“رسالة مفتوحة” من “الشبكة الأمازيغية من أجل المواطنة” عبر مكتبها التنفيذي بالرباط إلى “وزير الداخلية بشأن “منع تسجيل اسم أمازيغي في الحالة المدنية”، طالبت المسؤول الحكومي بالتدخل “للسهر على رفع هذا الظلم وإنصاف الأسرة المعنية”.
“الشبكة الأمازيغية من أجل المواطنة – أزطا أمازيغ” استهلت رسالتها، الموقّعة بتاريخ السبت 30 دجنبر 2023، بمخاطبة المسؤول الحكومي عن قطاع الجماعات الترابية بالقول: “السيد الوزير المحترَم، أزول فلّاوْن/ Azul fellawen”، قبل أن تبدِيَ بصريح العبارة أسف المكتب التنفيذي للشبكة (AZETTA AMAZIGH) لمنع عائلة “طاير” (TAIR)، القاطنة بتراب جماعة آيت سدرات الجبل السفلى (إقليم تنغير)، من تسجيل اسم “أمازيغ” لمولودها الجديد في سجل الحالة المدنية بالجماعة المذكورة.
المكتب التنفيذي لـ”أزطا أمازيغ” لم يفُته في المراسلة ذاتها، التي تتوفر عليها جريدة هسبريس الإلكترونية، تأكيد مواكبته عن كثب لتطورات هذه القضية و”تداعياتها على الوضع النفسي والقانوني لعائلة “طاير”، مشددا على التذكير، “مرة أخرى”، بـ”الالتزامات الدولية للمغرب في مجال حقوق الإنسان، ولا سيما ما جاء في المادة السابعة للاتفاقية الدولية لحقوق الطفل التي تنص على: [يُسجَّل الطفل بعد ولادته فورًا ويكون له الحق منذ ولادته في اسم]”.
وعادت الهيئة المدنية الأمازيغية (مقرها العاصمة الرباط) إلى استرجاع تفاصيل القضية بعد أن “تقدمت أسرة الطفل المعني لمكتب الحالة المدنية قصد تسجيله بتاريخ 05 دجنبر 2023، إلا أنه إلى حدود اليوم، وبعد مرور أزيد من شهر وعشرة أيـام على ازدياد الطفل “أمازيغ”، فهذا الأخير “مازال محروما من اكتساب شخصيته القانونية ومن حقه في حمل الاسم الذي اختارتْه له عائلتُه”.
ورجحت المراسلة الموجهة إلى الوزير عبد الوافي لفتيت أن يكون “هذا المنع تأكيداً لتخوفات “اللجنة الأممية للقضاء على التمييز العنصري” التي ناقشت التقرير المغربي شهر نونبر 2023، وتوقفت كثيراً عند التمييز ضد الهوية والثقافة واللغة الأمازيغية في مختلف مناحي الحياة العامة، بما فيها حرية اختيار الأسماء الأمازيغية وتسجيلها الفوري في الحالة المدنية”.
وجددت الشبكة، في ختام مراسلتها، “أسَفها على هذا التماطل في تسجيل اسم [أمازيغ]”، داعية الوزير إلى “السهر على تجاوز ورفع الحيف والتمييز الذي لحق أسرة طاير”، بما يضمن “إنصافها وجبر ضررها وتمكينها من حقها في التسجيل الفوري لمولودها في الحالة المدنية بالاسم الذي تختاره دون تمييز أو مماطلة”.
جدير بالإشارة والتذكير أن قضية تسجيل أسماء أمازيغية في سجلات الحالة المدنية بالمغرب ظلت مثار جدل ونقاش عمومي-من حين لآخر-لسنوات، بعد أن ظل رفض ضباط الحالة المدنية تقييد بعض الأسماء الشخصية في الدفتر العائلي، لا سيما الأسماء الأمازيغية، قبل أن تحسم الحكومة هذا الإشكال بتفويض البتّ في الأسماء الشخصية “غير القانونية” إلى لجنة عليا.
وجاء تفويض الحسم في الاسم الشخصي المُختار من قِبل المتقدم بتسجيل المولود/ة في سجل الحالة المدنية إلى لجنة عليا من أجل حسم الإشكال الذي يطرحه عدم استيفاء الاسم الشخصي المختار للمعايير والشروط المنصوص عليها في القانون رقم 36.21 المتعلق بالحالة المدنية، إذا تشبّثَ المصرّح باختياره.
هناك قانون كان قد صدر بعد وفاة جلالة المغفور له الحسن الثاني بمنع تسمية المواليد باسماء المدن او القبائل..فاسم امازيغ بعتبر اسم قبلي..
