فسحت الدراسة التي أنجزها المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي حول العنف في الوسط المدرسي بالمغرب، المجال لتسليط الضوء على هذه الظاهرة ومناقشتها من جميع الزوايا، وذلك خلال ندوة دولية نظمها المجلس بشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف).
وأجمع المتدخلون في أشغال اليوم الثاني من الندوة، أمس الخميس، على أن محاصرة العنف في الوسط المدرسي يقتضي التشبيك والالتقائية في عمل جميع القطاعات الحكومية والمدنية والفاعلين المعنيين، مشددين كذلك على أن جني ثمار أي عمل يقتضي الاستمرارية.
في هذا الإطار، قالت سنا هركاما، باحثة متخصصة في برامج “كيفا” بجامعة توركو بفنلندا، إن من بين الإجراءات التي يتعين اتخاذها لمكافحة العنف في الوسط المدرسي، إدماج البرامج الهادفة إلى الحد من هذه الممارسة في المناهج الدراسية، مبرزة أن الحكومة الفنلندية تدعم هذه البرامج التي لها تأثير كبير على التلاميذ والطلبة.
وأبرزت الباحثة ذاتها أن التحدي الأساس الذي ينبغي العمل على كسبه للنجاح في مكافحة العنف في الوسط المدرسي وإنجاح البرامج الموضوعة لهذا الغرض، هو الاستمرارية، لافتة إلى أن التجربة الفنلندية في مجال مكافحة التنمر، الذي يعد من مظاهر العنف المدرسي، تمتد لعشر سنوات.
وقالت: “كلما تم تنفيذ البرنامج لفترة أطول حصلنا على نتائج أفضل، وهذه مرحلة ماراثونية تمتد لسنوات طويلة”، مشددة على أن مكافحة العنف المدرسي تتطلب وضع وسائل الرصد في المدارس والجامعات، بهدف جمع المعطيات التي تمكّن من القيام بدراسات استقصائية لمعرفة الإجراءات التي يمكن القيام بها.
وحملت مداخلات المشاركين في ندوة المجلس الأعلى للتربية والتكوين تحذيرات من خطر العنف المرتكب ضد الأطفال في المؤسسات التعليمية، وهو ما نبّه إليه عبد الودود خربوش، أستاذ علم النفس في كلية علوم التربية بالرباط، حيث أشار إلى أنه كلما وقع العنف على الطفل في سن مبكرة كان تأثيره أكثر حدة.
وأبرز خربوش أن من بين أهم العوامل التي تساعد على تخفيف حدة أثر العنف على الطفل، وجود شخص لديه رابطة تعلُّق به، ذلك أن هذه الرابطة، يوضح المتحدث ذاته، تمنح للطفل المرونة النفسية (La resilience) التي تساعده على العودة إلى المرحلة السابقة لحدوث العنف.
ونبه عضو المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي إلى أن المعرفة حول العنف الجنسي والنفسي في المغرب، على غرار المنطقة العربية، غير موجودة، لكون الأسر لا تبحث، في الغالب، عن التكفل بالطفل الضحية وعما يجب القيام به لعلاجه، بقدر ما تبحث عما يمكن القيام به في الجانب القانوني لمتابعة المعتدي.
ونوهت جوانا هيراث، رئيسة وحدة الصحة والتربية-شعبة السلام والتنمية المستدامة لدى منظمة يونسكو، بالدراسة التي قام بها المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي حول العنف في الوسط المدرسي، مشيرة إلى أن المغرب من الدول القليلة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا التي تبذل جهودا لمكافحة هذه الممارسة.
ولفتت المتحدث ذاتها إلى أن العنف في المدرسة هو انعكاس للعنف الموجود في المجتمع ككل، وأن المدرسة ليست معزولة عن هذا الواقع.
وتوقفت الخبيرة لدى يونسكو عند التحرش الجنسي، قائلة إن الضحايا لا يقدمون على التبليغ عنه في أغلب الأحيان، لأن ذلك يشعرهم بالحرج، ما يجعلهم يضطرون إلى التعايش معه، منبهة إلى أن العنف، بشتى أنواعه، يؤدي إلى إلحاق ضرر بالمنظومة التعليمية ككل، وإلى نقص في التعلم لدى التلاميذ، ومن ثم إضعاف جودة التعليم.
