التفاعل الإيجابي الذي عبرت عنه كل أطياف المجتمع المغربي ضد الناشط العلماني عصيد؛ ينم عن يقظة هذا الشعب المسلم الذي يعمل العلمانيون ليلا ونهارا على هدم ما تبقى من شريعة الإسلام فيه؛ والحيلولة دون رجوع هذه الشريعة إلى مكانها الطبيعي والتاريخي في تدبير الشأن العام، كما أسفرت عن فضح أسلوب العلمانيين الخسيس، في سب الدين والتنقص من أهله والاستهزاء بأحكامه وشريعته وتاريخه.
جريمة عصيد المتمثلة في وصف رسائل نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم بالإرهابية؛ سابقة يجب شجبها والاستمرار في استنكارها حتى يعتذر للشعب المغربي، فهذه السابقة إن تركت دون شجب واستنكار كانت بمثابة كسر الباب أمام الاستهزاء بالقرآن والسنة ورب العالمين، فيصبح الإسلام مستباح الحمى بالطعن بعد أن انتهكت شريعته بالتعطيل.
إنني لست مع مقاضاته لأن إدانته من طرف القضاء بعيدة في ظل النفوذ الذي يملكه أنصاره من العلمانيين، كما أن من شأن مقاضاته أن تكون محل استغلال وقح من طرف الغرب الذي يدعم بقوة طابوره الخامس من العلمانيين في كل بلاد الإسلام، ثم قبل هذا وذاك لا أرى مقاضاته لأن القوانين لا تعبأ بالمقدسات وحتى ما تضمنته من نصوص تحمي في الظاهر الثوابت فإنها مليئة بالثغرات، ولا تحرك إلا إذا كانت الدولة طرفا فيها أو يخدم مصلحتها تحريك مسطرة المتابعة في حق من ينتهك تلك الثوابت، كما أن نظمنا القانونية لا تحفل بحماية الدين؛ ولا تعنيها الأخلاق والقيم الإسلامية؛ وهذا ما جرأ مثل عصيد على نبي الله صلى الله عليه وسلم.
إذاً يجب أن يتنبه الغيورون إلى أن متابعته فرصة يتمناها لأنها لن تضره بل ترفع من أسهمه في بورصة النضال من أجل علمنة المغرب وتجزيئه.
فضغط الشعب المغربي بعلمائه وخطبائه ومثقفيه وعامته كان كافيا لردعه حيث لجأ إلى أسلوب المراوغة مدعيا أن كلامه كان مجرد رأي لم يقصد به النبي صلى الله عليه وسلم، وأن المشكل يكمن في تهويل السلفيين الذين لا يقبلون الرأي الآخر، وذلك حتى يختزل انتفاضة العلماء والجمعيات وكل الفعاليات الحية ضد جريمته، في مجرد رد فعل لأحد السلفيين، تضليلا منه للرأي العام المغربي.
ولعلمنا أن العلمانيين لا يتورعون في الكذب على قرائهم وخداعهم لهم؛ نورد نص كلامه: “المسألة الثانية هي: ضرورة إعادة النظر في تلك الإيديولوجية المؤطرة للمنظومة التربوية؛ التلاميذ في المقررات الدراسية الموجودة الآن يدرسون أمورا تتعارض كليا مع ما نتحدث عنه من قيم لحقوق الإنسان؛عندما تدرس لتلميذ الجذع المشترك في المقرر رسالة النبي محمد -التي هي رسالة تهديدية- “أسلم تسلم”، ثم تأتي فيما بعد لتتحدث عن حوار الأديان، وعن الحريات وعن كذا؛ هذا شيء متناقض. الرسالة التي تدرس لتلامذتنا وهم في سن 16، هي في الحقيقة رسالة إرهابية: لأنها ترتبط بسياق كان فيه الدين ينشر بالسيف وبالعنف؛ اليوم المعتقد اختيار شخصي حر للأفراد؛ لا يمكن أن تدرس للتلميذ رسالة تقول إما أن تسلم وإما أنك ستموت. وتدرس على أنها من القيم العليا للإسلام: أنظروا كيف أن النبي تكلم مع ملوك ذلك الزمان وهددهم، كذا..هذا شيء غير مشرف؛ وهو موجود في منظومتنا التربوية”.شريط يتضمن مداخلته في مؤتمر الجمعية المغربية لحقوق الإنسان.
واضح جدا أن “إرهابية” نعت من طرف عصيد والمنعوت هو رسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكيف يمكن إساءة فهم كلامه مع هذا الوضوح؟
إذا، كيف يمكن أن نفهم تملصه من مسؤولية جريمته النكراء؟
فادعاؤه أن الناس أساؤوا فهم كلامه، وأنه لم يتعرض قط لرسول الله صلى الله عليه وسلم، إلى آخر كلامه لا يعدو أن يكون من قبيل المراوغة والجبن وضعف الحجة.
فإذا كان عصيد يعتبر رسالة النبي صلى الله عليه وسلم مجرد نص تاريخي يراه يتعارض مع قيم الغرب التي يدعي -هو وكل العلمانيين- أنها كونية، ويطالب بشطبها من مقررات التربية الإسلامية، فإن كافة المسلمين يعتبرون أن هذه الرسالة هي حديث من أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم يندرج ضمن سنته الشريفة التي لا يطعن فيها إلا عدو لله ورسوله، وعلماؤنا قاطبة على مر قرون الإسلام يعتبرون الطعن في سنة رسول الله طعنا فيه صلى الله عليه وسلم.
ثم ألم يكن صلى الله عليه وسلم يرسل رسائله إلى الملوك بأمر من الله سبحانه وبصفته رسول الله؟ الجواب نعم وبإجماع المسلمين، إذن فكل طعن في رسائله هو طعن في الله ورسوله، ولا داعي للنفاق الذي لطالما رمى به عصيد وإخوانه من العلمانيين المسلمين.
