استياء كبير من مُخرجات الحوار القطاعي بين وزارة الصحة والحماية الاجتماعية وبين النقابات الصحية يخيّم على فئة الملحقين العلميين (المساعدون الطبيون)، بسبب “إقصائهم” من الاستفادة من الزيادة المقررة لباقي زملائهم من الأطر الصحية في إطار التعويض عن الأخطار المهنية؛ على الرغم من أنهم من أكثر الفئات المهددة بهذه الأخطار، بسبب اشتغالهم داخل المختبرات.
التنسيقية الوطنية للمساعدين الطبيين بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية نددت بما أسمته “إقصاء الملحقين العلميين مرة أخرى من الاستفادة من الزيادة في التعويض عن الأخطار المهنية”، لافتة إلى أن هذه الفئة من الأطر الصحية يشتغلون داخل مختبرات وزارة الصحة؛ “وهم الركيزة الأساسية في هذا الباب، ومعرّضون دوما للأخطار سواء الأخطار ذات الطابع البيولوجي أو الكيميائي للكواشف أو الفيزيائي كالإشعاعات بكل أنواعها”.
وأوضحت التنسيقية أن خطر الإصابة بالأخطار ذات الطابع الفيزيائي يحدق بالعاملين عدد من المراكز والمختبرات؛ كالمركز الوطني للوقاية من الأشعة، ومراكز الفحص بالأشعة بكل المستشفيات التابعة لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، ومراكز تحاقن الدم والأنكولوجيا، ومختبرات المعهد الوطني للصحة، ومختبر المركز المغربي للتسمم واليقظة الدوائية، والمختبر الوطني لمراقبة الأدوية، ومختبرات الصحة العمومية (الصحة والبيئة)، الموجودة في مختلف جهات وأقاليم المملكة.
“الوزارة أقرت تعويضات عن الأخطار المهنية لفائدة جميع فئات المنظومة الصحية؛ إلا أن فئة الملحقين العلميين تم إقصاؤها، علما أن جلّ الأطر الصحية المنتمية إلى هذه الفئة تشتغل في المختبرات مع ما يترتب عن ذلك من أخطار مهنية”، قال محمد أمين، عضو التنسيقية الوطنية للمساعدين الطبيين بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية.
وأرجع المساعدون الطبيون “الحيف” الذي يقولون إنه يطالهم إلى غياب قانون أساسي منذ سنة 2017، حيث انتقدت التنسيقية الممثلة لهم بشدة “تماطل” الوزارة الوصية في إخراج القانون المذكور، على الرغم من أنه “كان محط حوارات ونقاشات مستفيضة بين النقابة وبين الوزارة عبر لجان مشتركة موضوعاتية وفئوية”.
وأفاد محمد أمين بأن الجواب الذي يقدم للملحقين العلميين عن سبب عدم خروج القانون الأساسي هو “أنه موجود لدى الأمانة العامة للحكومة”.
وحسب التنسيقية الوطنية للمساعدين الطبيين، فإن الاجتماعات الكثيرة بين الفرقاء الاجتماعيين وبين وزارة الصحة والحماية الاجتماعية تُوجت باتفاق تم توقيعه، يوم 22 فبراير 2022، بين الطرفين المذكورين وبين الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، والاتفاقِ المعزِّز الموقع بالتاريخ نفسه بين الفرقاء الاجتماعيين وبين رئيس الحكومة، وكان سيتم بموجبه إخراج القانون الأساسي الخاص بهذه الفئة.
وظلت آمال المساعدين الطبيين معلقة على الاتفاق الموقع يوم 13 أكتوبر 2023 بين ممثلي الوزارة واللجان التقنية للفرقاء الاجتماعيين، حيث تم الاتفاق على أن المرسوم المتعلق بالقانون الأساسي ستتم المصادقة عليه ونشره في الجريدة الرسمية قبل شهر يناير 2024؛ “إلا أننا نجد أنفسنا، اليوم، مقصيين وكأننا جسم غريب عن المنظومة الصحية”، حسب التنسيقية الممثلة لهم.
