تطورات "حرب غزة" تنذر باشتعال الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط

تطورات "حرب غزة" تنذر باشتعال الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط
صورة: أ.ف.ب
السبت 6 يناير 2024 - 12:00

تتجه الأمور في منطقة الشرق الأوسط نحو مزيد من التصعيد في ظل الوضع الملتهب منذ 3 أشهر في قطاع غزة، الذي يعيش على إيقاع هجوم غير مسبوق ينفذه الجيش الإسرائيلي، سقط فيه أزيد من 22 ألفا، وسط تطورات تنبئ باشتعال الأوضاع في المنطقة وتوسع دائرة الحرب.

وينبئ النهج الجديد لإسرائيل باغتيال القيادي في حركة حماس صلاح العروري بالضاحية الجنوبية لبيروت، معقل حزب الله اللبناني، عبر هجوم نفذته طائرة مسيرة إسرائيلية، باشتعال الجبهة الشمالية ضد إسرائيل بشكل أكبر، بعد الحادث الذي مثل ضربة موجعة للمقاومة.

وتبدو المؤشرات واضحة على أن الوضع مرشح نحو مزيد من التصعيد، وسط تضاؤل فرص المفاوضات من أجل التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب، مع تبادل الأسرى بين الطرفين؛ فضلا عن الجبهة المشتعلة في اليمن، حيث يخوض الحوثيون هجمات ضد السفن التجارية في البحر الأحمر وباب المندب، دفع شركات عالمية في النقل الدولي للبضائع إلى التخلي عن هذا المسار وتغييره.

خالد الشيات، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة محمد الأول بوجدة، اعتبر أن الحديث عن مآلات الحرب في غزة “سابق لأوانه”، مؤكدا أن ما يحدث الآن هو “تحولات على المستوى الإستراتيجي بدافع أمريكي، إذ تعتبر الولايات المتحدة الأمريكية أن الحرب البرية الشاملة ليست مناسبة لإسرائيل ولا تؤدي إلى أي نتيجة”.

وأضاف الشيات، في تصريح لهسبريس، أن اغتيال إسرائيل العروري في بيروت، واستهداف قادة حماس، وتحديد أهداف مباشرة؛ فضلا عن سحب 5 ألوية من بينها لواءي احتياط من غزة، “يعني أن هناك تحولا على المستوى الإستراتيجي، مع الإبقاء على مستوى الرؤية القاضية بإفناء حماس”.

وتابع الأستاذ ذاته بأن “هذه التحولات الحديثة تطرح تساؤلا مفاده إلى أي مدى يمكن أن يؤدي ذلك إلى نتيجة على مستوى الميدان، وهو ما لا يبدو وشيكا”، معتبرا أن تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو “متناسبة مع إمكانية استمرار الحرب لسنة أو أكثر من الناحية الزمنية، وهو أمر لم تعهده إسرائيل على المستوى الإستراتيجي”.

وزاد المتحدث ذاته أن “إسرائيل لم تخض أي حروب طويلة الأمد، وهي مناسبة لمعرفة مدى استعدادها على مستوى الحروب الطويلة”، لافتا إلى أن “انسحاب الكثير من الألوية مرتبط بالجانب الاقتصادي، لأن هناك ضغطا اقتصاديا، وبالتالي هناك نوع من الشلل وتحديات كثيرة على المستوى الداخلي”.

وبشأن مدى تأثير الوضع المشتعل في غزة على المغرب قال الشيات إن المملكة “دولة لديها مبادئ وأسس مرتبطة بالجانب الدبلوماسي لم تتغير”، مردفا: “المغرب يتكيف مع التحولات التي تحدث على المستوى الدولي، وبالتالي أعتقد أنه لا توجد إمكانيات لاستمرار علاقات طبيعية مع إسرائيل، أو لقطعها”.

وأشار الأستاذ ذاته إلى أنه “على المستوى الاقتصادي يمكن أن تكون هناك تبعات، لأن هناك أيضاً أعمالا عسكرية في باب المندب وفي منطقة البحر الأحمر تؤثر على تدفق التجارة العالمية”، مستطردا: “يمكن أن يؤدي ذلك إلى ارتفاع التضخم على المستوى العالمي، وتقليص إمكانيات النمو التي حددت في إطار تصورات صندوق النقد الدولي، وغيرها من الأشياء التي يمكن أن تؤثر على الوضعية الاقتصادية، خاصة على المستوى الداخلي”.

