يحتفي العالم اليوم الجمعة 08 شتنبر باليوم الدولي لمحو الأمية، وهي معضلة لا يزال المغرب يبذل جهودا للقضاء عليها، حيث بلغ معدل الأمية لدى الساكنة البالغ عمرها 10 سنوات فما فوق، حسب الإحصاء العام للسكان والسكنى لسنة 2014، 32،2 بالمائة، أي 8 ملايين و600 ألف أمي وأمية، مقابل 43،2 بالمائة سنة 2004 و87 بالمائة سنة 1960.
في هذا الإطار، قال رشيد الجرموني، خبير التربوي: “مع كل الأسف، نسجل أن المغرب مازال يعرف نسبة أمية مرتفعة تقدر بـ32 بالمائة، وهي نسبة كبيرة جدا تظهر أن المجتمع والدولة المغربية لم يستطيعا القضاء النهائي على الأمية”.
وأضاف الجرموني، ضمن تصريح لهسبريس، أن “ما بين 28 و30 بالمائة لا يعرفون القراءة والكتابة، أي حوالي 8 ملايين مغربي، وهو رقم جد مقلق، هذا حين الحديث عن الأمية بمفهومها التقليدي، دون الحديث عن مفاهيم أخرى مثل الوعي بالتكنولوجيا الحديثة التي باتت اليوم ضرورية”.
وأوضح أنه “رغم المجهودات الكبيرة التي بذلت في السنوات الأخيرة، بما فيها إنشاء الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية التي لديها برنامج طموح لمحاربة الأمية يهدف إلى القضاء الكامل عليها سنة 2029، ومجهودات وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عبر المساجد، التي تعد من أنجح التجارب المعمول بها في العالم الإسلامي، تظل الوضعية مقلقة”.
وأشار الخبير التربوي إلى أن “العمل المؤسساتي أمر مهم جدا، لكن يبقى الرهان على كيفية تنزيل برامج وخطة طريق هذه المؤسسات الحكومية”، معلقا: “مثلا، الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية لها مخطط يمتد من 2022 إلى 2029، في تنزيله يجب الحرص على تطبيق روح المخطط ومحاولة ملامسة أبعاده دون أن نكون مسطريين في الإنجازات وقراءة المؤشرات دون أثر، والسؤال عن كيف نخلص 30 بالمائة من المغاربة من هذه المعضلة؟”.
وتحدث الجرموني عن ضرورة “الاشتغال بوتيرتين: القضاء على الأمية التقليدية، وأيضا الأمية الحديثة المرتبطة بالتقنيات التكنولوجية والتحديات التي تطرحها بشكل يومي، حتى لا نصبح عاجزين عن مواكبة التحولات التي يعرفها المجتمع المغربي”.
على صعيد، آخر اعتمادا على نتائج الإحصاء العام للسكان والسكنى لسنة 2014، يصل معدل الأمية في صفوف النساء إلى 42.1 بالمائة، مقابل 22.2 بالمائة في صفوف الرجال، وهو فرق كبير يبرز تفشي الأمية أكثر في صفوف النساء.
في هذا الصدد، قالت سميرة موحيا، رئيسة فدرالية رابطة حقوق النساء، إن “المغرب قطع أشواطا كبيرة وقام بإجراءات عديدة في مجال التربية والتكوين، إلا أن نتائج هذه المجهودات غير واضحة، ويظهر ذلك من خلال الأرقام والإحصائيات، وهو ما يسائل نجاعة السياسات العمومية”.
وأضافت موحيا، ضمن تصريح لهسبريس، أن “تحقيق هذه البرامج مرتبط بالتنمية ومقاربة شمولية لها”، موضحة: “لا يكفي بناء مدرسة في دوار ما، بل تنميته بالكامل والقيام بإجراءات تيسر توجه الفتيات للدارسة، مثل الطرق وتوفير الماء الصالح للشرب وغيرها، حتى لا تظل مهمة جلب الماء حكرا على هؤلاء الفتيات أو القيام بالعمل المنزلي أو العمل الفلاحي ويتركن الأقسام بسببها”.