وعلاوة على المهام المتعلقة بالتحاليل داخل المختبرات الطبية، يؤدي الملحقون العلميون أيضا مهام إدارية داخل مختلف المصالح التابعة لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية؛ لكنهم يقولون إنهم لا يستفيدون من تعويضات مناسبة تراعي الأدوار والمهام التي يقومون بها وتأخذ بعين الاعتبار مستواها في البحث العلمي التأطير والتدبير، علما أن المساعد الطبي لا يترقى إلا مرة واحدة.
وكانت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية قد اقترحت، كما جاء في محضر اجتماع مع الهيئات النقابية الممثلة على مستوى قطاع الصحة، بشأن وضعية شغيلة القطاع، زيادة عامة في الأجر الثابت قيمتها 1500 درهم صافية لفائدة أطر هيئة الممرضين وتقنيي الصحة والممرضين المساعدين والممرضين الإعداديين تدرج في خانة الأخطار المهنية. وأقرت الوزارة كذلك زيادة عامة في الأجر الثابت قيمتها 1200 درهم صافية تدرج في خانة التعويض عن الأخطار المهنية لفائدة المساعدين الإداريين والمساعدين التقنيين والتقنيين والمحررين وتقنيي النقل والإسعاف الصحي ومساعدي طب الأسنان والمساعدين في العلاجات والمتصرفين والمهندسين.
المساعدون الطبيون استفادو من الزيادة 2023 بزيادة 1800 درهم . لماذا تريدون الزيادة .
يالله نعسنا اليد ها الرجل فاقت تاحياتي للدكاترة بانحاء المغرب
لأكثر من 30 سنة و هذه الفئة تعيش ظلما ما بعده ظلم ، فئة تعتبر من خيرة أطر هذا البلد السعيد و لكن لا تجد من يعترف بمجهوداتها و بتنوع خبراتها و كذا بتفانيها في عملها ، و لنا خير مثال ما قدمت من تضحيات جسام أثناء وباء كورونا. نتمنى أن تتدارك الوزارة الوصية الوضع و تنصف هذه الفئة المظلومة. شكرا مسبقا للنشر
أنا كبائع متجول، أفقد عقلي أحيانا عندما أرى موضفين أو أساتذة يشتكون من ضعف الرواتب وقلة التعويضات وغلاء المعيشة، مع أن مدخولي لا يصل ربع راتب هؤلاك الموضفين..ومع كل هذا حمدا لله.
استفادو سنة 2023 من زيادة 1800dh انه العجب هل يريدون 1800dh كل سنة!!!!????
المساعون الطبيون هم اطر بدون مهام داخل وزارة الصحة و لا يقدمون ايه اظافة.
وجب تحويلهم الى قطات اخر يمكن ان يكونو اكثر فعالية
التقصير والتجاوزات في إدارة الوزارة قد يلحق آثاراً سلبية بجودة الخدمات الصحية، خاصةً بتهميش فئة الملحقون العلميين . يتعين تحسين ظروف العمل وتقديم الدعم لهم لتعزيز التطوير في مجال الرعاية الصحية.
المساعدون الطبيون او “الملحقون العلميون”هم جسم نشيط داخل المنظومة الصحية يتقلدون مهام أساسية ومختلفة داخل وزارة الصحة ، منها ماهو في علاقة مباشرة مع الاخطار المهنية داخل المختبرات الصحية بكافة اشكالها او مراكز تحاقن الدم ، ومنها ماهو اداري ايضا.
ولا ننسى دور المساعد الطبي المحوري خلال جاىحة كورونا،.
كل هذا لم يشفع لهذه الأطر العلمية أن تكون من بين مهنيي الصحة المستفيدين من الزيادة في التعويض عن الاخطار.
