صدور فتوى المجلس العلمي الأعلى بقتل “من تخلى عن دينه” أحدث صدمة أو رجة على الأقل في ضمائر ونفوس شريحة واسعة من المواطنين المتتبعين للحركية المجتمعية في أبعادها الثقافية والسياسية والحقوقية والإعلامية . وأمر طبيعي أن يشعر المرء بالصدمة ، خصوصا وأن الفتوى صدرت عن هيئة الإفتاء الرسمية للمغرب التي يترأسها الملك . ومبعث الصدمة سببان رئيسيان :
أولهما : أن المغرب انخرط رسميا وشعبيا في مسلسل الإصلاحات السياسية والدستورية ضمن إستراتيجية إقامة مجتمع حداثي ديمقراطي يتبنى قيم وثقافة حقوق الإنسان كما هي متعارف عليها كونيا . ويقتضي هذا الخيار الإستراتيجي تأهيل كل المؤسسات الدستورية لتعمل في تناغم مع الإرادة السياسية التي ما يفتأ رئيس الدولة يعبر عن عزمه على ترجتمها إلى ممارسة وقوانين وتشريعات تصون هذا الخيار الإستراتيجي وتكرسه واقعا معيشا . وفي هذا الإطار جاءت سياسة هيكلة الحقل الديني وإعادة تشكيل مؤسساته بما يعضد الخيار الديمقراطي حتى لا يبقى هذا الحقل نشازا تنفذ منه ثقافة الغلو وتستغله الاتجاهات المتطرفة لمحاربة إستراتيجية التحديث والدمقرطة .
وقد جاءت الرسالة الملكية للمجالس العلمية في أبريل 2009 حاسمة في الأمر ( فإننا ما زلنا نؤكد على ضرورة إدماج الخطاب الديني، في صلب المشروع المجتمعي الذي نعمل جادين على إنجازه، لتحقيق التنمية البشرية المنشودة، ورفع تحدياتها واستشراف المستقبل، في ثقة وعزم واطمئنان. وهذا ما يتطلب جعل الخطاب الديني الذي توجهونه، توعية وإرشادا، قائما على الاجتهاد المقاصدي المبني على جلب المصالح، ودرء المفاسد، ومراعاة متغيرات الواقع، في التزام بأصول الدين الإسلامي الحنيف، ووسطيته وسماحته واعتداله). وقد ساد الاعتقاد أن الهيكلة الجديدة للحقل الديني ستجعل العلماء حماة المشروع الديمقراطي ومجددين للخطاب الديني بما يراعي “متغيرات الواقع” .
إلا أن الفتوى إياها أثبتت فشل السياسة الدينية التي ركزت على هيكلة الجانب الإداري وأغفلت الجوانب الفكرية والعقدية والنفسية للمنتسبين لهذا الحقل . بل إن فتوى “قتل المرتد” الصادرة عن المجلس العلمي الأعلى برهنت بالملموس على أن الجماعات الإسلامية التي كانت تنعت “بالمتشددة” باتت أكثر اعتدالا وبذلا للجهد الفكري من أجل تجاوز حالة التنافر بين حرية الاعتقاد التي تنص عليها المواثيق الدولية ، وبين متن الحديث المعتمد مرجعا وحيدا لتشريع قتل المرتد.
والمواقف التي عبر عنها بعض فقهاء حركة التوحيد والإصلاح تندرج ضمن الجهد الفكري لنفي الصدام بين الدين الإسلامي وبين العهود الدولية لحقوق الإنسان (رأي الريسوني) . بينما المؤسسة الدينية الرسمية للمملكة التي خضعت للهيكلة بهدف “تأهيلها” ، غدت أكثر تشددا وغلوا أرجعت البلاد إلى سابق عهدها مع سياسة تكفير معارضي النظام إبان ما بات يعرف “بسنوات الرصاص”.