وأكدت المتحدثة ضرورة التفكير في تدريب الأساتذة، وأطر منظومة التربية بصفة عامة، حول مختلف أنواع العنف في المدارس، إضافة إلى تضمين المناهج التعليمية مواد حول العنف المدرسي، بهدف مساعدة الأطفال على فهم العنف ومواجهته، وتعلم حقوقهم وواجباتهم وما يجب فعله حين التعرض للعنف أو في حالة حضور حالة العنف.
في هذا الإطار، قالت كلير بومونت، أستاذ في كلية علوم التربية بجامعة لاڤال بكندا، إن الأساتذة يمكن أن يلعبوا دورا هاما في مكافحة العنف المدرسي، لكنها استدركت بأنه “لا يمكن أن نطالب الأساتذة بتغيير العالم، ولا يمكن أن تلقى مسؤولية حماية الأطفال على عاتقهم وحدهم، بل على عاتق الجميع”.
بدورها، قالت لينا باغو راسموسن، مختصة في التغيرات الاجتماعية والسلوكية بمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، إن الأطفال الذين يتعرضون للعنف تحصل لهم مشاكل على مستوى بعض مناطق الدماغ، وهو ما يؤثر على الاستيعاب الدراسي لديهم، ما يؤدي في أحيان إلى الهدر المدرسي إذا غابت الحماية في المدرسة، مشيرة إلى أن الطفل ضحية العنف قد يعاني حتى على مستوى التنمية في العلاقات الاجتماعية.
الخبراء خصهم ينوضو يلقاو حل للمدرسة العمومية باش تقاد و التلامذ يرجعو يقراو.
انا ابنتي لم تعد تريد الذهاب إلى المدرسة بعد 6 سنين في بداية العام السابع 2023 ضربها الاستاد و السبب ان الاستاد كلف أحد التلاميذ يكتب اسم من تكلم في القسم. فضربها الاستاذ ضربا قاسيا فلم تعد تريد الذهاب الى المدرسة بكثرة الخوف في عمرعا 12 سنة مع محوالة انتقالها إلى اعدادية اخرى لا تريد خوفا
ماذا عن العنف الذي يمارس ضد الأساتذة من طرف الوزارة.عنف مادي واعلامي ومعنوي.
بدا العنف المدرسي بكل مظاهره واستفحاله مع واقعة استاذ ورزازات واستاذة الدار البيضاء وآخرين ولم تاخد الوزارة أي اجراءات ملموسة مما زاد من تزايد استفحال العنف ضد بين التلاميذ وكذلك بين التلاميذ والأستاذة والعديد من الجمعيات والخبراء المغاربة في التربية دقوا ناقوس الخطر منذ الوقايع السابقة ولم تسمع الدولة لهم الآن تأتي اليونيسكو لتحدرنا من ظاهرة انتشار العنف المدرسي في المدرسة العمومية سبحان الله العظيم كأننا ليس عندنا خبراء في علم الاجتماع والتربية إنها الازمة في الوسط المدرسي العمومي بكل أشكاله انتهى الكلام.
النقاش يجب ان ينصب حول وقف عنف المدرسون تجاه المجتمع و خطط تطوير المنضومة التربوية.
