ما زال استمرار وجود المئات من قاعات الصلاة “غير المهيكلة” في الحواضر المغربية يثير قلق وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، إذ تَعتبرها خارج الإطار القانوني، ولا تتوفر فيها شروط إقامة الشعائر الدينية، فضلا عن أنها لا تتمتع بتأطير ديني ملائم.
القلق الذي يساور وزارة الأوقاف حُيال هذه القاعات، عبّر عنه الوزير الوصي على القطاع، أحمد التوفيق، في كلمة ألقاها في “ليلة المساجد”، مساء الأربعاء، بقوله: “بلادنا للأسف الشديد لم تقض إلى حد الآن على القاعات المؤقتة، فما زال هناك حوالي 1500 قاعة مؤقتة تنتشر في المدن الكبرى، رغم أنها أماكن غير لائقة”.
وينبع قلق وزارة الأوقاف من استمرار انتشار قاعات الصلاة غير الخاضعة لتأطير الوزارة، بالأساس، من التخوف من استغلالها لنشر أفكار تمس بـ”الثوابت المغربية”.
ولمّح أحمد التوفيق إلى هذا المعطى حين ذكر أن قاعات الصلاة المعنية “تفتقر إلى التأطير المناسب، وتشوش على ما نسهر عليه من حماية للمساجد من مخالفة الثوابت”، مشيرا إلى أن الوزارة يُتوقع أن تبني 32 مسجدا خلال السنوات الثلاث المقبلة، بعدما أعطت الأولوية لتمويل برنامج إعادة تأهيل المساجد المغلقة وإعادة فتحها في وجه المصلّين.
وبلغ عدد المساجد التي تم تشييدها خلال هذه السنة من طرف المحسنين 262 مسجدا، بحسب المعطيات التي قدمها وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، مستدركا بأنه على الرغم من المجهودات المبذولة حاليا من طرف الوزارة ومن طرف المحسنين، إلا أن الطلب على المساجد يفوق العرض الحالي، “لذلك وجب استنهاض هِمَم المحسنين وتشجيعهم وتحفيزهم لبناء عدد أكبر من المساجد الجديدة”، على حد تعبيره.
وما زالت المساجد المغلقة تطرح تحديا للوزارة الوصية على قطاع الأوقاف والشؤون الإسلامية، حيث أفاد التوفيق بأن الوزارة تضطر إلى إغلاق 160 مسجدا سنويا، بينما لا يتجاوز عدد المساجد التي تؤهلها سنويا 120 مسجدا، ما يعني تراكما للمساجد المغلقة، التي يتطلب ترميمها حوالي مليار و200 مليون درهم.
من جهة ثانية، قدم وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية معطيات حول عدد المساجد المهدمة أو المتضرر جراء الزلزال الذي ضرب مناطق واسعة من الأطلس الكبير يوم 8 شتنبر الماضي.
وأسفرت التحريات الميدانية في المناطق التي ضربها الزلزال عن رصد تضرر أزيد من 2516 مكانا لإقامة الشعائر، ويُقدر الغلاف المالي الذي تتطلبه عملية تأهيلها بمليار و200 مليون درهم، أمر الملك محمد السادس بتوفيرها ضمن البرنامج الاستعجالي لإعادة إعمار المناطق المتضررة من زلزال الحوز.
وعلى الرغم من توفير الدولة الميزانية المذكورة، وجه وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية نداء إلى المحسنين للمساهمة في بناء المساجد المتضررة من زلزال الحوز، قائلا: “الإحسان موجود في قلوب المغاربة، ولكن نطلب من المحسنين المساهمة في بناء مساجد الحوز، فإلى جانب السكن يجب أن يكون المسجد موجودا”، مشيرا إلى أن الوزارة ستعمل على الإسراع بإعادة فتح المساجد التي لا تتطلب إعادة تأهيلها زمنا طويلا.
من جهة ثانية، انتقد وزير الأوقاف عدم التزام بعض الجمعيات التي تشرف على تأطير المساجد في الحواضر بالمساطر القانونية، وبانزياح بعضها عن دورها، واستغلال عملها لأغراض شخصية أو سياسية.
