أعلنت الحكومة الألمانية، الأربعاء، أنها وافقت على عملية بيع صواريخ للسعودية، رافعة بذلك حظرا فرضته منذ فترة طويلة على صادرات الأسلحة إلى الرياض.
وأكّد الناطق باسم المستشار الألماني أولاف شولتس لصحافيين أن الحكومة أعطت الضوء الأخضر في نهاية العام 2023 لبيع صواريخ من طراز “ايريس-تي” للسعودية، بعدما كشفت صحيفة “دير شبيغل” المعلومة.
وكانت ألمانيا قد جمّدت مبيعات الأسلحة للرياض منذ مقتل الصحافي جمال خاشقجي، أواخر عام 2018، في عملية أنحت الاستخبارات الأميركية خصوصا باللائمة فيها على ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.
هم حظروا و هم رفعوا الحظر ولم يطلب منهم احد رفع الحظر ،وقد سبقتهم امريكا و كندا
مع الازمة العالمية لم يعد هناك ما يسمى حظر…………….
السعودية سوق مهم لهم لا يمكن التخلي عنه
ما الفائدة من هذه الأسلحة المتطورة التي يتم شرائها الملايير من الدولارات وتبقى حبيسة المخازن والمستودعات يتآكلها الصدأ مع مرور الأعوام. السلاح الذي لا يعود بالنفع على الدولة والأمة العربية والإسلامية فلا طائل منه فهو مجرد تبذير للأموال وإرضاء أمريكا والغرب التي تستفيد من المليارات عبر صفقات بيع الأسلحة لو استثمر السلاح الموجود لذى دول الطوق وزودوا به حماس والمقاومة لتم القضاء على إسرائيل منذ مدة لما أبانت عليه المقاومة بغزة وعجزت عنه كل جيوش الدول العربية.
هاذا بعدما ان تأكدت ألمانيا وتلقت ضامانات جديه بأن تلك الاسلحه سوف لا توجه ابدا ضد الكيان الصهيوني قتله الأطفال.
اما ان توجه ضد اليمن العربيه او ضد إيران الاسلاميه فلا مشكل في ذالك .
أخيرا فطن الغرب المنافق لادرع إيران في المنطقة .بعد أن وضعتهم مليشيات الحوثي أمام الامر الواقع . والان يستنجدون بالسعودية ومصر من أجل انقاد تجارتهم .