بل واحد الان ،ورغم الوعود الوزارية، لم يتم تسوية ملف الملحقين العلميين” المساعدين الطبيين” لحد الان، ولا زالت هذه الفئة تشتغل بدون نظام اساسي ،
خذلان واقصاء عانته هذه الفئة منذ سنين عدة ولا زالت تتجرع مرارته لحد الان.
المساعد الطبي هو من خيرة اطر هادا الوطن. هم خريجو الجامعات المغربية من حملة الدوكتوراه و الماستر و المستر المتخصص و دبلوم الدراسات المعمقة و هو اطر يشتغلون بمختلف مصالح وزارة الصحة و على رأسها اهم مختبرات الوزارة. و يقال انهم استفادو من الزيادة قبل جميع الاطر الاخرى و هادا مجرد تسويق فيسبوكي اعلامي لا غير. فهم الاطر الوحيدة التي تم اقصائها من الزيادة التي ستهم كافة مهني القطاع. وهم الدين ضحو بالغالي و النفيس مند 30 سنة في هاده الوزارة. فكفى من التظليل و كفي من الاقصاء و التهميش.
المساعد الطبي هم فئة من أطر قطاع وزارة الصحة اتبتت وجودها في هدا القطاع على جميع المستويات وخصوصا خلال جائحة كوفيد حيت بفضلها تم الرفع من المعدل الوطني لاختبارات كوفيد PCR في وقت صعب. هي فئة مهضومة الحقوق مند تلاتين سنة مقارنة مع الفئات الأخرى وتاتي الوزارة في سنة 2023 فترفع من قيمة التعويض عن الأخطار المهنية لأغلب الفئات باستثناء المساعد الطبي فاين المنطق؟مادام هناك خطر واحد يتربص بنا وأخص بالذكر مراكز تحاقن الدم والعلاج الإشعاعي. اتمنى ان يتم حل هذا المشكل حتى نعمل إلى جانب اخواننا من الفئات الاخرى للرفع من مرددوية القطاع واشعاعه خدمة لمصلحة الوطن والمواطن
المساعدين الطبيون من خيرة الاطر بوزارة الصحة والدليل نسبة كبيرة منهم لها مناصب المسؤولية بالوزارة وبالمديريات والمندوبيات وانا واحدة منهم وابانو عن مستواهم العلمي وخبرتهم المتراكمة والجائحة خير دليل.
المساعد طبي إطار عالي حامل الماستر دكتوراه الدراسات المعمقة يعمل جنبا بجنب اخيه التقني بالمختبرات الطبية ب مراكز تحاقن الدم … يتعرض لنفس الخطر الا انه ثم استتناؤه من الزيادة اي حيف هادا
حسبنا الله ونعم الوكيل إطار علمي يهان
لانعرف سبب إقصاء هده الفئة التي تقوم بدور مهم في وزارة الصحة والأخطار التي تواجهها في المختبرات والمستشفيات مع العلم لا تتوفر حتى على النظام الأساسي
إن اقصاء هذه الفئة التي يشتغل جلها في المختبرات او كفزيائين في الفزياء الطبية او نوويية، بل كان لها دور كبير و طلائعي في احداث مختبرات pcr للكشف عن فيروس كورنا ابان الجائحة، هو امر مهين و حيف كبير ازاء هذه الفئة
أطر عليا علمية دكاترة دبلوم الدراسات العليا ما ستر تعاني اكتر مند 29 سنة بدون قانون اساسي في وزارة الصحة. جلها تعمل في المختبرات الطبية( أشعة ، تحاليل الدم …..) تم اقصاءها حتى في التعويض عن الأخطار المهنية أثناء آخر حوار
المساعد الطبي لم يستفد من اي زيادة وهو يشتغل بدون اي نظام اساسي خاص بهذا الاطار للاسف.
