لقي قاصران مصرعهما غرقا، الخميس، بشاطئ أكلو الواقع بالنفوذ الترابي لإقليم تزنيت، بعدما كانا يمارسان السباحة.
وأوردت مصادر هسبريس أن الغريقين اللذين لا يتجاوز عمرهما السادسة عشر، وكانا يتابعان دراستهما بإحدى المدراس العتيقة بإقليم تزنيت، حلا بشاطئ أكلو في رحلة استجمام رفقة مجموعة من زملائهما قبل أن تجرفهما أمواج المحيط الأطلسي.
وفور إخطارها، حلت بمكان الواقعة السلطة المحلية ومصالح الدرك الملكي وعناصر الوقاية المدنية التي مازالت تواصل عمليات البحث عن جثتي الغريقين دون أن تتمكن من العثور عليهما إلى حدود الساعة.
محاولة الهجرة وليس الاستجمام في عز البرد والشتاء شي مو معقول
هذه المأساة من نتائج إضرابات الأساتذة. من سيتحمل وزر وفاة هذين الطفلين يوم القيامة ؟
بسبب إغلاق المدارس من طرف من لا ضمير لهم ، أصبح أكثر من 7 ملايين طفل مغربي عرضة للانحراف و ضياع المستقبل و الأرواح
لا هجرة ولا اصحاب التعليم يتحملون المسؤولية، هؤلاء اطفال من عائلتي طفل وابن خالته يدرسان باحد المدارس العتيقة (المسيد) وليس المدرسة العمومية ، ذهبا يوم الخميس وهو يوم عطلة بالنسبة لهم للمرح واللعب بشاطئ اكلو، الا ان ضعف درايتهما بالبحر والسباحة شاءت الأقدار أن يغرقا، احدهم عائلته بتراست إنزكان والثاني حي السلام اكادير، الاول ابوه مات قبل سنة فقط وهو الذكر الوحيد الاكبر في أسرته
رحم الله الفقيدين والهم ذويهما الصبر انا لله وانا اليه راجعون