من جهته، يرى إسماعيل حمودي، المحلل السياسي والأستاذ بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، أن “التطورات الحاصلة تسير في اتجاهين متناقضين، الأول يهم توسيع دائرة المواجهة من طرف إسرائيل التي لجأت إلى شن عدوانها على قادة حماس في لبنان”.

وأضاف حمودي، في تصريح لهسبريس، أن “جريمة اغتيال العروري تزيد من احتقان الأوضاع، وبالتالي ارتفاع وتيرة الهجمات، سواء من طرف الحوثيين في البحر الأحمر أو حزب الله في الجبهة الشمالية، ما يرفع من مستوى المواجهة بين إسرائيل والتنظيمات المسلحة في المنطقة”.

وأشار المحلل ذاته إلى “التطور الجديد في الموقف الأمريكي، الذي ينفي صلته بجريمة اغتيال العروري، ويعلن قبوله بحماس كفاعل وطرف؛ وهو موقف جديد بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية”، لافتا إلى أن “الاتحاد الأوروبي يمثل تكثيف الضغط الخارجي من أجل وقف الحرب”.

وزاد المتحدث: “نحن أمام ديناميتين، التصعيد داخل غزة وخارجها، ودينامية جديدة في الموقف الغربي والأمريكي، قد تؤديان حسب المفاوضات الجارية إلى أحد الأمرين، إما التهدئة ووقف الحرب، خصوصا إذا كانت أميركا جادة في موقفها الأخير وضغطت على إسرائيل من أجل ذلك، أو التوجه نحو مواجهة شاملة بين إسرائيل والتنظيمات المسلحة في الإقليم”.

كما أكد حمودي أن التطورات المقبلة رهينة بما سماه “الضغط الأمريكي على إسرائيل، إذا كانت أمريكا جادة في إنهاء الحرب”، خاتما: “الوضع لن يتسع نحو حرب شاملة تشمل إيران، ولن نرى انسحاب التنظيمات المسلحة من المواجهة إلى أن تقتنع الولايات المتحدة الأمريكية بضرورة وقف هذا العدوان”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

19
  • البشير
    السبت 6 يناير 2024 - 12:07

    اولا هذا اعتداء وتدمير لشعب اعزل وليس بحرب.الحرب تكون بجيوش اما غزة فلا يملكون حتى دبابة واحدة فقط مقاومة فلسطينية مقابل جيش اسرائيلي ودعم امريكي وصمت دولي وعربي اما الامم المتحدة وحقوق الانسان فمجرد ديكور لان امريكا واسرائيل فوق القانون

  • أحمد
    السبت 6 يناير 2024 - 12:08

    “كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله ويسعون في الأرض فسادا”

  • محمد لعيوني
    السبت 6 يناير 2024 - 12:11

    اسراءيل تلعب بالنار وما اغتيال العاروري الا واجهة اهدا العبث
    اسراءيل نفدت العملية مكرهة لأنها لم تستطع أن تنفد اي هدف لها في غزة باستتناء الدمار ولم تستطع الوصول الى قادة حماس وبالتالي زاد الضغط على تل ابيب لأنها لم تجد ما تسوقه للداخل الاسراءيلي غير هده العملية رغم كلفتها الباهضة
    الان فتحت النار على نفسها لانها اعطت المبرر لحزب الله بتصعيد عملياته وبالتالي فالظروف ليست قطعا في صالح اسراءيل ولا واشنطن لان توسعة الحرب يعني الخسائر البشرية والعسكرية والاقتصادية
    لان كل من تل ابيب واشنطن امامهما تحديات هي محاكمة نتانياهو والانتخابات في واشنطن

  • *مـــــــنـــــــاضــــــل حــــــــر*
    السبت 6 يناير 2024 - 12:15

    رؤساء الدول يعتقدون اعطاء اسرائيل الضوء الاخضر لإبادة الفلسطينين سيكونون في مأمن فأنتم على خطأ الحركة الصهيونية لا تعترف بشيء اسمه انسان عربي فقط مصالحها والدور سيأتي على الجميع اذا لم تتحرك جامعة الدول العربية لي موقف الشعوب على الانتفاضة ضد اسرائيل هم الأنظمة فالصهاينة معمرهم غادي كونو محبوبين عن المسلمين واخ معرت اش ديرو زوقو.

