الصحراء المغربية: هل سيوسع مجلس الأمن مهام بعثة المينورسو؟

الصحراء المغربية: هل سيوسع مجلس الأمن مهام بعثة المينورسو؟
الجمعة 19 أبريل 2013 - 17:22

بعد الضجة التي أثارها قرار الولايات المتحدة باقتراح مشروع قرار في مجلس الأمن الذي من شأنه أن يشمل إنشاء آلية لمراقبة حقوق الإنسان في الصحراء، يطرح الشارع المغربي والخبراء والمحللين العديد من الأسئلة: هل ستمضي الولايات المتحدة قدما في اقتراها وتقدم مشروع قرارها رسميا إلى مجلس الأمن؟ ما هو الدور الذي سوف تلعبه فرنسا، الداعم الرئيسي للمغرب بخصوص قضية الصحراء، لكي توقف هذا الإجراء؟ في حال أقدمت الولايات المتحدة على تقديم مشروع قرارها إلى مجلس الأمن، هل ستستعمل فرنسا حق الفيتو لإسقاطه؟

يقول العديد من المتتبعين بأن الولايات المتحدة لن تتراجع عن اقتراحها وسوف تقدم مشروع القرار إلى مجلس الأمن، الأمر الذي سوف يضع المغرب في وضع حرج جدا. لكن قبل القفز إلى الاستنتاجات، ينبغي للمرء أن ينظر إلى عدد من العوامل التي تشير إلى أن الأمور لن تكون بهذه البساطة وأن الولايات المتحدة ربما لن تقدم أبدا مشروع قرارها إلى مجلس الأمن، أو على الأقل سوف تعيد صياغته بطريقة تحافظ على الوضع القائم على الأرض.

أولا، احتمال أن فرنسا سوف تعترض على مشروع القرار الأمريكي باستعمال حق الفيتو هو احتمال ضعيف جدا. من وجهة النظر الأخلاقية والسياسية، ورغم العلاقات المتينة بن المغرب وفرنسا، فإن فرنسا لن تخاطر بحق الفيتو من أجل قضية لا تعنيها ولا تؤثر عليها بشكل مباشر.

ثانيا، سيكون من الصعب جدا أن نتخيل الحكومة التي يقودها اليسار الاشتراكي والمعروف بمساندته لملفات حقوق الإنسان الاعتراض على قرار في هذا الصدد. وبالإضافة إلى ذلك، مهما كانت قوة واستثنائية العلاقات بين الرباط وباريس، فإن هذه الأخيرة لن تخاطر بزعزعة الجزائر، خاصة إذا أخذنا بعين الاعتبار الأزمة الاقتصادية التي تشهدها فرنسا وحاجتها إلى استعادة وجودها الاقتصادي في هذا البلد.

مشروع القرار الأمريكي، إما أن تعاد صياغته أو يكون مآله الرفوف

السيناريو الذي يبدو أكثر احتمالا هو ​​أن مشروع القرار إما سيتم تخفيف وتليين لهجته تجاه المغرب أو سوف يتم نسيانه برفوف الأرشيف الامريكي.

يجب أن تؤخذ العديد من العوامل بعين الاعتبار في هذا الصدد. أول هذه العوامل هو أن مشروع القرار الأمريكي لم يتم بعد توزيعه على أعضاء مجلس الأمن. العديد من المراقبين المحايدين فوجؤوا بالتحرك الأمريكي لدرجة أنهم نسوا أن النص لازال قيد النقاش بين مجموعة أصدقاء ما يسمى بالصحراء الغربية والتي، بالإضافة إلى الولايات المتحدة، وتتألف من فرنسا وروسيا والمملكة المتحدة وإسبانيا.

وتجدر الإشارة إلى أنه ليس كل أعضاء مجموعة أصدقاء الصحراء الغربية يؤيدون القرار. في الوقت الذي يبدو أن المملكة المتحدة قد تؤيد التحرك الأمريكي، فإن فرنسا سوف تبذل قصارى جهدها لمنع وصول القرار إلى مرحلة التصويت. الشيء الذي من شأنه أن يصب في مصلحة المغرب هو أن روسيا التي مارست الحياد الإيجابي بشأن قضية الصحراء لا تؤيد إدراج آلية لمراقبة حقوق الإنسان في الصحراء. الموقف الروسي ينطلق من مبدأ روسيا الراسخ في رفض أي تدخل في الشؤون الداخلية للدول الأعضاء بمجلس الامن.

