مِكيَات: درستُ بمؤسّسة دون أبواب لكنّها كانت تتوفّر على الأمان

مِكيَات: درستُ بمؤسّسة دون أبواب لكنّها كانت تتوفّر على الأمان
الأحد 12 ماي 2013 - 19:55

قال الممثل المسرحي والسينمائي المغربي حسن مِكيَات إنّه درس بمؤسّسة لا تتوفّر على أبواب، إلاّ أن مستوى الأمن والأمان الذي كان يتوفر بها يفوق ما تحضى به حاليا عدد من فضاءات التربية والتكوين بالمغرب.

مِكيَات، وخلال كلمة ألقاها أمام تلاميذ الثانوية التأهيلية أبي بكر الرّازي بالصخيرات، خلال مشاركته ضمن حملة لنبذ العنف داخل المؤسسات التربوية، وهي المنظّمة من طرف جمعية مغرب التضامن ومؤسسة مصطفى لخصم بتعاون مع النيابة الإقليميّة لوزارة التربية الوطنيّة، اعتبر الاستعانة بعناصر الأمن الخاص لحراسة المدارس والثانويات، بصنفيها الإعدادي والتأهيلي، دليلا على تنامِي ثقافة العُنف مقابل تراجع القيم النبيلة التي ينبغي لها، نظريا، أن تطغى في العلاقة الرابطة بين الأطر الإدارية والتربوية، من جهة، والمتمدرسين، من جهة ثانية.

ذات الفنّان، وهو المتنقّل ضمن ذات الحملة بمعيّة أوجه رياضيّة عدّة من بينها مصطفى لخصم وعبد الواحد الشمّامي، قال لهسبريس إنّ “المدارس المغربيّة ما زالت قادرة على تفريخ أبطال وفنّاني المستقبل”، وأردف: “هذا الهدف يعدّ رئيسا لاشتغال فضاءات التربيّة، لكنّ استمرار تنامي الظواهر العنيفة يهدّد الوظيفة الاجتماعيّة لمؤسسات التعليم ولذلك ينبغي اجتثاث ثقافة التعنيف من هذه البيئة قبل المراهنة على إنتاجاتها”.

عياد المهوّر، مؤسّس جمعيّة مغرب التضامن، قال لهسبريس إنّ الأرقام المتحدّثة عن نسبتَي الهدر المدرسيّ وعنف مؤسسات التعليم “أضحت تفرز القلق بشكل جدّيّ”، وأردف ضمن ذات التصريح: “جمعيّتنا، بمعيّة شركاء منهم مؤسسة مصطفى لخصم، بصمَت على تحرّكات عدّة في اتجاه هذا المسعى بثلّة من مناطق المغرب، ولا زال برنامج التحرّكات مستمرّا على ضوء الإمكانات الماليّة الذاتية التي نشتغل بها”.

الموعد المذكور، وهو المقام بكبرى ثانويات الصخيرات، عرف إقامة أنشطة رياضيّة موازيّة ارتكزت بالأساس على كرة القدم المصغّرة وفنون الحرب، وقد تخلّلها فتح لنقاش مع تلاميذ المؤسّسة بخصوص سبل تنمية ثقافة الحوار البيني داخل الفضاء الدراسي بشكل خاص والمجتمع بصفة عامّة.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

12
  • OMAR AZIZ
    الأحد 12 ماي 2013 - 20:30

    يا اخ ميكيات :عندما كانت المدارس العمومية تنتج اطر عليا كانت مداخلها بدون ابواب ….. ولما اصبحت تفرخ بطاليين و بطاليات عادت لها ابواب من حديد.لقد تغير كل شىء. فدوام الحال من المحال.

  • السطاتي
    الأحد 12 ماي 2013 - 20:42

    أعتقد أن المشاكل التي تتخبط فيها المدرسة المغربية ترجع بالاساس الى رجل التعليم بنفسه، فعندما يغيب الضمير المهني للمدرس يغيب التلاميذ عن الفصل، للاسف رجل التعليم في المغرب أصبح يبحث عن الماديات بالدرجة الاولى فاصبح (سمسار) يبيع و يشتري في كل شيئ ، العقار السيارات…… و انا هنا لا اعمم.، و لا اعفي الوزارة المعنية و القيمين على التعليم المغربي من مسؤوليتهم.  

  • علال المعقول
    الأحد 12 ماي 2013 - 21:10

    ما قاله الممثل حسن مكيات على صواب المؤسسات التعليمية لا تحتاج الى ابواب او كاميرات مراقبة بل تحتاج الى عقول نيرة طموحة تحب العلم وتبحر في اعماقه عكس ما نراه اليوم في المؤسسات التعليمية من شغب وعنف ومخدرات من وجهة نظري اصبحت المؤسسة التعليمية مؤسسة تنتج جيلا جديدا سهل الانتقال الى مؤسسة تربوية وشكرا هسبريس منبع حرية التعبير

  • مولات الدار
    الأحد 12 ماي 2013 - 23:07

    تحية شكر وعرفان لكل من درسني وأدار مدرستي .مدرسة 11يناير بسباته واعدادية محمد بلحسن الوزاني.فعلا لم يكن هناك عنف بل كان احترام متبادل من الطرفين

  • بوبصلة
    الأحد 12 ماي 2013 - 23:17

    والمعلم في الستينات كاد فعلا أن يكون رسولا، وكانت الساكنة تفضل التظلم له أكثر من أي جهاز وكان عفيفا متواضعا لا يضع رأسه في النخالة………