  • ورطة إسرائيل
    السبت 6 يناير 2024 - 12:19

    بعد فشلها امام المقاومة في غزة تحاول إسرائيل من خلال عملياتها الإرهابية بقتل قيادات المقاومة إستدراج وكلاء ايران في المنطقة. وهي رسائل استفزاز لإدخال إيران في الصراع. والتباكي على أمريكا والغرب لتدخل وبالتالي تكون هي المستفيد الأول من الحرب.

  • مصطفى
    السبت 6 يناير 2024 - 12:19

    الفتنة ناءمة نعل ألله من ايقظها..الصهاينة همهم ..إشعال الحروب والفتن نعلهم الله الى يوم الدين.

  • عبدالرحمن
    السبت 6 يناير 2024 - 12:21

    غرور أمريكا بقوتها ونفاق إسرائيل مع العالم العربي والدولي سيؤدي بهما إلى الخسارة والزوال من الساحة الدولية.

  • طوفان الأقصى
    السبت 6 يناير 2024 - 12:39

    لم يكن اغتيال القياديي صلاح العروري في حركة المقاومة الإسلامية حماس ليتم لولا وجود شبكة استخبارات واسعة من عملاء و خونة و أزلام كيان الاحتلال الصهيوني الاستعماري السرطاني الغاصب و كيانه المجرم يعملون لحسابه ليلا ونهارا في لبنان و غيره لرصد تحركات المقاومة الوطنية الفلسطينية الميدانية و قيادييها و مقاتليها

  • saad
    السبت 6 يناير 2024 - 12:52

    لا يجب أن نختزل ما يقع في غزة أنه حرب مع فصيل فلسطيني واحد هو حماس، واليوم الذي بدأت فيه المقاومة مرتبط بالبدايات الأولى للاحتلال قبل 75 سنة، وتطورت المقاومة في سياق التحولات التي يعرفها العالم وتبدل معسكراته وقوي التأثير العالمية، واستطاعت المقاومة أن تتكيف مع المعطيات الجديدة حتى بلغ نضج الكفاح المقاوم ليجد تعبيراته في القوى الإسلامية كشكل من أشكال التعبير الفلسطيني العام عن رفض الاحتلال الصهيوني، وطبيعي جدا أن يكون هذا الصمود الفلسطيني متراكما وغير قابل للاحتواء حتى تحرير فلسطين وجلاء الاستعمار، ويمكن أن تأخذ المواجهة زمنا ويمكن أن تتطور بعد تنامي الوعي المقاوم بان التهديد الصهيوني لا تقتصر آثاره على فلسطين بل تتعداه إلى كل المنطقة العربية وهذا الذي يفسر انخراط قوى إقليمية في التصدي للعدوان الذي يمكن أن يتطور إلى صراع إقليمي، الذي فشلت أمريكا في تجنبه عبر استعمال التهديد والإنزال العسكري لكن ارتداداته السياسبة والجغرافية والتجارية والاقتصادية تطال العالم كله بسبب مركزية القضية الفلسطينية.

  • amaghrabi
    السبت 6 يناير 2024 - 13:01

    المنطقة في حرب مستمرة بين حماس وحزب الله وسوريا والعراق والحوثيين ضد إسرائيل اما باقي الدول العربية فتدخل الحرب الا اذا دخلت مصر التي تؤمن اليوم بمقولة”داود لا يعاود” وبالتالي هذه الحريرة ستنتهي وستعود حليمة الى عادتها القديمة ويبقى شعب غزة هو من أدى الفاتورة غاليا

  • غرة سوف تنتصر رغم الخذلان
    السبت 6 يناير 2024 - 13:10

    اليمنيون رغم ظروفهم الاقتصادية الا انهم وقفوا وقفة رجال مع المقاومة عكس تلك الانظمة التي ابتليت بها الشعوب العربية..اما ايران التي ينتقدها الاعلام المطبع ومن يدور في فلكه.فهي من تساعد المقاومة بالمال والسلاح

  • حسام
    السبت 6 يناير 2024 - 13:32

    هده فقط مناورة و محاولة تشتيت الانتباه عما يحدث في غزة العزة. نفس السيناريو يتكرر بعد فشل امريكا في فرض تواجدها في اوكرانيا ضد روسيا القوية . اتجهت إلى غزة ولكن هيهات غزة لن تهزم ابدا. خلاصة القول عصر امريكا قد ولى. التنين و الدب هما من سيسيطرا على العالم في أفق 2030.