وشددت رئيسة فدرالية رابطة حقوق النساء على ضرورة “نجاعة البرامج والسياسات العمومية”، منتقدة برنامج محو الأمية القائم حاليا بالمغرب، قائلة إنه “برنامج تقليدي ليس له آفاق ولا يوجه لسوق الشغل (…) ليس مشجعا لكثير من النساء للالتزام به، لهذا تظل أرقام الأمية مرتفعة، ناهيك عن أن هذه المراكز المكلفة بمحو الأمية غير معممة على جميع الدواوير”.
وطالبت موحيا بسياسة شمولية لتمكين النساء في جميع النواحي، مؤكدة أن “الأمية هي سبب جميع العراقيل والصور النمطية التي تواجهها المرآة”.
بصراحة المغرب لا زال لم يقضي على الأمية كما قضت عليها بعض الدول الأخرى. يجب تكاتف الجهود بين الدولة والمواطنين الراغبين في الاستفادة من دروس محو الأمية. لان الرغبة هي الحافز الأول إلى النجاح. بدون رغبة لا يمكن تحقيق اي شيء. وكذلك العزيمة.
لم نستطيع محاربة ظاهرة الأمية رغم مرور عقود من الزمن على الاستقلال ، والبطالة بالنسبة للمتمدرسين في ازدياد سنة بعد أخرى ، الله غالب والله يدير شي تأويل ديال الخير
محاربة الرشوة و محاربة الهجرة ومحاربة الباعة المتجولون ومحاربة البناء العشوائي وأخيرا الأمية هذه الظواهر يبدوا أنها أقوى من الإرادة الحكومية بكثير
في المغرب تسجيل الأبناء في المدرسة ليس إجباري للعائلات لذلك خاص يكون تتبع باش كل طفل وصل لسن القراية باش يجي للمدرسة
اليوم العالمي لمحاربة الأمية يسائل نجاعة السياسات العمومية في المغرب
المسؤولون المغاربة لا يهمهم التعليم و لا الصحة…
كلشي الميزانية كتمشي:
الكرة
المهرجانات
شيخات خنيفرة
ترميم اضرحة سيدك ع جليل و
الزوايا
لا ندري لماذا تجري عملية محاربة الأمية بشكل بطيىء مما جعل عدد الأميين لازال مرتفعا ،ونتائج هذه العملية لا تظهر على مستوى السلوكي للمجتمع
لم يستطع العالم خاصة و لا الدول النامية و لا الدول الساءرة في طريق النمو محاربة البطالة الفساد الرشوة الامية السكن الغير اللءق المخدرات الخ … كلام سياسي هناك بعض الجهود المحتشمة في العديد من المجالات لا تسمن و لا تغني من جوع و سيضل العالم بءسره يحارب و يحارب بلا نهاية ارقام مزورة و تمنيات و امل زاءفة و تقارير مغلوطة بدون جدوى .
اللغة العربية لغة صعبة و قواعدها معقدة ، لا حل في الأفق سوى بتغيير طريقة كتابتها إلى الحروف اللاتينية سهلة القراءة مثلما تفعل كازاخستان حاليا . المسألة ليست مسألة هوية و لا هم يحزنون ، المسألة جوهرية إما صعود البلد أو بقاءه في الحضيض علاوة أنني لا أرى فائدة تذكر في إعطاء دروس محو الأمية في المساجد و ما يعطيه من نتائج سلبية خاصة حين ينتمي المؤطرون في كثير من الأوقات إلى تيارات هدامة تمرر أفكارا دينية مسمومة .
