العربي باش نتلاهاو فيه وعمرنا نضفروه. راهم عارفين من أن الصحراء مغربيه وتندوف يتربى فيها الارهاب واللي تما كلهم تقريبا غير مغاربة وكونو دولة لقيطة ودايرين لينا بها حالة
الله يقلب عليهم نياتهم وسوء افعالهم ومكرهم
و لماذا هذه الزيارات أصلا؟ هي مجرد زيارات روتينية و مسرحية و أكثر من ذلك فهي زيارات استفزازية تبعث على التشكيك في قضية وحدتنا الترابية. نحن لا نريد هذه الزيارات و لكن نريد حل قضيتنا في مجلس الأمم المتحدة دون تلاعب أو استفزاز.
بما أن بوريطة نفسه أصبح يدعم جهود المبعوث الأممي،فذلك إعلان رسمي عن سقوط الاعترافات الوهمية والهزلية!لم نسمع أبدا أي مسؤول أو سياسي أمريكي يتحدث بلسان الموقف المغربي و يصف الصحراء بالمغربية!عكس ذلك كاتب الدولة في الخارجية تحدث من قلب الرباط عن “شعب الصحراء”!ظهور المبعوث الأممي ليس مؤشر فقط على سقوط الاعترافات في بئر الديعترافات؛بل مؤشر خطير على سقوط حتى مقترح الحكم الذاتي!المسار الأممي ومعه المبعوث الأممي يرمزان فقط لحق تقرير المصير!ماذا يمكن أن ننتظر من دولة الأصدقاء و من دولة عملية خيزو في الغابونOpération carotte!
كل هدا تضييع للوقت و لن يصب في حل المشكل, المشكل سيحل الا ادا دخل المغرب في حرب مفتوحة مع كيان الكبرنات حتى ينهار و يزيله من الوجود دون هدا لن يحل المشكل ابدا, و في استطاعت المغرب ان يزيله من الوجود على اصحاب القرار في المغرب ان يستوعبوا العبر من حرب ازربيجان ضد ارمينيا
أمريكا لم تعترف من فراغ ، عندها ما يكفي للوصول إلى هذه الخلاصة بينما المنتظم الدولي يعي أن المشكل بين المملكة المغربية و النظام الجزائري لا غيرهما إلا المصلحيون ، الأمم المتحدة تدرك جيدا أن الحل هو الحكم الذاتي ، حيث الصحراويين ما هم إلا مطية لورقة الضغط من ورائها ما ورائها ، و تعنت النظام المشؤوم يبقى الأمر مستعصي للخروج من عنق الزجاجة، في حين قطعه العلاقة ما هي إلا هروب للأمام .للأسف نظام نجيب في تضليل. العقول و تزييف الحقائق.هذه هي الطامة الكبرى ، هذا شؤم الذي حشرنا الله بحواره ليس جار .الله يلطف بما جرت به المقادير .
لنفرض قال ولم يقل ووو الخزعبلات وماتروج له ابواق ومرتشو وازلام ودباب العصابة الاجرامية ومحللو قنواة صرفهم والانفصاليون في الداخل والخارج ..المغرب داير الخواطر الي مهم لا يوجد احد في العالم ان يربح مثقال درة رمل او قطرة ماء المحيط الاطلسي المغربي من طنجة الى لكويرة .. والدليل ان العصابة القاتلة صرفت الملايير من الدولارات طيلة اكثر من نصف قرن بدون جدوى وهل ربحت شيءا بالطبع والمغرب ربح كل شيء ….
يجب أنهاء هذا الملف أمميا عاجلا وإلا فالمغرب دولة ضعيفة،كمشة من العسكر الأغبياء استطاعوا خنق المغرب امميا! 50 سنة والملف لم يحسم فيه بعد!! طلعلينا هادشي ف الراس
كيفما كان القرار الذي ستخرج به الامم المتحدة فالتبندير في المناطق العازلة سيتواصل.