كفاكم كدبا وضحكنا على الدقون متى استفاد المساعد الطبي من 1800؟؟؟لم يستفد ولا مساعد طبي من درهم واحد، كلها كلام و وعود كادبة
على الوزارة الالتفات لهذا الاطار الذي يظم نخبة من الكفاءات ويشتغلون في مراكز جد حيوية بتفاني وروح المسؤولية…كيف لا يمكن لهم الاستفادة من الزيادة في الاخطار المهنية شانهم شان الباقي.
انه ظلم كبير، لا يعقل، اقول حسبي الله ونعم الوكيل في كل من ظلم ملف المساعد الطبي.
نطالب بالانصاف.
بالنسبة للأشخاص الذين يدعون ان هده الفءة لا مكان لها في وزارة الصحة ادكرهم ببعض الاشياء التي لا يعرفونها و لن يصلوا اليها
١ الشهادات العليا الحاصلين علبها
٢المناصب العليا التي يشرفون عليها بوزارة الصحة
٣ التفاني في واجبهم المهني
٤ التأطير العلمي
المساعد الطبي هو بالمنطق والعقل والواقع صاحب أعلى ديبلوم في وزارةةالصحة هو ليس طبيب ولا ممرض ولا تقني.تخصصاتهم متنوعة كيمياء بيوكيمياء بيولوجيا فزياء….عددهم قليل جدا ولكن معرفتهم العلمية عالية جدا….أين العيب لو إستفدو من التوضيف المباشر. لا لتغليط الرأي العام لم يستفيدو من أي زيادة….ولا للتعليقات السلبية…يجب التأكد من المعلومة الكتوبة أن تقول شيء وأن تعلق بالكتابة شيء آخر…لا للتعليقات السلبية على أطر علمية عالية.إحتراماتي لجميع الشغلة الصحية
المساعد الطبي من خيرة أطر وزارة الصحة ولهم من الخبرة الأكاديمية والتجربة العلمية التي ابانو عليها والدليل العديد منهم يتقلدون مناصب المسؤولية بالمديريات والمندوبيات وبالوزارة والجائحة خير دليل.لنا الحق في الزيادة في التعويض عن الأخطار المهنية..
المساعد الطبي إطار علمي و بامتياز و أتحداك ثم أتحداك ألف مرة أنت كإطار صحي أن تكون تعمل حتى ربع المهام المنوطة إليك مثل المساعدين الطبيين المعروف عليهم الإلتزام والعمل الجاد والإنضباط سواء في المستشفياتأو SRES أو INH أو….
موظفوا قطاع الصحة كانو يطالبون بتوحيد التعويض عن الأخطار المهنية و الزيادة في الأجر الثابت و اليوم الوزارة بكل دهاء زيادة على أنها لم تلبي حتى مطلب توحيد الأخطار المهنية أصبحت تتبجح بتلك الزيادة البسيطة على أنها زادت في الأجر الثابت و جعلت الفئات كلها تتناحر في ما بينها.
اليوم أصبحنا نعرف لماذا تتعامل الوزارة بتبجح أمام مطالب موظفي القطاع فالتشردم أصبح الصفة الغالبة فيهم
المساعدون الطبيون استفادو من الزيادة 2023 بزيادة 1800 درهم . لماذا تريدون الزيادة مرة اخرى. را الوزارة حاسباها مزيان.
لم لا يعرف المساعد الطبي. فهو من اطر وزارة الصحة و الحماية الاجتماعية هم من حملة ديبلوم الدوكتوراه و الماستر و ديبلوم الداراسات العليا المعمقة. يشتغلون بمختلف مصالح وزارة الصحة و بالخصوص بمختلف مختبرات الوزارة و المعاهد التابعة لها. و هده الفئة تم التسويق على انها استفادت من الزيادة في الاجر قبل كل الفئات الاخرى و هادا مجرد اشاعة و فرقعة اعلامية. في الحقيقة هي تعمل بدون مرسوم مند 2017. و لم تستفد من اي زيادة في الاجر مند 30 سنة و هي من دونها محرومة من الترقي الا في درجتبن يتيمتين. و بالتالي لن تستفيد من اي زيادة طيلة المسار المهني. و الان يتم اقصائها من هده الزيادات في الاجر التابت و التعويض عن الاخطار انه حيف ما بعده حيف. ووصمة عار على جبين الوزارة.