أما السبب الثاني للصدمة فيرجع أساسا إلى حالة الاطمئنان التي سكنت النفوس والضمائر بكون المغرب قطع مع ثقافة الاستبداد وغدت ضمائر المواطنين مقتنعة بقيم وثقافة حقوق الإنسان ، كثقافة إنسانية مشتركة تجعل المغاربة مقتنعين بالانتماء إلى الحضارة الإنسانية وليسوا غرباء عنها ؛ أي أنهم يعيشون حاضرهم ويتطلعون إلى المستقبل دون الحنين إلى استرجاع الماضي والانغلاق داخله . وجاءت هذه الفتوى لتعلن فشل الدولة والمجتمع في تأهيل الإنسان المغربي ليعيش حاضره بذهنية معاصرة ومنفتحة على قيم العصر كما هي منفتحة على تطبيقاته التقنية.
حالة الفشل هذه ترجمتها المؤسسة الدينية الرسمية في مجتمع ينادي أفراده بالديمقراطية وقيم حقوق الإنسان بينما علماؤه يريدونها دولة دينية ونظاما ثيوقراطيا يرفض الاختلاف ويناهض حرية الاعتقاد. وقد أحسن شوقي جلال تشخيص أسباب فشل المجتمعات العربية في تجديد الثقافة وتغيير الذهنية ، ضمن تقديمه للترجمة العربية لكتاب “الثقافات وقيم القيم” لصمويل هنتكتون ولورانس هاريزون، حيث حصرها في سببين رئيسيين كالتالي (أن المجتمع عاطل من المعرفة الكاملة والصحيحة نسبيا ومرحليا لتوجيه مسارات حركته وطاقاته وأنشطته الاجتماعية بصورة فعالة في الاتجاه الصحيح ، أي للتكيف مع حضارة العصر بهدف البقاء والعطاء والامتداد والمنافسة . ومن أسباب الفشل أيضا أن يكون المجتمع عاطلا من ثقافة ترسخ قيم التغيير والتحدي الفعّال).
إن هذا الفشل لن يدفع الأفراد ثمنه ، بل المجتمع برمته الذي لن يزيده تراكم الفشل وتعمقه إلا تشددا وانكفاء نحو كهف الماضي “التليد” الذي يجد فيه عزاءه وسكينته . إزاء هذه الوضعية الشاذة ، غدا الحسم ضروريا ومستعجلا بين خيار الانكفاء والاندحار الحضاري ، وبين خيار الانفتاح والتنافس الفعال مع بقية شعوب الأرض في رسم معالم مستقبل البشرية . أما حالة الفصام النفسي والفكري والقيمي التي تنخر المجتمع المغربي بكل فئاته ، فلن تنتج إلا ذهنيات مشوهة ونفوسا متعطشة إلى سفك الدماء ونشر الخراب. فالديمقراطية ليست آليات ونصوصا قانونية ودولة لها دستور ، بل هي قبل كل شيء ثقافة تحدد آليات اشتغال ذهنية الشعب بما يجعلها تستوعب قيم الديمقراطية وتستبطن مبادئها وتتمثل مكاسبها .
