حل وفد فرنسي يضم دبلوماسيين وملحقين عسكريين بسفارة باريس بالرباط، صباح اليوم الثلاثاء، بمدينة العيون كبرى حواضر الصحراء المغربية، حيث تم عقد لقاء جمعه برئيس جماعة العيون، حمدي ولد الرشيد، حسب ما أفادت به الجماعة الترابية عينها في منشور بصفحتها على “فيسبوك”.

وأشار المصدر عينه إلى أن رئيس جماعة العيون ألقى خلال اللقاء ذاته عرضا مقتضباً حول تاريخ مدينة العيون ومراحل تطورها منذ إجلاء المستعمر الإسباني، ليتم بعد ذلك تقديم عرض مفصل حول المؤهلات والمشاريع التنموية التي تم تشييدها بالمدينة، وذلك في إطار التعريف بالطفرة النوعية التي عرفتها عاصمة الأقاليم الجنوبية للمملكة.
ولفت المنشور ذاته إلى أن هذه الزيارة شكلت “فرصة للوفد الفرنسي للاطلاع عن كثب على التنمية التي شهدتها المدينة”، مشيرا إلى أن الوفد “طرح العديد من التساؤلات المختلفة حول الشق الاقتصادي والاجتماعي بالمدينة، بالإضافة إلى الرؤية المستقبلية والمشاريع التي تخطط جماعة العيون لبرمجتها؛ فيما قدم ولد الرشيد أجوبة شافية وكافية عن كافة الأسئلة، مبرزا دور واختصاصات المجلس الجماعي في تسيير الشأن المحلي والمجهودات المبذولة لتعزيز البنيات التحتية الأساسية، والإجراءات التي اتخذتها المملكة المغربية لتسريع وتيرة النماء”.

كما أوردت جماعة العيون أن الوفد الفرنسي رفيع المستوى “عبر خلال هذا اللقاء عن انبهاره بمدى التطور والتنمية التي عرفتها وتعرفها مدينة العيون”، مثمنا “المجهودات المبذولة من طرف المملكة المغربية والمجالس المنتخبة لتنمية هذه الربوع العزيزة على قلوب كل المغاربة”.
زيارة الملحقين العسكريين هدفه قاعدة عسكرية في الصحراء بعد طردهم من النيجر مقابل الاعتراف بمغربية الصحراء.لكن هيهات هيهات
تمهيدا للااعتراف بالصحراء المغربية المغرب ومادراك ما المغرب
ياك ما جب معاهم البق هل تم تعقيم هؤلاء جيداً سبب مشاكل المغرب هي الجزائر وأمها فرنسا اتمنى الاستغناء عن لغة المستعمر الفرنسي في جميع المجالات يجب البدء في الإشارات المرورية العربية الأمازيغية والإنجليزية وسلام
فرنسا لن تنسى ابدا المغرب البلد العجاب كلما اشتدت بهم ضايقة هرعوا الينا رغم اننا لهم كارهين
حبذا لو كانت مشاريعهم انسانية لكنها شيطانية
الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية الشريفة جزء من ترابها وكل حبة رمل من رمالها ترويها دماء المغاربة، وزيارة الوفد الفرنسي تشير إلى 31 أكتوبر، والقادم منظار ينم عن قناعة البونابارتيين بالوحدة الترابية لمملكتنا. العز للشرفاء…ديما مغرب…
يبدو أن فرنسا تمهد للاعتراف… الصحراء مغربيه و ستبقى مغربية و ملينا من صداع هاد الصحراء ملي حلينا عينينا و حنا عايشين معاها والله كون غير سيدنا ينضم مسيرة خضراء ثانية والله الشعب المغربي لا خلا فيها شي مرتزق بغيتي تعيش فالمغرب اذخل مابغيتش سير تقلب فين تعيش
يجب عدم الثقة في الوفد الفرنسي ربما يكونوا جواسيس لانظام العسكري الديكتاتوري للجارة الشرقية.
بدات فرنسا تعرف ان المغرب لابديل عنه هناك نخب في فرنسا تحدر ماكرون من خسارة بلد صديق ولكن هذا الرئيس لايفقه في السياسة
هل كان الوفد الفرنسي جاهلا بتاريخ المنطقة كي يلقنه السيد رئيس جماعة مدينة العيون درسا في تاريخ المدينة و مراحل تطورها … و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم..