الصحراء مغربية إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها شاء من شاء وأبى من أبى والسلام
مرحبا والف مرحبا إن كان سينهي هذا الملف الذي جعل لوبيات الفساد تتكاثر وتربح لايهمها وحدة الوطن همهم الوحيد كيف يجعلوا اي تقدم مغربي في مصلحتهم عائلات كانت بالامس القريب لاتملك اي شيء والان اصبحت لها ايادي في وزارة الداخلية الأم ومن يخالفهم تتم معاقبته وابعاده عن محيطهم تعيينات بالشكل الذي يريدونه كان ذلك في العيون وكلميم وطانطان والداخلة و بأسا الزاك وما وقع بقيادة المحبس اخيرا يؤكد على ما اقول هل ذلك ما ارادته وزارة الداخلية أو لها ثقة فقط بهذه العائلة والاخرين ليسوا بمغاربة سؤال لانعرف جوابه حتا من يمثل الحكومة اصبح يمثل هذه العائلة وإن تريد ان تستفيد من حقك وجب عليك ان تبحث عن طريق هذه العائلة كيف لي ان استمع الى مسؤول وهذه العائلة هيا المتحكمة وتريد ايضا التلاعب في ارض القبيلة وتستفيد او تبيعها الى الدولة وفي الاخير ستجد الدولة نفسها مع عائلة متحكمة اكثر هذا واقع في اغلب المدن المغربية وجب وقف نزيف هذه اللوبيات لنا وطن واحد وملك واحد وصحراء واحدة نريد أن تنعم بخيرات بلادنا .
الله الوطن الملك
المغرب في صحرائه وربما عليه سحب مقترح الحكم الذاتي، الصحراء مغربية وكفى..سبق للمغرب أن رفض زيارة للمبعوث الأممي للصحراء معتبرا أن عاصمة المملكة المغربية هي الرباط وليس اي مدينة أخرى، والآن تتم زيارة العيون، ما الذي يجري؟ اذا كانت أمريكا قد اعترفت بمغربية الصحراء فلما تواصل عملها كما كان الحال في السابق.
لي حصل وسط الشرعية الدولية لن يخرج منها. ومن تمرد على الشرعية الدولية يحسب له ألف حساب.
ما يهم المغرب انه يعيش في صحرائه ووطنه بخيراته البرية والبحرية والجوية وهو يجاري السياسة بالسياسة التي يكون من ورائها الى محاولة تحقيق بعض المصالح الظاهرة والخفية
ولو كان كان مجلس الامن حقيقي ويريد تحقيق الامن للشعوب لطبق الفصل السابع ونزل الى المكان المتنازع عليه ليتأكد من الواقع من هو الشعب الصحراوي وما هي ارضه ويسلمهها له وسوف لايجد الا الصحراء المغربية وسكانها الذين يعيشون بامن وامان وسيتاكد بان تندوف ارض تابعة للجزائر والمحتجزين فيها انواع مختلفة من عدد من دول افريقيا وامريكا الجنوبية ولايعرفون ان توجد العيون والداخلة وغيرهما وينهي الموضوع ومن عارض تفرض عليه العقوبات ويمنع من السفر ولكن السياسة تريد التماطل لعيون البترول والغاز وتحقيق الارباح من بيع الاسلحة لاغير
الصحراء المغربية حقيقة لا غبار عليها تاريخيا و ستظل المغربية إلى أن يرث الله الأرض و من عليها احب من أحب و كره من كره مهما كلفت من التضحيات بالسلم بالحرب سواء جاء عمر او زيد و بالتالي زيارة المبعوث الأممي لن تخرج عن مخرجات التقارير مفخخة مشفرة سالفة الصالحة لتاويل التي جوهرها التأجيل إلى أطول فترة ممكنة و هو الأمر الذي يخدم مصالح قوى الاستعمار بالدرجة الاولى و يتجلى ذلك في استمرار سياسة معك و ضدك من طرف بعض دول مؤثرة بالساحة الدولية بل انعدام الارادة بالصورة واضحة المعالم لدى مجتمع الدولي في طي نهاءي لهذا النزاع مفتعل و الاسراع بالحل النهاءي وفق مباردة حكم الذاتي واضحة المعالم و بالتالي يجب إخراج القرار القادم عن صياغة معهودة بما يناسب معطيات على أرض الميدان و التطورات اقليمية و قارية و دولية التي عرفها نزاع مفتعل حول الصحراء المغربية التأجيل مسكن خطير تعجيل يفتح الأبواب على شتى سيناريوهات و الحل بالسلم او الحرب حق مشروع يخدم المصالح العليا للمغرب و المغاربة التي تعد فوق كل اعتبار باستمرار في العالم اليوم السريع التطورات العالمية على رأسها القارية .