فالديمقراطية ليست آليات … بل هي قبل كل شيء ثقافة…/ و لكن الاسلام سيدي هو دين أكبر و أشمل من الثقافة ، بل هو الملهم الأساس لثقافتنا ، و المؤطر و المحدد لقيمها …فبذوقه نذوق و بموازينه نزن . فاذا كانت الثقافة تعطينا شكل وجودنا الحضاري ، فالدين يمنحنا معنى وجودنا و روح هويتنا و شخصيتنا ، و يلزمنا بالعيش على هدي سننه و أحكامه ، و يربط دنيانا بآخرتنا . فكيف تطلب منا أن نكيفه لينسجم مع متطلبات الديمقراطية و ينسجم مع مقاييسها؟ و ننسخ أحكامه المحكمات المعلومة من الدين بالضرورة ؟
ان كنت تبحث عن حل لتجاوز مآزق اشكاليات العقل الاسلامي ، فاقبل منا نحن المسلمين المسلمات الآتية
1 نحن أمة مسلمة ،شكل الاسلام مادتها و صاغ هويتها ، وصهر في بوثقته كل مكونات المجتمع المغربي الثقافية و الاجتماعية و العرقية ، فروح الأمة الاسلام و مادتها المكونات الحضارية لكل أطياف الشعب المغربي.و بالتالي فأي تفكير في تحييد الروح هو بمثابة محاولة اغتيال و جريمة لا يغفرها الاسلام
2اشكاليات تخلفنا الحضاري و الثقافي تحل داخل المنظومة القيمية للاسلام
3لا حلول الا باجازة من العقل الفقهي مع ضرورة تطويره وفق كليات الاس
ا لعلم الشرعي له اهله والمزامير لها نافخيها
واش أنت مكلخ أو لا ضربك الضو؟ واش أنت غادي تجي عندنا في هاد القرن الخامج، وتكول لينا أحسن مما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم وأمر به، وما قام به من هم أفضل منك: أبو بكر وعمر وبعض الصحابة الآخرين رضوان الله عليهم. واش قاري القرآن والسيرة أو لا لا؟ المرتد راه أسلم ثم كفر، وأخذ أسرار الإسلام والمسلمين، وأصبح عدو الله.
يوجد العديد من غير المؤمين في المغرب، اكثرهم سياسيون و رجال اعمال.
يجب الاقرار أن مغرب اليوم ليس هو مغرب الامس
ففي ظل حرية إنتقال المعلومة والمعرفة تنوعت قراءات الأحدات والظواهر الانسانية من تاريخ وفكر وسياسة وفن أي تعددت المشارب ولم تنجو الديانات من القراءات الجديدة على ضوء المستجدات العلمية الحديثة ومضى زمن القراءة الوحيدة للظواهر
فلا عجب أن نجد في المجتمع تنوع غزير وإختلاف شاسع بين الافكار والمعتقدات وهذا معطى جديد وككل جديد تكون هناك دائما صعوبات وعسر في التعاطي معه بل يجد مقاومة شرسة من طرف الفكر التقليدي القديم
وهذة الظواهر عاشتها في القرون السالفة المجتمعات المتقدمة حاليا ودار صراع مرير بين الاطراف إنتهت بتسوية تم بموجبها الاعتراف بحق الاختلاف والعيش في ظل الاعتراف والاحترام المتبادل لكافة القناعات الفكرية والعقائدية في ظل نظام ديمقراطي
السؤال هو : هل سنستفيد من تجارب المجتمعات الانسانية ونجنب نفسنا كوارث لسنا في حاجة اليها وستعمق تعصبنا وتأخرنا ام سنختصر الطريق ونكون أكثر ذكاءا لبناء مجتمع متفتح تتعايش فيه جميع الاطياف في ظل الاحترام المتبادل دون إقصاء
و الغريب في الامر تصريح وزير الأوقاف في البرلمان الذي جاء ليبرر بالألفظ الملتبسة فتوى المجلس العلمي، فقال بأن فتوى قتل المرتد هي رأي فقهي و كاننا لا نفهم اللغة العربية، و لكن كتاب المجلس العلمي الذي وردت فيه الفتوى بعنوان " فتاوي.." يفضح كلام وزير الاوقاف.
ما فائدة المجلس العلمي الذي لا يساير حركة المجتمع، و لا يقرأ اشارات أمير المؤمنين الذي وكل له المذهب المالكي مراعاة مصالح الامة؟
الاية التي نزلت في حق المرتد الى دينهم.
((وقالت طائفة من اهل الكتاب امنو بالذي انزل على الذين امنو وجه النهار واكفروا اخره لعلهم يرجعون))ال عمران 72.
المعقدين لا يريدوا المعرفة بل هدفهم الجدال العقيم فقط.