هذه الزيارة جاءت لتكفر عن خطأ إيمانويل ما كرون إتجاه المغرب. غالب الظن سوف تكون زيارة تمهيدية من اجل الاعتراف بالصحراء المغربية وكسر الجدار الجليدي الموجود حاليا بين باريس والرباط بسبب سياسة ما كرون المراهق السياسي.
فرنسا هي اعلم وأكثر الدل معرفة بمغربية الصحراء وهي تعلم كل العلم انها اقتطعت الغرب الجزائر ي كله من الإمبراطورية المغربية الشريفة وعليها ان تصلح اخطاءها بدل الابتزاز وان تعلم وهي تعلم أن المغرب كان قبل أن تكون فرنسا بعشر قرون ،اما صنيعتها الجزائر التي لا يتجاوز عمرها ستين سنة ،فهي إلى زوال لتعود الأراضي لأصحابها في الغرب والشرق والجنوب.
مدينة العيون جوهرة الوطن العربي وإفريقيا. ونتمنى للوفد الفرنسي إقامة طيبة
المغاربة الاحرار يطالبون فرنسا تحديدا بالاعتراف بمغربية الصحراء الشرقية اما الغربية فهي في مغربها والمغرب في صحرائه والخونة الى مزبلة التاريخ ؟
La ville de Laâyoune est le joyau du monde arabe et de l’Afrique. Nous souhaitons à la délégation française un agréable séjour
وفد فيه عسكريين و مدنيين لماذا ياترى؟ولماذا العسكر بالضبط شيء ما يطبخ في الكواليس ويبدو أن فرنسا لبست منظار صنع مغربي
نتمنًى خيرا ان شاء المغرب لن يتخلى عن فرنسا والعكس صحيح أيضا ، سحابة صيف ستزول إن شاء الله ، وزيارة الوفد الديبلوماسي والعسكري من سفارة فرنسا الى العيون المغربية ، تباشير خير ، والمغرب ان ينقلب على فرنسا ، وصحراء ه جزء لا يتحزأ منه ، كما أن كورسيكا جزء لا يتجزًأ من فرنسا ، وفعلا كانت الاشارة من فرنسا عند تكريم احد الجنود المغاربة الذي ساهموا في طرد المحتل النازي
فرنسا ماكرون بالصدد خروج من المنطقة الرمادية حول الاعتراف بالمغربية الصحراء بعدما باتت قوى كبرى تنافسها بدأ بأمريكا عظمى و اسراءيل المغرب المغاربة اليوم أقوى من اي وقت مضى بالجميع المقاييس بالقيادة ملكنا المفدى أعزه الله و نصره الذي أعطاه المكانة المرقومة من العيار الثقيل لا محيد عنها على الساحة الدولية تواكب تطورات اقليمية و القارية و العالمية الراهنة بالريادة الراءدة بآفاق واعدة على المدى البعيد و هي معطيات ملموسة و ليس شعارات الرنانة إلى الجانب تدفق استثمارات من العيار الثقيل على المغرب المغاربة في ظل تعدد شركات المغربية عبر العالم و التفوق مستمر في المجالات حيوية تشكل تحديات عالمية بالعالم اليوم و الغد من قبيل المجال الامني و الهجرة و المناخ و التي شكلت ضغوط على فرنسا ماكرون من أجل التخلي عن العنجهية الاستعمارية في سياق الاعتراف بالمغربية الصحراء الحقيقة التي لاغبار عليها من اجل طي هذا نزاع مفتعل حولها بالصفة النهائية و على الوفد الفرنسي منبهر من إنجازات و منجزات التاريخية بل على فرنسا ماكرون تدارك اخطاءها و الإعلان الرسمي عن المغربية الصحراء قبل فوات الأوان.
زيارة غريبة كأنخم لايعلمون مايجري بالصحراء المغربية و هم مقيمون بسفارة بالمغرب. !!!!!