المساعد الطبي هو أولا خريج الجامعات العلمية و بشهادات عليا ثانيا هم رمز النضال و خريجو شوارع الرباط و حاليا اكثرهم يتحملون مسؤوليات داخل قطاع الصحة و طبعا من له دراية بالعلوم الدقيقة لا يمكن الا أن يعطي الاضافة في أي مجال و مكان وضعته و تحية عالية لهم و لكل متفان في عمله. اما ما ذكر من استفادتهم من الزيادة فهي اولا لا زالت غي رفوف الوزارة ثانيا الفئة الوحيدة في القطاع التي لم تستفد منذ 1993 و كانت مع الممرضين تحت نفس النظام الأساسي حتى 2017 ومنذ هذا التاريخ الى يومنا وهي دون نظام أساسي. و الادهى و الأمر أن العديد من م ط يعمل في المختبرات و في اماكن الأشعة و التسمم و لا تعطى لم التعويض عن الاخطار المهنية؟؟!!!. و لا عزاء للحاقدين.
لأكثر من 30 سنة و هذه الفئة تعيش ظلما ما بعده ظلم ، فئة تعتبر من خيرة أطر هذا البلد السعيد و لكن لا تجد من يعترف بمجهوداتها و بتنوع خبراتها و كذا بتفانيها في عملها ، و لنا خير مثال ما قدمت من تضحيات جسام أثناء وباء كورونا. نتمنى أن تتدارك الوزارة الوصية الوضع و تنصف هذه الفئة المظلومة.
المساعدون الطبيون استفادو من الزيادة 2023 بزيادة 1800 درهم
المساعدون الطبيون يشتغلون في المختبرات وفي مصالح الكشف بالأشعة بالتالي هم معرضون للكثير من المخاطر
من العيب والعار أ ن يتم إ قصائهم من الزيادة في التعويض عن الاخطار المهنية
المساعدون الطبيون هم فءة من حملة الشواهد العليا. يشتغلون بدون قانون أساسي. ويتعرضون داءما للتهميش. والإقصاء . اخره هو اقصاءهم من الزيادة على الأخطار المهنية .
حسبنا الله ونعم الوكيل.
هذه الفئة لم تلسط عليها الأضواء ويعتبرون جنود الخفاء يضحون في صمت، ومنذ سنين وملفهم تتقاذفه الرفوف وحين جاءوقت الإنصاف تجد نفسها قد عادت من حيث بدأت تفاجأ بعدم استفادتها من منحة الأخطار. لا والف لا لن تراجع حتى تحقيق مطالبنا.
مع كل احترامي أخي.
هذه الفئة أفنت عمرها في الدراسة والبحث. وما تشتكي منه الان هو الإقصاء والإهمال!
من أنت أخي حتى تحكم عليهم بعدم الجدوى؟
هل أنت من كان يقوم بتحاليل الكرونا ليل نهار أيام الحجر الصحي؟؟؟؟
هو حق مشروع لحاملي الشهادات العليا، و أقل من يمكن منحهم، علاوة على ان منهم من يحمل شهادة دكتوراه تخول لهم درجات من مستوى درجات الاستاذ الباحث
السلام عليكم ورحمه الله
لا نفهم لماذا هذا الاقصاء من الأخطار المهنية مع العلم ان معظمنا يعمل في المختبرات وتاطير الطلبة
كيف للوزارة ان تحرم المساعدين الطبين من الزيادة في الاخطار المهنية ومعظمهم ان لم اقل كلهم يشتغلون داخل بؤرة من الاخطار المهنية فعلى سبيل المثال لا الحصر خلية اليقظة ومحاربة الأوبئة يكفي ان اسم المساعد الطبي يلخص كل شيء الجواب هو ان من كلف بالحوار لم يوصل الملف كما يجب
الوزارة تتعامل مع الملفات بمنطق الكم لا بمنطق الاستحقاق وهد حيف كبير في حق المساعد الطبي
لقد إستفاذ الملحقون العلميون على غرار الأطباء من زيادة كبيرة في اتفاق 2022 مع الحكومة .
