كلف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الثلاثاء، وزير التربية غابريال أتال (34 عاما) بتشكيل الحكومة، كما أعلن “اإليزي” في بيان، ليكون أصغر رئيس حكومة في تاريخ الجمهورية وأول مثلي جنسيا علنا.
ويتولى أتال رئاسة الحكومة خلفا لإليزابيت بورن، التي استقالت أمس الإثنين، بعدما شغلت المنصب مدة ثلاث سنوات.
لا عجب في ذلك فهي جمهورية المثلية
اعود بالله من قوم لوط ان فرنسا في المستقبل تكون اكثر فجورا من قوم لوط
حسبي الله ونعم الوكيل فيكم
فرنسا للأسف الشديد رائذة في العلمانية و نشر ثقافة الشذوذ و محاربة الذيانات و لكن الله غالب على امره و لن يصح الى الصحيح.
صافي كملات الباهية … يريدون الخروج عن الطبيعة
بشاخ على فرنسا وحكومتها
الله يعز الدول العربية الاسلامية
عندهم الشذود علنا هانية امر طبيعي وحرية، ولكن ان تلبس امرأة مسلمة الحجاب هذا ممنوع ومخالف “لمبادئ الجمهورية”، أولياء الشياطين.
مثلي أو ملحد أو غيره تلك أمور شخصية لا دخل لأحد بها. المهم هو المردودية في العمل حسن التدبير و الكفاءة المهنية و الوطنية الصادقة.
ليس بالأمر الغريب مثلي ينصب مثلي للتشكيل الحكومة أمر عادي
لاعجب في ذلك ماكرون مثلي وطبيعي ان يعين مثيله المثلي
على المسلمين الهروب من دولة سدوم فورا ………….
و نعم التربية و الأخلاق الفاضلة لوزير التعليم ……..
يارب احفظنا و احفظ أبنائنا و لا تحاسبنا بما فعل السفهاء منا.لكل بداية نهاية ربما نهاية السيطرة الغربية.
وهل ماكرون ليس مثلي ماكرون بنفسه مثلي
هم احرار فيما يفعلون السؤال المطروح هل تقبل المملكة المغربية استقباله في زيارة رسمية ويتم استقباله استقبالا رسميا ومصافحته من طرف المسؤولين المغاربة هل تقبل دولة امير المؤمنين استقبال مثلي
واش ھو الفاعل أو المفعول بھ ؟إلى جھنم و بيس المصير.خوفي على إخواننا من جمھورية اللواط.
لا حول ولا قوة الا بالله العظيم.
ذنوب نهب الدول الافريقية و تجويع سكانها استعباد الأفارقة و قتلهم إن شاء الله سيندثر و يمحى اثر ها
الحمد لله علي نعمة الإسلام، الأحداث الأخيرة دفعت العقول النيرة الاسلام لانه الدين الحق رغم محاولة التشويش عليه من قبل الملحدين والمتليين والعلمانيين، فالحق يعلو ولا يعلى عليه
لا شئ يدعو للاستغراب بما انها دولة نجسة من قِدم الزمان، الذي يدعو للاستغراب هو الذين يدّعون الاسلام و يعيشون في تلك الدولة و يساهمون في اقتصادها عن طريق دفعهم للضرائب
يهودي وزير أول عوض يهودية وزيرة أولى .
فرنسا تتضامن مع غزة !!
ترى هذا الوزير : قد أثنى على رئيسه كثيرا و أكرمه
وقال له : ميغسي شيغ بغيزيدون جو طيم دو مون كوغ …
ستشيخ فرنسا وتندم على تشجيع المثلية عندما تصبح في حاجة إلى شباب ينهض بها ويخدمها ولكن المسلمين في الذمة يتوالدون يكبرون ويخدمون فرنسا التي تعتمد على الاجانب في كل شيء
قبل ذلك هناك سؤال مهم، هل زوجة ماكرون رجل أو إمرأة أو ما بينهما ؟
الى صاحب تعليق “مهجول عقلاني” هل تعلم ماذا سيعلم الشاذ الملحد الذي اصبح رئيس الحكومة، أبنائك في المدرسة ؟
الا تعلم أن الأخلاق في الغرب في انهيار حر بسبب المسؤولين الشاذة عقولهم ؟
الرئيس شاد رئيس الحكومة شاد و ما خفي اعضم أدن ماد ننتظر من فرنسا ، ؟ حسبنا الله ونعم الوكيل
على المغرب أن يبتعد ما أمكن عن التعامل مع فرنسا الإستعمارية لأنها هي سبب طول الصراع بين المغرب والجزائر وكذلك هي دولة المثليين
على وزير التعليم المغربي ألا يربط شراكات مع وزير التعليم الفرنسي ..لا في المناهج و لا البرامج و لا التكوينات و لا حتى في شرب الشاي و أكل الحلوى ….
لا تقفوا مواقف الشبهات ….
السيد حر في نفسه وفي ميولاته وفي جسده علينا أن نرى العمل وليس جنس العمل والسلام على من اتبع الهدى
عليهم اللعنة جميعا وعلى كل من والاهم من المسلمين.