لا تتفائلوا كثيرا بهذه الزيارة .فرنسا لا يأتي إلا البق و المرض . كتدبر على طرف الخبز ماشي مشكيل . اتبع الشلاهبي حتى تشدو قطي
أهم أصدقاء المغرب هما جاك شيراك و نيكولاي ساركوزي أما شي حاجة أخرى ماكاين والو و زايدون كولشي باين و شوفو شحال من مرة تيزرو المغرب سواءا فرانسوا هولاند ولا هذا لي سميتوه ماكرون.
و انبهارنا سوف يكون أكبر عندما تقر فرنسا بما اقتطعته من أراضي مغربيه أعني الصحراء الشرقية تندوف بشار و توات كل شيء موثق عندهم في الأرشيف الفرنسي أراضي لن نتنازل عنها مهما كلف الثمن ما ضاع حق وراءه طالب .
فرنسا تعلم جيدا اقاليم المغرب من غربه إلى شرقه فلا حاجة لهم بمزيد من الايضاحات فهذا لا يزيدنا إلا مضيعة للوقت انهم جاؤوا لكيفروا عن سوءاتهم ويحاولوا أن يصلحوا ما أمكن إصلاحه.كفى نفاقاوشد العصى من الوسط الاعتراف أو ما لاعبينش
* كأن الوفد الفرنسي لا يعرف شيئاً عن المغرب ولا عن صحرائه ، بكل صراحة لديهم أدق
التفاصيل عن كل المغرب وبالأرقام . فمن غير المعقول و من العيب أن تسمع أحداً ما يعرفه
تمام المعرفة . إذن تلك الزيارة لها أهداف أخرى …
نحن ضد الرئيس وبعض احزاب الكراهية اما الشعب الفرنسي ومن بينهم اخواننا المغاربة ليس لنا معهم اي مشكل…رؤساء فرنسا كلهم كانوا يقدرون المغرب والمغاربة الا هذا الصعلوك الذي يرقص على إيقاع الفتنة في كل شيء حتى بين الفرنسيين انفسهم…
ياك ما جابو معهم البق ،نتمنى يفيقو من النوم ويوصلو رسالة إلى رئيسهم
هذه مجرد شطحات لن تعفي فرنسا من الإعترافات الثلاث.أولاها الإعتراف بمغربية الصحراء الغربية . ثانيها الإعتراف بمغربية الصحراء الشرقية .ثالثها الإعتراف بأحقية المغرب في الحصول على أرشيفه الذي تحتفظ به فرنسا عن الفترة الإستعمارية . عندها فقط سنقول إن فرنسا رجعت الى طريق الصواب. أما زيارة الأقاليم الجنوبية من طرف الوفد الفرنسي أو زيارة ميلونشون أو خرجات ساركوزي أو بعض زعماء اليمين، فهذا لا قيمة له،ولن نعيره أي اهتمام.
لا تنسوا أن فرنسا تعتبر من أوائل مؤيدي مغربية الصحراء منذ المسيرة الخضراء، لكن ما يقع من حين إلى حين من أزمات سياسية (كقضية التجسس وغيرها) وبعض الفلتات من نواب ماكرونيين في البرلمان الأوروبي حول قضية حق التعبير ، تُظهر لنا أنها تعاكس سيادة المغرب على صحرائه لكن بالنسبة لباريس، فإن موقف فرنسا، الحليف التاريخي للمغرب، «واضح وثابت» لصالح «حل سياسي عادل ومستدام ومقبول للطرفين، وفقًا لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ». وتعتبر خطة الحكم الذاتي المغربية أساسا لمناقشات «جادة وذات مصداقية» منذ عرضها في عام 2007. وقال سفير فرنسا لدى المغرب كريستوف ليكورتييه «منذ البداية كان موقفنا بوضوح في صالح المغرب».
وهذا هو موقف الولايات المتحدة واسبانيا ودول الخليج وإسرائيل والدول الأخرى…
فرنسا تتجه نحو الاعتراف بمغربية الصحراء بخطوات ثابتة
مند اسبوع و ابواق العسكر تصرح بأن المغرب يشوش على العلاقات الممتازة بين الجزائر و فرنساو صراحة هده المرة لم يكدبوا فادا كان المخزن يشوش فالعسكر يحرض لما فيه خير لصالح البشرية جمعاء في ليبيا و مالي و موريتانيا و النيجر و حتى روسيا مع اوكرانيا