أكد عادل رمزي، مدرب نادي الوداد الرياضي لكرة القدم، أن التركيز هو العامل الأهم لفريقه خلال المباراة المنتظرة أمام مضيفه ماميلودي صن داونز الجنوب إفريقي في إياب نهائي الدوري الإفريقي، بعدما انتهت مواجهة الذهاب بفوز “الفريق الأحمر” بهدفين مقابل هدف واحد.
وقال رمزي في تصريح خص به “هسبورت”: “حققنا فوزا مهما في مواجهة الذهاب على أرضنا وأمام جمهورنا وكنا قريبين من الانتصار بثلاثة أهداف وأكثر، لكن الحظ لم يحالفنا في العديد من الفرص السانحة؛ غير أن الفوز يبقى مهما”.
وأضاف المدرب نفسه: “مباراة الإياب ستكون مختلفة تماما أمام فريق عنيد ويعد من أفضل الأندية في القارة، شأنه شأن فريقنا الذي يعرف الجميع قيمته ومكانته القارية. سنبدأ التحضير بشكل جيد، وندخل في تركيز خاص على تحقيق الانتصار بجنوب إفريقيا والعودة باللقب من هناك”.
وتابع المتحدث ذاته: “نتيجة الذهاب يجب ألا نفكر فيها الآن. لدينا نقاط قوة مهمة علينا استغلالها بشكل جيد، وإن شاء الله نعود باللقب من قلب جنوب إفريقيا. مكانة الوداد هي التتويج بالألقاب”، واختتم: “كما قلت سابقا أتمنى صادقا التتويج باللقب وإهداءه لجلالة الملك محمد السادس وجمهور الوداد الرياضي”.
يُشار إلى أن مباراة الوداد الرياضي ومضيفه ماميلودي صن داونز ستجرى الأحد المقبل، بعدما تم تأجيلها ليوم واحد، إذ كان مقررا إجراؤها السبت.
يجب عليه تحصين الدفاع أولا وقبل كل شيء
ثم
تقوية الهجوم
الهجمات المضادة السريعة هي الحل الوحيد من أجل التسجيل
السرعة الفائقة في الهجمات المضادة لأن الخصم يريد أن يسجل علينا
رمزي باركا من التصريحات الزائدة.وارحل لجنوب افريقيا،وخض هناك ثلات حصص او اربع على ميدان المواجهة وفي نفس توقيت المبارة،للاستئناس بالملعب والرطوبة والحرارة،والرفع من منسوب اللياقة البدنية.كل المغاربة والعرب وراءك للاطاحة بصان داونز بعقر داره وامام جماهيره الغفيرة.شتت خططهم،وبعثر اوراقهم،فالضغط عليهم لاعليك.واياك والتراجع المخيف للوراء،ظنا منك انك ستخرج المبارة بالتعادل.فستواجه سيلا جارفا من الهجومات،ولن تستطيع الصمود90دقيقة مدافعا،فخير وسيلة للدفاع هي الهجوم،وليس التراجع والتقوقع في الخلف.كون على يقين،باستغلال انصاف الفرص وترجمتها لهدف،ستبعثر لماكوينا كل شيء،وسيدخلون في الشك والملل،هكذا عقلية صان داونز.الكأس قريبة منك.فكن شجاعا ولاتتراجع للخلف،حذاري،بالتوفيق لغزاة القارة،والرجوع بالكاس الغالية من بريتوريا.لاشيء مستحيل على المقاومين المغاربة.
الوداد البيضاوي قادر على تسجيل هدف أو هدفين على صانداوز في ميدانه ، و هذا هو المفتاح للرجوع بكأس السوبّر الإفريقي للديار ، يجب عدم التراجع و عدم ترك المبادرة لِصاندونز رغم قوته ، لأن عنده أيضا نقط ضعف في دفاعه يجب استغلالها ، فسوف يندفع لتعويض تأخره و سيترك ممرات يمكن للوداد اختراقها للتسجيل عليه ، و لا يجب السقوط في فخ الرجوع للخلف و الدفاع على امتياز هدف واحد في الذهاب لأن الفرق المغربية عامة لا تُجيد الرجوع للخلف و إغلاق اللعب كما تفعل بعض الفرق المعروفة بذلك……
مربوحة بإذن الله العلي العظيم و ديما ديما الوداد المغربي
رمزي أسكت شوية
حتي يزيد أو سميه سعيد
هل أنت فرنسي أو مغربي ؟
لمادا تتكلم بالعرنسية ؟
هناك الكثر لا يفهمون الفرنسية
لهذا لا تقحم الفرنسية في أجوبتك
تكلم بالمراكشية .
لا تتكلم كثيرا قبل المعركة
نحلم بالكأس ، العاطفة تقول نع, لكن العقل يقول العكس
اهم شيء هو الراحة واسترجاع الطاقة بعد السفر الى ج.افريقيا .وتداريب خفيفة .
اما خلال المقابلة يجب الحراسة اللاصقة .وينبغي التركيز عند التسديد للشباك .
فالفرص الضائعة تجعل الخصم منتبها ومحتاطا بشكل اكبر
مدرب المنتخب الوطني وصل نصف نهائي كأس العالم، وقال ان كأس أفريقيا ستكون صعبة المنال وانت متفوق بهدف يتيم وسجل عليك هدف في عقر دارك وتسافر لتقابل فريق منظم وسط جمهوره وتقول ان الكأس بين يدينا …قليل من الواقعية اسي رمزي واعرف ان خطابك الذي تعمدت ام يكون بالفرنسية لكي يفهمك الخصم سيكون محفز لهم أكثر للتفوق عليك…
ادا لعبت الوداد اللقاء مثل ما قامت به في تونس فالوداع …على المدرب اللعب بطريقة هجومية كما تفعل صانداونز اما ان تركن الى الدفاع فهدف واحد سبقصي وداد الأمة