وصل جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، إلى إسبانيا خلال الساعات القليلة الماضية بدعوة من النجم البرازيلي السابق رونالدو نازاريو دا ليما رئيس نادي بلد الوليد.
وأشارت صحيفة “ماركا” الإسبانية إلى أن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم رشح الملف الثلاثي بين المغرب وإسبانيا والبرتغال لنيل شرف تنظيم مونديال 2030، بالنظر إلى قوة الدول الثلاث.
وأوضح المصدر نفسه أن هذه الزيارة كانت بدعوة من رونالدو بمناسبة حفل زواجه في إيبيزا، حيث أكد رئيس “الفيفا” ثقته بإسبانيا، رغم المشاكل التي طالت اتحاد الكرة في الفترة الأخيرة.
وسلطت الصحيفة الضوء على ثقة إنفانتينو الكبيرة بالملف الثلاثي، مما يؤكد الحظوظ الكبيرة للمملكة المغربية في الظفر بثقة الاتحاد الدولي والدول الأعضاء لتنظيم المونديال مع إسبانيا والبرتغال.
ويُنتظر أن يشهد مركز محمد السادس لكرة القدم، في الخامس من أكتوبر المقبل، اجتماعا ثلاثيا بين فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية للعبة، ورئيسي الاتحادين الإسباني والبرتغالي لتقديم الملف الثلاثي المشترك لتنظيم نهائيات كأس العالم 2030.
بالتوفيق للملف الثلاثي: المغرب، اسبانيا والبرتغال لنيل تنظيم كأس العالم 2030.
الحلم المغربي قريب من التحقق وبمقدورنا انشاء الله أن ننظم نسخة راقية لأننا شعب يتنفس الكرة.
المغرب كبير برجاله وشعبه كربم و مضياف ويستحق كل خير ،وملك
البلاد انسان يحب الخير لهدا الشعب الطيب الدي أبان للعالم تضامنه
مع ضحايا الزلزال ولهدا وغيره يحق للشعب أن يفرح .
هذه المرة ان شاء الله سننجح ونبهر العالم كما أبهرته قطر
المغرب يشترك في الملف مع جيرانه اسبانيا والبرتغال فهي رسالة واضحة للتعاون والسلام مع دول مختلفةً عن المملكة دينيا وثقافة ولغة
فالمغرب يجمع بين إفريقيا وأوروبا يجمع ولا يفرق
سكتة قلبية للكراغلة. سيقولون أننا اشترينا الذمم. اوصيكم باكل الميلفاي يا جيران السوء. نسخة 4060 ستكون من حظكم. ماتنساوش تعرضوا علينا
المغرب ابلى بلاء حسنا في مونديال قطر 2022 وهذا بشهادة كل دول العالم لما قدمه منتخب الأسود من مباريات جد جد شيقة ابهر من خلالها جميع المتتبعين في كل بقاع المعمور حيث تغلب على أعتى واقوى الفرق العالمية وزنها بنتائج ثقيلة.فالمغرب يستحق عن جدارة واستحقاق أن ينظم كأس العالم 2030 رفقة كل من اسبانيا والبرتغال .والمغرب أصبح اليوم دولة مصدرة للاعبين احترافيين في كرة القدم إلى كل بلدان العالم بدون استثناء كما يتوفر على أكاديمية محمد السادس التي تعد من أفضل الاكاديميات في العالم التي تسهر على تدريب وتكوين لاعبين دوليين مرموقين . اتمنى كل الخير لوطني العزيز ولكل اخواني المغاربة.