العادة في مجلس الأمن في مثل هذه الحالات، ماعدا حالات نادرة، هو أنه عندما يعترض عضو دائم في الامم المتحدة على أي مشروع قرار فإن الأعضاء الآخرين الراعين لهذا القرار يخففون من حدة ولهجة المشروع إلى حد يجعل التوافق ممكن بين كل الاعضاء. بالإضافة إلى ذلك فإن كل القرارات الخاصة بقضية الصحراء خلال ال 15 سنة الماضية التي أصدرتها الجمعية العامة ومجلس الأمن كانت محل توافق الأعضاء. كل هذه القرارات تدعو أطراف النزاع إلى بذل قصارى الجهود للتوصل إلى حل سياسي ودائم ومقبول لطرفي الصراع. أي أن النهج الذي اعتمده المجتمع الدولي هو أنه لن يتم فرض أي حل على الطرفين.

ولذلك فإن اعتماد قرار في مجلس الأمن بالتصويت قد يكسر هذا التقليد التوافقي بحيث أنه يتعارض مع روح القرارات السابقة التي تؤكد أن أي خطوة أو قرار بشأن الصراع يجب أن يكون مقبول من الطرفين. في هذه الحالة بالذات قد تضطر الولايات المتحدة ليس فقط إلى إعادة صياغة مشروع القرار القاضي بإنشاء آلية لمراقبة حقوق الإنسان بالصحراء ولكن أيضا إلى تأجيل مشروع القرار جملة وتفصيلا إلى إشعار آخر.

لماذا قد تسلك الولايات المتحدة هذا الطريق بعد الضوضاء حول نواياها بحث مجلس الأمن على تضمين آلية لمراقبة حقوق الإنسان في الصحراء؟

هناك عدة عوامل من شأنها أن تلعب لصالح المغرب في هذه القضية. أولا، بالرغم أن الولايات المتحدة اعتمدت هذا الموقف الغير مسبوق تجاه المغرب فإنه لا ينبغي أن نغفل حقيقة أن المغرب لا يزال حليفا مهما للولايات المتحدة خارج منظمة حلف شمال الأطلسي (ناتو). كما ان الأمريكيون لا يزالون ينظرون إلى الرباط باعتبارها شريكا استراتيجيا لا محيد عنه في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا و منطقة الساحل، خاصة في ظل ما يحدث في مالي. و قد تم تعزيز هذه المكانة في سبتمبر الماضي عندما أطلق البلدان الحوار الاستراتيجي الجديد الذي ارتقى بدينامكية التعاون الوثيق بين الحليفين.

إنه ليس من قبيل الصدفة أن الولايات المتحدة قد قامت بإجراء تدريبات عسكرية مشتركة مع المغرب في السنوات الماضية. إن دل هذا على شيء فإنما يدل على الثقة التي يتمتع بها المغرب، والتي لن تتأثر مستقبلا، لدى صناع القرار السياسي بأمريكا بغض النظر عن أي اعتبار حزبي. علاوة على ذلك، فإن الولايات المتحدة تتصور المغرب باعتباره أحد الدول العربية القليلة التي لديها وجهة نظر أكثر اعتدالا بخصوص الصراع العربي الإسرائيلي، والتي يمكن أن تلعب دورا بناء فيه. إضافة إلى ذلك، فإن المغرب لا يزال ينظر إليه من قبل واشنطن باعتباره ملاذأ الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط ولا سيما منذ اندلاع الربيع العربي.

وكما يقول الصحفي الأمريكي مايكل ج. توتن في مقال نشر في مجلة الشؤون العالمية ( World Affairs Journal ) “المغرب كان حليفا للولايات المتحدة وصديق منذ سنة 1786. تحالفنا مع المغرب ليس تحالف معاملات كما هو الشأن مع المملكة العربية السعودية. إنها حقيقة. المغرب حليف رئيسي خارج حلف الناتو. لذالك، من منظور المصلحة الوطنية التي تقتضي الصرامة، لا يوجد أي تعقيد بخصوص صداقتنا مع المغرب.”

كما أنه لا يجب أن ننسى أن المغرب، بسبب رؤيته المعتدلة للصراع العربي الإسرائيلي وعلاقاته السابقة مع اليهود خلال الحرب العالمية الثانية، يتمتع بتأييد واسع جدا من اللوبي اليهودي. في الوقت الذي تحظى فيه الجزائر والبوليساريو بدعم لوبي قوي في الكونغرس الأمريكي، فإن هذا الدعم يمكن التقليل من وطأته عن طريق اللوبي اليهودي في حال استفادت السلطات المغربية من الضغط الذي يمكن أن يمارسه هذا اللوبي على السياسة الامريكية.

