كشف تقرير حديث أصدرته وكالة الاتحاد الأوروبي للحقوق الأساسية “FRA” تزايد موجات العنصرية والتمييز ضد الأشخاص المنحدرين من أصل إفريقي في القارة الأوروبية، إذ بينت أرقام الدراسة الاستقصائية التي أجريت ضمن هذا التقرير أن 45 في المائة من الأفارقة أقروا بتعرضهم للتمييز العنصري على مدار السنوات الخمس الماضية، وهو ما يمثل زيادةً مقارنة بنسبة 39 في المائة المسجلة في العام 2016، فيما تصل هذه النسبة إلى حوالي الثلثين في كل من ألمانيا والنمسا.
وأشار المصدر عينه إلى أنه بالرغم من إقرار قانون أوروبي ملزم لمكافحة التمييز العنصري في سنة 2000 والتطورات السياسية والبرامج وخطط العمل الهامة التي تلت هذا التاريخ علاقة بمكافحة التمييز وتوفير الحماية لهذه الفئة، إلا المنحدرين من أصل إفريقي ما زالوا عرضة لجرائم الكراهية والتمييز والعنصرية، وهو ما علق عليه مايكل أوفلاهرتي، مدير وكالة الاتحاد الأوروبي للحقوق الأساسية، بالقول إنه “من المثير للصدمة عدم رؤية أي تحسن منذ آخر دراسة أجريناها في 2016″، مشددا على أن “العنصرية والتمييز لا ينبغي أن يجدا لهما مكانا في مجتمعاتنا”.
ولفت التقرير الأوروبي إلى أن “الأفارقة في أوروبا يتعرضون للتمييز بشكل أساسي عند البحث عن العمل أو السكن”، مسجلا أن “الشباب والأشخاص الحاصلين على تعليم عال هم الأكثر تضررا من هذه الإجراءات التمييزية”، فيما تعرض 30 في المائة من الأشخاص المنحدرين من إفريقيا للتحرش، خاصة أولئك الذين يرتدون ملابس ذات طابع ديني.
وعلى الرغم من تنامي موجات العنصرية والتمييز، إلا أن التقرير سالف الذكر رصد ضعفا في إبلاغ الضحايا عن هذه الحوادث التي تميزهم على أساس عرقهم أو دينهم أو لباسهم أو لون بشرتهم، حيث أبلغ 9 في المائة فقط من الأشخاص عن تعرضهم للتمييز لدى السلطات أو المنظمات المختصة، وتميل النساء إلى الإبلاغ عن الممارسات التي تعرضن لها أكثر من الرجال، فيما فسر المصدر عينه عدم الإبلاغ هذا بـ”انخفاض وعي الضحايا وضعف معلوماتهم عن الهيئات والمؤسسات المختصة التي تتبنى الدفاع عن المساواة”.
وأشار إلى أن “نسبة كبيرة من المنحدرين من أصل إفريقي تعرضوا لمضايقات أو التحرش والعنف لدواع عنصرية في حوالي 13 دولة أوروبية، غير أن قلة فقط منهم من أبلغوا عن هذه الحوادث إلى السلطات أو الهيئات المختصة”، فيما تتراوح أسباب عدم الإبلاغ ما بين المساطر الطويلة التي تتخذها الدعاوى، وضعف الثقة في المؤسسات الأمنية للدول الأوروبية، وغياب الوعي، مشددا على أن “ضحايا العنف يشعرون بالقلق على سلامتهم وسلامة أفرادهم، فيما يعاني 62 في المائة منهم من مشاكل نفسية على غرار الاكتئاب والقلق”.
ولفتت “FRA” إلى أن “دول الاتحاد الأوروبي تفتقر إلى قاعدة بيانات وطنية، ما يجعل من الصعب عليها رصد التقدم المحرز في التصدي للتمييز العنصري وتقييم تطبيق التشريعات المتعلقة بمكافحته ورصد امتثالها للالتزامات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان في شقها المرتبط بالمساواة وعدم التمييز”.
وأوصت الوكالة الأوروبية الدول الأعضاء في الاتحاد بالعمل على تحسين فعالية التدابير التنظيمية والمؤسساتية المتعلقة بإنفاذ تشريعات مكافحة التمييز، وتبني عقوبات رادعة لمخالفة الأحكام والتشريعات الوطنية في هذا الصدد، إضافة إلى إقرار أدوات عملية تساعد على تنفيذ أحكام قوانين مكافحة التمييز.
اغلب الافارقة لا يحترمون البلد المضيف الفوضى والتسول و عدم احترام القانون الا الافارقة المسلمين السنغاليين. نحن نرى ما يقع في المغرب غزو الافارقة الغير الشرعييين يتسولون عند اشارات المرور وفي محطة ولاد زيان يبيعون المخدرات والفساد والنصب ويرشقون الشرطة بالحجارة ويتحدثون بصوت مرتفع على السلطات حراسة الحدود ومنع دخولهم وترحيلهم الى بلدانهم لي فينا يكفينا.كارثة ابتلى بها المغرب مع هؤلاء الغير النافعين
يجب أن نكون صريحين وموضوعيين. ليس هناك عنصريه ضد الافارقه في اروبا بمعنى الكلمه .كل ما هناك حقا هو نفاذ صبر اهل البلاد نتيجه لتصرفات هؤلاء الغير متحضره. هذا تم التأكد منه من عين المكان وعن قرب.