بتوفيق ان شاء الله مربوحه ستكون من قلب الحدث مع الصديقين تجمع بين افريقيا واروبا
عجيب امرك يابلدي المغرب يعيش في ازمة التضخم والمديونية والمواطن يعيش البطالة وازمة اجتماعية ونحن نصر على كاس العالم.الدول تزيد تقدما بالتعليم والصحة والعدل وليس بالكرة
الى المعلق الثاني تيط مليل رجوع لله الحلم المغربي هو ان توفر له ادنى شروط العيش الكريم الحلم هو ان يجد المواطن سرير في المستشفى الحلم هو ان توفر لكل طفل او طفلك ظروف الدراسة الحلم هو ان ينعم كل مغربي بسكن لائق الحلم هو احترام كرامة المواطنين الفقراء بنبذ عمل الاطفال وطلب الصدقة الحلم هو ان يجد كل شاب عمل يصون كرامته !!
ما يقع هو فقط هروب الى الامام وتكريس التنويم والتخدير والادعاء وهدر المال العام
سيكون إن شاء الله بداية ربط القارتين . من جبل طارق
الذي يقول أن المغرب غارق في المديونية الدول الرأسمالية جميعها بما فيها الخليجية و بترولية عدة لديها مديونية كبيرة لان الاستثمارات جانب كبير منها يمول عن طريق الإقراض. هذا هو حال النظام العالمي. ثانيا ليس كل من هب و دب يعطي قروض الا اذا كان قادرا على تسديدها. أما بالنسبة لمشاريع الصحية فالمغرب يبني مستشفيات جامعية و كليات الطب في جميع الجهات و مستشفيات اخري و نطالب بالمزيد خصوصا في العالم القروي لكن لا بد من خلق التوازن بالمزيد من الاستثمار و ملف تنظيم كأس العالم جزء كبير منه يخص تحسين البنيات التحتية وساءل النقل طرق سيارة مطارات موانيء بنيات فندقية و سياحية عالية الجودة و وساءل اتصال متطورة كل هذا يصب في صالح تحسين مناخ الاستثمار و قطاع السياحة و النقل الطرقي فضلا عن مناصب الشغل التي سيتم خلقها. هكذا تسير عجلة الاقتصاد في ظل النظام العالمي الا اذا يريد البعض ان يعيش في مستوى اقل من الصومال و جيبوتي لا يتوفر حتى على دقاءق من الانترنت.
كولسة لقجع،والتطبيع،والدعارة،هي شعار الكراغلة في كل المنابر الإعلامية و مواقع التواصل الإجتماعي،ومن هنا أقول لهم إذا كانت كولسة لقجع ستوصلون إلى العالمية فمرحبا بالكولسة،وإذا كان التطبيع فيه خير لبلادنا فمرحبا بدولة إسرائيل الشقيقة،ومن ناحية الدعارة فلا أجد ماأقوله غير أنها ظاهرة موجودة في كل دول العالم بدون إستثناء.ولهذا أقول للكراغلة وليس الجزائريين الأحرار القافلة تسير والكلاب تنبح
مما لاشك فيه سنحضى بتنظيم كأس العالم المقبل 2030 بفضل المؤهلات الرياضية كملاعب للمقابلات الرسمية وكذالك ملاعب مختصة للتدريب. والتقارب الجغرافي بين اسبانيا والبرتغال والمغرب تعد رافعة في تسهيل انتقال اللاعبين بين هؤلاء الدول الثلاثة، زد على دالك الهاجس السلم و الأمن الدي يسود البلاد بفضل الأجهزة الامنية التي تصهر على سلامة وآمن المواطن. وكدا وجود فنادق فاخرة رهن إشارة المنتخبات الوطنية إضافة إلى وسائل النقل واللوجستيك ووجود طرق السيار من الجودة العالية .والعامل الأكبر الدى يحفز الفيقا من اختيار المغرب هو النتائج الحسنة والترتيب الرابع الدي حصل عليه في كأس العالم
تنظيم كاس العالم هو فرصة جيدة للمغرب من اجل قفزة كبيرة للبلاد و من اجل اقتصاد يباهي جل الدول الاوروبيه فلا ننسى كيف كانت اسبانيا قبل كاس العالم 82 وكيف أصبحت الان حض سعيد لبلدنا الحبيب للضفر بتنظيم كاس العالم 2030