المراد في الاية هو تلبيس على الضعفاء من المسلمين امر دينهم,وهو تشاوروا بينهم ان يظهروا الايمان اول النهار ويصلون مع المسلمين صلاة الصبح.فإذا جاء اخره ارتدوا الى دينهم يقول الجهلة من الناس انما ردهم الى دينهم عل نقيصه وعيب في دين المسلمين,ولهذا قالوا(( لعلهم يرجعون)).
يقول الشيخ سيد قطب: رحمه الله-,ان خطر القوة الكامنمة على الاستعمار تنبع اولا من ان الاسلام قوة تحريرية هائلة ورورحه تابى الاعتداء على الحرية.
اذا فكر سعيد الكحل يجد محتوى الاية الكريمة يعيشه الان في بلده فكم من واحد ياتي في اول الشهر مؤمنا بالوطنية وفي اخر الشهر يرجع الى ماهو عليه ,وهدفه في العمق ليس الايمان وانما تلبيس وتحريض وسلب حرية الا خرين بالتلبيس.
ويقول ابن رشد يجب علينا ان لا نترجم القران الكريم حرفيا.
القران الكريم له ابعاد تستمد من القرن السادس الميلادي الى القرن الواحد والعشرين والى يوم القيامة.
ماذا تنتظرون من كاتب الأ حداث المغربية المعروفة بخلاعتها وكرهها الشديد للإسلام ، كم من واحد بيننا يقع في نواقض الإسلام وهو لا يدري ، وكم من واحد بيننا ليس مسلما وتعاملونه على أنه مسلم ، حتى هم لا يرضون بتسمية الإسلام
هم اشد خطرا على المسلمين من اليهود والنصارى إنهم الطابور الخامس ـ
باعوا دينهم للشيطان وصاروا عبادا لشهواتهم تتجارى بهم الأهواء ، أسرى وهم يحسبون أنفسهم أحرارا ،
من باع دينه وشهامته ونخوته ومروءته من المستحيل أن يحافظ على وطنه ،
من يرضى الزنا لأخته وبنت بلده من المستحيل أن يحافظ على وطنه ،
من لا يغار على أعراض المسلمات ولا يهمه ما يلحقهن من الذل والهوان ليس إلا طابورا خامسا ،
أيها المغاربة الأحرار ،إعلموا أن العلمانيين أعداء الدين والأخلاق وهم اول من سيبيع هذا الوطن بثمن بخس لسبب واضح لذوي الألباب : لا خلاق لهم . أيها المغاربة الأحرار إحذروا الفتنة إنها آتية فلا تكونوا ممن يزيدها اشتعالا .تمسكوا بدينكم فلا منجاة لكم إلا به ، أذكروا نخوة أجدادكم وشهامتهم ونبلهم وكرههم الشديد للكفار ومحاربتهم لهم ، وانظروا إلى انبطاح العلمانيين أمام الكفار وحبهم لهم ولأفكارهم وسمومهم ..
بسم الله٠ـ يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم٠ إتق الله أيها الكاتب المتحضر ٠ لا اجتهاد في النص٠إرجع إلى القرآن العظيم وإلى السنة الشريفة ٠فكفاكم التلاعب بالدين٠و وفر مداد قلمك للكتابة في مواضيع شتى تخدم بها بلدك و وطنك٠والبشرية جمعـــــاء٠
السلطة تلعب بالنار فتوى قتل المرتد هي دعوة صريحة للقتل واعطاء الضوء الاخضر للمتطريفين بتصفية خصومهم لكن النار ستحرق حتى الحكم نفسه هدا ما يسمى باللعب بالنار التجارب عديدة الصراع الحسن 2مع اليساريين اليوم السلطة تحارب من صنعتهم للقضاء على خصومها بشار و الجماعات الاسلامية قبل الثورة الويلايات المتحدة و المجهاهدين …..
الكحل :أن المغرب انخرط رسميا وشعبيا…مجتمع حداثي ديمقراطي يتبنى قيم …كونيا.
