أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
9
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
10:39
الحروب تخيم على اجتماع مجموعة العشرين
-
10:04
تكريم مغاربة مشاركين في تحدي القراءة
-
09:24
كأس إفريقيا تعود إلى نظام العامين
-
09:14
المغرب وروسيا يقيّمان حصص الصيد
-
08:18
انتشار القوارض يؤرق فلاحين بشيشاوة
-
07:34
مطالب تقنيي الصحة فوق مكتب بجيجو
-
07:09
توقعات طقس اليوم الجمعة بالمغرب
-
06:42
أطروحة تقارب مسؤولية الآمر بالصرف
-
05:35
حسنية أكادير تحتج على "تحكيم الرجاء"
-
04:53
"باحثو الصحراء" يكرمون بنطلحة الدكالي
-
03:18
المغرب في قلب جدل السكك الإسبانية
-
02:47
الصافي يظفر بـ"جائزة الشباب العربي"
الهشاشة تضرب مدينة فاس كلها وليس فقط سور المرينيين
عندك الحق انها تضرب مدينه فاس كلها
فاس تعاني الكثير ليس فقط هذا للأسف مدينة 12 قرن تحتضر
اين وزارة الثقافة
المكلفة بالمٱثر
اين الجماعة في حماية المواطنين
الحبيب سير لقاليك شي خدمة وخلي عليك السور فتيقار، مالين داك الشغال راهم قادين به وعارفينو. وصلي آللهم وسلم على نبينا وحبيبنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين و وسلم تسليما كثيرا.
فاس خرج هليها شباط وبعده الازمي.. اما البقالي مكاينش بالمرة…
فاس العاصمة العلمية أنقذوا فاس قبل فواة الأوان شيلاها مولاي إدريس
أغلب هذه الأصوار والقلاع التاريخية التي يعود تاريخها لأكتر من تمانو ماءة سنة في العاصمة فاس بناها جدنا الإمام أسد العاصمة الرباط الفتح الخليفة المنصور بالله المريني السلطان أبو الحسن علي المريني المجاهد والمحارب الفد البطل الأسد العرندس الأطلسي الذي كانت امبراطورية المغرب او الخلافة المرينية في عهده من ليبيا الى طنجة إلى نهر السودان
آ ولدي انت مازال صغير، ليس هناك من سور، هناك مآثر المرينيين في المنبسط الاعلى قرب فندق المرينيين بعيدا تماما عن الموقع الذي تتحدث عنه والمسمى سابقا ” المَقطع”، وهو اجراف طينية ورملية من بقايا المنازل الحجرية والكهوف ،أسفل الفندق بعيدا نحو الحافة والطريق المؤدي لباب عجيسة ولباب بوجلود، والتي أُخليت ، الكهوف..وهدمت تماما سنة 1989، لتبنى في جانب صغير منها غرباً المحطة الطرقية للمسافرين الحالية. اما ذكر السور فلا وجود ولا اثر لأي سور هناك ولا في اية جهة اخرى يسمى بسور المرينيين!