تخطف مدينة مراكش الأنظار خلال هذا الأسبوع بفضل احتضانها الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك وصندوق النقد الدوليين، التي تعرف مشاركة رجال السياسة والاقتصاد من مختلف الأقطار، الأمر الذي يفتح الباب أم المحادثات الثنائية السياسية والاقتصادية بين ممثلي الحكومات والاقتصاديين.
في هذا الإطار، أجرى رئيس الحكومة المغربية، عزيز أخنوش، الأربعاء، مباحثات مع وزير الاقتصاد والمالية والسيادة الصناعية والرقمية الفرنسي، برونو لومير، تناول فيها الجانبان الرهانات والتحديات الاقتصادية العالمية الحالية، خاصة في ظل “التقلبات الجيو-سياسية والتغيرات المناخية، فضلا عن تحديات التنمية وسياسات التمويل.
اللقاء الذي جاء في سياق الأزمة السياسية بين الرباط وباريس، جعل بعض المتتبعين يتوقعون أن يكون خطوة أولى في مسار إعادة الدفء للعلاقات المغربية الفرنسية، التي تعيش انحدارا كبيرا في عهد الرئيس الحالي إيمانويل ماكرون.
في تعليقه على الموضوع، يرى إدريس لكريني، محلل سياسي أستاذ العلاقات الدولية بجامعة القاضي عياض بمراكش، أن اللقاء جاء على هامش مؤتمر دولي تستضيفه المملكة المغربية و”الأعراف الدبلوماسية تقتضي القيام بمثل هذه المجاملات واللقاءات التي تعبر عن حسن الاستقبال والترحيب بضيوف المغرب”.
واعتبر لكريني، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن وجود “شخصيات وازنة” في هذا الإطار، إشارة مهمة إلى “إصرار المغرب الذي يفتح يديه دائما لتعزيز هذه العلاقات وتجاوز النقاط الخلافية بين البلدين، ويعكس إشارة من فرنسا إلى أنها حريصة على علاقاتها مع المغرب، خصوصا وأن هذه العلاقات مهمة وتطال مجموعة من المجالات”.
وأضاف لكريني: “لكن دعني أقول إن الحديث عن المستقبل لا يرتبط بلقاءات من هذا القبيل، خصوصا وأن مضامين الاجتماع كما تناقلتها وسائل الإعلام المغربية لم تتعد التطرق لقضايا عامة ولم تتناول جوهر القضايا الخلافية، وعلى رأسها قضية الصحراء المغربية”.
وأكد المتحدث ذاته أن مستقبل العلاقات بين الرباط وباريس مرتبط أساسا بـ”مراجعة فرنسا حساباتها وسياساتها تجاه المغرب، خصوصا فيما يتعلق بإرساء علاقات متوازنة وشاملة تستحضر حجم المصالح التي تجمع بين البلدين بمختلف أشكالها، من خلال سلوك واضح إزاء مجموعة من القضايا التي يعتبرها المغرب أساسية ومحورية في تقييم علاقاته مع الخارج، وفي مقدمتها قضية الصحراء المغربية”.
وزاد لكريني موضحا أن تعزيز هذه العلاقات وتجاوز الأزمة الصامتة بين البلدين رهين بـ”سلوك وسياسات واضحة، وليس بلقاءات عابرة من هذا القبيل”، في إشارة إلى أن فرنسا مطالبة بالمزيد من إعادة المياه إلى مجاريها في علاقاتها مع المغرب.
في السياق ذاته، قال المحلل السياسي إسماعيل حمودي إن الأزمة القائمة بين فرنسا والمغرب ينبغي التمييز فيها بين مستويين على الأقل، موضحا أن المستوى الأول يتعلق بـ”العلاقات العميقة مع الدولة الفرنسية، كما يجسدها حجم المصالح الاقتصادية والتجارية والمالية والثقافية الفرنسية بالمغرب، والارتباطات المتعددة والمتنوعة والمتداخلة بين البلدين، وهي علاقات حافظت على حيويتها كما كانت رغم الأزمة القائمة”.
المستوى الثاني، يقول حمودي في تصريح لهسبريس، “يتعلق بالعلاقة مع الرئيس ماكرون وفريقه السياسي، وهي في وضع سيء إلى حد الآن، بسبب توجهات الرئيس ماكرون في شمال إفريقيا، التي لها انعكاس سلبي على المصالح العليا والجيو-استراتيجية للمغرب”.