نفاذ صبر يترجمه البعض كانه عنصريه. هناك فرق بين هذا وذاك.
ما ان تدخل إلى حي يقطنه الافارقه بشكل واسع الا وشعرت في لحظات انك قد انتقلت وفي دقائق معدوده من دوله متقدمه إلى دوله من العالم الثالث المتخلف. هذا فقط عينه بسيطه مما شهدت خلال زيارات عديده إلى الدول الاروبيه حيث حظور مكثف لهذا النوع من المهاجرين. .
نحن نمجد الأجنبي فقط لأنه إطار أجنبي و لا نبحث في مستواه المهني، الأوروبيون يهمشونك بكل الوسائل كلما ارتفع مستواك التعليمي على مستواهم و لا يوظفونك إلا عند عدم توفر مرشحين منهم. نفس الشيء بالنسبة للسكن.
الأمر أكثر تفاقما في دول جنوب أوروبا، حيث قطاع الخدمات أكبر و قطاع الصناعة أقل و الزبونية و التمييز هما القاعدة.
الأمر يختلف تماما في الولايات المتحدة، حيث لا يهم المشغل من أين أتيت و لا أين توجد بلادك.
للإشارة لا أعيش في الولايات المتحدة، فقط ما علمته من أمريكيين و ما لاحظته خلال زياراتي لشركات هناك.
هما الخاسرين لأن هاذ العنصرية غادي يعقلون عليها الأطفال لي زايدين في اروبا وغادي يشدو المناصب والمناصب العليا وغادي يتحكمون في البلدان الاوروبية وتكون رد الفعل تماك عاد يفيقو
ان الافارقة لضحايا صراعات ثقافية وتاريخية وتجادبات فكرية لا تراعي الاهتمام بالانسان اولا واخيرا.
ادعو الغرب الى اخد مسالة التعايش الحاصلة في مملكتنا الشريفة والاخذ بالنموذج الناجح في ادماج المهاجرين وفق مقاربة تجعل من الانسان هو قلب الاهتمام من اجل مجتمع يعيش في امن وسلام.
أنا شخصيا لم أتفق مع هدا التقرير المثل يقول من صار على الدربي وصل والمثل المغربي بي الدرجة يقول (لي قلب أعلى شي حاجة يلقاها) لا عنصرية ولهم يحزنون هنا في فرنسا جل المشاريع التجارية يصيطرون عليها أفارقة شمال إفريقيا وعلى رأسهم المغاربة وهنا في أوروبا كون أسبع وكولني جل أبناء المهاجرين يشتغلون في التعليم الطب الأمن وحتى في بعض الأشغال الحساسة أما العنصرية الحقيقية إنها معروفة في أي بلدان توجد
ما علاقة إحداث منطقة صناعية بكل إقليم بالمضاربة؟
أغلب الأقاليم يتوفرون على هدة مناطق صناعية.
في بضع سنوات سيصير المشكل الأساسي في المغرب هو المهاجرين الأفارقة ..يجب على الحكومة تدارك الموقف وحماية المواطنين من هؤلاء قبل فوات الأوان فمنهم مجرمون وقتلة ولصوص ونصابين هاربون من العدالة في بلادهم..نراهم يتجولون بكل حرية في كل ربوع المملكة في كل مدينة ودوار وحي أو ملتقى طرق..عشراااات الآلاف يتجولون بدون رقيب ولا حسيب. حسبنا الله ونعم الوكيل
وجب التمييز بين العنصريه وكره الاجنبي الغير النافع والغير مرغوب فيه و الحامل لثقافة الفوضى والاجرام والتخلف والمهدد للنسيج الاجتماعي للبلد المضيف ولثقافة اهله وهويتهم كما هو حال اغلب الافارقه والمشارقة اللذين اغرقوا المغرب
للأسف الشديد العنصرية مستفحلة في اوروبا ليس فقط ضد الافارقة ولكن كذالك ضد العرب والمسلمين واصبحت اوروبا التي تتشدق بحقوق الانسان والحيوان والديموقراطية تعرف تراجعا خطيرا و بروز الاحزاب اليمنيية المتطرفة واصبحت هاته الدول شيئا فشيئا دولا بوليسية كما كان الحال في اوروبا الشرقية وكما هو الحال في إيران وكوريا الشمالية وكوريا شمال أفريقيا
شعب التناقض
يطالبون بمقاطعة أوربا بسبب موقفها من فلسطين و في نفس الوقت تعجبهم في الهجرة
على الأقل اسكتوا فكيف تريدون من الدول قبولكم
الحركي الدين ازدادوا بفرنسا هم أكثر العنصريين من جميع الأجناس و اسألوا الدين يعملون معهم في المقاولات