أتفق معك على قولك هذا أن المغرب رسمي انخرط فعلا في هذه البهرجة ، لكن هل المغرب الشعبي إنخرط فعلا في هذا التهريج ديموقراطي ؟
لا أعتقد أن الشعب يتوهم يعرف نفسه، ولا أعتقد أنه يتوهم أن النخبه المثقفة تعرفه.وإذا كان من يتوهم أنه يعرف نفسه، ويتوهم أن الشعب يعرفونه هو المثقف المزيف والسياسي البليد ..ألم يقل جورج بوش:
"People of Islamic World Must Choose Democracy"، "يجب على شعوب العالم الإسلامي أن تختار الديموقراطية"!!
راجع خطابه الذي ألقاه أمام طلاب جامعة "جالاتاساراي" في 29 يونيو 2004 بإسطنبول بتركيا
وفي ضوء هذا :
أليست أن الديموقراطية إملاء يجب تنفيذه ؟ وأن القضية بالنسبة للغرب ليست هي البحث عمّا يناسب العالم الإسلامي، أو ما يحبِّذه وينشده المسلمون لهم من منهجٍ للحياة عن رضىً وطواعيةٍ منهم، إنّما هي إملاءات يجب عليهم تنفيذها، بغض النظر عن مدى موافقة الديمقراطية لعقيدتهم من عدمها، وبغض النظر عمَّا إذا كان المسلمون بحاجة لهذه الديموقراطية أم لا.
لماذا إذن الإصرار على تطويع الشعب للديموقراطيتكم؟
سيد يوسف
ما يسمى بالمراجعة الفكرية لدى الاسلاميين مجرد موقف سياسي أملته ظروف في غاية الحساسية أعقبت أحداث 11 شتنمبر وما تلاها من تداعيات أمنية باصدار قوانين استثنائية لمكافحة خطر الارهاب الدولي الذي تشكله الجماعات الاسلامية ، لأن ما هو الهي عقائدي غير قابل للمراجعة ، ليس أفكارا أصلا وانما أوامر ونواه ونصائح غير قابلة للنقاش والمراجعة وتحتاج الى تنفيذ ، ومنهم من يذهب الى الاعتقاد ان هذه المرحلة شبيهة بالمرحلة التي أعقبت خسارة معركة أحد ، حيث تم التفرغ للتبليغ والدعوة وعندما استعاد المسلمون قوتهم فتحوا مكة ، ويمثل هذا الموقف الفيزازي في ظهوره الآخير حيث كان اول المهنئين على فتوى قتل المرتد التي قال عنها أنها " أثلجت صدره " أو موقفه من "اسلم تسلم " واتهامه لعصيد بمعاداة الامة الاسلامية ومسه لشعور المسلمين جميعا ومطالبته بالاعتذار، هؤلاء ينتظرون فقط الوقت المناسب لبدء الغزوات ، الصدح أولا ثم المواجهة
هم لا يعرفون معنى الهزيمة لانه لم يسبق لهم ان تذوقوا حلاوة الانتصار .
المثال يقول " الذباب لا ينتج عسلا "، المراجعة الحقيقية هي ما دعا اليه الاستاذ عصيد ، ان كانت هناك جرأة وشجاعة ادبية .
أشجب فتوى قتل المرتد للأسباب التي ذكرها السيد سنكي (أنظر الاستشهاد) و ليس من منطلق "الديموقراطية"، "العولمة"،"حقوق الانسان"، "الحداثة"، "العلمانية" …، فأنا تجاوزت ولله الحمد مرحلة التماهي بفكر/تفكير الآخرين ولو أني اتفق مع بعض من جزئياته.
قد تسمح لك الديموقراطية بحرية المعتقد الا انها في الآن ذاته قد تحرمك من المشاركة في صنع القرارات الهامة للدولة. فالديموقراطية (أتحدث معمما هنا لأن مفهومها غير متفق عليه كما يتهيأ لمتلقفي الجاهز) تعني بالضرورة طغيان الأغلبية وتوجهاتها واستضعاف الأقليات. في الغرب "المتنور" الفتاوى يصدرها الحزب الغالب وتغير المعالم الوطنية والدولية. بم كنتم ستصدحون ان لم تسمعوا بتلك المصطلحات الغليظة؟ اعلموا سيدي أنني كنت تحت الوقع ذاته حين قرأت هوبس، نيتشه، كانط، فولتير، سبينوزا، هيوم… لكني اليوم أعتبرها مراهقة فكرية.