  • الحاجب المنصور
    السبت 6 يناير 2024 - 14:15

    عجبت لمن ببيت اولاده عرايا يتدورون جوعا كيف يترك اولاده ويجعل من اولاد الجيران فضيته الأولى..ولكنها العواطف والشحن والتيه

  • ريفي من الحسيمة الحبيبة
    السبت 6 يناير 2024 - 14:15

    تطورات “حرب غزة” تنذر باشتعال الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط ولا من يحرك ساكنا ،الكل يتفرج ويستمتع بمشاهدة المزيد من الأرواح تزهق على يد الصهاينة المحتلين و يفتك بها جيش الكيان الصهيوني الغاشم .
    الأمم المتحدة أصبحت في خبر كان ولا قرارات لها أمام الفيتو الصهيوني الأمريكي الداعم لجيش الاحتلال الصهيوني الإرهابي الغاشم المتعطش لدماء المسلمين.
    اين حكام العرب والمسلمين؟؟؟
    ماذا سيقولون لربهم؟؟؟

  • فلسطين حرة
    السبت 6 يناير 2024 - 15:26

    الاحتلال الصهيوني أبان على ضعفه الكبير في غزة بعدما اعتقد انه الاقوى في شرق الاوسط هاهو الآن يدك من قبل المقاومة من كل جوانب بدبابته ومدرعاته وتكنلوجياته العسكرية هذه الحرب حرب نفسية على جيش الاحتلال تشنها المقاومة النصر آت لامحالة لأبطالنا كتائب القسام

  • يونس
    السبت 6 يناير 2024 - 16:54

    بعد أن بدأ الموساد يتلقى خسائر وإنتكاسات في عدة دول ولو يعد قادرة على إدارة العمليات فيها أو منها، فهو بحاجة ليلقي عظمة للداخل الإسرائيلي، وهو يملك قاعدة بيانات لبعض القادة وكان يعلم مكانهم ليس وحده بل بدعم مخابرات دول غربية من بينها بريطانيا خصوصا في العملية بلبنان، لكنه لم يقم بهذه العملية إلا بعد أن سحبت أمريكا باتريوت من اليابان ونقلت بعضها لشمال إسرائيل لحمايتها من صواريخ حزب الله، لكن المشكلة هي أن صواريخ حزب الله تدمر القواعد في إسرائيل إنطلاقا من الشمال ولم ينفع الباتريوت.
    لم ينفع الباتريوت لأن هناك تنسيق والتقارير مثلا من روسيا لاتتوقف نحو إيران وخزب الله وحلفاءهم للكشف عن تيكنولوجيا وقدرات ونقاط ضعف تلك المنظومة، هناك تبادل المعلومات وتنسيق تيكنولوجيي بين روسيا وحلفاؤها، فكل من إكتشف شيء بنقل المعلومات للأخرين، كتدمير منظومتين للقبة الحديدية بقذائف مدفعية موجهة، كل التحية للمهندسين والتقنيين في حركات المقاومة وإيران
    وروسيا أصبحت تدمر الباتريوت بكل سهولة وتبدع في العلم العسكري
    روسيا هي baygon أمريكا، وتقول لهم باي باي الحشرات

  • مشاركة حزب الله في الحرب ـــــــ بين الإسناد والتحضير للمعركة الكبرى 1
    السبت 6 يناير 2024 - 19:56

