تمكنت عناصر فرقة الشرطة القضائية بمنطقة أمن الحي الحسني بمدينة الدار البيضاء، الخميس، من توقيف طبيبة تعمل بأحد المستشفيات العمومية، للاشتباه في تورطها في إصدار وثيقة رسمية تتضمن معطيات وهمية وطلب مبلغ مالي على سبيل الرشوة للقيام بعمل من أعمال وظيفتها.
وأوضحت مصادر هسبريس أن مصالح الشرطة بالدار البيضاء كانت قد فتحت، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بحثا قضائيا على خلفية بلاغ تقدم به الضحية، ينسب فيه إلى الطبيبة الموقوفة تعريضه للابتزاز وطلب رشوة قدرها سبعة آلاف درهم مقابل منحه شهادتين طبيتين تتضمنان مدة وهمية للعجز البدني.
وأضافت المصادر ذاتها أن التحريات المنجزة في إطار هذا البحث أسفرت عن توقيف الطبيبة المشتبه بها في حالة تلبس بتسلم مبلغ مالي على سبيل الرشوة من قبل الضحية، كما مكنت عملية الضبط من حجز شهادتين طبيتين تتضمنان معطيات يشتبه في كونها وهمية.
يشار إلى أنه تم الاحتفاظ بالطبيبة المشتبه فيها تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث، الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة؛ وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية.
معاً لمحاربة الفساد والمفسدين الله الوطن الملك
الله يخلصهوم خذامين بالخلصة ديالهوم وكيطمعوا عاد فالحرام خاص سلطات دير مراقبة خصوصا مستشفيات خاصة بالولادة راه مجازر كيوقعو ماشي ولادات والله ومدورتي معاها كتخليك تماك تموتي مشغلهاش ولكن الى عطيتيها فلوس لطلبات كذخلك ودير ليك لازم عشت هاد شي شخصيا مكنعرفش نعطي رشوة ومبغيتش نعطيها ونولد وندي ذنوب بقيت كنتوجع من 8 صباح حتى 4لعشية جات عندي فرملية قاتلي واش بغيتي تولدي قتلها وعلاش جيت انا اصلا هنا قاتلي عطينا 500درهم وبنات لمعايا عطيهوم 20درهم وحدة ولا راكي اتبقاي معذبة حتى ليل وتهبطي.عملية تخلعت وبقا صغيرة اول ولادة ومخلاوش عائلة ذخل عندي صافي عطيتهوم فلوس ولكن ربي شاهد اني تحزيت وضرني خاطري الله ينتقم منهوم
اللهم نق وطننا من الخونة والمفسدين كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس
احسن شيء لتكون عبرة للاخرين من المرتين في جميع الميادين وما اكثرهم
أين هو أداء القسم أثناء فترة التخرج. فسابقا في عهد أسلافنا كانت تقشعر الأبدان من أداء القسم لأنه إلتزام و مسؤولية و عبء و أمانة. أما الآن فأصبح مجرد بروتوكول و عادة تترافق مع نيل الدكتوراه و ليس الكل طبعا و انا لا أعمم، و هناك أطباء شرفاء يعملون بإخلاص و مسؤولية. يجب معاقبة هذه الطبيبة و الضحية أيضا ليس ببريء من هذا الأمر فلماذا أراد شهادتين طبيتين بهما مدة وهمية؟ هو أيضا يجب التحقيق معه. و شكرا هسبريس
افضل عقاب لهذه الدكتورة و جميع الأطباء الذين يخونون هذه المهنة الشريفة هي تجريدهم مت الشهادة ومحاولة الطب مدى الحياة
Malgré leurs bons salaires quelques médecins ne sont pas contents et cherchent toujours des moyens illégaux pour faire vite fortune
تحية لهذا المواطن المغربي الحر ،
هذا إلا مثال صغير من الأمثلة الكثيرة من مضاهر الفساد ط، و هي خطيرة تؤدي إلى الظلم و حرمان المواطنين من حقوقها المشروعة و القضاء على العدل و تشجيع السيبة و قوة المال في المجتمع. لا تقدم مع وجود الفساد، لا عدالة و لا تنمية كدلك في ضل تفشي الفساد!!!!
يجب ان يعاقب الضحية ايضا لانه طلب شواهد مزورة و غير حقيقية، اذن هو ايضا مثل الطبيبة شارك في عملية التزوير بطلبه شواهد وهمية.
هي وحدة من بزاااااااااااااااااف……….للاسف
قليلا ما نسمع مثل هاته الاخبار فقد اعتدنا الإطاحة بصغار الموظفين فقط، المملكة تحتاج لتنقية مرافقها بدءا من الاعلى وليس من الاسفل
إن المنطق يقول بأن المشتكي الذي اشتكى بالطبيبة يجب أن يحوز على ضعف العقوبة التي تعطى للطبيبة لأنه هو الذي غرضها للابتزاز ودفعها لأخذ الرشوة لطلبه ما ليس له بحق وإلا لو أعطته الشهادة جزافا فآنذاك سيشكرها ويشيد بها والآن أصبحت مرتشية.