  • ADIL
    الإثنين 13 ماي 2013 - 00:37

    شحال هاذي كانت لعصاااااااااا

  • prof
    الإثنين 13 ماي 2013 - 09:08

    si on voulais éviter le phénomène de la violence dans les
    établissements il fallait laisser au prof ce semblant d'autorité qui lui permettait de faire son travail sans
    dérangements
    à force de vouloir protéger les élèves contre leurs professeurs et l'administration de leur école on a finit par les gâter et voilà le résultat

  • ulytamaghribi
    الإثنين 13 ماي 2013 - 14:27

    صحيح أن المدارس لم تكن لها أبواب, عندما كان انشاء مدرسة في الحي او في المنطقة اشبه بضرب من اضرب الخيال, هل يظن احد انه ليس هناك الان مدارس بلأ ابواب, و ليست محاطة بأسوار و ليس فيها مسؤول يراقب المدرسين و الحضور.
    النظام التعليمي لا يساعد التلميذ في ابراز مواهبه سواء الدراسية او غيرها. عدد الساعات التي يقضيها التلميذ داخل القسم تحت هيمنة المؤطر هي مرهقة. احساس التلميذ بوجود قطيعة بينه و بين الجهاز الاداري يخلق نوعا من الجفاء و المعاداة للادارة و المدرسين. عدم وجود برنامج ترفيهي تثقيفي تنافسي و رياضي على المستوى المحلي و الاقليمي ثم الوطني يجعل اتلميذ يلجا الى اي طريقة لابراز سواء العداء او قتل الوقت. عدم تفهم الادارة ان الزمن يتغير و ان التلميذ يعيش عصر النترنيت و الموبايل و الفايسبوك هذا يجعل منه انسانا مشحونا و اندفاعيا و في المقابل رتابة الحياة من حوله و مشاكلها(غلاء الاسعار-عائلة منهكة ماديا-مجتمع مسحوق على مستوى البنيات-اعلام متنفسخ اخلاقيا.. و في المقابل التلميذ مطالب بالالتزام و الاحترام و اداء فروض الطاعة وواجبات المدرسة …..
    بادرة طيبة من المنظمين اعانكم الله

  • souad
    الإثنين 13 ماي 2013 - 15:51

    الأحد 12 ماي 2013 – 22:17
    والمعلم في الستينات كاد فعلا أن يكون رسولا، وكانت الساكنة تفضل التظلم له أكثر من أي جهاز وكان عفيفا متواضعا لا يضع رأسه في النخالة…..

    و تحية خاصة مني لكل من درسني بمدرسة إبن دريد بسيدي عثمان وثانوية لالة مريم آنذاك
    وثانوية الخنساء بمرس السلطان.

  • nino marrakech
    الإثنين 13 ماي 2013 - 16:50

    je pense que le problème est que ni la famille ni les profs font leurs le mission comme avant

  • أبو ياسمين
    الإثنين 13 ماي 2013 - 17:07

    بسم الله الرحمان الرحيم ، وبعد ربما أن في الأمر تغليط أو خطأ في اسم الفنان البذي تحدتم عنه ، فهو للأمانة فنلن مناضل ومحترم درس معي بمؤسسات التقدم سواء الابتدائي كمدرسة أحمد القاسمي أوالاعدادي أو الثانوي ولا أتذك قطعا أن هذه المؤسسات كانت في يوم دون أبواب ، بل دون حارس خاص بالباب هذه المؤسسات توجد بحي التقدم بالرباط ، وانا رغم اشتغالي كإطار إداري بإحدى ثانويات البيضاء ومن مواليد الستينات ….لازالت داكرتي تتذكر مجموعة من الجزئيات ، بل حتى الأشخاص الدين درسوا معي وهم الان إما إعلاميين أو فنانة أو أساتذة أورياضيين …….

  • قديم
    الإثنين 13 ماي 2013 - 18:40

    انا درست خلال الفترة1967/1978 الابتداءي الى الباكالوريا الفرق مع هاد الوقت باختصار* كلينا العصا مستوى المدرسين كان ناقص باستثناء الفرنسيين غالبيتهم مستوى جيد اما الباقي مصريين سوريين بلغار فلسطينيين مستواهم ضعيف جدا جدا *وسط السنة الدراسية للاستاد الصلاحية ليعيدك للمستوى السابق *بالنسبة للزمن الدراسي نلتحق في اواخر اكتوبر ونغادر في مارس *الغش كان قليل وبداياته مع المغربة الفرنسيؤن لا يتسامحون مع الغشاشين. الواقع هو هدا عكس ما يقال سلام…….

صوت وصورة
ميطا 3 | كيف هزم "الأسود" منتخب ليسوتو؟
الثلاثاء 29 شتنبر 2026 - 22:23 2

ميطا 3 | كيف هزم "الأسود" منتخب ليسوتو؟

صوت وصورة
غضب طلبة طب الأسنان بالدار البيضاء
الثلاثاء 29 شتنبر 2026 - 22:22

غضب طلبة طب الأسنان بالدار البيضاء

صوت وصورة
إطلاق "كرسي المرأة والمجتمع"
الثلاثاء 29 شتنبر 2026 - 21:31 2

إطلاق "كرسي المرأة والمجتمع"

صوت وصورة
ماذا يقول مغاربة عن المنصوري؟
الثلاثاء 29 شتنبر 2026 - 20:30 12

ماذا يقول مغاربة عن المنصوري؟

صوت وصورة
أجواء فرح بمراكش عقب تعيين المنصوري
الثلاثاء 29 شتنبر 2026 - 20:25 6

أجواء فرح بمراكش عقب تعيين المنصوري

صوت وصورة
مباشر | أول امرأة رئيسة للحكومة بالمغرب
الثلاثاء 29 شتنبر 2026 - 19:00 15

مباشر | أول امرأة رئيسة للحكومة بالمغرب