وأكد المتحدث أن تصلب ماكرون وعدم تراجعه عن خياراته، “سيبقي على الأزمة بين البلدين حتى رحيله”، مبرزا أن هذا التمييز “هو ما يسمح لنا بفهم حدث استقبال السفير الفرنسي من لدن الملك ضمن عدد من السفراء، أو التقاء رئيس الحكومة بوزير الاقتصاد الفرنسي في مراكش”.
واعتبر حمودي أن اللقاء بين المسؤولين الحكوميين في البلدين “لقاء بروتوكولي، قد يكون حصل بطلب من الجانب الفرنسي على هامش الاجتماع السنوي لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، ولم يتعد النقاش فيه الأبعاد التقنية للتعاون الاقتصادي بين فرنسا والمغرب”، وزاد مبينا أنه لقاء بين “تكنوقراط في النهاية، ولا يبدو أنه تعرض للخلافات السياسية بين البلدين”.
ولم يتعد النقاش فيه الأبعاد التقنية للتعاون الاقتصادي بين فرنسا والمغرب”، وزاد مبينا أنه لقاء بين “تكنوقراط في النهاية، ولا يبدو أنه تعرض للخلافات السياسية بين البلدين”.
انتهى الكلام والانتقاد لفرنسا لاننا بكل بساطة ليس لدينا القوة لنتخلى عن تبعية فرنسا المستعمر السابق ولا نقدر حتى حدف الساعة المفروضة علينا ولا حتى على التعامل بالفرنسية في الادارات والابناك واينما ذهب تجد اسماء المقاهي والمحلات التجارية مكتوبة بالفرنسية.
انا متاكد ان ماكرون سيراجع حسابتها ليس حبا في الملك ولكن بسبب المخزون الكبير من الفسفات حيت سيلعب دور كبير في الانتقال الطاقي وتصنيع بطاريات السيارات الكهرباءية كما انهم سيبحون عن اسواق لبيع تكنولوجتهم للانتاج الهدروجين الاخضر في لمغرب
بان ليه كأس العالم باغي يربح مشاريع البنية التحتية
لومير ليس وزيرا للخارجية حتى يتحدث عن ملف اقاليمنا الجنوبية، كما حدثنا صاحب المقال, اللقاء رمزي أكثر و الرموز أهمية بالغة في السياسة. يجب أن نعلم ان الميول الفرنسي الحالي نحو الجزائر تفرضه ظرفية ما يحدث في منطقة الساحل ذات الأهمية الإستراتيجية بالنسبة لفرنسا. لذلك تبقى “برودة” العلاقات المغربية الفرنسية حاليا مجرد سحابة صيفun incident de parcours.
وزيرنا الاول السيد اخنوش ما بينه وبين السياسة غير الخير والإحسان يمشي يقابل الشركات ديالو احسن ليه انا والله ما فهمت علاش كان يتقاتل في الانتخابات باش ينجح والان هاهو غايب
المعروف عن التكنوقراط أنهم يخدمون بلدهم بكفاءة و جدية و لا يسعون للإغتناء على حساب الفقراء و يبدؤون المشاريع بدراسة الجدوى و يشجعون التنافس الشريف. أين كل هذا من الحكومة؟
هناك توجهه عام في أفريقيا يروم التخفيف مايمكن من حجم استغلال فرنسا و التبعية لها في جميع المجالات و هذا الوعي الذي اتضح جليا من توجهات بعض الدول في أفريقيا لن يكون سحابة صيف عابرة و لا يمكن تسميته بأزمة لأن الأزمة يمكن حلحلتها ثم يعود الوضع لعهده السابق هذا التوجه الأفريقي الجديد هو من أجل الندية لفرنسا و تعاملها مع أفريقيا بدون عقلية الاستغلال الساءدة في سياسة فرنسا حاليا وهذا التوجه الأفريقي الجديد كانت شرارته الأولى قد انطلقت من المغرب و الآن المغرب لايمكنه التراجع قبل أن ينال مراده رغم تغلغل فرنسا في مفاصل الدولة المغربية
تطال مجموعة من المجالات إذا هم يحبوننا راسنا ديما مرفوع برافو أخنوش
وأتمنى أن يتفق الطرفان على مد “البراق” إلى أكادير ثم إلى الداخلة. ولتحقيق ذلك، يتعين على فرنسا أن تعترف بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية دون تردد، كما فعلت أكثر من مائة دولة حول العالم.
