أعلنت مجموعة “الكتبية”، الرائدة في مجال الصناعات الغذائية بالمغرب، أنها تمر منذ بداية سنة 2023 من مرحلة صعبة، أدت إلى انخفاض وتراجع في الأنشطة وزيادة في أسعار عدد من المكونات، بسبب تبعات جائحة كوفيد 19 وتداعيات الحرب في أوكرانيا، وهو ما أثر على نسبها المالية.
وكشف بلاغ صادر عن المجموعة أن “هذه الوضعية تسببت إلى جانب عوامل أخرى في اضطرابات على مستوى التزود والإنتاج، إضافة إلى مشاكل في المالية، ما أدى إلى تسجيل تأخر في تنفيذ عدد من الالتزامات”.
وأوضح البلاغ الذي توصلت به جريدة هسبريس الإلكترونية أن “إدارة المجموعة قامت بالعديد من الإجراءات القوية من أجل تعديل الأوضاع في مجموع الفروع، من خلال التخطيط لاستئناف نشاط مجموع المواقع، عبر مراحل، لتستعيد إيقاعها العادي عن طريق تأمين تدفق المدخولات بفضل عملية ضخ للأموال”.
وسجلت الوثيقة ذاتها أيضا “شروع الإدارة في تنظيم عملية صرف الرواتب من خلال معالجة المتأخرات، إلى جانب إعادة تفعيل التغطيات الصحية والاجتماعية تبعا للاتفاقيات المتفاوض عليها مع شركات التأمين والمؤسسات الاجتماعية”.
وأبرز المصدر ذاته “الصعوبات التي واجهت المجموعة في الحفاظ على مكانتها داخل النظام البيئي والاقتصادي والاجتماعي لمدينة المحمدية، ما جعل حماية مناصب الشغل أولوية مطلقة لمسؤوليها”.
حري بالذكر أن مجموعة “الكتبية”، الرائدة في مجال الصناعات الغذائية بالمغرب، التزمت باللجوء إلى خطة انطلاقة جديدة متعددة الأوجه، يتم الإعداد لها منذ أكثر من ثلاثة أشهر، وسيشرع في تنفيذها ابتداء من يناير المقبل، بهدف جعل السنة الجديدة 2024 سنة محورية من أجل إعادة الشركة نحو طريق التنمية المستدامة.
انشغال مجموعة الكتبية بالمجال العقاري أدى إلى خلل في التوازن المالي للمجموعة
كما أن المنافسة في المجال و هروب أغلب الاطر إلى الشركات أخرى في نفس المجال كان سببا مباشرا في تراجع و تقهقر المجموعة
الإدارة الجديدة فشلت في ايجاد حلول و معالجة المشاكل مثلا كان يجب محاربة محلات تحويل اللحوم الغير قانونية المنتشرة في الاحياء بمساعدة وزارة الداخلية التي تنافس نقط بيع الشركة و تسرق الزبناء ، ارسال مجموعة صغيرة من العمال الى البرازيل لذبح الدجاج بطريقة اسلامية و تم تجميدها لارسالها لشركة بثمن ضعيف جدا لحل مشكله التزويد وهناك المزيد من الحلول للمشاكل فقط حركوا عقولكم