فجزاؤه ضعف العذاب وإلا فهذا عدل فاسد وحكم جائر
لمحاربة الرشوة علينا تغيير العقلية و في الحقيقة حتى الدي دفع الرشوة من أجل الحصول على شهادتين من المفروض ان يتعاقب هو كدلك و بالمقابل لو كانت الطبيبة ناشطة حقوقية فإن البعض سيخرج لاعطاءنا تاويلات
لا حولة ولا قوة إلا بالله يعني هؤلاء المفسدين من أصحاب المراكز العليا بهذا الوطن ماوجدوا أحد يردعهم على هذه الافعال الاجرامية وانتشار الفساد
la rachwa est devenue un acte banal à tel point que cette personne qui a passé sa vie à étudier et devenir ce qu’elle est aujourd’hui,cette personne a sacrifié son avenir et celui de sa famille ,quelle catastrophe ,la rachwa est un mal mortel ,malheureusement cette rachwa est devenue un acte banal,et voilà le résultat,l’arrestation ,destruction d’une famille
هدا المستشفيات في بلدنا لن يتكلم معك احد و لن يهتموا بك ان لم تعطيهم رشوة مع العلم انه واجبهم
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم هادي غير وحدة من بزاف
جميل انه تم القبض عليها متلبسة بتلقي الرشوة، و لكن لماذا ‘الضحية؟!!’ طلب منها شهادتين طبيتين و هميتان؟ ؟؟
ما لا أفهمه و لا أستسيغه هو أن طبيبات يأخذ رشوة دون أن يفكر في طرده من العمل
أصبحنا نخجل من انتمائنا لهذا البلد.أينما تولي وجهك،يقابلك الفساد.أين نحن من قسم أبوقراط الذي يؤديه كل طبيب عند تخرجه والذي يجعله يقوم بواجبه بكل تفان وتضحية.أين نحن من “ملائكة الرحمة” التي كان ينعت بها الممرضات والممرضين؟ جل أصحاب البدلة البيضاء أصبح همهم هو الإثراء بجميع الطرق،حتى الغير أخلاقية،وأنا هنا لا أعمم.مازال هناك الشرفاء منهم الذين يؤدون واجبهم بإخلاص.كل من ارتكب جرما،يجب معاقبته أشد العقاب ليكون عبرة للآخرين…
كرد على صاحبة التعليق المعنون ب ” مواطنة “، أريد أن أقول لها حين تعرضت للإستفزاز والإبتزاز المقرونين بالرشوة، لأجل وضع حملها بمستشفى عمومي، كان عليك أختي الكريمة، الإتصال بالرقم الأخضر المعروف لمحاربة الرشوة وبلغي عن هاته ” السيدة ” التي طلبت منك منحها رشوة من أجل أداء مهمتها المفروضة عليها قانونا دون مقابل..وانتهى الأمر.
اواه على سبعالاف درهم رشوة ، طلعوو نيفو هاد الطبة . انا صاليري ما واصل 5000 درهم لا حول ولا قوه الا بالله
كل موظف عمومي محترم قنوع له أجر عن وظيفته،هي يحفظ له بها تحت إبطه.. لكن بمجرد مد دراعه طولا و عرضا بدون إحساس و لا شعور و في غفلة الضمير الحي : تسقط أجرته منه اسفل حفرة لا يسلم من غيائبها إلا من تدارك الخطأ الجسيم ..
خاص إتشد الراشي والمرتشي……
إلى صاحب التعليق رقم 10، نحن لا نتهم أحدا، ربما طلب شهادة طبية عادية، وربما الطبيبة إقترحت عليه هذه الشواهد مقابل تعويض مادي. نحن لا نتهم أحدا والتحقيق وحده كفيل بالكشف عن الحقيقة، أين القسم بالأيمان الغليظة.
وما الذي يمنع القضاء من متابعة الضحية المزعوم ما دام أنه كانت لديه النية الإجرامية سعيا في الحصول على شواهد طبية تتوفر على مدة العجز الخيالي عن العمل لا يستحقها ، مع العلم ان الخلاف أصلا بين الطرفين قد يكون حول المبلغ الواجب تقديمه كمقابل. هذا من جهة، أما من جهة أخرى لنفترض لو حصل صاحبنا مثلا على الشواهد المزعومة لتسبب في إغراق خصمه في السجن حتى ولو كان بريئا .
j’espère que tout les marocains s’engagent pour réinitialiser ce point qui va nous permettre de vivre parmi les nations développées.
chapeau
رشوة ب 7000 درهم يجب الضرب بيد من حديد وتنقية المياه من الشوائب فجسم البلاد مريض وجب علاجه
سوف نسمع العديد من هاته الحكايات والرشاوى والمستشفيات المتسخة والطبيب الهارب من عمله والاكتظاض كما لم تسمعها من قبل أخي المواطن ههههه. لن تسمع بعد الآن عن الطبيب الدي يضحي بوقته وجهده وحتى ماله من أجل المستشفى العام وعنو الممرض الدي يعمل بأجر هزيل من أجل مواطن مسكين .عرفتي علاش؟؟؟؟؟؟؟
إنه التسريع بخوصصة القطاع خوصصة القطاع …خوصصة القطاع. خوصصة القطاع وما ادراك ما خوصصة المستشفيات ..الدمار الشامل ..ومن. بعد إدهب إلى المستشفى الخاص. كي تؤدي أ حبيبي العاقة ..