سلمت السلطات الجزائرية، زوال اليوم الأربعاء، إلى نظيرتها المغربية ما يزيد عن 40 معتقلا في سجونها لمدد مختلفة ولأسباب متعددة؛ أبرزها الهجرة غير النظامية.
وعاينت هسبريس بمعبر “زوج بغال” مرور المفرج عنهم من السجون الجزائرية، على أربع دفعات في سيارات خاصة بالشرطة بالنسبة للمعتقلين على خلفية قضايا مختلفة كالشيكات بدون رصيد، وسيارات خدمة لنقل الأشخاص تقل المهاجرين غير النظاميين.
وكان في انتظار مجموعة من المفرج عنهم عدد من الأسر، والتي استلمت بعضها أقربائها بعين المكان بعد عبورهم المعبر الحدودي بأمتار قليلة.
وفي تصريحات استقتها هسبريس من بعض أفراد أسر المفرج عنهم من السجون الجزائرية، فإن أغلبهم أمضى ما يزيد عن خمسة أشهر حبسا في ظروف مزرية، حيث صرّح بعضهم بعدم تمكينهم إلا من قطعة رغيف واحدة في اليوم.
يُشار إلى أن المئات من الشباب المغاربة يحاولون الهجرة إلى الديار الأوروبية عبر السواحل الجزائرية، حيث يعبرون الحدود المغربية الجزائرية سرا أو عبر رحلة جوية انطلاقا من الدار البيضاء إلى تونس ثم الجزائر.
وكانت جمعية مساعدة المهاجرين في وضعية صعبة، التي تتخذ من مدينة وجدة مقرا لها، وجهت مراسلة إلى السلطات الجزائرية بغرض إطلاق جميع المغاربة الموقوفين والمحتجزين في سجونها وإقرار عفو عام وشامل وتمكينهم من التواصل مع أسرهم.
سيفتح وبشكل دائم باذن الله ولو بعد حين.
اللهم الف بين قلوب الشعبين
في حقيقة الأمر ،تفتح المعابر بين البلدين الجاريين لتبادل الزيارات وقضاء العطل، بل هنا نرى عكس هذا تماما، وإنما تفتح فقط إما لتسليم الجثث ،أو المعتقلين (ليسوا إلا حراكة مساكين) لكم الله. وليعلم الجميع مع من حشرنا الله في الجوار.
خطوة جيدة في طريق اليد الممدودة التي دعى اليها عاهل البلاد في افق تعاون دائم ينبني على الثقة والاحترام المتبادل خدمة لمصالح الشعبين الشقيقين وعلى الصحافة عض الطرف عن بعض التعاليق التي لا تخدم الطرفين السجن يبقى سجن وخا اكون في خمسة نجوم
ليست للجزاءر حكومة و شعبا اية فاءدة في اعدة فتح الحدود و إقامة علاقات مع المروك . و بالتالي تطبيق الحكمة المصرية القاءلة الباب اللي يجيك منه الريح سدوا و استريح .و نحن كجزاءريين سدين الباب برا و جوا و بحرا و رانا مرتاحين و الحمد لله .
المفروض التعامل بالمثل سلموهم الجزائرين الموجودين في المغرب يسرحون بدون أوراق الاقامة والمجرمين الجزائريين اللي في السجون المغربية وضروري من الفيزا على كل جزائري كيف ما بغى يكون ..
..الجزائريين بانفسهم يعيشون القمع والفقر والاعتقالات والطوابير والبطالة والالاف يوميا يمتطون قوارب الموت ،ورغم دلك نماذج محسوبة على المغرب لاتحلم الا بالبدل
بادرة خير للصاح بين حكومتين والسياسيين المغاربة والجزاءر ان شاء الله
هل سلموا أيضا قتلة الشبان المغاربة الأبرياء؟؟؟؟
لن ننسى أبدا
خطوة اخوية. نتمنى تجاوز ما يفرق ونفكر فيما يجمع الشعبين الشقيقين المغربي والجزائري.
مجرد خطوة اضطرارية بعد حصول المغرب عاى رئاسة مجلس حقوق الانسان بالامم المتحدة، الخوف ومايدير…
لكن اظن المغرب كايوجد ليهم شي ضوسي صحيح….سنرى ..
فبينما المغربي يعتقل في الجزائر ولا يسمح له بالدخول حتى لسبتة ومليلة اما اوربا فمستحيل يغزو الافارقة والمصريين والعرب المغرب واغلبهم يقيم بطريقة غير سرعية ودخل بطريقة غير سرعية ولهم سوابق اجرامية وينقلون امراضا ويحتلون الملك العام ولا يوجد من يطبق عليهم القانون بل حتى الجزائرييون بيسرحون ويمرحون بالمغرب مجانا يكفيهم فقط ام يقولو للمغاربة ما يحبون سماعه من ان المغرب متطور واحسن من بلدهم والصحراء والملك حتى ينالو ما يريدون
كفى من السداجة يجب منع دخول المهاجرين للمغرب
الاغلاق ثم الاغلاق ثم الاغلاق.وبناء صور كصور الصين العظيم.لا نريد ان نرى او نشم رائحة البوصبعي الكرغولي.جراثيم بشرية.
لماذا ذهبتم إلى بلد شبيه بكوريا الشمالية،طردوا الناس يوم عيد الاضحى وانت غادي عندهم هل انت انسان متزن،اعلامهم يوميا يسب المغاربة باقدح النعوت وانت تذهب عندهم ،لا تلم إلا نفسك ياصديقي