قد يقول بعض من يقرأ هذا الكلام أننا جانبنا الصواب بتهويلنا لمجرد خطأ قد يسقط فيه الإنسان بحسن نية، والجواب يكون من خلال طرح سؤال: هل هذه هي الموبقة الفريدة والزلة الوحيدة التي يطعن فيها هذا العلماني المتطرف في القرآن والسنة وأحكام الإسلام وشريعته بتهمة الإرهاب؟
بتتبع ما يكتبه عصيد يتبين أن له منهجا في التعامل مع قضايا الإسلام يعتمد فيه على النقد الهادم بدل البحث والمناقشة، إذ يعتمد على الكذب والطعن في المعلوم من الدين بالضرورة يدل على ذلك كلامه في مناسبات مختلفة يلقيه ليس على عواهنه بل مقصودا مبيتا؛ نورد بعضه موثقا بمصادره:
فقد سبق أن صرح في مداخلة له خلال ندوة نظمها بيت الحكمة مساء الأربعاء 24 أكتوبر 2012 بالمكتبة الوطنية بأن: “شمولية الإسلام بالشكل الذي يتحدث عنها بعض علماء الإسلام في يومنا هذا فكرة إرهابية في بعض مناحيها”. هشام تسمارت/هسبريس.
كما صرح أيضا بكل وقاحة يسميها هو نقدا للإسلام ونصوصه في مقال له تحت عنوان (أسئلة الإسلام الصعبة) متسائلا: “لماذا يطالعك المسلم بالآيات الإيجابية ويخفي غيرها عندما يكون في وضعية دفاع، ثم يفاجئك بعد ذلك بنصوص إرهابية المحتوى بمجرد ما يصبح في حالة قوة؟” الجريد الأولى عدد506 الثلاثاء 12 يناير 2010.
إذا يتبين لكل منصف أن عصيد يؤمن إيمانا جازما أن نصوص القرآن والسنة هي نصوص إرهابية، ويعتبر أن المعضلة التي يعيشها المسلمون تكمن في نصوص دينهم، ويطالبهم من أجل حلها: “بالاعتراف بأن المشكل ليس في المسلمين فقط بل يكمن في صميم الدين الإسلامي وبين ثنايا نصوصه”. أسئلة الإسلام الصعبة الجريد الأولى عدد506 الثلاثاء 12 يناير 2010.
وحتى تكتمل حقيقة ما يدعو إليه عصيد وتعيها عقول المخدوعين فيه من إخواننا الأمازيغ وغيرهم من الذين يؤمنون بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا رسولا، نورد المزيد من طعناته المسمومة التي يجهر فيها باحتقاره لأخلاق الإسلام المنظمة للعلاقة بين النساء والرجال؛ وكذا لأحكام الحلال والحرام التي لا يعتبرها وحيا واجب الامتثال؛ بل هي عنده من تقاليد باديةِ الحجاز القديمة، حيث قال: “إن بعض الأوامر والنواهي الأخرى تكاد تقتصر على مجتمع لم يعد قائما اليوم مثل الأخلاق المحددة للعلاقة بين الجنسين والتي تطابق نظام القوامة الحريمي والعديد من تقاليد بادية الحجاز القديمة، وترتبط بمبادئ الفقه الذكوري، وثقافة (وما ملكت أيمانكم)، ومثل ما يتعلق بالحلال والحرام في المأكولات والمشروبات والألبسة، ففي هذه الجوانب الكثيرة سيكون من الوهم محاولة فرض منظومة قيم جامدة ونهائية كيفما كانت مرجعيتها”.
الأحداث المغربية عدد 3296بتاريخ 16 فبراير 2008.
إن على المخدوعين في عصيد إذا كانوا مسلمين مؤمنين بأن الإسلام دين ودنيا، سياسة وعبادة، وأن شريعته أسمى من كل الأوفاق والمعاهدات والقوانين، أن يتأكدوا أن هذا العلماني على ملة غير ملتهم، وعلى دين غير دينهم، وحتى لا يتسرع أحد فيتهمني أني أكفره، -فهذا ما يتمناه هو وأصحابه- أعجل بإيراد كلامه الذي يصرح فيه بهذا، ويطلب منا جميعا أن نفهمه ونعيه: “متى يفهم المتشددون في الدين بأننا أحرار راشدون، وأننا نحب الحياة، وأننا لا نقبل أن يمارس أحد الوصاية على حياتنا، وأنهم أحرار في أن ينبذوا نمط حياتنا، وأن يكرهوا ما نحب، ولكنهم لا يحق لهم مطلقا أن يسعوا إلى حرماننا منه، لأننا لن نستطيع أبدا أن نحيا خارج الحياة، ولا نبصر في الظلمة فلهم دينهم ولنا دين”. الأحداث المغربية عدد 4053 بتاريخ 26 ماي 2010.
لقد فهمنا هذا منذ زمن وحتى قبل أن تصرح، لكن نتساءل بدورنا متى يتحلى عصيد بشجاعة الرجال ويبتعد عن خداع المغاربة من خلال التظاهر بالدفاع عن حقوقهم وقضاياهم القومية، ويصارحهم بما يعتقده دون تقية؟
أم يخاف أن ينفضَّ عنه أغلب الأمازيغ الذين لن يقبلوا بالعلمانية الوضعية الوضيعة بديلا عن الإسلام؟
وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم.