وجب في نظري زيادة شعبة التربية الخاصة التي تعلم التلميذ كيف التعامل داخل الاسرة والمجتمع وحب الوطن ومساعدة الاشخاص في وضعية اعاقة الى اخره داكشي لي ولينا شوفوه في مواقع التواصل اجتماعي كارثي,
الأخصائي الاجتماعي و النفسي يجب أن يكون حاضرا في المؤسسة و ليس الاستاذ هو المكلف بحل مشاكل المتعلمين النفسية نتيجة التفكك و العنف الأسري التي تعرقل بشكل كبير التحصيل لدى المتعلمين
العنف الحقيقي هو لي كتعرض ليه المدرسة العمومية من لوبي حكومي لشل حركتها و رفع درجة الاحتقان فيها إلى مستويات غير سبوقة تمهيدا لخوصصتها و بيع اطرها في سوق الدلالة…. الآباء لا حيلة لهم و أصوات الهيئات و المدرسين تتعلى… لكن لا أحد يبالي و المستقبل اكيد سيكون قاتما… الوطنية ماتت و العمل التطوعي من أجل المصلحة العامة… بقراراتهم انتهى…. الآن الأنانية و الفساد بكل أشكاله…. لقد انتصر التيار الرأسمالي… لكن بصمت من الأعلى و مباركة كانت في النفوس منذ سنين… فالجهل لا يولد الا الجهل… و التفاهة هي العنوان الابرز و الأموال تضيع في برامج وهمية لو كان التعليم جيد و حال الاسر ميسر فهل سيكون هناك عنفا… بل حتى في السبعينات والثمانينات لما كان العنف كان التعليم بخير… لان مكانة المعلم داخل المجتمع كبيرة و الأخلاق و الاحترام… أما اليوم تحريض المرأة المتزوجة على الفساد باسم الحقوق و التحرر و المدونة و إرتفاع نسب الطلاق و تحريض المجتمع الأمي على المدرسة و تكالب الحكومات الفاسدة على نهب كل ما هو اجتماعي من تعليم و صحة و اليوم السكتة القلبية…
اكبر عنف يمارس على الملايين من التلاميذ هو
تقاعس المتقاعسين المتعاقدين لمفضيين سواء بمستواهم الضعيف وبالاضرابات والغيابات الفوضوية والتي لم تجد من يردعهم بل حتى الاقتطاعات لا تفعل من قبل بعض الاكاديميات التي ساهمت في تشجيعهم على ابتزاز الدولة بزعامة العدليين وباقي الراديكاليين اعداء مصلحة البلاد والعباد.
كثرة الخبراء والنتيجة زيرو راه ولادنا مازال مابداوش الدروس
يجب وجود حل مع الاساتدة المضربين و استبعاد المتقاربة الأمنية التي تنهجها الحكومة العمل مقابل الاجر اصلا الاستاد فالمغرب محسوب على الطبقة الدنيوية فكيف البرلمانيين لا يعرفون كتابة اسماءهم يتقاضون 36000 درهم او الوزير 70000 درهم زائد الامتيازات المتعددة لا علاقة مع 4800 درهم
يجب الإنكباب على إصلاح التعليم أولا، وتخفيف محفظة التلميذ، ثانيا، والإعتناء بالمعلم، الذي يقضي وقته في البحث عن الساعات الإضافية هنا وهناك لأن أجره لا يسعفه لمواجهة مصاريف حتى آخر الشهر.
المسؤولون يستوردوا لنا تجارب كندا واليابان في مجال التعليم ولا يستوردون كم يتقاضى رجل التعليم هناك.
أما العنف المدرسي ليس من الأولويات ومرده تقهقر وتدني مستوى التعليم.
لم ار قطا تلميذ ذكي ومجتهد يمارس العنف اتجاه الأساتذة أو تلاميذ، وكما لما أصبح القسم يعج بتلاميذ اغلبهم لا مستوى لهم، ولا ندري كيف انتقلوا لتلك المستويات الدراسية وهم فارغين.
نفتخر بهذه المقالات الجادة ومن صميم المجتمع المغربي. نعم عشنا السنوات الماضية عنفا مدرسيا متبادلا،التلميذ/الاستاذ ..ونتمنى الحد من الظاهرة بتوعية الآباء ،فهم المسؤول الأول عن فساد أخلاق ابناءهم بالسنوات الأولى،من أعمارهم من 2الى 4 سنوات،هنا تنتهي التربية فيصل الطفل الى المدرسة جاملا عادات وتقاليد وتربية يومية عاشها بمدرسته الاولى وهي الأم ،لايوجد شيء ممكن أن تفعله المدرسة سوى التدريس والردع .علينا أن نعد الأم أولا لتربية ابناءها خلال السنوات الاولى من عمره ،
التعليم كلّ لا يقبل التجزيء، الاكتظاظ والأقسام المشتركة والمشاكل التي تنهش المنظومة من جميع النواحي إداريا تربويا وووو
النتيجة ستكون من مدخلات المنظومة ومن نفس النوع، ضعف في التعلمات، العنف، الهدر المدرسي وكل ما قد يتصوره العقل البشري.
منطقيا هذه نتائج غير مفاجئة