كيف للوزارة ان تحرم اطار عالي كالمساعدين الطبيين من الزيادة في التعويض عن الاخطار المهنية وشغلهم وسط المختبرات هذا ظلم وعار وحيف كبير تجاه هذه الفئة العلمية المتفانية في عملها
لماذا استثناء المساعد الطبي من التعويض عن الاخطار المهنية، هل نشتغل في قطاع غير قطاع الصحة؟ هل نقوم باعمال لا تذخل في خانة الاخطار؟
-المساعد الطبي 1400 درهم عن الاخطار المهنية
– الممرض 1400 + 1500
– الاداري 1400 + 1200
انه لظلم شنيع، حسبنا الله ونعم الوكيل.
كيف يعقل ان المساعد الطبي يوجد في تماس مباشر مع السالمونيلا وليستيريا والمكورات العنقودية …..بشكل يومي فضلا عن غياب شروط السلامة والوقاية في معظم اماكن الاشتغال مما يرفع احتمال الاصابة بامراض خطيرة هدا فضلا عن خطورة المواد الكيمياىية التي تسبب حروقا ومنها من يتسبب في الاختناق والعقم يجد نفسه محروما من حقه في الزيادة في الاخطار المهنية
نطالب وبشدة من وزارة الصحة ان تمنح هذه الفئة الزيادة في التعويض عن الاخطار المهنية شأنها شأن باقي الفئات كي لا تشتعل نار الإضرابات كما وقع بالتعليم
المساعدون الطبيون
اعلى الشهادات يحملون
وسط الاخطار يشتغلون
من القانون الاساسي محرومون
من الزيادة في التعويض مقصيون
لكم الله ايها المظلومون
يشتغل المساعدون الطبيون في
-مراكز تحاقن الدم
-المختبرات الطبية بكل تخصصاتها
-مراكز الانكولوجيا ووحدات تحضير الأدوية لعلاج السراطانات
-مصالح العلاجات بالأشعة
-مصالح علاج الطب النووي
-صيدليات المستشفيات
-مراكز ومعاهد الأبحاث
-معاهد التعليم للمهن الشبه طبية
-مصالح اليقظة ومحاربة الاوبءة
-إدارات
-مصالح النظافة البيئية و النظافة الصحية
و اللائحة جد طويلة
بالله عليكم وبكل هاته المهام الطبية العلمية البحثية التقنية و المعرفية يشتغل المساعد الطبي بتفاني و مسؤولية في العمل، يحرم من حقه في التعويض عن الأخطار، لماذا هذا التهميش؟ هل المساعد الطبي يشتغل في قطاع غير قطاع الصحة؟ هل المساعد الطبي ليس من حقه الزيادة ؟ لماذا كل هذا الإقصاء؟
إلى غاية كتابة هاته الأسطر المساعد الطبي لم يستفد من اي زيادة
كانت هناك وعود و كلام على ورق لا غير… من تغيير اسم وزيادة 1800 درهم، لكن لم نستفد بعد.
1800 درهم هي زيادة نظرا للحيف و التهميش الذي طال ملف هاته الفئة لازيد من ثلاثة عقود، استفادة اقل ما يمكن القول عنها جبر ضرر كل سنوات هذا الاقصاء. لا علاقة لها بالتعويض عن الأخطار المهنية، تلك لها علاقة بالنظام الأساسي للملحق العلمي و خروجه إلى الوجود.