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
* مدير جريدة السبيل
العرب غزوا بلاد الامازيغ بالسيف واراقة الدماء سبي النساء وفرض الجزية ويسمونه فتح اسلامي حين ان الله و الرسول يقول لا اكراه في الدين والرسول لم يقاتل اعداءه رغم ضلمهم الا بعدما اذن له الله وبعد الغزو المشؤوم سلبوا للامازيغ كل شئ باسم الاسلام لغتهم ثقافتهم زيفوا وحرفوا تاريخهم وفي الاخير ينعتونهم بالعنصريين والمتخلفين سبحان الله
خصال العرب:
١-التضحية بكل غالي ورخيص من اجل السلطة
٢- حب الرفاهية والمتعة دون بذل اي جهد
٣- الخيانة اذا اقتضى الامر للوصول لنواياهم واهدافهم الدنيوية
٤- المكر والخداع للتخلص ممن يخالفهم وجهة النضر
٥- العنف واراقة الدماء لأمور تافهة تكاد تحل بكلمة واحدة
هذه هي الاركان الخمسة الاعرابية منذ الازل ولن تتغير لانه تزول الجبال ولا تزول الطبائع
له و لأسياده دين ولنا ديننا الحمد لله على نعمة الاسلام وكفى بها نعمة جزاك الله خير اخانا ابراهيم عقيدة عصيد ظاهرة بينة وكلامه واضح الا من كان على ملته واعمى الله بصيرته وجعل على عينيه غشاوة ولكن لن يفلح فيما يرمي اليه
مهما حاول وناور ولو اجتمع الغرب كله و الانس والجن من امثاله لن يظفروا بشيء من هذه الامة المنصورة ( ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ) .
شكرا
لا نحتاج الى الاسلام لبرهنة ان الدكتور عصيد يمثل حركة صفراء فاشستية معادية لاغلبية الشعب المغربي.يضرب في لغتهم في تاريخهم في دينهم. يضرب فيئة من المواطنيين تلو الاخرى ثم يهرب لموضوع اخر.اين كنتم لما طعن في نسب ملايين المغاربة وقبلهم الحركة الوطنية وقبلهم سكان فاس…رجل جبان فكري يتبرا من لسانه ! ويوهم الناس ان مشكله مع السلفيين فقط.
يذكر بادية الحجاز بالحاح ليسطر بمداد الحقد الاحمر ان الاسلام اتى من الحجاز وانه ولغته غرباء على هذا البلد ويجب التخلص
منهما.ما يجب فعله هو الاحتجاج المتواصل بالقلم والكلمة،
كما يفعل الشباب المغربي المتنور هنا على ظهر الجريدة.
لا احد كان ينتظر حجم الغضب القراء
———-
الرياحي
إن كان التحرّر أن أهجُر ديني
وأعتنق دين العلمانية الجديد
فيا قيود الإسلام خذيني
وسجلي أنّني أول العبيد
وأنّي رجعي متخلف بليد
وأنني كفرت بما آمنت به بنو قريضة
وبنوقينقاع وبنو الحفيد عصيد
كفرت بعهر وفكر تليد
ولو ذبحت من الوريد إلى الوريد.
جزاك الله خيرا ونفع الله بكم وجعلكم مفاتيح للخير مغاليق للشر
اللهم اعز الاسلام والمسلمين وأذل الشر والمشركين وأعداء الدين في كل مكان.
ASSSID n'a pas insulté le prophèt S ALLAH A W S
la vidéo existe encore
ASSID veut de bien pour l'islam qu'il soit religion de paix et de tolérance
la vérité qui vous blesse que
اسلم تسلم
chez les marocains en générale de leurs inconcience veut dire si tu devient pas musulman il vont tu t
ربما آن الأوان حقا أن يفهم الإسلاميون أن الدستور الذي صوتوا عليه ينص على كون ثقافة المغرب تضم روافد عدة: عربية إسلامية و أمازيغية و متوسطية و يهودية و إفريقية.. هذا التشابك في الحضارة المغربية سبب أساسي لدولة مغربية تسع الجميع.
فالأستاذ أحمد عصيد هو وليد هذا الخليط الهوياتي و من النوع الذي لا يقبل أن تسود رافد على الروافد الأخرى بأي وسيلة كانت.
الثقافة العربية الإسلامية جزء من هويتنا لكن نرفض أن تُقصي الجوانب الأخرى من هويتنا الشاملة.
مقال اكثر من رائع كثر الله من امثالكم
Ni dieu ni le prophete n'a besoin d'avocat sur terre. Pr. ASSID a tout a fait raison. Plus encore est ce que le coran ne dit pas de tuer les juifs et les non-croyants. N’est ce pas la l'origine du terrorisme ?
يظهر أن صاحب المقال رجل ملم بفضائح المدعو "عصيد" هذا الأخير الذي صرح بأن له دينا ولنا دين، فلم يبق أدنى شك في رفضه للإسلام شريعة وديانة.
الذي حرص عليه صاحب المقال هو دعوة المجتمع المدني لنصرة الإسلام ونبيه وعدم التعويل على القضاء المغربي،
وهذا واجب لا يمكن أن يتخلف عنه مسلم.
كذلك دعا صاحب المقال إخواننا الأمازيغ الأحرار حقا وصدقا إلى التفطن إلى المدعو "عصيد" من استغلال موضوع اللغة الأمازيغية إلى الدعوة إلى العلمانية والإلحاد،
وفي هذا الصدد فإني أهيب أخواننا الأمازيغ بنشر مقاطع اليوتوب باللغة الأمازيغية تنقل كلام المدعو "عصيد" حتى يتفطن جميع الناس إلى حقيقة دعوته.
الاسلام دين انتشر بالسيف و القتل. لا يمكن ان تغطي الشمس بالغربال.
لقد اتوا بقوانين كيف تقسم النساء السبايا و الغنائم. اعتراض القوافل و سرقة ما فيها كان من اهم الاعمال ان ذاك.
افتحوا عقلكم و كفاكم ترديدا لاقوال لن تجلب لنا الا التخلف اكثر مو ما نحن عليه.
لا تفرحون عندما يعري احد عن جرائم قريش. قاوموا الحجة بالحجة لم تلجؤون لاسلوب العويل.
وخاالشرف قال الضفضاع هذا ماخر بعد ان احرقت جلده .طنا ان دوق وطاقة المياه التي الفها لن تتغير ابدا .
نطلب الله العالي القدير ان يهديكم او على الاقل ان يمحي من صدوركم الكدب والنفاق الدي تتميزون به ومن درجت حسن جدا . تمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين
أنت تصور الرأي العام المغربي على أنه قطيع من البشر جاهل وأمي ، يخدعه كل من هب ودب ويصدق الأكاذيب ويُراوغ بسهولة ، أنت فقط هو النبيه والمنتبه الذي لا ينطوي عليه الخداع والأكاذيب .
