تمكنت مصالح الأمن بالقصر الكبير، زوال اليوم السبت، من توقيف المشتبه في وقوفه وراء اختطاف الطفلة أميرة الأزعر التي اختفت من مدينة القصر الكبير منذ زوال أمس الجمعة، قبل أن يتمّ العثور عليها صباح اليوم قرب المحطة الطرقية لمدينة طنجة.
وأوضحت مصادر هسبريس أن الموقوف “ع.إ.د” من مواليد 1978 بحي السلام بمدينة القصر الكبير، خرج من السجن قبل شهريْن فقط، بعدما قضى 12 سنة وراء القضبان بسبب اغتصاب وفض بكارة قاصر.
وأضافت المصادر ذاتها أن السلطات الأمنية تمكنت من إلقاء القبض على المشتبه فيه في محطة القطار بمدينة القصر الكبير، بعدما تخلى عن الطفلة بمدينة طنجة بسبب تداول صورها بين نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، إضافة إلى تكثيف عمليات البحث من طرف المصالح الأمنية.
يشار إلى أن الموقوف كان قد طلب من الطفلة أميرة مساعدته في العثور على مدرسة بالجوار، ما دفعها إلى تلبية طلبه بدءًا بركوب دراجته، قبل أن يرغمها على السكوت ومرافقته عبر سيارة أجرة من مدينة القصر الكبير إلى مدينة طنجة، غير أن تداوُلَ صور المختطَفة بشكل واسع أرغم المعني بالأمر على التخلي عنها والهروب إلى وجهة مجهولة.
وأمرت النيابة العامة بوضع الموقوف رهن تدابير الحراسة النظرية لفائدة البحث الذي تجريه الشرطة القضائية من أجل تحديد ظروف عملية الاختطاف، وتقديمه أمام القضاء لمتابعته بحسب المنسوب إليه.
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. مابقاتش الرحمة هاذا خاصو تخليه بلاش يالاه شوف تشوف واش يتهنا
مثل هؤلاؤ المجرمين يجب تطبيق عليهم الإعدام و انتهى الكلام
كنتخيل اش كان ممكن يدير ليها . ولكن المسؤول الأول هما الوالدين . كون فشي دولة صارمة اتجاه حقوق الأطفال يتحيد ليها الولد على الإهمال ديالها . ظاهرة ولد وطلق للزنقة صارت متفشية في المجتمع . ولدك تغيب عينيك عليه دقيقة ضاع. أما البنت فتحدي أكبر.
على القضاء الا يتساهل مع هؤلاء المجرمين وان يضرب بقوة ضد كل من يتطاول على الأطفال اما بالإعدام او السجن والاعمال الشاقة لمدة لا تقل عن أربعين سنة حتى يذوق مرارة ما سببه للاباء والأمهات والأطفال من جروح لا تندمل .
“قبل أن يرغمها على السكوت ومرافقته عبر سيارة الأجرة من مدينة القصر الكبير إلى مدينة طنجة”
والله شيء غريب
كيف لم تطلب النجدة من المواطنين او سائق سيارة الأجرة وباقي الراكبين؟!
“قضى 12 سنة وراء القضبان بسبب اغتصاب وفض بكارة قاصر.” ويعود لنفس الجرم الشنيع ألا يستحق هذا المجرم الحكم بالإخصاء ليكون عبرة لمن لا يعتبر!؟
هذا المجرم صاحب السوابق في إغتصاب الاطفال عاد خرج من السجن ليمارس اجرامه في بنات الناس!؟ السؤال الأهم ماذا كان يفعل في السجن وهل هذه المؤسسة تقوم بدورها لإعادة التربية والاصلاح ولا غير كبح مؤقت للمجرمين وفوق ذلك هل المجتمع مهيىء لمحاربة هؤلاء الدئاب البشرية!؟ السيد سافر من مدينة إلى أخرى بطفلة على تاكسي للنقل العمومي ولا احد شك فيه ولا غير المنكر!!؟
الامن يقبض على احد المرضى العقليين من الذين تم تحميلهم ما لا طاقة لهم به وتدمير عقولهم وهم صغار ليغير ذلك مجرى حياتهم للانحراف والعذاب النفسي ولا يزيدهم المجتمع الا عذابا للاسف فلا احيوا عقولهم كعلاج ولا امتنعوا عن قمع اطفالهم كوقاية.
