ربط جمال الدين الصباني، المنسق الوطني لقطاع التعليم العالي في حزب الاتحاد الاشتراكي، “فشل منظومة التعليم العالي في المغرب” بـ”التخلي عن السياسة الواعدة التي تبنتها حكومة عبد الله إبراهيم، وتعويضها بسياسات يحكمها الهاجس الأمني تارة، والهاجس المالي تارة أخرى لمدة أربعة عقود، ما أدى إلى الاعتراف بفشل المنظومة والدعوة إلى إصلاحها”.
جاء ذلك خلال يوم دراسي نظمه القطاع الطلابي الاتحادي حول “التنظيم الطلابي الاتحادي وآفاق الاشتغال من داخل الجامعة”، اليوم الأحد في مقر الحزب بمدينة القنيطرة.
الصباني ربط أيضا “فشل منظومة التعليم العالي في المغرب” بـ”اتباع النظام التعليمي نفسه المعتمد في فرنسا، الذي انطلق بإغلاق الجامعات لمدة قرن، من 1798 إلى 1896، من أجل تحييد سيطرة الكنيسة عليها، وتعويضها بمؤسسات تقنية صرفة لتخريج الأطباء والمهندسين وغيرهم من المتخصصين”.
وأضاف المتحدث ذاته أن “ألمانيا، على عكس فرنسا، وضعت أسس نظام تعليمٍ عالٍ يقوم على توفير تكوينات أساسية وتكوينات مهنية، من أجل جعل الجامعة تنهض بالبحث العلمي وتكوين النخب في آن واحد، وهو النظام الذي تم نقله والعمل به في مختلف دول العالم، باستثناء فرنسا ومستعمراتها، ومنها المغرب”، على حد تعبيره.
وتابع بأن “اتباع نظام التعليم الفرنسي هو الذي أفضى إلى تكريس علوية العلوم على الآداب وإعطائها الأفضلية لدى الطلبة المغاربة، وتفضيل تخصصات علمية على أخرى حسب درجة قدرتها على فتح أبواب سوق الشغل للخريجين، ما أدى إلى توسّع الهوة بين تكوين النخب وتكوين الأطر في تخصصات البحث العلمي، وزيادة الشرخ بين مؤسسات الاستقطاب المفتوح ومؤسسات الاستقطاب المحدود”.
من جهة ثانية، حمّل الصباني جزءا من “مسؤولية تدهور وضعية التعليم العالي في المغرب خلال السنوات الأخيرة” لحزب العدالة والتنمية، مبرزا أن الفترة التي تولى فيها هذا الأخير قيادة الحكومة “شهدت تراجعا للقطاع”.
وقال المتحدث ذاته إن “الحكومة التي جاءت بعد دستور 2011 عمدت إلى تقليص عدد المناصب المالية المخصصة لأساتذة التعليم العالي إلى النصف، في حين كان هناك توازن بين تطور عدد الطلبة وتطور عدد الأساتذة منذ حكومة عبد الله إبراهيم إلى غاية سنة 2010″، على حد قوله.
ووصف الكاتب العام للنقابة الوطنية للتعليم العالي الحصيلة المحققة خلال الولايتين الحكوميتين لحزب العدالة والتنمية في قطاع التعليم العالي بـ”السنوات العشر العجاف”.
علاقة بذلك، أعلن القطاع الطلابي الاتحادي أنه سيقوم بمبادرة لتعميم المنحة على جميع طلبة التعليم العالي، “لتصبح مطلبا مؤسساتيا”، وذلك من خلال عريضة سيتم توقيعها من طرف الطلبة، سواء المنتسبين إلى التنظيم الطلابي ذاته أو غير المنتسبين، ورفعها إلى جميع المؤسسات المعنية.
ما يحز في النفس حقا هو ان شريحة كبيرة من المغاربة تعتقد ان الارتماء في أحضان الانجلوفونية هو الحل الوحيد و الأوحد عوض المطالبة ببناء منظومة تربوية خاصة بنا تنهل من حضارتنا و تستند إلى لغتنا كما هو معمول به في كل الدول المحترمة
بالنسبة للمنحة الطلابية يجب تعميمها على الجميع، الطالب هو مواطن مغربي ومن المفروض على الدولة ان تؤمن له المستوى المادي الاساسي لتامين حاجياته. اموال دافعي الضراءب يوزعها الفاسدون والاحتكاريون يينهم، ابناء الشعب تضيع.
ادا اردتم حدف النظام الفرنسي في التعليم بالصفة العامة
يجب على المغرب حدف النظام الشهادة و الباكروريا و الاقسام التحضيرية و اعطاء التوجيه انطلاقا من الاعدادية اي تدريس في ما بينفهعم و حسب رغبتهم و اي مجال يحبهم متلا ادا احب التلميذ البرمجيات فعليه اختيار البرمجة مند البرمجة و تدريس فقط المواد الخاصة بالبرمجة زائد الدروس الاخلاقيات.