في ضوء ما سبق ذكره، هناك احتمالات أن الولايات المتحدة لن تقدم مشروع القرار القاضي بإنشاء آلية لمراقبة حقوق الإنسان بالصحراء. قد يسأل البعض عن ما هو الأساس المنطقي وراء إعلان الولايات المتحدة الامريكية عن نيتها تقديم مشروع قرار لإدراج آلية لمراقبة حقوق الإنسان ضمن ولاية بعثة المينورسو.

الجواب المعقول قد يكون أن الولايات المتحدة تريد أن تستخدم إعلانها بمثابة خطوة استراتيجية لتهدئة دعوات المنظمات الأمريكية غير الحكومية التي مارست ضغطا كبيرا من أجل توسيع ولاية بعثة الامم المتحدة لتشمل مراقبة حقوق الإنسان في الإقليم. من خلال القيام بهذا التحرك، و حتى لو فشل مشروع القرار في تخطي مرحلة النقاشات الغير الرسمية، فإن الولايات المتحدة ستظهر لهذه المنظمات أنها أخذت مطالبهم بعين الاعتبار. وفي الوقت نفسه، يهدف هذا التحرك أيضا إلى نقل رسالة إلى الرباط مفادها أن قواعد اللعبة قد تغيرت، وأنه عليها أن تضع في اعتبارها حالة حقوق الإنسان في الصحراء.

بغض النظر عن نتائج المفاوضات غير الرسمية الجارية في الأمم المتحدة هذا الأسبوع، ينبغي أن ينظر إلى هذا التطور الأخير بمثابة جرس إنذار تحتاج معه السلطات المغربية إلى مراجعة استراتيجياتها، إذا كانت هناك استراتيجيات أصلا، من أجل تعزيز وتقوية موقف المغرب من هذه القضية الحيوية.

إذا أردنا أن نحرز تقدما نحو إيجاد حل يتماشى مع مصالحنا وحقوقنا المشروعة، نحن في حاجة الآن أكثر من أي وقت مضى لإعادة النظر في نهجنا بحيث يجب أن نصبح أكثر نشاطا في الدفاع عن موقفنا. سياسة الارتجال وانعدام المهنية والمحسوبية ينبغي استبعادها إذا أردنا أن نتجنب أي تطور قد يضر بمصالحنا والفشل في القيام بذلك سيضع المغرب في موقف ضعف.

* سمير بنيس محلل سياسي مغربي

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

10
  • Khalid
    الجمعة 19 أبريل 2013 - 18:30

    Le seule analyse objective que j'ai lu jusau'a maintenant sur le sujet…

  • bahja
    الجمعة 19 أبريل 2013 - 19:02

    اتعجب للمغرب يقول الصحراء مغربية بليونة ويريد ارضاء الجزائر…فرنسا…امريكا والعالم باسره.وهذا مستحيل لانه يجب التعامل مع الامر بجدية كبيرة والحذر من الجزائر لانها اخطر من البويزاريو هي من ينفق المال لشراه اللوبيات الضاغطة على هذا الملف باموالها ورجالها كفانا نفاقا ويجب على المغرب عريها امام العالم.ولاسراع بتبطيقش الجهوية الموسعة لاننا في ارض ذات سيادة مغربية ولا يمكن ن ندعهم يبيعون ويشترون فينا كما يحلو لهم ووضع الاصبع على الجرح ونوجه بالنداء للجزائر ان تواجهنا علنا بدون الاختباء وراء ضهور ابوزاريو

  • Adham
    الجمعة 19 أبريل 2013 - 19:50

    اخي بنيس, قد اتفق معك في كل ما قلته ولكن هناك جوانب اخرى غابت عنك قد تقلب كل ما قلته راسا على عقب, وهو الفوائد التي ستجنيها خصوصا امريكا وفرنسا من تمرير هكذا قرار. فالهذف في النهاية هو ابتزاز المغرب والجزائر في نفس الوقت, فتمرير المشروع يعني ان على الجزائر ان تدفع. عدم تمرير المشروع يعني ان على المغرب ان يدفع. في نظرك من سيدفع اكثر? تعتقد ان روسيا ستعارض المشروع? انا ايضا اعتقد ذلك, ولكن لا تنسى ان الجزائر من اكبر زبناء السلاح الروسي وبالتالي هذا عامل في صالح الجزائر. تم لا تنسى ان الاتحاد السوفياتي وبالتالي روسيا من اهم اسباب المشكل في الصحراء. وبالتالي سوف تريد الدفاع عن حصتها ولن تخرج خالية الوفاض. في نهاية الامر ان استمر الوضع على ما هو عليه فالخاسر الاكبر هو المغرب والجزائر. ان انفصلت الصحراء عن المغرب فتاكد ان الخاسر الاكبر ستكون هو الجزائر فلديها تحت ارضها الكتير مما يجب ان تخاف عليه. فالهذف من اضعاف المغرب تم تقزيمه هو التفرد بالجزائر. فالمغرب يدفع اليوم ثمن وقوفه الى جانب الجزائر ايام الاستعمار. والاوروبيون خصوصا يعرفون اننا لن نصمت ان حاولوا مس الجزائر لاننا شعب اصيل