    لا شك أن مشاركة وانخراط حزب الله في الحرب أقل مما كان متوقعا ومنتظرا!لكن السر في ذلك لا يملك جوابه إلا قلة قليلة من كوادره و من داعميه في طهران!هل طلبت منه جبهة غزة عدم التدخل لكي تكون المعركة فلسطينية خالصة؟هل هذا اتفاق مسبق أم نتاج الظروف والوضع الميداني؟هل تراجع حزب الله في آخر لحظة لأسباب دولية أو داخلية ما؟هل هو خداع استراتيجي؟هل يفضل حزب الله تزامن أم تتابع و ترادف فتح الجبهات؟هل فضل الحزب السلام الإقليمي على الحرب الإقليمية؟هل يتجه الحزب للعمل أكثر على الجبهة السياسية والدبلوماسية على حساب خطاب و جبهة التعبئة والحرب؟هل ابتعدت حاملات الطائرات الأمريكية لأن الحرب الإقليمية ابتعدت أم هربت هذه الأساطيل لأن الحرب الكبرى اقتربت!؟المقربون الإعلاميون من حزب الله الذين يعكسون وجهة نظره صرحوا أنه لا داعي للدخول في الحرب مع إسرائيل لأن عامل المفاجأة والمفاجئة قد سقط!لكن ماذا لو بادرت إسرائيل المهزومة إلى الحرب؟قد تحاول إسرائيل الهروب من الهزيمة الحاسمة في الجبهة الجنوبية إلى الهزيمة الساحقة على الجبهة الشمالية!

  • مشاركة حزب الله في الحرب ـــــــ بين الإسناد والتحضير للمعركة الكبرى 2
    السبت 6 يناير 2024 - 19:57

    ماذا لو بادرت إسرائيل المهزومة إلى الحرب؟قد تحاول الهروب من الهزيمة الحاسمة في الجبهة الجنوبية إلى الهزيمة الساحقة على الجبهة الشمالية!عامل المفاجأة سقط!هذا أكيد!لكن إسرائيل سقطت أيضا مع و بسقوط عامل المفاجأة والمفاجأة!إسرائيل أصبحت خارج الخدمة على المستويات العسكرية، الحربية،الأمنية،الاستخبارية،الاقتصادية،الدبلوماسية،الأخلاقية والمعنوية!إسرائيل دخلت في غيبوبة الضياع الوجودي!انتهى العلو الإسرائيلي ودخلنا في زمن السقوط الصهيوني!هل يريد حزب الله أن يحارب بنفسه،لنفسه و لوحده؟إن كان الجواب بنعم فالسؤال هو:لماذا و لأية غاية؟حزب الله يصرح أن ال60صاروخا هو رد أولي فقط عن اغتيال القيادي صالح العاروري!كل ما قام به حزب الله في هذه الحرب هو إما توطئة للانسحاب من الصراع أو عملية تحضيرية لمعركة التحرير والحسم الكبرى!”كل شيئ بسيط في الحرب؛لكن كل شيئ بسيط هو الأكثر صعوبة”؛هذا ما نطق وتحدث به كارل فون كلاوزفييز!لذلك من البساطة و من الصعوبة التوقع في ميدان الحرب!لا نملك فيها كمراقبين أو كناس عاديين إلا الانتظار!

  • معبر
    السبت 6 يناير 2024 - 20:10

    شياطين أمريكا وحلفائهم في الغرب الذين زرعوا فتيل النزاعات في كل أماكن العالم وذالك كله لمساندة الكيان الصهيوني المجرم

صوت وصورة
المنصوري تسلم "السكنى" لبلفقيه
السبت 17 أكتوبر 2026 - 21:45

المنصوري تسلم "السكنى" لبلفقيه

صوت وصورة
الجائزة الكبرى للتبوريدة
السبت 17 أكتوبر 2026 - 20:45

الجائزة الكبرى للتبوريدة

صوت وصورة
تسليم السلط بين أخنوش والمنصوري
السبت 17 أكتوبر 2026 - 13:36 14

تسليم السلط بين أخنوش والمنصوري

صوت وصورة
فتاح العلوي تودع وزارة المالية
السبت 17 أكتوبر 2026 - 13:18 6

فتاح العلوي تودع وزارة المالية

صوت وصورة
وزير النقل: مغرب يسير بسرعة واحدة
السبت 17 أكتوبر 2026 - 12:32 9

وزير النقل: مغرب يسير بسرعة واحدة

صوت وصورة
حاتيمي يكشف أولويات وزارة الفلاحة
السبت 17 أكتوبر 2026 - 11:21 7

حاتيمي يكشف أولويات وزارة الفلاحة