لا أدري كيف يكون مستقبل أبناء جاليتنا هناك إن لم ينتبه الآباء لهذه البلايا والمصائب
اللهم لا نسألك رد القضاء و لكن نسألك اللطف فيه..الحمد لله على نعمة الإسلام.. اللهم استرنا فوق الارض و تحت الارض و يوم العرض عليك…
وافق شن طبقه حكومة علمانية لا بد ان يتراسها مثلي
افينكم يا اللي كتعناو بالفرنسية و ما ترضاوش تهضرو بالعربية، افينكم اصحاب arret، ها هم اللي كتبعوا ، اللهم استرنا فوق الارض وتحت الارض
هذا يعني ان … وجعلنا عاليها سافلها.. قريبا جدآ.. اللهم اضرب الظالمين بالظالمين واخرجنا منهم سالمين.
مزيااانة گاع مغلبونا و هما رجال يغلبونا و هما لوبيا الله يزيدهم ف الضياع باش تنفس افريقيا شوية من سمومهم
فرنسا باي باي إلى الجحيم. هذا هو جزاء فرنسا التي ارتكبت جرائم حرب في المستعمرات .
المثلية يعني انتشار أمراض جنسية خبيثة . المثلية يعني توقف التوالد و بداية انقراض قوم منحرفون عن الفطرة. المثلية يعني نهاية البشرية و الحضارة و التطور. أيها المسلمون عودوا إلى دينكم و التزموا به في كل أحوالكم فبشائر عودتكم لقيادة العالم بدأت تظهر بشكل كبير . إن العزة لله و لرسول و للمومنين
هذا الوزير الاول الفرنسي الجديد ، اولا اصله يهودي نسبة لابيه وامه المسيحية . و شاذ جنسيا و هذا ما يسعى اليه ماكرون و اروبا كلها لافساد المجتمعات
كيف سيكون شكل الحكومة ، بالتأكيد ستكون حكومة مخنثين من الطراز الأول
نسعى من ألله السلامة حتى لا يتبع المغرب ما قامت به فرنسا مادمنا لم نتحرر من قوانينهم ولغتهم.
اولا لمادا الاستغراب. فالرءيس نفسه متزوج من متحول جنسي اكبر منه بسنوات. العاءلة اولى
المشكلة رؤساء و ملوك الدول العربية حيستقبلوه و يسلمون عليك
ماكرون يكلف “مثليا” بتشكيل الحكومة.
لا حرج عليه حيث كلف شبيهه بتشكيل الحكومة .
ما كرون نفسه مثلي ويدافع عن المثلية مستغلا منصبه الرئاسي لفرنسا.
اذا أسندت الامور للمثليين فانتظرو الساعة.
مثلي يُكلف مثلي لتشكيل الحكومة….
لا غرابة في ذلك….
سير عاللّه…
على ما اظن ان هذا الإجراء هو من اجل انقاذ الاقتصاد الفرنسي والزيادة في مداخيل النشاط السياحي المعتمد على اللواط والمثلية.
عطال مثلي ويهودي وهو الذي قام بحظر العباية في المدارس الفرنسية.
بعض المغاربة الريح اللي جا يديهم فالبارحة كانوا يهللون لاستقالة الحكومة و ديمقراطية فرنسا و الآن عندهم رأي اخر
هذا هو المجتمع الفرنسي والغربي عموما وهذه هي القيام التي يريدون غرسها لدى باقي الشعوب.
ويتكلمون عن العلم والقيم والدين، ولو قرؤا وتدبروا الشريعة الدينية وعن ما ذكر في القرآن الكريم عن قوم لوط لما وصلوا إلى ما وصلوه الآن.
يقدر يكون هاد المتلي حسن من داك الغير متلي من الناحية السياسية و يكون فالعهد ديالو قرارات جيدة لصالح المغاربة، مالكم عزيز عليكم تسقطو الصور النمطية على الآخر و تبداو تحكمو على الاخر قبل متعرفوه، مع العلم فنفس الوقع كتشكاو علاش شي اوروبيين عنصريين اتجاهنا و تيسقطو علينا الصور النمطية تاحنا…. فهمو راسكم و عاملو الناس كما بغيتوهم يعاملوكم…
هلةستغادرون فرنسا بوصول رئيس شاذ إلى الحكم
مع التنازل عن جنسبتها???
للذين يسبون ويشمتون وينتقدون رئيس حكومة فرنسا الجديد، ارجوكم تراجعو عن طلب تأشيرة الدخول إلى فرنسا لكم او لاولادكم لاني صراحة منذ مدة وانا ابحث عن موعد لطلب الفيزا ولا أجده من شدة الاكتظاظ والسمسرة!
ينتقدون فرنسا ليلا ونهارا وفي نفس الوقت عيناهم على الباطيرات المتوجهه اليها. ومن يتواجد هناك طبعا لا يغادر ولو بصب الزيت الحارق. وجنسيتها لا تبرح مخيلتهم ابدا
خليو حتى نكونو متفوقين على فرنسا من هنا شي الف سنه عاد نقدرو ننتقدو نظامها السياسي و طبيعه من يحكمها.
La France à la recherche de leaders!
البحث عن القادة في فرنسا!
غابرييل أتال هو سياسي صعد جميع السلالم في وقت قياسي. اليوم، يحتل موقعًا بارزًا في حكومة فرنسا كثاني أهم شخصية في الجمهورية. صعوده السريع يوضح صعودًا سريعًا، ولكنه يثير أيضًا أسئلة حول خبرته في مواجهة التحديات الكبيرة التي تواجه فرنسا المعاناة من انقسامات عميقة. وصل إلى قمة الهرم السياسي في وقت تكافح فيه فرنسا لإعادة توجيه مسارها، مواجهة انحدارًا على عدة جبهات.
ومع ذلك، يعاني هذا الشاب المثلي ، بنقص خبرته وصغر سنه.