تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن مراكش، في الساعات الأولى من صباح الجمعة، من توقيف شخص يبلغ من العمر 30 سنة، من ذوي السوابق القضائية؛ وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.
وأوضحت مصادر هسبريس أنه جرى توقيف المشتبه فيه على مستوى نقطة المراقبة المرورية بمدخل مدينة مراكش، مباشرة بعد وصوله على متن حافلة لنقل المسافرين قادمة من إحدى مدن شمال المملكة، حيث أسفرت عملية التفتيش المنجزة عن العثور بحوزته على 1089 قرصا مخدرا من أنواع “إكستازي” و”ريفوتريل”.
يشار إلى أن المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمراكش أخضعت المشتبه فيه للبحث القضائي، تحت إشراف النيابة العامة المختصة؛ وذلك لتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، والكشف عن كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة إلى الثلاثيني المعني.
الإعدام لأعداء الحياة
الإعدام لأعداء البشرية
الإعدام للمتاجرين في عقول البشر
لو شرع الإعدام كمت هو الحال في جميع الدول التي تريد إصلاح مجتمعها كما هو الحال أمريكا التي أعدمت شخصا مؤخرا بآخر تقنية ..لما تجرء احد على الاجرام الخطير بصفة عامة
شوفو فلوس ديال المغاربة فاش كيمشيو ؤمكنعممشي.
يجب على القضاء تشديد العقوبة على هؤلاء المجرمين الذين يتاجرون في هذه المخدرات والمؤثرات العقلية والكشف عن أسمائهم وعرض صورهم على شاشات التلفزة لفضحهم ليكونوا عبرة لكل من يفكر في إيذاء فلذات أكبادنا بترويج هذه السموم الخطيرة التي تجعل من القاصرين والشباب مدمنين مجرمين يشكلول خطرا على البلاد والعباد.
المشكل الأبدي هو كيف تصل هذه المخدرات لوسط البلد حيث تمر من عشرات الحواجز الأمنية داخل البلد زيادة على الحدود التي يفترض ان تكون مراقبة بشكل كلي