المغاربة خرجوا الى الشوارع بتلقائية وعفوية عندما أعلنتم الحرب عن الوطن من أجل نصرة أفكار الوهابية ، الآن فقط انتبهتم الى أنكم كنتم تدافعون عن الاسلام الوهابي أكثر مما تدافعون عن دين الله ، رفعتم شعار " الا رسول الله " ولم ترفعو شعار "الا الله ورسوله" ، نحن مسلمون منذ 15 قرنا ولسنا بحاجة الى مواعض تفوح منها رائحة الموت البترودولارية .
لا يريد مقضاة عصيد لدى مؤسسات الدولة ، وانما يريد محاكمة شعبية على غرار ما تلا أحداث 16 مايو 2003 ، ولما لا اشعال نار فتنة ، هذا ما لن تفرح به مادام في الوطن أبناء يعتزون بما لديهم ويرفضون أفكار القتل المستوردة ، لا يدرك أن عصيد مغربي أيضا يعبر عن أفكار أصيلة وليست مستوردة من السعودية . الفكرة الحرة لا تعتذر الا لفكرة أخرى أكثر أهمية ولا تنحني أمام الخرافة ، عصيد لم يمس بكرامة المواطنة وانما انتقد ما يمكن أن يُستغل ضدنا على أنه ارهاب وتطرف من منظور المنظومة الحقوقية الكونية .
الترس (جواز ذباحة الأطفال) عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، عن ابن عباس ، عن الصعب بن جثامة قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أهل الدار من المشركين يبيتون وفيهم النساء والصبيان ، فقال : " هم منهم " . – إسناده صحيح على شرط الشيخين ، وقد أخرجاه .من أقوال المنسوبة إلى الرسول صلعم· يا معشر قريش أما والذي نفسي بيده ما أرسلت إليكم إلا بالذبح .المصدر: كنز العمال رقم الحديث 11305 – ج4ص438 ان عقوبة هذه الأمة السيف .المصدر: كنز العمال – المتقي الهندي- رقم الحديث 11316 – ج4ص442 قيل : يا رسول الله أطفال المشركين نصيبهم في الغارة بالليل ؟ قال: لا حرج فان أولادهم منهم .المصدر: كنز العمال – المتقي الهندي- رقم الحديث 11288 – ج4ص435· انظروا فان كان انبت الشعر فاقتلوه.المصدر: كنز العمال – المتقي الهندي- رقم الحديث 11275 – ج4ص433 هذا هو الإسلام الوهابي الذي تؤمنون به,والرسائل المنسوبة للرسول لا تختلف عن هذه المرويات التي و ضعها فقهاء السلاطين لتبرير غزوهم للشعوب المسالمة…ولا شئ يربطها بوصف القرآن للنبي بأنه على خلق عظيم..مشكلتكم أنكم لا تقرؤون السيرة و الحديث على ضوء القرآن..
أحيي الأستاد عصيد وأقول له أن من تناديهم صم بكم يعيشون في الماضي البعيد.طبيعة الإنسان أنه يتطور ويتحظر لاكن نجد أنفسنا أمام صماصرة الدين الذين ألفوا جر المياه لبساتينهم بإستغلال الذين.هاؤلاء الملتحون الغرباء الذين ينشرون في مجتمعنا الذي عاش دائما في تفاهم هادئ ثقافة التهديد الدخيلة والإرهاب الطالباني.أقول لهم الأمازيغ مازالوا أمازيغ أي أحرار وعلى أرضهم (الله إِعْميها لِيكُمْ).نحن نعرف هاؤلاء الملتحون ولا ننزلق أبدا مع إدعائهم أن كل الأمازيغ ملائكة إلا عصيد.هاؤلاء أعداء الأمازيغية وأعداء الديموقراطية والوضوح وهذا نتعلمه منهم كل يوم.خدام القومية العروبية الذين يتقمصون الدين لضرب الأمازيغية من جدورها اليوم ومصاحبة نعشها إلى متواه الأخيرغدا.هاؤلاء المُتفقِّهين المَأجورين من طرف المخزن العروبي لِتَدْجينِ الناس وجعلهم سامعين طائعين هم خطر حقيقي على مستقبل مجتمعنا الذي ما زال يتخبط في الأمية التي تعد السَّماد لثقافة التشدد والإرهاب والطقوسية العمياء.
عصيد مفكر مغربي يفكر بصوت مرتفع… يمتلك الجرأة لقول رأيه ويزكيه بالبراهين … لكم ان تقبلوها او ان تردوا عليها بالبراهين والحجج …
السب والقدف واستعمال المصطلحات النابية من قبيل "حقير" – "سخيف" – "سافل" – "كافر" – و… هل هذا اسلوب متحضر … لا اجده الا عندكم دون بقية العالمين …
هل يحتاج الله الى محامين وهو رب العالمين ؟
احترم كل الاراء … وحتما احترم كل الاديان … واحترم اكثر التعددية … ولا ارى استقرارا الا في ضل احترام الاختلاف والالتزام بالحوار دون قيود ومسلمات مسبقة …
"قال الكتاني بغضب: إلى متى سيبقى هذا العلماني يثير إحراجنا، لم يسلم منه أحد لا المجلس العلمي الأعلى ولا الدين ولا حتى الرسول
فعلا، عصيد يفضح، أفكار المتطرفين والكتاني والفيزازي وبولوز، لا يستطيعون الرد
قال الفيزازي والقلق باد عليه: إن أكثر ما يقلقني هو حماس الشباب، لا أخفيكم يا أصدقائي… ابني واحد منهم.