هههههه ولماذا تاخرتم إلى الآن لكي نرجو مثل هذا التصريح؟؟اعلم انكم تنتهزون الفرص الشعب المغربي لا يثق بالسياسويين.
فعلا حتى أنا أتحمل المسؤلية لفرنسا في فشل التعليم العالي، لأن فرنسا تغري الطلبة المغاربة بمنحة كبيرة حتى يكملوا دراستهم ويحصلوا على دكتورة في الطب والهندسة والكمياء والرياضيات ويتم تشغيلهم هناك ثم يكون أسرة هناك قد لن يأتي للمغرب إلى الأبد كيخدموا مصلحة فرنسا.يأتي يوما لن تجد لا طبيب ولا ممرض ولا ميكانيكي عندنا،كلهم يستحوذ عليهم الغرب.
و هذا مشكل خطير لا ننتبه إليه ، نوجه أجود الطلبة نحو تخصصات علمية و تقنية و نترك التخصصات التي تكون المواطن و ثقافة هذا الوطن فالعلوم الطبيعية و التقنية لا تكَوِّن ثقافة عكس العلوم الإنسانية و لو أن الأمر لحسن الحظ بدا بالتحسن تدريجيا . مؤخرا حاضرت في ابن طفيل أستاذة ألمانية تدرس الفلسفة في معهد تقني و ذلك أن الفلسفة في ألمانيا لا يلجها إلا الطلبة الموهوبين
فشل منظومة التعليم العالي لا يمكن اختزالها بالتبعية لدولة ما بل بفشل المسؤولين على القطاع. لم يبق من الجامعات الا الإسم و خير دليل ما نسمه من تزوير الدباومات و الجنس مقابل النقط و الرشوة و الزبونية و غير دلك من الفواحش. اصلاح العنصر البشري شيئ لا بد منه يجب أن تتوفر فيه الكفاءة و النزاهة ، ثم تحسين الوضعية المادية و أخيرا تطبيق القانون بحدافره.
اللغة الفرنسية والنظام الفرنسي هي أداة نستخدمها منذ فترة طويلة وعلينا أن نضيف المزيد من الأشياء الجديدة دون أن نفقد ما اكتسبناه من الفرنسيين. إذا أضفنا المزيد من البدائل واحتفظنا بالبديل الفرنسي وعززنا البدائل المحلية أيضاً، فلن يتمكن أحد على هذا الكوكب من منافستنا. فالناس يتحدثون دون وجود بدائل محلية قوية ودون تعزيز البدائل العالمية الأخرى. أول شيء نبدأ به إذا كنا جادين: إعطاء الأولوية للبلدان التي لا تحتاج إلى تأشيرة والتوقف عن الاصطفاف عند تلك السفارات الأجنبية على الطريق. 2- ابدأ في تعلم لغات جديدة وأرسل أطفالك إلى الجامعات البرازيلية والكورية والإماراتية والصينية واليابانية وبأعداد كبيرة لخلق بدائل عالمية متنوعة. 3-تعزيز البدائل المحلية من خلال التركيز على الانخراط في التعليم الحياتي… والباقي سيكون مغرباً أعظم وأكثر إشراقاً. وإلا الهادرة ما تشري خضرة….^^…*
الى نحو ثورة جامعية
يجب التدريس الاخلاقيات في الجامعات بالإضافة إلى ما هو تقني
الفرنسة جعلتنا كالغراب خاصة القاعدة الشعبية المتوسطة التي أكملت دراستها بالمغرب.
مما جعل خريجي الجامعة عقيمين ينتظرون مبادرة الدولة لتشغيلهم
منذ عدة سنوات لاحظت بأن السياسيين الموالون لفرنسا بالمغرب ليست لهم رغبة في حذف اللغة الفرنسية بالابتدائي ، رغم أن الفرنسية لهجة فاشلة وميتة ، والأغلبية الساحقة من الطلبة المغاربة عاجزون تماما عن استكمال دراستهم بالجامعة بسبب توغلها في المنهاج الذي لم يتم استيعاب محتوياته اصلا قبل التعليم الجامعي
المنحة المغربية في 900 درهم للكل ثلاث اشهر كيف لطلاب البادية ان يسافروا للمدن ويدرسوا وايضا هناك مشكل في اللغة
* مع فرنسا ، العداوة كاينة لكن الصواب يكون ، إذا كان المغرب مستقلاً حراً ، فإنه إختار تعريب
الإبتدائي و الثانوي ، فلماذا لم يعرب العالي ؟ بفعلته تلك خلق أجيالاً معاقة لا تستطيع التعبير عما
يختلج في صدورهم، وتضيع مجهوداتهم في الترجمة ….
