غادر دنيا الناس الصحافي المغربي الأستاذ عبد اللطيف جبرو عن عمر يناهز 83 سنة، وذلك بعد صراع مع مرض عضال.
ويعد الراحل أحد قيدومي الصحافة المغربية وواحدا من أعمدتها، كما يصفه كثيرون بمؤرخ الصحافة والحركة الوطنية، وكان يدبج مقالات في أعمدته على صفحات جريدتي “الاتحاد الاشتراكي” في البداية و”الأحداث المغربية” التي كان أحد مؤسسيها. كما اشتغل جبرو بمجموعة من الصحف والجرائد، منها “التحرير” و”الأهداف” و”المحرر”، واشتغل موظفا ببنك المغرب.
وراكم الصحافي الراحل مجموعة من الكتب والإصدارات، نذكر منها “المهدي بنبركة، ثلاثون سنة من أجل بناء مجتمع جديد” سنة 1986، و”الرياضيات مدرسة للوطنية”، تقديم محمد اليازغي، 1986، و”بناء الوطن.. معركة أقوياء النفوس”، سنة 1986، إلى جانب “في مواجهة العاصفة”، بالإضافة إلى “عبد الرحيم بوعبيد: سيادة الوطن وكرامة المواطن”، 1983، و”المهدي بن بركة في الرباط، 1995، الحقيقة أولا.. مغرب الأمس القريب”.
انا لله وانا اليه راجعون كل نفس داءقة الموت
اللهم ارحمه واغفر له وتولاه.
اللهم ارزق اهله الصبر والسلوان .
رحمه الله.ذاكرة تاريخية نفتقدها عزاؤنا واحد
في سبيل الله رحم الله تعالى الفقيد وان الله وإن إليه راجعون
رحمه الله واسكنه فسيح جناته، الكفاءات تغادر في صمت
إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم اغفر له وارحمه واسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان
سلام الله ورحمته تعالى وبركاته
رحم الله الفقيد بواسع رحمته واسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون
ان لله وانا اليه راجعون رجل من رجالات الدولة و أحد أعمدة الصحافة المغربية أناس كانوا يعلمون في الخفاء بدون ضوضاء
رحمه الله و غفر له و تقبله عنده بقبول حسن و رزق دمويه الصبر و السلوان و إنا لله و إنا إليه راجعون
رحمه الله و أحسن قبوله. كان مثقفا غزير العطاء و مؤرخا لوقائع سياسية كثيرة.
لا إله إلا الله، إنا لله وإنا إليه راجعون… صحفي وكاتب من طينة الكبار يغادر دنيا الناس، اللهم صبر عائلته وذويه واجعل مثواه الجنة.
رحم الله الفقيد كان نعم الصحفي الشامل والصديق الوفي في العمل ذاكرة تاريخية من مناضلي الإتحاد الاشتراكي تغمده الله بواسع رحمته واسكنه الفردوس الأعلى
انا لله و انا اليه راجعون اللهم ارحمه و اغفر له
ظل ملتصقا بهموم الوطن و ظل قلمه يسيل بدون توقف و لمدة طويلة. رحم الله كل من أجزل العطاء لهذه الأمة