أما بولوز، الإسلامي الأمازيغي، فمشكلته مع عصيد هي الحسد لأنه سرق منه الأضواء
تعاهد الثلاثة على أن يضعوا لعصيد حداً توصلوا إلى فكرة رفع دعوى قضائية
وجد أحمد ورقة: "عليك المثول أمام المحكمة، شكوى مقدمة من قبل الكتاني والفيزازي وبولوز"
أخذ أحمد الأمر ببرود وثقة عجيبة
في اليوم المتفق، خرج عصيد إلى الساحة والحشود مجتمعة تنتظر المحاكمة.
وهنا تقدم الزمزمي وقال بأن الكتاني والفيزازي وبولوز يتهم عصيد أحمد، بمعارضة الفتاوى…
وقف الكتاني يعرض الأدلة… ويشير بيديه إلى عصيد الذي بدا ساكناً كما عادته، وقدم دفوعاته، والبراهين على براءته
إلا أن الحكم كان طبعا…
هذا مقتطف من محاكمة سقراط، واقتبستها بتصرف لما يحدث الآن
ماذا فعل التاريخ بسقراط ومحاكميه؟
سقراط: خلده في سجلاته
محاكموه: رماهم إلى مزبلته
ما شاء الله!!!
مقال يثلج الصدور ويذهب غمها أمام المد الإلحادي الذي يقوده عصيد والشرذمة المخذولة المنبوذة
قل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا
حتى إن أفلحتم وأصدرتم كل أنواع الفتاوي ووتنوعتم في ابداع أشكال القتل ووضعتم أمام باب كل منزل مغربي شرطيا للأخلاق فلن تسطيعوا حنق حرية أفكاري ، أنا مستعد أن أحيى منافقا بينكم وصادقا مع نفسي وهذا هو الأهم ، لا أعيش القلق ، القلق الذي ينغص عليكم العيش الهادئء .
الحداثة او العلمانية ليست نظارات شمسية ورابطة عنق ملونة أو تسريحة شعر وما الى ذلك من المظاهر الشكلية ، العلمانية فكر وإرادة ، مثلما تؤمنون أنتم بالله اومن أنا بالحرية ، أفعل ما اريد بطريقة أو بأخرى ، قد تحاصرون الرأي لكن لن تسطيعوا قتل الفكرة ، الحرية احساس .
الى الآخ tamzawite
قال لي أحد الأساتذة أن مسيلمة المتهم ب"االكذب" اعترف قبل أن ينفذ في حقه حد القتل ، أنه َضخ في السنة أزيد من 4000 حديث على أنها أحاديث صحيحة ، لم تكن الأجواء مناسبة للمزيد من التوضيحات ، أرجو منك الافادة أوالاحالة الى ما قد يفيد في فهم واغناء الموضوع ، يبدو لي أنك على المام كبير بالأمور الدينية والفقهية . تحياتي وشكرا .
1-تخاف من اخضاع الاسلام الى ميزان العقل ببساطة لانه مليئ بالخرافات و التناقضات,هل يعقل مثلا ان يقسم الله بالتين و الزيتون و بحوافر الخيل؟و هل يعقل ان يحتقر الله كائنا خلقه,حين يقول"ان انكر الاصوات لصوت الحمير"؟و هل يعقل ان ينزل الله الى مستوى شتم"حمالة الحطب"؟هده مجرد درة في بحر من الخزعبلات الموجودة في دينك2-يبدو ان اسلامك و اله محمد من القومجيين العرب,كيف للاله يمجد لغة على لغات اخرى,اما ما تسميه بالاحكام التي يجب الادعان لها لان الله و حده يعلمها هي احكام نبيك محمد ابدعها من خياله بالتالي هي ملزمة لك و للامثالك و ليس لمن له عقل يستخدمه3-احكام الشريعة هي احكام القرون الوسطى حافلة بشتى صنوف الشدود و الدعوة الى القتل و الارهاب,مما يؤكد ان مصدرها هو محمد4-كبار العلماء و المفكرين المسلمين تعرضوا للقتل و للقمع و للترهيب من طرف فقهاء ظلام امثالك,بينما لقوا ترحيبا لدى الغرب,فلا داعي للحديث عنهم لانهم بعيدون عنك بعد السماء عن الارض5-لا وجود لا لسنة صحيحة و لا لقران صحيح,كل ما لديكم ترهات و هديان ابدعه محمد,و حيثما وجد دين محمد وجد معه الارهاب و القتل و التخلف و الاستبداد,دينكم دين جراثيم.
انا اقول لهؤلاء المتطرفين , لا تتكلمو باسم المغاربة لانكم لا تمثلو سوى انفسكم ,اما المغاربة ففيهم المسيحيون , والمسلمون , واليهود, والملاحدة , ولا دينيون ..وانا شخصيا انتمي للفئة الاخيرة , وكفااكم تحريضا ضد عصيد , اذا اصابه مكروه فانتم المسؤلون . تحية حارة لسيفاو
ألا تخجلوا من أنفسكم تلوكون كلام عصيد و الزمزمي و و و و وأهذا هو المهم أليست هذه بوادر طائفية مقيتة يريد الكاتب أن يقر عصيد بردته كي تطبق عليه الفتوة إياها
لم يكن إسلام المغرب بأمازيغه (و ربما بسببهم) و عربه و عجمه طائفيا و لم ينادي بالقتل و لم يفرض إرسال اللحي بل كان واسعا رحبا بكل أهله الأصليين و الوافدين على السواء فانتبهوا إن كنتم تحبون الله فعلا إلى المحافظة على هويتكم
المغربية و التكافل و التصامن و العمل على تنمية البلاد و محاربة الفساد و الريع و الوجهيات وباك صاحبي
إنتبهوا إلى الأزمة الإقتصادية التي ستعصف بالأمة حيث ستنحل الأخلاق وتسبى النساء و تباع الأجساد لكسب القوت هذا هو الموضوع
أيها المعلقون '' المجاهدون'' إحفظوا دماء الناس و كرامتهم ولا تقفزوا على عناوين الصحف المضللة لتبنوا عليها استراتيجية الغضب و الكراهية ولا تؤولوا و لاتصدقوا قبل أن تتبينوا و اعلموا أن للبيت رب يحميه
je vous cite ici un passage d un livre ecrit en 1948
par un rabbin juif d 'alger MAURICE EISENBETH
" ces population non musulmane continue Roudh Elqirtas etaient retranchées et fortifiées sur des montagnes et dans les chateaux inaccessibles naumoins l'Iman ( ici il parle de My Idriss ) ne cessa de les attaquer et de les combattre jusqu'àce qu ils eussent tous de gré ou de force embrassé l"islamisme……
il ravagea le pays detruisit les forterresses des Ben-louata, mediouna,Bhloula , et les citadelles de Rhiata
NB: L'auteur a pris ce passage comme il est dit dans le texte de l'ouvrage raoud alkirtass de l-historien musulman 'Alī ibn ʻAbd Allāh Ibn Abī Zarʻ al-Fāsī.