  • كوندو
    الجمعة 19 أبريل 2013 - 20:51

    أظن أن الأمر يتعلق بخدعة مفبكرة. يستحيل على الإدارة الأمريكية أن تمرر مثل هذا القرار ضد المغرب. لماذا؟ أولا من يقرأ القرار يظن أن الولايات المتحدة تحاول تمرير قرار ضد بلد أو حكومة بلد تكن لها عداء كبيرا مثل كوريا الشمالية أو إيران أو,,, لكن الأمر يتعلق بحليف استراتيجي لأمريكا. كيف يعقل أن تقوم الإدارة الأمريكية بتقديم هذا القرار ضد بلد يرعى الكثير من المصالح الأمريكية والغربية في المنطقة,. إنه الجنون بعينه. سيقول قائل لماذا أقدمت سوزان رايس على تقديم مسودة القرار ؟؟ هناك جوابان. الأول إنه تحذير للمغرب أو إنذار شفوي حتى يلتفت إلى مسألة حقوق الإنسان ليس في الصحراء فقط ولكن في عموم المغرب لأن الإدارة الأمريكية غير راضية على وضعية حقوق الإنسان بشكل عام. أقول إنذار شفوي كأن الإدارة الأمريكية تقول للحكومة المغربية .. في المرة القادمة لن تسلم الجرة.
    الجواب الثاني خدعة لإيهام الرأي العام المغربي أن المغرب في خطر حقيقي , حتى يتم تخفيف الضغط المسلط حاليا على الحكومة المغربية لا ننسى أن الوضع الاقتصادي المغربي يزداد تدهورا يوما بعد يوم, اختراع هذه الأزمة سيخفف نوعا ما من الضغط المسلط على الحكو

  • RME SAHRAOUI
    السبت 20 أبريل 2013 - 14:11

    tt simplement je dis notre erreure c est que l orsque la france voulait ns donner l indepndnce nous a propose de tracer la frantiere Med v a dis quittez l algerie et laisser nous entre frere nous reglons le probleme …..on a bn regler
    ; ce probleme…..je demande a tous mes compatriotes au maroc au sahara marocain d etre unis ..les marocains sont pres pour defendre le territoire de tanger a l agouirra comptant sur nous ni l amerique ni autre le MAROC A UNE HISTOIRE EN PLUS ON DIS NOUS MOURRON POUR NOS ENFANTS ET NOTRE PATRIE UNE SEUL MORT….

  • الامير
    السبت 20 أبريل 2013 - 22:44

    الولايات المتحدة تنتقد انتهاكات المغرب لحقوق الإنسان في الصحراء الغربية

    ندّدت كتابة الدولة الأمريكية في تقرير جديد بانتهاكات المغرب لحقوق الصحراويين في الصحراء الغربية المحتلة، مشيرة إلى العنف الجسدي؛ كتعذيب المعتقلين واللجوء إلى السجن التعسفي وإفلات القوات المغربية من العقاب. وخصّصت كتابة الدولة في تقريرها العالمي لسنة 2013 الذي نُشر أول أمس الجمعة حول وضعية حقوق الإنسان عبر كامل البلدان، وثيقة متكونة من اثنتي عشرة صفحة للصحراء الغربية، عرضت فيها أصل مأساة القضية الصحراوية وكذا مشاكل حقوق الإنسان، مشيرة إلى أنها "تُنتهك منذ زمن بعيد، وهي مرتبطة بمطالب استقلالية" للصحراويين.