ماذا تنتظر أن يكون عليه وطن يستوطنه أمثالك من العدميين يا صاحب التعليق 2 ومن جمجم له الذي يصبحون ويمسون ويبيتون على الأنترنت يشكون ويبكون غلاء البصل ؟
وعلاش مصدعنا راسنا بالحجاية الفرنسية فرنسا فرنسا فرنسا نحن نعرف انكم تبيعون الوهم للمغاربة فرنسا فرنسا وانكم تحلمون بفرنسا ليل نهار بعض الوزاء جنسية فرنسية اموالكم في في البنوك الفرنسية وو ووو
الحكومة الحالية تضع في اهم اولوياتها اصلاح جميع المجالات عبر خطوات جد ايجابية مشكورة على هذه المجهودات
كل ما فطنت له الحكومة الحالية منذ تقلدها المسؤولية و الان نجني ثمار ما تقوم به من اصلاح ضخم في جميع المجالات ونشكرها على هذا المجهود
في ظرف الاكراهات و التحديات تنجح في تأسيس حكومة هادفة صراحة هذه هي الحكومة الوحيدة التي استطاعت مسايرة مسارهم الصحيح بعد كثرة التعثرات
الحكومة تهدف لتعزيز سياسة القرب مع المواطنين من مختلف مستوياتهم وتحسين اوضاع بلادنا
الحكومة الحالية تواجه تحديات كثيرة وتحاول مسايرة الاوضاع ونأمل منها مزيدا من العطاء
كنتمناو من الحكومة تضاعف مجهوداتها من أجل تغيير بلادنا للأحسن وتحسين اوضاع المواطن لمتضرر من جميع الجهات
الحكومة المغربية تقوم بمجهودات جد جبارة منذ ولايتها الحكومة وتسعى لتحقيق البرنامج الحكومي نتمنى لهم التوفيق
كشعب مغربي كنتمناو من هاد الحكومة تضاعف المجهودات ديالها حنى على يقين انها كتبدل خدامة ولكن هادشي لا يكفي نأمل العمل بجدية
ندري ان الحكومة تمشي في الطريق الصحيح و انها تعمل بكل ما اوتيت من جهد لاصلاح العديد من القطاعات التي تضررت في الازمة
نامل من الحكومة ان تستمر في تحسين الاوضاع و توفير حياة افضل للمواطن
منكروش انا الحكومة خدامة و لكن مازال خاصمهم تخدمو و تقومو بدوركم على اكمل وجه
بلادنا تحتاج الاصلاحات في العديد من الجوانب نتمناو من الحكومة مضاعفة جهودها لخدمة الوطن بشكل كبير
لا ننكر على ان الحكومة تفعل ما في جهدها لكن ننتظر الشيء الكثير منكم خاصة في تحسين الظروف فبلادنا
رغم كل هذه المجهودات التي تقوم بها الحكومة تجاه بلادها و شعبها الا انها يجب مضاعفة جهودها و بالخصوص على مستوى الاجتماعي و الاقتصادي
الحمد لله خلال هاد المدة القصيرة حاولات الحكومة الحالية تستجب مع الشعب اتبين انها قادة على مسؤوليتها
على الحكومة مواصلة الاهتمام باصلاح المنظمة التعليمية كونها الاساس و سلسلة مهمة من سلسلات التنمية
يجب على الحكومة اعطى كامل مجهودها في حل القضايا التي تمر بها بلادنا اولها قطاع الصحة و ضمان العيش الكريم للمواطنين
فرنسا الاستعمارية عليها أن تضغط على العسكر في الجزائر كي يعيد الأراضي المنهوبة من المغرب هذا هو جوهر حل الخلاف مع فرنسا وكذلك الكف عن سياسة الامتياز آت والنهب التي تدير بها علاقاتها الاقتصادية مع افريقيا ومن ضمنها المغرب انا اكره هذه الدولة
الم يحن الوقت بعد لتثتية سكة القطار بين فاس ووجدة وكهربتها لا سيما وان المغرب مقبل على تنظيم المثير من الاعراس الكروية والله انها كارثة قطارا ما بين هاتين المدينتين
فرنسا لن تفرط في مستعمراتها…فمرحبا وبالأحضان