"….ما تدرس لتلميذ الجذع المشترك في المقرر رسالة النبي محمد -التي هي رسالة تهديدية- "أسلم تسلم"، ثم تأتي فيما بعد لتتحدث عن حوار الأديان، وعن الحريات وعن كذا؛ هذا شيء متناقض…."
وهل ما قاله الرجل إلا عين الصواب؟ ماذا تملكون في جعبتكم لمواجهة هذا الرجل العقلاني غير السب و الشتم و قال الله وقال الرسول و قال ابن تيمية…؟
هل تملكون مشروعا فكريا يساير عصر حرية الفكر و التقدم العلمي والتكنولوجي؟
طبعا تملكون مشروعا منذ زمان بعيد تتحينون الفرصة فقط لتنزيله: مشروع الحجر على العقول و جرنا إلى عصر الإبل و الخيام ولن تفلحوا أبدا لأن التاريخ لن يسمح بذلك و سيتجاوزكم، قد تفرضون أنفسكم بالسيف فقط. ما بالكم أنتم تحشرون أنوفكم في كل صغيرة و كبيرة و لا تسمحون لغيركم بذلك؟ الدين مجال من مجالات الحياة و ليس الحياة كلها ولا ينبغي أن يخرج عن دائرة النقد، من حق كل مثقف أن يدلي بدلوه فيه و من حقنا أن نتجاوز ما أصبح باليا لا يقدمنا خطوة واحدة حتى و لو كان معلوما من الدين بالضرورة. عصر الرسول ما هو إلا جزء من حضارة إنسانية بدأت منذ الإنسان البدائي. ومن حقنا أن نأخذ منها الأصلح فقط.
بسم الله الرحمن الرحيم
من محمد رسول الله، إلى جيفر وعبد ابني الجلندي:
السلام على من اتبع الهدى، أما بعد: فإني أدعوكما بدعاية الإسلام. أسلما تسلما، فإني رسول الله إلى الناس كافة، لأنذر من كان حيا ويحق القول على الكافرين. وإنكما إن أقررتما بالإسلام وليتكما، وإن أبيتما أن تقرا بالإسلام، فإن ملككما زائل، وخيلي تحل بساحتكما، وتظهر نبوتي على ملككما"
أدعو كل ذي ذرة عقل إلى تأمل العبارتين"أسلما تسلما" و "وخيلي تحل بساحتكما"أليس فيها إرهاب وضرب للآية"لا إكراه في الدين"؟بأي حق تحل خيول محمد بساحات من لا يرغب في دينه؟فمحمد إذن لا يؤمن بمضمون الآية"لا إكراه في الدين" لأنه من لم يدخل الإسلام لن يسلم بل سيتعرض للغزو بالخيول وهي آلة الحرب الضروس في ذلك الزمان.
أليس الإسلام بهذا المعنى إرهابيا في أصوله بما أن عدم رضا الناس بدين الإسلام سيجر عليهم النقمة والحرب؟ كيف يناقض من يدعو إلى دين يقر في آيات كثيرة أن الإيمان بعقيدة دينية مسألة اختيار وحرية بالقول" أسلم تسلم" و " خيلي تحل بساحتكما".إذن الإسلام دين الحياة الدنيا ونعيمها في لبوس الآخرة.هي الدنيا يتكالبون عليها ويريدون إقطاعاتها،إنه الاستعباد.
هذا الرد والردود الاخرى لعلمائنا هي خير جواب ودروس لهؤلاء العلمانيون .المشكل أنهم يجهلون ولايعلمون ذالك .ويفسرون الاسلام حسب هواهم .اعطي أمثلة على ذالك, أحد المدافعين على عصيد فسر (الحج أيام معدودات )على أساس أنها تكون خلال ايام االسنة فمن يريد الحج عليه أن يختار التوقيت الذي يناسبه .وزيرة الثقافة في دولة شقيقة كانت تصلي دون ركوع ولا سجود وأظن أنها لم تفتح القرأن الكريم …. وجاء دور هذا الباحث (باحث عن الفتنة والتفرقة بين أبناء هذا الشعب)ولم يفهم المقصود من رسائل الرسول الكريم (ص)(أسلم تسلم) كما شرحها له العلماء الاجلاءوعوض الاعتذار اتجه الى المساجد ليكمم أفواه الخطباء والوعاظ.وعلى العلماء الاجلاء أن يقارعوه ويفقهوه بالحجة والدليل اذا أراد أن يخرج من جهله.
