ذكر برنامج الغذاء العالمي في أفغانستان أن البلاد احتلت المرتبة الثانية في العالم بالنسبة للدول التي تواجه الجوع، حيث يعاني أكثر من مليون من سكانها من معدلات طارئة للجوع.
وأضاف البرنامج، في منشور له بحسابه على موقع التواصل الاجتماعي /إكس/، أن 6.08 ملايين شخص على الأقل في أفغانستان يواجهون “المرحلة الرابعة” من الجوع، حسب قناة “طلوع نيوز” التلفزيونية الأفغانية اليوم الأحد.
وقال وحيد الله أماني، أحد المتحدثين باسم البرنامج، إن الأخير اضطر إلى خفض مساعداته من 13 مليونا إلى مليوني دولار، وأضاف: “لقد واجه البرنامج نقصا في الميزانية الشهر الحالي، واضطررنا إلى خفض مليوني دولار أخرى من قائمة مساعدتنا؛ وهذا يعني أنه يمكننا أن نساعد فقط ثلاثة ملايين شخص”.
لكن الإمارة الإسلامية ذكرت أن نقص ميزانية منظمات الإغاثة هو بسبب زيادة الفقر في أنحاء العالم.
وبات العالم مهددا بالفقر الآن. ويواجه الغرب ودول أخرى كانت تدعم تلك المنظمات أيضا مشكلات الفقر.
وذكر خبراء الاقتصاد أن معدلات الفقر والبطالة زادت مقارنة بما كانت عليه من قبل، وأن هناك حاجة إلى أن تواصل دول العالم والمنظمات الدولية مساعداتها لشعب أفغانستان.
اما دنحن ما هو ترتيبنا في هذا المؤشر
الحمد لله، بفضل السياسات الحكيمة للرئيس عبد المجيد تبون، لا يوجد جزائري واحد يعاني من الجوع، على عكس معظم الدول العربية والإفريقية.
وماذا تنتظرون من دولة، اهتماماتها كلها انصبت حول “مشكلة” واحدة ووحيدة أشغلت منذ خروج السوفيات من هذا البلد المنكوب بال الحكومات المتعاقبة على البلد، ألا وهي ” عورة” المرأة والمشكل العويص حول “الكسوة” التي يمكن أن تحجب هذه العورة عن عيون الفضوليين ومختلسي النظرات الشهوانية وغير ذلك من أمور تتعلق أساسا ب “تحت حزام النساء”. مثل هذه العقليات لن تحصد إلا الجوع والقهر والبؤس ، وبئس الحياة والممات.
خلي اصحاب عمامات سود الذين يحكمون افغانستان يوكلوا الشعب ديالهم ولا كاي يعايرفوا هي استغلالهم للدين للتحكم في رقاب شعبهم .
الفقر ليس عيبا والعيب هو الفساد ونهب الاموال واحتقار المساكين وشكرا لكم جميعا
لقد فعلت الجزائر مع شقيقتها تونس ما لم تفعله أي دولة عربية أو دولة كبيرة في العالم. إن الجزائر بلد كريم بطبيعته، كما يشهد الجميع
نطرح سؤالا بالمقلوب، ما الدولة التي تحتل المرتبة الأولى في مؤشر الشبع ؟
وماهو المقابل ،؟ المقابل هو قمع الدمقراطية والانقلاب على الشرعية واعتقال الادمغة لكي لا تصل عدوي الدمقراطية للعصابة وازلامها ومرتشوها ومطبلوها …وباز الجزاءر دولة فقيرة وتساعد تونس منين !!!
العالم كله رءاى بام عينيه الخيرات بكل اشكالها وانةاعها في جميع مدن وقرى المغرب وسخاوة المغاربة لمساعدة اخوانهم متضرري الزلزال ..كنت اتمنى ان يرسل معونات من الحليب والزيت والسكىر وافواكه لاشقاءنا في الجزاءر المتضررين من العصابة التي تنهب ثرواتهم
تركو طالبان تحكم بما تشاء و تفعل ما تشاء و تطبق الشريعة كما تريد. وهاهي الان تطلب اموال المساعدات من الدول التي تعتبرها كافرة. الحكم بالعقل و ليس بالدين.
سؤالي ملي هادشي كلو موجود فالجزاءر فعهد تبون علاش الطوابر على الحليب ؤالعدس ؤاللوبية …على من كتكدب.
الدواعش الطالبان وما شابههم من اصحاب الأفكار الجهنميه . فين محطو رجليهم تلك الارض لم تعود تنبت عشبا ابدا.
الافغان كانو يعيشون في عهد الملكيه افظل من اليوم وبكثير وهذا بالرغم من مرور عقود عن نهايتها.
حكومة طالبان رفضت الإملاءات الغربية في تسيير شؤونها الداخلية فما كان من امريكا والغرب الا أن اتفقو ضدها امنعوا من الإعانات ليبينو أن طالبان غير قادرة لتسيير شؤون أفغانستان.الانتقام الأمريكي يظهر العيان من خلال عملية نقص الغوث للفقراء الأفغان.
هؤلاء لا يهمهم هل سوف يجوع الشعب الأفغاني. ما يهم طالبان و اتباعها هل يمكن للمرأة الكشف عن عينها ام لا فما بالك ان تكشف وجهها. هؤلاء انغمسو في عورات النساء و نسو بطونهم و بطون أولادهم.