  • يونس
    الأحد 21 أبريل 2013 - 14:51

    في نضري أنك موفق في التحليل خصوصا أن الأوضاع في العالم العربي هي بالصيغة المغربية , حريرة , بالتالي السؤال المهم هو : ماذا عينا فعله ؟ بالنسبة للتعبئة الداخلية نحن أقوى ولو أننا نعبئ أنفسنا كلما طرء طارء ؟ لا يمكن لأمريكا مجرد التفكير بهذا الطرح و نحن كما يقولون أقدم حليف , إستراتيجياتها و إن هي قارة على المدى البعيد لكن إختلاف الحكومات تجدد الإستراتيجيات , الكل يعرف موقع كيري أيمكن أن يتولى الخارجية الأمريكية و رئيسها غافلا على قوة بعض اللوبيات ؟ أم أن للأمريكا توجهات جديدة تتختبر مدا خنوع المغرب أو إستقلاله السياسي مع العلم أن إي تحرك أمريكي تحدده مصالحها بالأساس ؟ أسندخل مرحلة جديدة تأخد منا وقتا يحددوا فيه إستراتيجيات جديدة لمنطقتنا المغارية خصوصا بعد ما جرى ويجري في المنطقة ؟ ما موقفنا الفعلي على الميدان ؟ أضن أنهم يجربون ناقوس الخطر حتى تتم السيطرة الكاملة تحت مسمى حقوق الصحراوين ؟ أكيد , أضن أن اللعب بالمصطلحات كالصحراويين و حقوقهم , رغم أنهم يعلمون أننا كلنا مغاربة و لا فرق عندنا , أم علينا أن نرى مدى ردة الفعل المغربية على أرض الواقع لأن إستراتيجتهم تتحدد على الوقاع

  • محمد
    الأحد 21 أبريل 2013 - 21:41

    المغرب يروج في المحافل الدولية لمشروع الحكم الذاتي، لكن هل المغاربة يعرفون محتوى هذا المشروع؟
    لا اظن ذلك، وهذه هي سياسة الدولة المغربية العمياء التي تعتمد على المخابرات، وعند وقوع ازمة كهذه يتم اللجوء الى الاحزاب والنقابات من اجل تعبئة الشعب على موضوع يجهلونه.
    على الدولة المغربية تغيير منهجيتها في تدبير ملف الصحراء باعتماد منهجية تشاركية تأخذ بعين الاعتبار الاستماع الى رأي الفاعلين السياسيين والجامعيين والمثقفين…

  • hassan sahraoui
    الإثنين 22 أبريل 2013 - 00:13

    يا الدي يدعي انه امير: مادا تعرف عن السياسة في القاموس اللغوي ? انا متاكد انك غيرقادر على الجواب . ومن يستغل الطامع? ربما الجواب اصعب .فالجميع يعرف جيدا ان مستواك لايستحق ان تكون في مرتبة الامير ادا لم تكون سياسيا وتعرف الالغاز. اخي اساعدك لكي تعرف الجواب 1 السياسة لغويا = الخداع 2 الد يستغل الطامع هو الكذاب. فقولك:ندّدت كتابة الدولة الأمريكية في تقرير جديد بانتهاكات المغرب لحقوق الصحراويين في الصحراء الغربية المحتلة،فهو الدليل القاطع لدي انك لاتفهم شيئا ن السياسة فمثلا القضية الفلسطينية واسرائيل الم تدعم امريكا هده الماوضات في اوسلو ?واخيرا ماالنتيجة من كل هدا?مازالت امريكا الى اليوم تستخدم حق النقض (الفيتو) والقضية مازالت كم هي

  • سعيد بنيس
    الإثنين 22 أبريل 2013 - 08:12

    لم أجد تعليقا بأكثر حكمة من التالي :
    "بسم الله الرحمن الرحيم، إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم"

صوت وصورة
معاناة سيدي الطيبي
الأحد 25 أكتوبر 2026 - 18:40

معاناة سيدي الطيبي

صوت وصورة
''الطاكسي'' وغلاء الوقود
الأحد 25 أكتوبر 2026 - 15:54

''الطاكسي'' وغلاء الوقود

صوت وصورة
استياء من تهيئة الشريط الساحلي بسلا
الأحد 25 أكتوبر 2026 - 10:58

استياء من تهيئة الشريط الساحلي بسلا

صوت وصورة
أثمنة اللحم البلدي والمستورد
السبت 24 أكتوبر 2026 - 17:56

أثمنة اللحم البلدي والمستورد

صوت وصورة
ترحيل مهاجرين أفارقة بالدار البيضاء
السبت 24 أكتوبر 2026 - 14:38

ترحيل مهاجرين أفارقة بالدار البيضاء

صوت وصورة
قفزة جديدة في أسعار الدجاج
السبت 24 أكتوبر 2026 - 11:48

قفزة جديدة في أسعار الدجاج