سيدي ابراهيم الطالب . لا أدري حقا هل تفقهون في شيء إسمه نقد أم لا , فكل من تكلم في القرآن و الحديث نقدا و دراسة تعتقدون أنه يسب و يهدم , و أنه عميل خسيس , علماني دنس وو غيره من المصطلحات القدحية التي يتفنن فيه كل من كان زاده قليلا في العلم – لا أعني به العلم الشرعي و الذي لا يمت بصلة إلى العلم لا من قريب و لا من بعيد – الهجوم الشخصي هو حجة الضعيف , القرآن نحترمه لكن هذا لا يعني أنه بعيد عن النقد حتى و لو عنى ذلك إزالته و إعادة إنتاجه , أما السنة فهي لا تحتاج إلى مجهود حتى يكتشف من يتصف بالموضوعية مدى الضعف التاريخي و المنطقي الذي يلفها , و كذا مدى الأساطير و الحكايا التي بنيت عليها . الإسلاماويون يستشعرون بالخطر الداهم الذي بدأ يقترب من معبدهم , إذا كنت تفهم العلمانية و الإلحاد و اللادين على أنه التسيب , فذلك من أكبر الطامات المعرفية , لقد كنت من متتبعي جريدتكم , إن حق القول فإنها لا تنفع إلا في تزكية النوم و الكسل لدى هذا الشعب الرافل في الجهل و الذي تريدون أن يبقى مغيبا و سارحا في حلم الجنة , متى يبدأ المسلمون بطرح السؤال التالي : أين محمد تاريخيا ؟؟؟؟؟ تاريخيا بالمعنى العلمي ؟؟؟؟؟
أقول للإسلاميين، لقد أزعجكم عصيد وهو رجل واحد، مجرد مفكر مجتهد، واجتهاداته شخصية؛ ليس له من يدعمه لا من الدولة ولا من غيرها
تصوروا معي لو كان لنا من المفكرين من امثال العفيف الاخضر التونسي ومحمد أركون وسيد القمني ؛ رمبا لوقعت حرب أهلية لا قدر الله.
ناقشو الرجل بالفكر
ترى ماذا قال الرجل: قال رسالة النبي الى الملوك تنتمي لعصرها ؛ وإن كنتم تدعون غير ذلك فلماذ لا تطلبو من رئيس منظمة المؤتمر الاسلامي أن يرسل باسم الامة الاسلامية رسائل الى جميع حكام العالم غير المسلم أي حكام 5 ملايير ونصف من سكان كوكب الارض؛ ويكون مضمون الرسالة أسلم تسلم وإلا فسناتيكم بالجيوش الاسلامية الفاتحة.
لدي عدة ملاحظات: طارق رمضان نادى قبل سنتين بتعليق المطالبة بتطبيق الحدود في الدول الاسلامية. لو قالها علماني لقلتم أنه يريد أن يحارب الآيات القرآنية. ثم هل لديكم اليوم الشجاعة لمطالبة الدولة بتطبيق الشريعة بحذافيرها. أم تختبئون وراء مقولة التدرج. طبقو الشريعة بدون صداع الرأس / قطع الأيدي والرجم والجلد وهلم جرا / أليس ذلك واضح في الكتاب والسنة ؟؟؟؟؟؟؟
انشري يا هسبريس للنزاهة
فرق كبير بين الدكتور المثقف عصيد و ابو ذقن هذا الذي يتضرع بالاسلام لاخفاء مستواه العلمي و الاكاديمي…نعرف جيدا امثال هؤلاء الكسلاء …تحية للاكاديمي عصيد و افكارك منيرة كالعادة…
حسبي الله ونعم الوكيل على الملحدين وأعداء الدين
إلى صاحب التعليق1، قبل أن تهرف بما لا تعرف، عليك أن تقرأ التاريخ، فأنت تزعم أن العرب استعمروا المغرب، علما أن جميع كتب التاريخ تنص أن العرب لم يدخلوا – كجماعات – المغرب إلا في القرن السابع الهجري، حينما أدخلهم الملك الموحدي قوب المنصور، وأن الإسلام دخل المغرب عن طريق رجال رجراجة الأمازيغ، الذين وفدوا على النبي صلى الله عليه وسلم قبل الهجرة، لما سمعوا به وأسلموا، وكتب لهم رسالة مازالوا محتفظين بها في "رباط شاكر" أو "سيدي شيكر"، فالإسلام دخل المغرب نحو ستمائة عام قبل العرب…نعم الأدارسة الأشراف عرب، ولكن كانوا أفرادا، منغمسين في الأمازيغ الذين أكرموهم وعرفوا لهم قدرهم…
صححوا معلوماتكم قبل أن تعطوا آذانكم لأعداء بلادكم…
[فضغط الشعب المغربي بعلمائه وخطبائه ومثقفيه وعامته كان كافيا لردعه حيث لجأ إلى أسلوب المراوغة مدعيا أن كلامه كان مجرد رأي لم يقصد به النبي صلى الله عليه وسلم، وأن المشكل يكمن في تهويل السلفيين الذين لا يقبلون الرأي الآخر]
-هل الشعب المغربي هو انت وخطباء الجمعة؟
[ثم ألم يكن صلى الله عليه وسلم يرسل رسائله إلى الملوك بأمر من الله سبحانه وبصفته رسول الله؟ الجواب نعم وبإجماع المسلمين، إذن فكل طعن في رسائله هو طعن في الله ورسوله، ولا داعي للنفاق الذي لطالما رمى به عصيد وإخوانه من العلمانيين المسلمين].
– وهل"الحرب خدعة"ايضا وحي من الله؟ومن يقول غير ذلك،مؤمن أم كافر؟
[إن على المخدوعين في عصيد إذا كانوا مسلمين مؤمنين بأن الإسلام دين ودنيا، سياسة وعبادة،وأن شريعته أسمى من كل الأوفاق والمعاهدات والقوانين]
– من يقول:"إن الإسلام دين ودنيا"؟
عصيد يخاطب عقلي،ولا يحاول دغدغة مشاعري كما تفعلون انتم المتأسلمون.
أن يخدع عقلي أحب إلي ألف مرة من أن يتلاعب بعواطفي كمسلم أو يهودي أو أمازيغي.
إن خدعني فأنا المُلام.وهذا لا تفهمونه أنتم أصحاب الحقيقة المطلقة المحنطة.
لقد حكم عليكم التاريخ بالموت.