اسم جميل ،اللهم بارك،اذ لا عيب في تسجيل هذا الإسم.
نعم وما العيب في هذا الأسم؟ ،هناك أسماء مثل العربي، المراكشي، الدكالي وكلها تعبر عن مناطق او قبائل
الصراحة مخاصش شي واحد يتدخل في الاسم يسميوه حتى فروج حنا مالنا
من العيب ان نرى في المغرب السماح بالأسماء التركية ومنع الأسماء الأمازيغية ، والله هذا عيب وهذا عار ان يشعر الأمازيغي بالعنصرية في بلده
الأسماء التركية والغربية تتسمحو بها أو الأسماء الأمازيغية ممنوع عار أو عيب عليكم
تقدمت للمكتب المختص بالحالة المدنية لتسجيل إسم “غرام” لمولودتي فتم رفضه، فاستبدتله باسم” سِجال” فتم رفض أيضا .
كترت الهم كضحك
هنا فامريكا كيسميو أولادهم ؤبناتهم حتى سميات ديال طموبيلات
lexus..Mercedes
ؤشكون لي مسوق.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انكم تدعون يوم القيامة باسمائكم وأسماء ابائكم فحسنوا أسمائكم
عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: “إِنَّكُمْ تُدْعَوْنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِأَسْمَائِكُمْ وَأَسْمَاءِ آبَائِكُمْ فَأَحْسِنُوا أَسْمَاءَكُمْ.
يجب على الدولة أن تتوقف عن التدخل في الحياة الشخصية للمواطنين إلا إذا كان الأمر يتعلق بحماية القاصرين. و عند الخلاف حول الموضوع تبقى الحرية هي الأساس و ليس المنع كما الحال في بلادنا السعيدة هذه. اذا أرادو تسميته أمازيغ فلهم الحق في ذلك.
هناك تعمد وسوء النية في اختيار أسماء بدون اعتبار الا للكيد ومعاكسة القانون والوصول حتى مرحلة اتهام الدولة بالعنصرية التي تحاكم في محافل دولية… والمغرب موجود لقرون.
من حقه ان يسمي ابنه بهذا الاسم مادام هناك اسماء قبائلية منتشرة بالمغرب كالعربي وسعود والمريني ومرابط ووووو.. اضن ان العنصرية القبائلية مازالت تعشعش في رؤوس بعض الموضفين
أقسم بالله لو أنه سمح بهده التسمية فإن المسمى بها سيسخط على كل من ساهم في تسميته بها ،أنا لست ضد المازيغ بل بالعككس
أكن لهم كل التقدير والإحترام ولكن كل النا س يحبون الأسماء
الجديدة المعصرنة من منا يسمي رابحة او رقية او تودة اوإطو في هدا العصر.
لمادايتم الترخيص لاسم ( العربي)وحتى لدا الناطقين بالامازيغية.العديد من الناس يحملون هدا الاسم.أليس رفض (أمازيغ)عنصرية مقيتة ؟
هذه الجمعيات بدات تتنمر وتريد ان تدفع بالمغرب الى المجهول وقريبا سيطالبون بملك امازيغي بدلا عن الملك العربي المنتمي إلى الشرق
انهم يسلكون اليوم الثقية ريتما يتمكنون بمساعدة فرنسا التي بدأت تفقد وجودها في افريقيا و هي تعمل على ذلك منذ سنة 1961
اعرف بنت اسمها تودة.. تحشم باسمها وتقول اسمي هودة.. مرة كنت اريد ان ارسل لها حوالة مالية .. وكتبت لي اسمها وعرفت .. وقلت لها حتى اسم تودة مزيان .. كاينين بزاف اسماء زوينين خاص غي الواحد يعرف يختار .. وكثر شي الى رجعنا لاسماء الصحابة والصحابيات .. ماكاينش ما احسن .. واخة انا كنت مختاريا واحد الاسم .. سمعتها مرة واحدة .. لاكن الحمد لله ماكتب لي الاطفال لكي اسميها .ههه
مع احترامي لحرية الاشخاص في اختيار الاسماء الشخصية يجب التذكير ان المادة 21 من قانون الحالة المدنية 33.99 تنص ان الاسم الشخصي المختار عند التصريح بالولادة يجب أن يكتسي طابعا مغربيا، و ألا يكون اسما عائليا أو اسما مركبا من أكثر من اسمين أو اسم مدينة أو قرية أو قبيلة، وأن لا يكون ما من شأنه أن يمس بالأخلاق أو النظام العام”.