________________________________
السيد المصطفى سنكي: "لماذا يغض المجلس العلمي الأعلى الطرف عن أم القضايا: الفساد الأكبر ونهب المال العام والتكالب على مصالح العباد والبلاد؟"
هذه سابقة خطيرة جدا يعرفها تاريخ المغرب .المخزن العروبي فُزِع من وعي الشباب و التحولات التي تعرفها المنطقة فالتجأ إلى الإرهاب تحت مظلة الدين.هل هناك من فَوِّض له آلله قتل الناس بسبب أفكارهم أوعَقيدتِهم؟كيف وصلت الدولة إلى هذا الإنحطات؟ أليس هذا ذليل واضح من خوف السلطة من أبناء الشعب وفشلها الدريع لإيجاد حلول منطقية ديموقراطية عادلة لهم؟ أيظنون أن الناس دُماً بأيدهم يُكسِّرونها كما يَشاؤُون.من يقول أنه يجوز قتل الإنسان من أجل أفكاره أو عقيدته أو عرقه أو ميوله الجنسي فهو مجرم سفاح يتطاول على حقوق الناس الأساسية والوجودية.هذا المجلس (العلمي) يجب حَلُّه ,تسريح أصحابه ليبحثوا لهم عن عمل شريف والكف عن زرع الفتنة والعنصرية في مُجتمعنا الذي مازال يتمتع بقسط لابأس به من إحترام العالم.لقد بدأت تَفاهة الدولة تتضح لِالجميع وأن خطوة إلى الأمام وخطوتين إلى الوراء هي التي يميز سيرها اليوم. أين هي المعاهدات الدولية لحقوق الإنسان التي صادقت عليها الدولة وتختبأ ورأءها عند كل فظيحة ضد الشعب والمواطن. بهذه الخطوة الإرهابية القذرة تسقط الثقة عن دولة المخزن العروبي وخدامه الملتحين.
أتابع تعاليقك منذ مدة وسبق أن رددت على بعض تعاليقي وعرفت بنفسك أنك طبيب في مقال حول استحالة أكل الدود لأجساد الأنبياء الأطهار وسردت أشباء تنم عن اندفاع وحمية ، من قبيل- أنصر أخاك ظالما أو مظلوما -وأراك متوثبا للرد على كل مقال يتناول الإسلام والمسلمين وتنعتهم بكل وصف قدحي وأنت من صلب مسلم ومسلمة لم أقل عربي و عربية لأن الإسلام لايعترف بالعرق أوالإثنية .لأنهما من صنيع الإنسان لكي يسبل على نفسه هالة التمايز، ناسيا أن الأصل واحد وأن المصير واحد وأن شامة الفضل والتفاضل هي التقوى ومهما كابرت أوألحدت أو خاصمت من أجل فكر- أنت في صميم فؤادك متوجس منه – حين يجن عليك الليل وتختلي بنفسك وحيدا بؤرق جفنك سؤال الوجود ـوحين يلم بك وهن العلة والمرض تتراءى لك حقيقة نفسك ويغيب سحر الخلان إقرأ قبل أن تخاصم أوتعادي فمن جهل الشيء عاداه ولا أحسبك إلا قاضلا بن فاضل فلولا الموت لما كان للحياة طعم وأجب عن ثلاث: من أين؟ ولماذا ؟وإلى أين؟
ارتددت عن ااسلام لكن لا احد يعلم بارتدادي,اني مجبر على النفاق اعيش في اوروبا لكن المغاربة هنا اجهل مما تتوقع ,عقول متحجرة اغلبهم ان لم يؤدوك تمنو لك المصاءب و طلبو من ربهم ذالك.انهم لا يندمجون في المجتمع ابدا مدمنون على قنوات الدين يؤمنون بالكراهية و عداء كل ما هو غير مسلم و على غير طريقتهم. عاءلتي في المغرب لا تعلم بارتدادي و لن يقبلوني اذا ما عرفو.كيف يقبلو و كنت من قبل اصلي في المسجد 5 صلوات.