Azul
2 – ابن حطان
"الله خير الماكرين"
اذا انت عبد الماكر
Preuve du terrorisme de mohamed
[ بسم الله الرحمن الرحيم : من محمد بن عبد الله إلى جيفر و عبد ابني
الجلندى سلام على من اتبع الهدى أما بعد : فإني أدعوكما بداعية الإسلام
أسلما تسلما فإني رسول الله إلى الناس كافة لأنذر من كان حيا و يحق القول
على الكافرين و إنكما إن أقررتما بالإسلام و ليتكما و إن أبيتما أن تقرا
بالإسلام (((فإن ملككما زائل عنكما))) و (((خيلي تحل بساحتكما))) و (((تظهر نبوتي على ملككما)))]
كتاب: "عيون الأثر في فنون المغازي والشمائل والسير"
المؤلف: "ابن سيد الناس"
LISEZ ENCORE
(((فإن ملككما زائل عنكما))) و (((خيلي تحل بساحتكما))) و (((تظهر نبوتي على ملككما)))
[أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدَاً رَسُوْلُ اللهِ وَيُقِيْمُوْا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءهَمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلاَّ بِحَقِّ الإِسْلامِ وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللهِ تَعَالَى] – رواه البخاري ومسلم
Vous avez encore des doutes? n
Je vous remercie pour article ; qui reste une reponse bien civilicée
بإجراء دراسة للمقال بمنهج حيادي يتبين أن صاحبه اعتمد العزو والتحليل والاستنتاج
فبين أن عصيد قال: لن نستطيع أبدا أن نحيا خارج الحياة، ولا نبصر في الظلمة فلهم دينهم ولنا دين.
وأحاله على مرجعيته ونظرة العلمانيين للوحي.
واستنتج أنه يستحيل أن يقبل المغربة امازيغا وعربا بهذا الطرح
اشير الى ضرورة رفع وعي المعلقين؛ صحيح أنه بعضهم ربما لشبابه وتعصبه لطرف ما قد يكتب عبارات خارج السياقو وجارحة؛ لكن يجب أن نعمل جميعا على رفع نسبة الوعي والسمو بالنقاش والحوار إلى درجة نخرج بها بنتيجة يستفيد منها الجميع.
وفي الختام أشكر الأستذ والمفكر إبراهيم الطالب
يمكنني أن أجزم أن أشد أعداء الإسلام لو أنفقوا ملايير الدولارات لتعبئة العالم لكراهية الإسلام لما استطاعوا أن يقوموا بالجهد الذى يقوم به من يسمون أنفسهم فقهاء الإسلام بما يكتبونه وما يقدمونه من فتاوى أقل ما يمكن أن نقول عنها أنها لا تليق حتى بمن يفتى بها!!
واصلوا!
وقع عصيد وقوعا مدويا هذه المرة فقد تسلق رقاب الناس وتعدى على العلماء والعلم وطعن في انساب الملايين يا مناصري الظلمة ما معنا ان يسمع احفاد الادارسة عصيد يقول ان ادريس الثاني ولد بعد وفات ادريس الاول بأحدعشر شهرا ما الذي دفع به الى المس بشخص رسول الله وهو يعترف بعدم درايته في الفقه وما الذي حمله على التطاول على القرآن وآياته
أنتم فقط تدافعون عن الشخص حبا في العناد وضدا على قوم ترونهم مختلفين عنكم فمدا لو كانوا هم على حق واعتقد انهم كذلك لأني اقرأ لهم كما أقرأ لعصيد وانا لست من هؤلاء ولا من هؤلاء .
وهناك من يحقد فقط على اللباس والحي اما لباس البدي والجينز المثقوب والمقطع عند الفخذ والطريقة الغريبة في تحليق الراس لاتعليق عليها
الناتج هو أن أغلب المعلقين شعبويين لا يلتزمون بالموضعية وأكثرهم متعصبون ويملون للعنصرية والإنسان الراشد هو من يقول للمخطئ أخطأت وينصف صاحب الحق ولو كان يختلف معه ولا شيء يأتي من العدم الا الجهل
يا شيخنا الفاضل لماذا كل هذا اللغط و العويل ؟؟؟
إذا كان عصيد و أمثاله يسيؤون للإسلام كما تدعون فما عليكم إلا أن تدعو الله أثناء صلواتكم بأن يجمد الدم في عروقهم ، فإن استجاب الله لدعواتكم لكم ما تريدون ، و إن لم يستجب فذلك شأن الله و حكمته ، و انتهى الأمر
وما محمد إلا بشر خلت من قبله الأمم فلم لا نعطيه حجمه فقط ؟(شخصية تاريخية ساهمت في صناعة فترة تاريخية بمحاسنها و مساوئها تماما كالاسكندر الأعظم و يوسف بن تاشفين و نابليون و هتلر و…) بنبغي دراسة محمد و كذلك الإسلام دراسة تاريخية محضة لتطويره ليكون صالحا لكل زمان كما تطبلون دائما. فما كان صالحا أهلا و سهلا وما كان متجاوزا فإلى مستودع الذكريات. هكذا يتطور الإنسان . أما ما تقومون به الآن فهو مستحيل ، تريدون تطويع حركية التاريخ لدين القرن السابع الميلادي، هذا مستحيل لأن تيار الحداثة سيجرفكم و أساطيركم مهما عمرت ، فالإنسان الذي أحدث أول ثورة صناعية في العصر البدائي( اكتشاف البرونز) هو نفسه الذي أحدث ثورة صناعية في أوربا في التاريخ الحديث و ثورة رقمية في التاريخ المعاصر و تورة سياسية على أعتى الديكتاتوريات في العالم العربي و التي كانت إلى عهد قريب ألهة مقدسة فلا يغرنكم ما تعرفه أساطيركم من قبول شعوب أغلبها أمية( الأمية الفكرية و ليس الأمية الأبجدية)
انشروا.
ردا على الاخ كورجيت :
وإن كان النسب لا يدل على عروبة الاخ فكتابة الشعر هو ما تجيده العرب منذ الأزل وأما أن تستميت للذبح من الوريد إلى الوريد ثباتا على الرأي فهذا من المستبعد جدّا وللتاريخ دلائل على خيانة بنو جلدتك في مواقف لا تحصى فشتان ما بين ما تنطق به الحناجر وما تكنه القلوب .