وأوضح قائلا: “عملُ المحسنين عندما يكونون أفرادا لا يطرح إشكالا، فهم يحترمون كل مساطر الوزارة، ونحن على استعداد للتعاون معهم، ولكن هناك صعوبات تواجه الجمعيات، لأن الوزارة ما زالت تسجل اشتغال جمعيات في بناء مساجد دون الحصول على ترخيص من السلطات، ما يضطرنا إلى توقيف الأشغال”.
المس بي الثوابت حسبنا الله ونعم الوكيل اذاكانت قاعات الصلات تقلق الوزارة الوصية فما محلها من الاعراب من حانات بيع الخمور والقمار ودكاكين بيع السجائر ووووو اليست هذه الاماكن تضر بعقيد المسلم اولا ثم المحتمع ….. يريدون ان يكون المسلم على اهوائهم..قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:سيأتِي على الناسِ سنواتٌ خدّاعاتٌ؛ يُصدَّقُ فيها الكاذِبُ، ويُكذَّبُ فيها الصادِقُ، ويُؤتَمَنُ فيها الخائِنُ، ويخَوَّنُ فيها الأمينُ، وينطِقُ فيها الرُّويْبِضَةُ. قِيلَ: وما الرُّويْبِضةُ؟ قال: الرجُلُ التّافِهُ يتَكلَّمُ في أمرِ العامة…، (صحيح الجامع)
دعم الصوفية والزوايا, مراقبة الأئمة والمساجد، توحيد الخطب، يعني ماهي أهدافكم اتجاه الإسلام والمسلمين في المغرب. أنا لم أعد أحضر لخطبة الجمعة،يعني ما الفائدة من الإمام يقرأ علينا خطبة الدولة
* بالفعل ، تلك القاعات ليست قانونية و غير مراقبة ، فأصبح كل من هب و دب يفتي
و يعطي دروساً في الدين ، مما يشكل خطراً على أمن و إستقرار البلاد . و بما أن
جل المصلين ، يؤدون صلاة الجمعة في المساجد لا في القاعات ، إذن المساجد كافية
لإحتواء جميع المصلين ، و بهذا وجب إزالة تلك القاعات غير المؤطرة و غير
المراقبة . و ما أصعب الخطاب الديني ، لأنه يؤثر على روح و عقل الإنسان ،
و قد تجعل من المتلقي قنبلة مو قوتة تتحرك و تشمي على أرجلها .
خلصوا بعدا غير الناس لي خدامة معكم و عطيوهم عرق جبينهم منهم من لم يتوصل باجرته منذ شهور طويلة..منهم وعاظ دينيون و أعضاء مجالس … لا يعقل هذا ابدا.
السلام عليكم ورحمه الله تعالى وبركاتهسؤال للوزير و هل و الزوايا المواقع التي ترتكب فيها البدع والشرك هي مهيكله ؟ نعم للهيكله ان لم يكن هناك نفاق وكفى من صرف اموال الشعب كهبات لزوايا وضرائح ترتكب فيها البدع وتنشر الجهل والشعوذه وتظلل الناس … الله يعفو علينا والسلام
من اين لكم هذا الاسم ( قاعات )( وفضاء عبادة ) ماعرفنا هذا الاسم من اسلافنا , اماكن العبادة في السلام هي جامع ، مسجد و مصلى اما الباقي فهو ترجمات من الفرنسية
ها العار غير نفدوا المشاريع التي اطلقت دون مماطلة.
مسجد الباساتين في مكناس معلمة كلفت المحسنين زهاء مليار سنتيم مند عشرين عام وهو الان يتطلب اصلاح طفيف في طلاء الاسطح وتم إغلاقه امام المصلين مند شهرين.
لو كان الامر بيد الجمعية التي اسست المسجد لما انهت الاشغال.