ونفس القانون يطبق في مختلف دول العالم حفاظا ا على المقومات الحضارية و الثقافية للبلد و صيانة لكرامة الطفل بين أقرانه.
هناك اسماء والرسل والصحابة ماكاين محسن من هده الاسماء اتقو الله في دينكم كافاني من الفتنة والتفرقة
هناك تهميش و احتقار لكل شيء امازيغي وهذا ليس بوليد الصدفة بل متعمدا و كل هده الحقوق التي يتشدقون علينا بها كل مرة فهذه حقوقنا ولا احد يتمنى علينا . ما يجب علمه هو ان 90٪ من المغاربة هم من أصول امازيغية و ليس بعربية . كل من يظن انه عربي فهو واهم بل هو مستعرب وليس بعربي النخبة الفاسدة في المغرب عمدت على نشر فكرة ان غالبية سكان المغرب عرب وهدا غير صحيح من اجل مصالحها الشخصية وليس من اجل الحقيقة التاريخية.
صدق أو لا تصدق ،منع اسم امازيغي في بلاد الامازيغ محاولة لتعريب الشجر والبشر والحجر باسم الدين الإسلامي وهو بريئ منهم والدين الإسلامي لم يقل انه من أركان الإسلام أن تكون اولا عربيا وتتخلى عن هويتك واصلك وتراتك و ترابك واسمك لتكون مسلما ويرضى عليك عربان وهاذا المنع فيه خرق للدستور والقانون و حقوق الإنسان ،نعم للأسماء الشرقية ولا للأسماء الامازيغية المغربية ويجب منع هاذا التسيب والعنصرية مستقبلا ومعاقبة كل من يخالف القوانين،اسكاس امينو ازول ولن نزول ونحن في ارضنا وبلادنا ولا نسعى احدا.
ليس من حق أحد منع تسجيل الطفل بالإسم الذي يختاره ابويه ،الموظف يتحكم في أسماء أسرته فقط وليس غول في مكتب الحالة المدنية يجب عدم التضييق على الأمازيغ في وطنهم حرموا من تعلم لغتهم ويحرمون حتى من أسماء أبنائهم
مع كتهضرو على الأسماء، تفكرت الاسم العائلي ديال رئيس دولة القوة الضاربة فالخوا الخاوي، ،،،راكم عارفين علاش كنهضر.
هناك قانون ينص على اختيار اسم شخصي يكتسي طابعا مغربيا عند تسجيل كل مولود جديد بالحالة المدنية، ضابط الحالة المدنية بالمكتب راى ان هذا الاسم قد لايحترم تلك المادة من القانون وقد يكون راسل اللجنة العليا لاخذ رايها في هذه النازلة ورايها غير قابل للطعن ،هذا كل مافي الامر،
حرية اختيار الأسماء من الحريات العامة . لكن لا نفهم لماذا يحرم مواليد من وضع إسم سيدي ومولاي نسبة إلى اجدادهم. يجب مراسلة وزارة الداخلية لرفع هذا الحيف كذلك.
كفى من مثل ههذه المهزلات، الشعب المغربي هو شعب أمازيغي بكامله
بالرغم من أننا نتكل الدارجة المغربية الى جانب الأمازيغية بلهجاتها المتعددة.التاريخ يخبرنا أن بعض الأعراب من قبائل بني هلال وسليم وغيرها هربوا من صحرائهم بالشرق العربي ابان الدولة الموحدية واستوطنوا شمال افريقيا بتحفيز من سلاطين المغرب آنذاك، فهم قد ذابوا من زمان في بوثقة شمال افريقيا الأمازيغية.والسياسات القومجية هي فقط التي لا تزال تحرك النعرة العربوية في بلدنا.عاشت المملكة المغربية والشعب المغربي بكامله.
كفا من تلك الأسماء العوجاء… امازيغ.. بوعزة… قدور…. يطو…الضاوية….
لي ولد شي واحد ولا وحدة رته عطى الله اسماء الأنبياء و الرسل.. ما اجمل اسمائهم….
الاسم سيكون محل تنمر و سخرية من قبل الأطفال في المدرسة و الشارع و المجتمع و سيسبب عقدة نفسية للطفل
نعتز بهويتنا الأمازيغية. و منع الإسم ضرب لهويتنا!!!!!
الإسم ورد للتمييز بين بني البشر حتى لا ننادي واحد ويجيب الجميع. لا ارى عيبا في ترك حرية تختيار الاسم للأبوين. للإشارة ففي أسرة المولود الجديد هذا ” أمازيغ” هناك أسماء امازيغية مسجلة تايمات، لونيس …
في الاصل الانسان حر في اختيار ما يراه مناسبا من الأسماء