نحن نطالب بالتعويض كباقي الاطر الأخرى
أين هو القانون الأساسي لهاته الفئة؟ لم يخرج بعد. أين هو تغيير الاسم؟ لم نرى شيء.
المساعدون الطبيون او “الملحقون العلميون”هم جسم نشيط داخل المنظومة الصحية يتقلدون مهام أساسية ومختلفة داخل وزارة الصحة ، منها ماهو في علاقة مباشرة مع الاخطار المهنية داخل المختبرات الصحية بكافة اشكالها او مراكز تحاقن الدم ، ومنها ماهو اداري ايضا.
ولا ننسى دور المساعد الطبي المحوري خلال جاىحة كورونا،.
كل هذا لم يشفع لهذه الأطر العلمية أن تكون من بين مهنيي الصحة المستفيدين من الزيادة في التعويض عن الاخطار.
بل واحد الان ،ورغم الوعود الوزارية، لم يتم تسوية ملف الملحقين العلميين” المساعدين الطبيين” لحد الان، ولا زالت هذه الفئة تشتغل بدون نظام اساسي ،
خذلان واقصاء عانته هذه الفئة منذ سنين عدة ولا زالت تتجرع مرارته لحد الان.
ثم اقصاؤنا من الأخطار المهنية ونحن نعمل بجانب تقنيين المختبر وصيادلة
أعذرك لجهلك أخي الإطار الصحي لكن يجب أن انورك ببعض المعلومات ، في يوم من الأيام وأنا اشتغل بمختبر الأحياء الدقيقة والفيروسات ، توصلنا بعينة تحتوي على بكتيريا الجمرة الخبيثة وما ادراك ما الجمرة الخبيثة ، لم يتجرأ أحد من الأطر الصحية بمافيهم التقنيون والأطباء والأساتذة أن يتعامل معها ، ولم يتعامل معها إلا العبد الضعيف لله ،ليس شجاعة ولا تهوراً وانما بفضل العلم ، فقد درست تدبير الأخطار الحيوية ولدي فيها شهادات من منضمة الصحة العالمية ، وتم التعامل مع الجمرة الخبيثة وإخراج النتائج ، وكنت أنا وزميلة مساعدة طبية من انشأ مختبر البي سي ار ، سنة 2016, والآن أعمل مع زميلة أخرى مساعدة طبية في مجال العلاج بالخلايا الجذعية (يعني آخر ما غنات أم كلثوم فالعلم)، كما أني شاعر وكاتب قصص خيال علمي ، اش بان ليك صالح لشي حاجة ولا والو ؟
المساعدون الطبيون سبق و ان استفاسو من زيادة 1800 درهم في اجورهم في 2022. و هم لا يفعلون شيئا يعرض حياتم للخطر. فهم فقط يساعدون الطبيب في عمله.
بدلا من التباكي، أدعو زملائي في القطاع أن يناضلوا ويضغطوا الآن قبل غد، فلم يحسم شيء حتى الآن مع بقية أطر القطاع رغم التوقيعات، فكم من توقيع بقي حبرا على ورق، فالنضال والجهاد حتى تحقيق العدالة لجميع الأطر. وتحية نضالية
المساعد الطبي محفوف بالمخاطر في المختبرات في الصيدليات في مراكز الاشعاع ….يشتغل مع رئيسه الطبيب او الصيدلاني ..
يجب انصافهم من حيث التعويض عن الاخطار
نكن لهذه الفئة كل الاحترام والتقدير نظرا لدورهم الفعال في المنظومة الصحية.
محال اخي ان تكون اطار صحي لان الاطر العالية لا تضرب بعضها
المساعدون الطبيون فئة عالية بدبلوماتها وبخدماتها ودورها فعال داخل الوزارة