الله *** الوطن *** الملك.
استقبال بوريطة لهذا المبعوث لابد ان يكون في عيون الساقية الحمراء عاصمة جنوب المغرب.
قل لهذا الرجل يا ناصر: المغاربة في صحرائهم . مضيعة للوقت.
مقاطعة فرنسا ،( مايسمى بالجزاءر المجرمة) والمرتزقة والانفصاليون والحاقدون والدباب الجزاؤري الدي يعيش من رشاوى العصابة الاجرامية …ينتفضون كلما احسو بصدمة قوية قادمة ..وللتخفيف عن اخفاقاتهم وهزاؤمهم وصدماتهم اليومية واخرها ركلة البريكس يجندون ازلامهم
هذا الملف هو واحد من مجموعة الملفات التي تشتغل عليها مصالح وزارة الخارجية المغربية في إطار العلاقات الدولية لا أقل ولا أكثر اما بخصوص الحدود المغربية الحقة فلها جيش مكلف بها تلك مهمته ولأجل حماية الحدود هو موجود ويجهز نفسه ويطور قدراته حسب المتغيرات اما الشعب المغربي من شماله إلى جاوبه وشرقه إلى غربه فيعيش مثل باقي الشعوب في العالم في سلم وأمان يصرف مشاكله الاقتصادية حسب إمكانياته المتاحة نحن لا يقلقني ما يسمى ملف الصحراء ولا يرزقنا اصلا لأننا ندبر امر الصحراء من خيراتها وترواثها البحرية والمنجمية المشكل عند الجيران وليس عندنا فيبقى حتى قرن اخر فاين المشكل
قلتم بان امريكا اعترفت بمغربية الصحراء يعني الملف انتهى وتم طيه بالنسبة لامريكا فكيف تقوم امريكا بارسال وفد الى الصحراء لتسريع عملية حل الاشكال وسوف تستقبل من طرف البوليساريو وعلى اي اساس لان امريكا حسب ما نعرف اعترفت بمغربية الصحراء فماذا تبحث مع البوليساريو وخصوصا مع ابراهيم غالي
هل كنتم تكذبون علينا ام امريكا كذبت عليكم
أمنيت اسرائل تحققت بدخولها الي المغرب بطريقة ذكية عبر رئيس امريكا الإنتخيات المقبلة سيتم إلغاء اعتراف بمغربية الصحراء امريكا لاتريد الحل في الصحراء فقط تلاعب علي عواطف الحكام حتي نبقي استقبل وغادر استقل وغادر مدي الحياة مرة تسمع الصحراء الغربية ومرة تسمع الحكم الذاتي هذه العقلية الغربية الخبيثة
يجب غلق هاذا الملف نهائيا ولا يمكننا أن ننتظر كبرنات فرنسا ومرتزقتهم الى مالا نهاية وسحب هاذا الملف من الامم المتحدة والاستعداد جيدا سواء عسكريا او سياسيااو اعلاميا ودكهم دكا دكا حتى لا يبقى لهم اتر.
قلتم بان امريكا اعترفت بمغربية الصحراء فلماذا ستتحرك أمريكا , فهم تسطى
اللي امضصر الجزائر هو الحكم الذاتي الصحراء أرض مغربية يسري عليها كل ما يسري على جميع أرض الوطن لا حكم ذاتي ولا هم يحزنون.
لقد سءمنا وهرمنا من هذه الزيارات ،يجب اغلاق هذا الملف نهاءيا وطر د المينورسو من الصحراء المغربية فالمغرب هو وطن واحد من السعيدية الى الكويرة
للأسف ، أصبح مصيرنا بيد الآخرين . التماطل و التدخلات الخارجية . بينما جزيرة الطيوان و التي يبلغ عدد سكانها ٢٣ مليون نسمة و التي لها كل مقومات الدولة و اقتصاد قوي لم تدخل مجلس الأمن و لا أحد له الجرأة على فعل ذلك .