* كان على المغرب أن يسير في إختياره ، و لا ينصاع لفرنسا أو غيرها .
الفشل جلي في كل شيء و إن كان الاصل هو التعليم ، المشكل من الضمير المهني و المكانة الجيدة ،أي المعقول ، و قالها اخيرا صاخب الجلالة . جل المواطنين المغاربة انفسهم الجدية ،مما ؟ الاسباب متعددة ، من بينها الاسرة و المدرسة و ينضح في الشارع و العمل .الله إرد بالجميع الرد الجميل ،أما الموت كاينة تتجول . الله إرحمنا .
فشل التعليم من وجهة نظري له عدة اسباب اولا كفاءة و درجة اخلاق عدد لا يستهان به من المسؤولين التربويين والاساتذة وما الجنس مقابل النقط والرشوة من اجل التسجيل في الماستر و”بيع الديبلومات” واجبار التلاميذ والطلبة على الدروس الاضافية المؤذى عنها عن طريق النقط كيف نفسر معدلات مرتفعة في الباكروليا من 18الى 20 حتى في المواد الادبية الا وجه من اوجه الفساد الساءد ثانيا عملية التوجيه التي تتم لملء المقاغد الشاغرة ولا تهتم لمستوى التلميذ وميولاته اذ تتم عملية الانجاح من الابتدائي الى الاعدادي دون التوفر على الحد الادنى في القرائة والكتابة والحساب وكذالك بالنسبة للمرور من الاعدادي الى الثانوي يتم التوجيه الى العلمي لملء المقاعد الشاغرة حسب الترتيب وليس ميول التلميذ اما باانسبة للشعب الادبية فيوجه لها التلاميذ الباقون الى حدود ملء المقاعد الشاغرة ولو بمعدلات ضعيفة 6/20 او اقل في بعض الاحيان اي ضعفاء المنظومة
الفرنسية هي سبب فشل العلم في المغرب .
فالطالب لا يريد اكمال دراسته الجامعية في المواد العلمية الفرنسية .
لو كانت العربية او الانجلزية لغة العلم في المغرب لرايت العجب العجاب
والله مكان بنادم كيهضر ؤيكتب الفرنسية باحترافية ما يخدم شي خدمة بخير فالمغرب.
الفشل يعليقونه على فررنسا ويبعدون انفسهم انهم هم سبب الفشل في منظومة التعليمية وغيرها من الكبوات التي يعيشها المغرب وقد ساهموا في هد الفشل مند اعتلاء زعيمهم الدي استفاد من الريع في كلم 9 طىيق زعير بالرباط استفاد من قطعة ارضية بخسة الثمن ويحلم ليل نهار في الارتماء في احضان الحكومة الى جانب بعض الاعضاء هد الحزب كلحبيب المالكي ولعلوا وغيرهم من بعض الوجوه الفاشلة في هدا الحزب الدين فظلوا الامتيازات والريع على سير في طريق الحزب ومناظليه
وكان الجامعة المغربية كانت في الصفوف الاولى قبل 2011. المهم نجبدو العدالة و التنمية في تدخلاتنا. عن اي توازن يتحدث الاستاذ بين عدد المناصب المالية و حاجة الجامعات؟ نفس الكلام اللذي تفوه به الاستاذ امام طلبة حزبه لا يستطيع قوله أمام الاساتذة
ههههه ياله من غباء المدارس في المغرب و الأساتذة من المغرب الطلاب مغاربة و تدهور التعليم مسؤلون عليه الفرنسيين ههههه او هههههه
الكثير من “كوادر ” هذا الحزب تخرجوا من جامعات فرنسية و جامعات مغربية التي تدرس بالفرنسية….وقد كان احد كوادر هذا الحزب وزير التعليم….ماذا فعل ؟.كيف تطلبون بالجامعة التي تدرس العلوم بالفرنسية تلك العلوم التي تدرس بالعربية في الثانويات ؟ هذا أكبر سبب فيما يسميه البعض ” فشل الفرنسية ” لماذا تنكرون….ضاع جيل كله…
لا إصلاح بدون اعتماد اللغة العربية لغة المغاربة الاولى.
كل دول العالم تدرس بلغتها.
وليست العربية أقل شأنا من العبرية والكورية والتركية واليابانية.
لكنه الجهل المطبق على عقول أنصاف ابمثقفين
التدريس بغير العربية كأي دولة تهتم بتعليم شعبها وتدريسه بلغته الام ، واختيار اللغة الفرنسية في عملية التعليم بالإضافة إلى اتباع النظام التعليمي الفرنسي البائد يعتبران سببين أساسيين لفسل المنظومة التعليمية بالمغرب وتراجع مستوى الطلبة والتلاميذ المفرنسين قسرا ببلادنا….
المغرب لم يستقل بعد من فرنسا مع الاسف