تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة وجدة، الثلاثاء، من توقيف موظف عمومي يبلغ من العمر 26 سنة؛ وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بتزوير الأوراق المالية وعرضها للتداول.
وأوضحت مصادر هسبريس أنه جرى توقيف المشتبه فيه بمدينة وجدة وهو في حالة تلبس بعرض مجموعة من الأوراق المالية المزيفة للتداول، حيث أسفرت عملية الضبط والتفتيش عن العثور بحوزته على مجموعة من الأوراق المالية الوطنية المزيفة من فئة 200 درهم.
وأضافت المصادر ذاتها أن عملية التفتيش المنجزة بداخل منزل المشتبه فيه مكنت من حجز مبلغ مالي قدره 9120 درهما يتكون من 61 ورقة مالية وطنية مزيفة من فئات 20 درهما و100 درهم و200 درهم، ومبلغ مالي قدره 765 أورو من أوراق مالية يشتبه في كونها مزيفة، علاوة على حاسوب محمول وهاتف نقال ودعامة لتخزين المعطيات الرقمية تحمل آثارا رقمية لهذا النشاط الإجرامي.
يشار إلى أن المشتبه فيه أخضع لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث، الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة؛ وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة إلى الشخص المعني.
هناك الكتير من الاشخاص يعتقدون أنهم اذكياء لكن ينسون ان الله يراقبهم و سيهئ الاسباب لكشفهم عاجلا ام اجلا
هادا زمان الشك ولا ثقة للاسف الشديد نمادج مهووسة بالماديات والحرام
لمحاربة تزوير العملة لمذا لا تقوم القنوات التلفزية ببث برامج تثقيفية حول طريقة معرفة الأوراق النقدية المزورة مقارنة بالأصلية فمعظم التجار خصوصا بالأحياء الشعبية يجهلون التمييز بينهم .
غريب امره , ارتكاب احموقة , ها هو الان جنى على نفسه و على وظيفته
الأوراق النقدية المزورة باينة للعمى. غير من شدا تعرفها.
الى التعليق الخامس كذلك أخي الأوراق المزورة باينة للعمى كما قلت لكنني قلت لتجار الأحياء الشعبية و أغلبهم كبار السن كما أن هناك وسائل و معدات حديثة للنسخ و هل جميع المغاربة مثلا يعلمون ان ورقة نقدية الأصلية تتوفر على رموز لضعيفي البصر او الأعمى يمكنه ان يعرف حتى قيمة الورقة و باقي الضمانات المتوفرة فيها . انا فقط طالبت ببرامج تثقيفية من هدا النوع .
اكبر حماقة يمكن ان يرتكبها اي بليد هي محاولة تزوير الأوراق المالية لم يفلح منذ عصر ظهور الأوراق المالية اي شخص مهما بلغ ذكائه والتقنية التي يمكن ان يستعملها في عملية التزوير وكلهم وقعوا في أيدي الأمن بدون استثناء فحتى أعلى مافيا العالم لم تحاول ارتكاب مثل حماقة هذا البليد فالظاهر انها عملية سهلة في رمشة عين تصبح ملياردير لكن لماذا لم يلجأ لها اكبر محترفي التزوير في العالم السبب لأنها عملية سهلة الاكتشاف يمكن ان تضحك على شخص او عشرة في يوم ولن تغرب عليك شمس اليوم الموالي الا وتجد نفسك بين القضبان لان الأموال تتداول بين الناس واكيد سيكتشفىها أحدهم والدولة في مثل هاته الجرائم توظف كل طاقاتها لكشف المزور الأول باي ثمن لأنها أخطر جريمة يمكن ارتكابها مثل الحصول على سلاح ناري واستعماله