أودى شجار بين مهاجرين مغربيَين في ورشة لتصليح السيارات في بلدة روزانو، ضواحي ميلانو الإيطالية، بحياة أحدهما بعد تعرّضه لطعنتي سكين قاتلتين في ظهره.
وذكرت وسائل إعلام محلية أن التحرّيات الأمنية أظهرت أن سبب اندلاع الشجار بين الضحية (32 عاما) والجاني (48 عاما)، اللذين كانا يقطنان معا، يرجع إلى خلاف حول مبلغ مالي عبارة عن دين غير مدفوع.
وحسب المصدر ذاته، فقد تم نقل الضحية إلى أحد المستشفيات بعد تلقي اتصال حول واقعة الطعن، غير أن الأطقم الطبية فشلت في إنقاذه حياته، إذ لفظ أنفاسه الأخيرة بعد ساعة من دخوله المستشفى.
من جانب آخر، تمكّنت عناصر الدرك الإيطالي من توقيف الجاني في مسرح الجريمة، وتم إيداعه السجن في انتظار عرضه على المحكمة.
واحد منهم توفي و الآخر السجن
هذه هي الهجرة لإيطاليا
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، اللهم ارحمه و تجاوز عنه، اتأسف شديد الأسف لشخصين يقطنان معا و يتقاسمان تكاليف المعيشة و الكراء أن يصل الأمر بأحدهما إلى حد القتل من أجل سبب تافه لا يستحق ذلك و لربما كان حل النزاع و الخلاف بينهما بقليل من التريث و ضبط النفس، يجب على الجاني أن ينال جزاءه و أن يحكم عليه بأشد العقاب و أن ينال الإعدام، من يصل به الحد إلى القتل لا خير فيه. دابا يخرجوا هادوك كوب غارسون يقولوليك (( لا للإعدام نعم للحق في الحياة )) و شكرا هسبريس
متل هاته الجرائم تقع كذالك في بلادنا للاسف الشديد وفي بعض الأحيان لأتفه الاسباب،لذالك يجب منع حمل الأسلحة البيضاء نهائيا بسبب او بدون سبب وتغريم كل شخص وجد لديه سلاح ابيض بكرامة مالية يمكن أن تصل إلى الف درهم وتسجيله وفي حالة العود وحمل السلاح الأبيض مرة اخرى فيجب الحكم عليه بسنة سجنا نافذة كما يجب القيام بدوريات كل مرة وتفتيش كل من هو مشتبه فيه وتفتيشه والعصا لمن عصى ونتمنى الرحمة الضحية والصبر والسلوان لأهله وانا الله وانا اليه راجعون
واحد في الغربة ولا في بلادو، يسكن وحدو ويبعد على العشرة السيئة وما يتسلف ما يسلف ، اما فكرة نتشاركو باش نوفرو و نجمعوا الفلوس هذه هي نتيجة ، على اين الله يرحم المتوفي ويصبر اهل ديالو
الغربة كا لواد الحامل المهول،وكم من الناس بسبب كلمة أو حركة طارئة وجدوا انفسهم تنزلق وتقلب في قاعه المتهاوي،ولن يحفظك سوى علاقة قوية مع الله أو الدخول لبلدك الام حيث تعيش حياة طبيعية،وصدق الرسول السفر قطعة من العذاب.
لاحول ولاقوة الابالله ،الغباء والجهل وضعف او انعدام الإيمان هي التي دفعت بالجاني إلى ارتكاب هذه الجريمة البشعة، ربما له اولاد سيتركهم أيتام ويعلم الله كيف يكون مسار حياتهم وربما يعيل والداه أيضا، لاحياة دنيا ولاحياة اخروية
الضغوطات النفسية أدت بهم إلى الموت والسجن هذه هي ضريبة الهجرة، لا حول ولا قوة إلا بالله.
هذا ليس ذكاء
بل قمة ابلادة
تقتل بالسكين ثم ترسل 20 سنة سجن
واش هذا حل ؟
القتل ليس حل بل قمة البلادة .
انا عَمري حوالي 80 سنة… لم ارى بشرا مثل البشر الذي يمشي فوق الارض في زمننا هاذا… ما بقا لا صبر ولا مفاهمة ولا حياء ولا حشمة ولا وقار ولا احترام الصغير للكبير وحتي احترام قانون السير اصبح عشوائيا ما كاين غير جري عليا نجري عليك…
اللهم الطف بخلقك…
هناك بعض البشر في الغربة خصوصا ايطاليا الجوع والنوع والجشع لا رحمة ولا شفقة باغي يدوز عليك تلدكاكة خصوصا الى عرفك عاد جاي او معندك وراق الطف بنا يا لطيف
المشكل ليس في المهاجرين. القادمين من اي، بلد المشكل في، الدول المضيفة اللتي جعلت السحر، ينقلب على السحرة بإختصار الدرل الاوروبية تتباهى بحماية الفرد والديمقراطية والقوانين ومنح الفرصة للدفاع ومحامون بالمجان من طرف جمعيات اللتي تقتات من المهاجرين ووور. مما المهاجر واغلبهم مستوى تقافي ناقص نوعا ما يرتكبون الاجرام لان قانون هدا البلدً يحميهم. ترتكب جريمة تجد، جمعية تدافع عنك. تحكم بسنين طويلة بعد، مدة قصيرة تجد، نفسك خارج اسوار السجون. بالنسبة لهتة الفئة حرية يفعل ما يريد لانه كان في بلادة الاصلية يعاقب ضالما او مضلوم. وليس المغاربة فقطً بل اغلبية المهاجرين من جميع انحاء العالم