في تصريح أظهر بشكل جلي خيبة أمل واضحة لدى جبهة البوليساريو الانفصالية، انتقد مندوب جبهة البوليساريو بإسبانيا، عبد الله عرابي، الائتلاف اليساري الإسباني “سومار” بسبب ما وصفها بـ”الفرصة التاريخية التي أضاعها، بعدم تضمين اتفاق تشكيل الحكومة مع الحزب الاشتراكي العمالي “العودة إلى الموقف التقليدي في ما يتعلق بالصحراء”، أي سحب تأييد مقترح الحكم الذاتي.
وكانت يولاندا دياز، التي عُرفت طيلة الفترة التي سبقت الانتخابات العامة بإسبانيا بدعمها لأطروحة “تقرير المصير” بالصحراء المغربية، تخلّت في وثيقة اتفاق رسمي لتشكيل حكومة مع الحزب الذي يقوده بيدرو سانشيز عن دعم البوليساريو، رغم تضمينها (الوثيقة) على الصعيد الدولي أو الخارجي دعم الشعبين الأوكراني والفلسطيني.
ويرى صبري الحو، المحامي الخبير في القانون الدولي وقضايا الهجرة ونزاع الصحراء، تعليقاً على التحول في موقف يولاندا دياز، أن “قرار الانضمام كعضو وجزء من الائتلاف الحكومي التقدمي يعني القبول بإجراء مراجعات وتنازلات لمواقف وقناعات ومطالب شخصية ذاتية، بغية تفادي الدخول في صدامات داخلية، وبحثا عن غاية الوحدة والانسجام كأولوية تتحكم في التعاقد والزواج الحزبي لتشكيل الحكومة”.
أضاف الحو، الذي يشغل أيضا منصب الرئيس العام لأكاديمية التفكير الإستراتيجي درعة-تافيلالت، ضمن تصريح لهسبريس، أن هذا الموقف “يأتي أيضا انسجاما وملاءمة لأسس الحكومة السابقة التي تماشت مع توجه الدولة العميقة في إسبانيا، والمتمثّل في تطبيع العلاقات مع المغرب كشريك يحظى بالأفضلية، ومراعاة خريطة الطريق معه، التي تضم أساساً دعم وتأييد مبادرته الخاصة بالحكم الذاتي في الصحراء، والتخلي عن شعارات الحزب والحملات الانتخابية والتحلي بواقعية خدمة تعزيز العلاقات مع الشريك المغربي”.
من جانبه قال العباس الوردي، أستاذ القانون العام بجامعة محمد الخامس بالرباط، إن موقف زعيمة ائتلاف “سومار” أثبت أن توجه الدول ومواقفها تجاه القضايا الخارجية “لا يمكن أن يتغير بتغير الحكومات، كما أكد ارتقاء العلاقات المغربية الإسبانية إلى مستوى الشراكة المتينة”.
وأضاف الوردي، ضمن تصريح لهسبريس، أنه “من الطبيعي أن الانخراط في حكومة مع حزب بيدرو سانشيز الذي مازال يقود الحكومة يحتّم على يولاندا دياز احترام الاختصاصات الدستورية للسلطة التنفيذية والبرنامج الحكومي المتّفق عليه”، وبالتالي التخلي عن المواقف والتصريحات التي وصفها الخبير في العلاقات الدولية بـ”الانتخابية”.
وبشأن رد فعل مندوب جبهة البوليساريو الانفصالية بإسبانيا على موقف دياز، قال الأستاذ الجامعي ذاته إن “مجرد انتقاد هذه الخطوة أو الدعوة إلى التراجع عنها يعد تدخلاً من عبد الله عرابي في الشؤون الداخلية لإسبانيا، ويشير بوضوح إلى الشعور بالانهزام في هذه المرحلة”.
يبدو أن الدولة العميقة في أسبانيا ماضية في ارساء قواعد سياسية جديدة بخصوص رؤيتها للامور الخارجية والعلاقات الدولية. بحيث ان معضم المراقبين السياسين يلاحظون تفرد أسبانيا بسياسة واقعية تتبنى نضرة محايدة وسليمة للمشاكل العالمية بعيدة شيئا ما عن النضرة الاوروبية والامريكية للأمور والمشاكل الدولية. وهذا ما نلاحظه بخصوص فلسطين واكرانيا وغيرها من المشاكل على الصعيد العالمي. ولذالك فمشكل الصحراء المغربية اصبح لدى أسبانيا من مخلفات الماضي .وهذا ما لم يفهمه الانفصاليين والكراغلة عل حد سواء وهذا ما يجعلهم ينفخون في بالون مثقوب اصلا ولا من مجيب. ولا حول ولا قوة إلا بالله .
هذا جيد لكن متى سترجع اسبانيا المحتلة لسبتة ومليلية هاته المدن الى الوحدة الترابية. هل هناك ثقة وامن في دولة محتلة
مضى زمان ابتزاز المملكة المغربية بصحراءها. فالمغرب في صحراءه والثحراء في مغربها وكل المغاربة داخليا او خارجيا بقاءدهم الاعلى الملك محمد السادس عازمون على تحرير جميع التراب المغربي لما في ذالك الصحراء الشرقية وتلمدينتين المحتلتين سبتة و مليلية ان شاء الله بالسلمية.
الدول كيتعاملو مع الدول أما جماعات أو مناطق لي باغية الانفصال راه كاينين منهم في العالم العديد و كلهم باغيين يديرو دويلات و غادي يصبح العالم فيه ألف دويلات و هذا غير ممكن بتاتا و من سابع المستحيلات و فقط تضييع المزيد من الوقت بدون منفعة.
مصلحة الإسبان أولا وأخيرا؛ أما الخونة ونكرين الخير أمثال البوليزلريو وداعميهم؛ فيكفيهم تصدير الغاز للدول الداعمي لعدو الأمة العربية والإسلامية والفلسطينية لقتل الفلسطينيين؛ الغاز محروم منه الفلسطيني ويتمتع به الدول الداعمة للعدو….حلل وناقش ….
في تحالف الاشتراكي الاسباني مع سومار و مع اي تنظيم سياسي آخر تم رفع كل الغموض و كل التباس بام السياسة الخارجية للدولة الاسبانية يحددها و يرسمها رئيس الحكومة الاسبانية و وزيره في الخارجية و بالتالي فلا داعي لاي مزايدة سياسية في هذا الشان وهو تحذير صريح لبعض الاحزاب السياسية التي تتطاول على السياسة الخارجية للبلاد الاسباني كحزب بوديموس الذي تم اقصاؤه كليا من اي تحالف حكومي آنيا او مستقبليا و بذلك انتهى التشويش بخصوص موقف اسبانيا الداعم لموقف المغرب بخصوص الصحراء المغربية
قلنا لكم أنهم سيركعون وسيسجدون جميعا،إنه المغرب،وما أدراك ما المغرب
العالم يتشكل بحلة جديدة ظاهرة للعيان. أولى الخطوات لظهورها كانت وباء كورونا و ماصاحبه من تدجين المواطنين.
والجزائر و كابراناتها ما تزال تغط في نوم عميق.
عفوا ليس نوما وإنما حمق ما بعده حمق