حاربوا أمية البرلمان والوزراء ورؤساء الجماعات والاحزاب السياسية وسترون عجبا
حاربوا أمية الجيل الصاعد الذي أصبح يتخرج أميا من الجامعات والمدارس هذه هي محاربة الامية الحقيقية غير ذلك فأنتم تصبون الماء في الرمال
On ne peut éradiquer l’analphabitisme que par l’émancipation de notre système éducatif qui passe par la modernisation de notre système scolaire, le reste n’est que du colmatage sans aucune valeur formatrice ajoutée
السؤال:
من المسؤول عن استمرار الأمية ببلدنا؟من المسؤول عن فشل برنامج محاربتها الذي انطلق في عهد المرحوم محمد الخامس منذ اوائل الاستقلال الى الآن؟من المسؤول عن تذيب بلدنا المرتبة متأخرة في نسبة التعلم على مستوى العالم العربي بحيث لا تاتي ىعدنا الا دولة الصومال الشقيق والتي نعلم اوضاعها؟من المسؤول عن فشل برنامج محاربة مدن القصدير/الصفيح؟من المسؤول عن انتشار البناء العشوائي؟من المسؤول عن الغلاء؟من المسؤول عن فشل منظومتنا الصحية والتعليمية؟من المسؤول عن استمرار الفساد ونموه والرشوة والمحسوبية والريع وما الى ذلك؟هل هي الحكومة؟اذا كان الجواب بنعم،أفلا توجد آلية في الدستور لاقالتها أو على الأقل لمحاسبتها؟هل المسؤول المجالس المنتخبة؟ان كانت هي افلا توجد مسطرة محاسبة هؤلاء؟نتوفر على ترسانة قانونية من شأن تفعيلها وتنزيلها على أرض الواقع محاسبة المخلين بمسؤولياتهم كيفما كانوا،لكن لأننا في بلد اسمه المغرب، لذلك لا يجب ان نستغرب…ينهي التأهب ويسرق السارق المال العام ثم يناسب يفعله ولا يحاسب…والامثال كثيرة.. ضاعت الملايير في البرنامج الاستعجالي،وربح البعض ظلمت الملايير من المحروقات:ولا من حسيب…
لدينا مشكل الأمية لدى 10٪ من الشعب في اللغة العربية
وأنت تدعو إلى ابتكار لغة جديدة لتجعل 100% من الشعب أميين في هذه اللغة الجديدة
حل عبقري صراحة
من خلال المحيط الاسري و الحي كان هناك تقدم كبير لدا نساء الحي.
تجربة مباركة. على المواطن بدل مجهود من جهته
هي نفس اللغة فقط بكتابة مبسطة سهلة القراءة كما هو معمول به في أغلب اللغات . المتعلمون يواجهون صعوبات جمة في تعلم العربية فما بالك بالأميين ، هناك شعوب لديها معدلات أمية منخفضة و تعمل على تبسيط اللغة باستمرار خذ الإنجليزية كمثال لو بقيت في حروفها الأصلية و قواعدها لصعبت على الجميع ! المسألة مسألة فعالية و اقتصاد وقت و موارد في دولة تبحث عن مكانة لها بين الدول .
وللأسف، نحن لا نحارب الأمية، بل نحاربها ونزيدها التطرف. وعلينا أن نحارب الأمية بالعلم، وليس بالأيديولوجيات. ولمكافحة الأمية، يجب على الدولة استخدام التعليم المناسب للعصر الذي نعيش فيه، وليس العصر الماضي كما نراه اليوم مع الفكر الوهابي في جميع أنحاء البلاد.
الدعم للأسر الفقيرة لا بد ان يكون مشروطا بالانخراط في برنامج محو الامية و خاصة البرنامج الذي يتم رعايته في المساجد من طرف وزارة الأوقاف والذي أبان على نجاحه و عمومية تغطيته على سائر التراب الوطني ، و هذا البرنامج مما لاحظته شمولي وله جانب كبير في التربية من الناحية الوطنية و الدينية مما يساهم في تكوين و وتنوير مواطنين من الدرجات الهشة و ذلك سينعكس حتما على التنمية البشرية للجميع.