السبب هو القرءان نفسه كلما قرءته قلت في نفسي كيف ينسب هذا الكلام الى الله ولكن اواصل عبادتي و كاني اغمض عيني امام الايت التي تجعلني اشك او لا اقبلها انها من الله الى ان جاء اليوم الذي قلت فيه كفى ورفضت كل الخرافات ولو كان عليها هالة القداسة .انها حقيقة مرة ولكن افضل من خيال جميل
يريد ان ينتقد اي شيء له علاقة بالاسلام اذهب عند البريني او السيك لغزيوي راه وصلاتهوم شي براكة من عند اللوبي الصهيوني الفرنسي اللذي يمولكم باش نخليو القران و السنة او نتبعو ركن من القلب الى القلب و صور العري لنجوم الاعلام الماسونيين .
تناقضات البخاري
عن انس..(..بعثه الله على رأس أربعين سنة ، فأقام بمكة عشر سنين ، وبالمدينة عشر سنين ، وتوفاه الله على رأس ستين سنة..)
البخاري – 5900
..(..بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم لأربعين سنة ، فمكث بمكة ثلاث عشرة سنة يوحى إليه ، ثم أمر بالهجرة فهاجر عشر سنين ، ومات وهو ابن ثلاث وستين .)
البخاري – 3902
..(.. أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة خمس عشرة سنة . يسمع الصوت ، ويرى الضوء ، سبع سنين ، ولا يرى شيئا . وثمان سنين يوحى إليه . وأقام بالمدينة عشرا .)
مسلم- 2354
هذا قليل من كثير بما يحتويه كتاب البخاري من اقاويل لا يقبلها العقل. البخاري الف كنابه حوالي اكثر من قرنين طعد ظهور الاسلام. و الكتاب مليئ بالاكاذيب و الترهات. و احاديث القتل من بين الترهات التي كان يستعملها المستبدون لفرض السلطة عليهم.
المخزن لم يسهل على العلماء القيام بدورهم في تيسير تطبيق الدين على الشعب، فهرب العلماء إلى زواياهم ومنازلهم خوفا على أنفسهم من الفتنة ومن بطش المخزن، وصار عامة الناس يعبثون في متاهات الجهل بسبب الفقر، وبدأ تكاسل بعضهم على تطبيق الدين والإلتزام بكل تعاليمه، وصار بعضهم يحاول تبرير ما يفعل لكي يكون له سند لكي يضمن دخول الجنة، أو بعضهم يصيح في الشعب لكي يحاول جره إلى اتباع النموذج الغربي، ربما نيته حسنة: أي نيته هو الأخذ بالبلاد إلى النجاح والفلاح.
ولكن النجاح الدنيوي: لا يعطيه الله للمؤمنين إلا بعد القيام بالتعاليم الإلهية كاملة غير منقوصة، لأنه يحبهم وسيأخذهم إلى الجنة، أما بالنسبة للكفار والمشركين من أهل الكتاب فيعطيه لهم في الدنيا لأنهم في الآخرة ذاهبون إلى النار: "الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر". الله لا يقبل إلا ما أمر به من أحكام، وإلا فإن كان كذلك: فإذا يجوز لهؤلاء التماسيح أن يأكلوا أمول الرشوة، ويجوز للشعب أكل أموال الحرام.
والنجاح الأخروي: هو كذلك لا يعطيه الله للمؤمنين إلا بعد القيام بالتعاليم الإلهية كاملة غير منقوصة: "ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم".