مازالت حيثيات استقبال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، رئيسة وزراء إيطاليا جورجا ميلوني، قبل يومين، تثير جدلاً في المغرب، بعدما ظهر المسؤول العبري إلى جانب خريطة العالم تتضمن خطّا فاصلاً بين المغرب وأقاليمه الجنوبية، بشكل يبتر الصحراء المغربية من الأراضي الوطنية، وهو ما أغضب العديد من الفعاليات السياسية المغربية، خصوصا اليسارية المناهضة لعملية “التطبيع”.
ورغم أن الخارجية الإسرائيلية نفت، عبر هسبريس، أن “يعني ذلك أي تبدّل في الموقف الرسمي لتل أبيب بشأن اعترافها بسيادة المغرب على الصحراء”، إلا أن جزءا من اليسار المغربي، خصوصا الذي يسمى “اليسار الجديد”، وجد ذلك فرصةً للتأكيد على رأي قديم يقدمه كل مرة بوصفه حقيقة تحتكم لمنطق التاريخ ومنطق الأشياء، هو أن “إسرائيل ليست صديقةً لأحد”.
بوطوالة: “ابتزاز مقصود”
علي بوطوالة، نائب الأمين العام لحزب فيدرالية اليسار، قال إن “نشر خريطة المغرب مبتورة بمكتب بنيامين نتنياهو، بعد إعلان إسرائيل دعمها لمخطط الحكم الذاتي مؤخرا، هو ليس صدفة وليس خطأ، لأن العمل السياسي المتعلق خصوصا بالشأن الخارجي يتم بدقّة، وليس فيه هامش للخطأ”، موضحا أن “الأمر معروف حول العالم بأن العديد من المواقف أو التحذيرات غير المباشرة لدولة أخرى يتم تصريفها بالإشارات والرموز والإيحاءات”.
وأكد بوطوالة، ضمن تصريح لهسبريس، أن “هذه محاولة مكشوفة لابتزاز الدولة المغربية، خصوصا بعد المواقف الشعبية والرسمية الداعمة للشعب الفلسطيني”، معتبراً أن “هذه الممارسة الخبيثة للسياسة كامنة في قلب ممارسات الكيان الصهيوني، باعتباره لم يلتزم قطّ تاريخيّا بالقرارات الأمميّة ولا حتى الاتفاقيات الدّولية، وبالتالي ليس غريباً على هذه الدّولة أن تقوم بمثل هذا الفعل”.
وكشف الزعيم اليساري أن “هذه رسائل واضحة ومتوجّهة بالضرورة إلى السّلطات المغربية المطبّعة، ومن ثمّ هي رسائل لا تقبل التأويل أو القول بأنها خطأ”، مشيرا إلى أن “إسرائيل ليست صديقة لأحد، فهي دولة استعمارية ولم تستطع قطّ تاريخيا أن تفي باتفاقيات السلام، فكيف ستكون ملتزمة باتفاقية ثنائية مع المغرب؟ والنظام السياسي المغربي يعي ذلك جيدا ويعرف طبيعة هذا الكيان، لذلك هي كانت مسألة متوقعة وليست غريبة”.
وأبرز المناضل في صفوف حزب “الرسالة” أن “ما أوجع الصهاينة هو مسيرة الرباط واحتشاد المغاربة في جل المدن المغربية الكبرى، وعلموا وتأكّدوا أن الشعب المغربي ضد التّطبيع وأن الدّولة المغربيّة تحت الضّغط، وقاموا بإجلاء مواطنيهم الذين كانوا سيّاحا هنا”، لافتاً إلى أن “إسرائيل في حربها الشنعاء على غزة توجد الآن في وضع يجعلها مستعدة للقيام بأي شيء لحماية مصالحها ونفسها، حتى لو كان ذلك على حساب مصالح دول أخرى تطبع معها العلاقات”.
الساسي: “لا نحتاج إسرائيل”
محمد الساسي، القيادي في فيدرالية اليسار الديمقراطي، قال: “من الناحية المبدئية، فإن اهتمام إسرائيل بإعلان خريطة للعالم تشير إلى جزء مقتطع من التراب الوطني، أو عدم إعلان ذلك، فذلك لا يهم، لأن في الأصل، يجبُ أن نرفض هذه الصفقة: قبول دعم إسرائيل لنا في قضية وحدتنا الترابية مقابل أن نطبّع معها”، موضحا أن “المغرب يفترض أنه لا يخشى على مستقبله، وبالتالي هو لا يحتاج إسرائيل”.
وأوضح الساسي، في تصريح لهسبريس، أن “هذه الصفقة التي عقدها المغرب مع إسرائيل تفتقد أساسها الأخلاقي، حتى لو فرضنا أن لها فوائد سياسية معلنة”، منبها إلى “أننا في دولة تهتم بالأساس الديني في هويتها وفي تشكيل نظامها السياسي، وبالتالي يفترض أنها تعطي للبعد الأخلاقي في السياسة مكانة ما”، وزاد: “من هذا المنطلق، فدولة محتلة تقوم باحتجاز الفلسطينيين الموجودين في غزة لا يجب أن ننظر إليها كحليف”.
وشدد الفاعل السياسي اليساري على أن “المغرب في وضع محرج الآن، لأن استئناف العلاقات أو تطبيعها من المفروض أن يكون رهيناً بشروط السلام”، فـ”عدم التطبيع هو آلية ضغط على إسرائيل لقبول السلام وتطبيق الشّرعية الدولية وتمكين الشعب الفلسطيني من بناء دولته التي عاصمتها القدس الشرقية، وتوفير مجمل شروط عودة اللاجئين”، متأسفا لكون “ليس هذا ما حصل، بل العقاب الجماعي للشعب الفلسطيني”، يقول المتحدث.
وسجل عضو اليسار الوحدوي أن “النخب المغربيّة لا تخشى من المستقبل مثل العديد من الدول العربية الأخرى”، لذلك “يجب وقف التطبيع لكي تضطر إسرائيل لإيقاف هذه الحرب الوحشية التي تمنع الطعام والدواء على أهالي غزة، وتقصفهم بدون احترام أدنى الخطوط الحمراء وتهدم بيوت النشطاء وببوت عائلاتهم”، وأوضح أن “هذه الاستفزازات للشعور الجمعي يجب أن تدفع السلطة المغربية للتفكير في مخرج ما”.
الصحراء المغربية في مغربها و المغرب في صحراءه المغربية و الشعب المغربي من أقصاه إلى أقصاه يرفض التطبيع المجاني مع هذا الكيان و يرفض جملة و تفصيلا هذا الاعتراف من كيان و محتل استيطاني يغتصب بدون وجه وطنا لأصحابه تم تهجيرهم قسرا و قهرا و كرها و ضربا عرض الحائط بالأعراف و المواثيق الدولية في أبشع و أغرب عملية اقتلاع شعب في تاريخ البشرية و غرس جحافل أغراب مكانه بدعم و تشجيع من الغرب الاستعماري الرأسمالي المنافق الشريك الرئيسي و المباشر في جريمة اغتصاب و اختلال فلسطين
العدو يبقى دائما عدو مهما فعل من اجلك .وهذا ليس غريب على الصهاينة الارهابيين .فالمغرب لايحتاج الى اعتراف احد بصحراءه .اللهم انصر اخواننا في غزة على هؤلاء
هنا أتفق مع اليساريين. لا خير يرجى من هذا القوم. اعترافهم المزيف بمغربية الصحراء لا يمكنه إلا أن يلوث وينجس قضية مشروعة مقدسة لطالما سالت من أجلها وفوق رمالها دماء طاهرة لشهداء مؤمنين بعدالة قضيتهم. لسنا في حاحة لإعتراف هذا القوم بعدالة قضيتنا. سواعد أبناء المغرب البررة هم من سيحافظون على مغربية الصحراء.
اكيد مقصودة
ليس لهم عهد
هم من يحتاجون المغرب نحن مملكة متجدرة في التاريخ يضرب لها الف حساب
الذين يدعمونهم لكل منهم دين في رقبته اتجاههم
نعم نحن لا نحتاج إسرائيل لأن المغرب بلد عريق و ضارب في القدم أكثر من 12 قرن اما إسرائيل فهو مجرد كيان و ليس دولة و هو بنفسه يحتاج إلى عدة دول للاعتراف به كدولة و لكن لا يمكن اعتبار هذا الكيان دولة لأنه اعتصب أرضا ليست بارضه.
خريطة المغرب تمتد من طنجة العالية الى الكركارات الغالية ومن يشكك أو يحاول ابتزاز المغرب ومساومته في وحدته الترابية فهو أبله.
الاعتراف بمغربية الصحراء ثابت ولا نحتاج لاعتراف من قتلة الأطفال والمجرميين ان هذا السرطان فتك بالشرق الأوسط وجب استئصاله قبل وصوله لشمال افريقيا
الصحراء مغربية، و فلسطين فلسطينية و لا ثقة في إسرائيل.
لن ترضي عنك اليهود ولا التصاري حتي تتبع ملتهم صدق رب العزة الكريم
الصحراء مغربية و لا نحتاج لهؤلاء الصهاينة الذين لا عهد لهم ، و يكفي ما يفعلوه الآن في إخواننا الفلسطينين و قبلهم الأنبياء
وحدة التراب الوطني الترابية والدينية خط أحمر ولا أي كان مهماكان وأينما كان لن يغيروا من الحق شيءا
تحية الى اليسار المغربي
تحية الى كل الرفيقات والرفاق الاعزاء
وتحية الى المغاربة
اليهود هم الذين يحتاجون لمن يعترف بهم اما المغرب دولة مستقلة بشعبها وملكها من طنجة الى الكويرة
كفى من ابتزاز المغرب بصحراءه. الاعداء يبقون اعداء ولو فعلوا مافعلو . الصهاينة وامريكا اعداء الاسلام والعرب .
موقف إسرائيل واضح في الأمم المتحدة، فهي لم تعترف بعد بمغربية الصحراء، وهي في حاجة لغاز الجزائر والتعامل الإستخباراتي معها تحت الطاولة. فحتى المغرب أخد هذا الموقف بمقابل اعتراف ترامب، والمغرب ليس في خاجة لإعتراف إسرائيل ولا لأسلحتها والتجارة معها.
الله يجيب لي يقول الحق
الحمد لله مازال هناك رجال يصدحون بكلمة الحق
على المغرب ان يغلق ملف الصحراء المغربية نهائيا، حتى لن يجد احد مايبتزه به. اذا كنا ننادي بأن الصحراء في مغربها، فلماذا نناقشها في الامم المتحدة؟؟؟ كفانا من هذه السياسة. علينا اغلاق هذا الملف نهائيا حتى لا يجد الاعداء فرصة لابتزازنا.
هذآ الكيان الإسرائيلي سواء اعترف بمغربية الصحراء أو لم يعترف ليس له أي قيمة ،لان هذا الكيان ليس بدولة ،وسياتي يوم سيزول وسيشتتون في الارض كما ذكره الله تعالى في كتابه الكريم.لذا لا لتطبيع مع الصهاينة من الأحسن.
غالبية اليساريين الراديكاليين أصلا لا يعترفون بمغريية الصحراء وهدا سبب القمع الدي سلطه عليهم الحسن الثاني الله يرحمو
غالبية هؤلاء اليساريين كانوا متواصلين مع الجزائر وليبيا وسوريا ضد مصالح المغرب ووحدته الترابية
فلسنا في حاجة لتلقي دروسهم
وأخيرا أصبح واضحا للجميع أن المغرب في صحرائه بقوته و جيشه و شعبه و بحمد الله و نعمته أولا أحب من أحب و كره من كره. المغرب استرد أراضيه التي سلبها الاستعمار بالمقاومة الاقتصادية و العسكرية ضد الاحتلال و الباقي أيضا يسترد قريبا إن شاء الله. علينا البحث عن شركاء ثقة لا يبتزون ولا يلعبون الألاعيب و لا يغدرون بسرعة البرق.