ما هذا التماطل يا ابا التوفبق و الاموال خيط من السماء…
سبحان الله سيدي الوزير الاحظ أرقام المحسنين مرتفعة مقارنة مع وزارتكم المحترمة والتي تنعم بمداخيل يحسد عليها في نظيراتها من الوزارات عن طريق الاحباس ووثيرة إصلاح المساجد المغلقة ضعيفة جدا فلولا هؤلاء المحسنين لبقي عباد الرحمن ينتظرون الصلاة إلى حين تعافي وزارتكم بميزانية تليق لتعمير المساجد المغلقة وبالمناسبة نتوجه بالشكر والامتنان لكل من له غيرة على هذه الأماكن المقدسة ان يلبي دعوتكم لان المغاربة يعولون عليها نظرا لتشبتهم بقيمهم الدينية .نتمنى أن تسرع الوزارة من وثيقة إصلاح المساجد المغلقة كما نتمنى من المحسنين بناء مساجد جديدة لسد حاجيات المتعبدين والله لا يضيع اجر هم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. احمد من مدينة فاس العاصمة العلمية.
المساجد غير المهيكلة تودون محاربتها وماذا تقولون عن سطات في شرقها حي مجمع الخير مساحته قرابة 90 هكتار أي واحد كيلومتر مربع يحوي قرابة 2200 بقعة وأكثر من 300 ڤيلا. هناك بقع يسكن ملاك فرادى وأخرى يسكنها ثلاثة إلى ثمانية وأخرى قليلة لم تشيد بعد أو سكناها ثانوية. إن أحصيت سكانها قد يصل إلى 10 آلا نسمة. لنفترض أنني بالغت والصحيح 4000. المسجد الوحيد وأنا أسكن حوالي 15 سنة أو بالأحرى المسيد دارجة مساحته حوالي 150 متر مربع للصلاة على أبعد تقدير أي مساحة بقعة من 2500 بقعة يعني أن كل متر مربع للصلاة يتسع لسكان 10 بقع من الحي. أين نحن من حديث الصادق المصدوق. ثبت عن النبي ﷺ أنه قال: العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر، وثبت عنه عليه الصلاة والسلام أيضاً أنه قال: بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة، أخرجه مسلم في صحيحه من حديث جابر.
ستسألون عن هذا يوم القيامة.
سبحان الله ! ووضعية القيمين الدينين المزرية لا تقلقكم وأنتم أغنى وزارة أم تريدون إغلاق المساجد لإرضاء بعض الأطراف ؟
وباراكا من صرف الأموال على قبور الموتى (الأضرحة)
لم تظهر لكم سوى قاعات الصلاة غير المهيكلة التي لا تفتح أبوابها إلا للمصلين خمس مرات في اليوم ولمدة إقامة الصلاة فقط. أين الخطورة في هذا؟. ألم تظهر لكم عصابات النشل والسرقة، وعصابات التسول، وعصابات فرض الإتاوة على السائقين في الشوارع العامة، أم أن هذه العصابات مهيكلة.
اغنى الوزارات واثراها تتلاعب بالاموال كيفما شاءت ويخرج علينا الغير موفق البارحة بالخصائص الناتج عن النقص في المساجد .
والكل يعلم ان المساجد وبيوت آلله غير ممتلئة وبها عشرات الصفوف فارغة…تحتاج لمصلين في قلوبهم ايمان و نفسيتهم مؤهلة للروحانيات من الرواسب والمنكدات جراء غلاء الأسعار والمعيشة….حتى يطمئن الشخص ويرتاح ويتوجه لبيوت الله.
البلد محتاج مستشفيات….مدارس…. جامعات ….دور لرعاية الأيتام والاطفال…..قناطر لفك العزلة عن الدواوير والقرى الجد مهمشة والتي تحتاج الى اذنى شروط العيش بكرامة….وخير دليل ما كشفه الزلزال من نواقص لتلك القرى.
وجب التحرك في هادا المنحى والذي فيه خير للمواطن وللبلد اجمع.!!!!
لم تستطع المؤسسات الدينية الحد من العنف و الانحدار الأخلاقي والتطرف الديني الذي نعيشه كل يوم .
سلام عليكم واش ممكن توصل هاد المبادرة إلى مدينة سيدي علال البحراوي جزاك الله خيرا
اللهم عليك باعداء الاسلام والمسلمين.
ومن اظلم ممن منع مساجد الله ان يذكر فها اسمه و سعي في خرابها