وما الفائدة من تحركات ديميستورا هنا وهناك ….. و أعداء المملكة الشريفة يتربصون بالمغرب الدوائر . المغاربة لا يهمهم تحركات من تحرك . الذي يهم المغاربة هو أنهم في صحرائهم الحبيبة منذ سنة 1975 . وبعد هذا التاريخ فكل تحرك مشوب بالخيانة باعتبار أن العالم أصبحت تتحكم فيه سياسة المصالح . ولكل مصلحته ، ومن مصالحنا العض على جسم وحدتنا الترابية كاملة بالنواجد من طنجة إلى لكويرة . فوالذي أخرج المرعى لا ينكر هذا الذي قلت إلا خائن متواطىء و منبطح ….. حفظ الله المملكة الشريفة بما حفظ به الذكر الحكيم بقيادة عاهل الأمة أمير المؤمنين الملك محمد السادس ضامن وحدتنا و أمننا و رفاهيتنا وباني مغربنا الحديث بعد الله عز وجل .
يبدو ان أمريكا تستغل ملف الصحراء لممارسة الضغط على المغرب حيث أجبرت المغرب على التطبيع مع إسرائيل مقابل الإعتراف بالصحراء المغربية و لما حصل التطبيع ها هي مرة أخرى ترواغ ضاربة الإعتراف بالصحراء في عرض الحائط و تتحاور مع الجزائر و اامزعومة البوليساريو و هكذا. اذن الأمم المتحدة لن تحل قضية وحدتنا الترابية بل ستجعلها دائما ورقة ضغط على المغرب…..
سالم عبد الفتاح، رئيس المرصد الوطني للإعلام وحقوق الإنسان يقول:
“واشنطن عبرت مؤخرا على لسان الناطق الرسمي باسم خارجيتها، عن تمسكها بقرار ترامب السابق القاضي بالاعتراف بسيادة المغرب على صحرائه، كما عكفت على دعم جهود الوساطة الأممية”.
ووزير الخارجية الجزئري يرد عليه بشرح موقف أمريكا والدول التي تدعم “مسعى الأمم المتحدة” لحل النزاع في الصحراء الغربية ويقول:
“هذا يعني أنك لا تعترف بأن الأرض مغربية. إذا كنت تعترف بذلك، فلن تطلب جهدا إضافيا لإيجاد الحل”
سالم عبد الفتاح، رئيس المرصد الوطني للإعلام وحقوق الإنسان يقول:
“قرار مجلس الأمن المرتقب لن يخرج عن سابقيه (القرار 2602، والقرار 2654).”
ويردعليه مجلس الأمن في فقرة 4 من القرارين السالفين ويقول:
“يهيب بالطرفين (المغرب والبوليزاريو ولا ثالث لهما) استئناف المفاوضات برعاية الأمين العام دون شروط مسبقة (سقوط مبادرة الحكم الذاتي) وبحسن نية ، مع مراعاة الجهود المبذولة منذ عام 2006 والتطورات اللاحقة لها في الحسبان، وذلك بهدف التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول (ليس مفروض) للطرفين، يكفل لشعب ( ليس سكان) الصحراء الغربية تقرير مصيره ( حق لم ولن عفو عليه الزمن) في سياق ترتيبات تتماشى مع مبادئ ( وليس مبادئ وقوانين المغرب) ميثاق الأمم المتحدة وقاصده، ويشر إلى ما للطرفين من دور ومسؤوليات في هذا الصدد.”
عبد الفتاح الفاتحي، محلل سياسي مختص في قضية الصحراء المغربية يقول:
“زيارة دي ميتسورا إلى العيون لا يمكن تفسيرها إلا في مسعى الاطلاع على التطور التنموي والاقتصادي والاجتماعي الذي تعيشه ساكنة الصحراء، وتقييم مساهمة المغرب جديا لالتزاماته تجاه المنطقة بالقدر الذي يضمن تحقيق الأمن والسلم الدوليين”.
السيد دي ميستورا هدفه سياسي بامتياز ويسعى كما جاء قرارات مجلس الأمن لإيجاد “حل سياسي مقبول بين الطرفين”
ولم يأتي للمنطقة كمبعوث لمنظمة الأمم التحدة للتنمية والصناعة أو مبعوث مجموعة التنمية المستدامة أو مبعوث المفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
كما يحاول أن يوهمنا السيد عبد الفتاح.
والمثل الشعبييقول: “دير روحك مهبول تشبع كسور”
الصحراء مغربية اولا واخيرا والمرتزقة إلى مزبلة التاريخ.