اليسار الجزائري قام بقتل ثلاتة مائة ألف جزائري من جبهة الإنقاذ الجزائرية الإسلامية رغم التصويت عليهم ديموقراطيا ومنعهم من ممارسة سياستهم ديموقراطيا في الجزائر اليسار التونسي اذناب كابرنات العدو الجزائري قاموا بدورهم بمنع حركة النهظة الاسلامية من ممارستهم السياسة الشرعية ديموقراطيا رغم فوزهم ديموقراطيا كذلك الجماعة الإسلامية في مصر برئاسة مورسي تم منعها وجماعات سورية وأخرى في اليمن تم منعها فهل حماس يكون لها نفس المصير؟
نريد ردا من المصادر الرسمية خصوصا وزارة الخارجية حول هذا الموضوع للتوضيح
الرد على السيد متابع هو أن الخريطة قديمة بس . ولأنها تزين القاعة مند زمان .. وفي الحقيقة هي جميلة ومنمقة . فكل اللغط محسوب على من يدعون ويبرقون ويبصقوق على كل شيء لصالح البلاد والعباد…وانتهى الكلام…!!!
سبحان الله الخيال العلمي.
أصبح البعض يقرأ المواقف من صور
ويعتبر هذه دعم وهذه مقايضة…
اساسا من جعل لهذه العلاقة ان تكون اساسا؟
ليكون هنااك ابتزاز او غيره…
تم اعتراف إسرائيل هو كما لو اعترفت كوريا الشمالية بالقضية، اي أفضل لهم أن يهتموا بمشاكلهم الداخلية.
الشعب المغربي يقول الله الغني، أو بعبارة أخرى لانريد.
هذه النتيجة ديال المقايضة.اي الاعتراف مقابل التطبيع .هما ربحو التطبيع والمغرب باقي فالصداع كايلعب بيه بايدن ونتانياهو.
اكيد مقصود، كما الضربة التي وجهتها لمصر وقالت خطأ، فيقوا لن ينفعنا كيان مصيره الزوال، فالمغرب لا يقارن مع هذا الكيان، والنصر لغزة وفلسطين الحرية الابية باذن الله
من صنع اسرائيل هي المسؤولة عن الخريطة. من هنا يتاكد ان فرنسا او بريطانية هي من وضعت تلك الحدود والكل يعلم جيدا ان اي كيان ما عندما يريد ان بيتزا هذا الوطن يلتجيء الى تاريخ الابتزازت فيجد ان المغرب سخيييي اوبزاف .
هذه هي إسرائيل لمن لا يعرفها… الابتزاز والقهر والظلم هم عقيدتها…لذلك نقول للمغترين بالتطبيع: ارجعوا إلى رشدكم وتشبثوا بقيمكم التي ورثناها عن آباءنا الذين ضحوا بدماءهم من أجل الحرية، بالمغرب و بفلسطين، وبالجزائر، وغيرها…
إسرائيل معروفة بخبثها و القضية المغربية ليست للابتزاز المغرب ضحي من اجل معاهدة ابراهام و الاطراف الاخرى لم تلتزم بالمعاهدة بما فيها افتتاح القنصلية الامريكية بالداخلة. المهم الدبلوماسية المغربية جد قوية و لسنا مؤهلين لاعطاء الفتوى…المهم المغرب له رجال يدافعون عليه ولسنا في حاجة للابتزاز
بهذا الشكل اسرائيل تعبر بشكل علني للعالم عن خوفها وارتباكها.. ربما اسرائيل بغبائها ستدفع بمغاربة متشوقين للجهاد الى الاتجاه صوب فلسطين. وهنا ستكون مقطة الانعطاف
سير سير راه لي جا لهاد لبلاد يقول تسليم يا رجال البلاد ويطلب رضاهم.
ولي خرج ودار معاهم الفالطة يخلصها يخلصها
قوم تأمروا لقتل رسول الله و خيانة عهده لن يستنكفوا عن خيانة من سواه
كل من هب ودب يلعب على الوتر الحساس للبلاد وكأننا نعيش في عالم يحكمه اللئام سحقا للجميع كان الراحل الحسن التاني رحمه الله يقول لا يهمنا رأي الآخرين في ما يخص سياساتنا الداخلية فليفعلو ما شاؤ مادمنا نقوم بتلحيم الشمال بالجنوب