شهرايين باش خرج من سجن ودار جريمة كبيرة بحال هدي ،،، إعادة التأهيل !!!؟؟؟؟؟ بحال هاد المجرمين دهاد نوع من الجرائم خاصهم المتابعة ديالهم طيلة مدة السجن والى تبت عدم شفاء ديالهم من هدا المرض خاص ميخرجش ولا دار ليه على الاقل السوار الإلكتروني فرجليه لمدة معين من السنوات تحتم عليه ميتجاوزش واحد منطقة جغرافية + 10دليل تلقاه فدار وووو وعدة إجراءات رادعة أخرى…
الأباء و الأمهات أصبحوا يخشون على أبنائهم. و من مظاهر ذلك هو العديد منهم ينتظرون أمام المدارس خروج أطفالهم. هذا الأمر ما عرفناه في الثمانينات. هل تصدقون بأننا في ذلك الوقت كنا نذهب إلى روض الأطفال بدون مرافقة أحد!
المغرب تطور في أمور و لكنه تراجع في أمور أخرى و هي أكثر أهمية.
على الآباء وامهات البنات أن يتقاسمون هذه الأخبار مع ابنائهم ويدعموا ذلك بقراءة الخبر من المصدر ، مثل هذه الأمور تندرج في إطار عمليات تحسيسية وتوعية الأبناء على ألا يضعوا ثقتهم في أي شخص لا يعرفون هويته.
هذا المجرم عنده حالة العود والظاهر المرض هادا مابغا يمشي منو يجب ظروف التشديد حتى يرجع طريق الصحيح على خاطرو
بعد الاعتراف بالمنسوب اليه
واعادة تمثيل جريمة الاختطاف. يجب تنفيذ الاخصاء الكميائي وليس السجن الاكل والشرب والنوم بدون مقابل جميع المصاريف من خزينة الدولة
ها هو يعاود نفس الفعلة لولا لطف الله لتحولت هذه الطفلة ذات 12 الى ام عازبة بعد سنة ايوى سي وهبي هذ النوع اش غادي الديرو معاه 12 سنة في السجن وما ترباش ربما الحرمان والاشغال الشاقة هي الوسيلة الوحيدة لردع هؤلاء الذين يكررون نفس الجريمة ما عدا ذلك الحبس ليس رادعا خاصة وأنهم يتمتعون بكافة حقوقهم ما عدا سلب الحرية
ديرو ليه لعيبة الكرسي الكهربائي باش نتهناو من هد المجرمين
عقوبة الاعدام في حق هذا النوع من المجرمين . لزرع الطمأنينةةفي نفوس المواطنين .
واااااااااا عباد الله اعدموا الحيوان هذا راه كان غادي يغتاصبها و يقتلها . و جمعيات المناهضة للاعدام واش عاجبكم هذا الاجرام باركا من الشعارات الخاوية و تقليد الغرب حتى ف الخرى
واحد 12 عام اخرى بنادم مريض و كطلقو فيه و كيدير ليكم غا الخدمة هادا اول حاجة بعد سجن خاصو يداوا وا إعادة إدماج فالمجتمع
مثل هذا النوع يجب تطبيق الاخصاء في هذه الحالة بدون رحمة لأنه خطر على المجتمع.
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم مريض لا بد من عملية الإخصاء بما أن السجن لم يردعه
ها علاش الإخصاء مزيان، باش مو ما عمرو يتكرفص على أولاد وبنات الناس وما عمرو “ينوض الدجاجة من بيضتها”.
بالله عليكم ماذا يفعل مثل هؤلاء خارج السجن؟ مثل هؤلاء يجب أن يبقوا بعيدا عن المجتمع مع الأعمال الشاقة في الجبال
اولا الاهمال من طرف الأسرة وكيفاش بنت مشات من بلاصة بلاصة. بلا مطلب مساعدة من ناس وقضية اخرى علمو ولادكوم ميهضروش مع غرباء راه وقت خيابت مبقاتش رحمة وكذلك هاد سيد 12 سنة فسجن خاصو يكون خرج هو مقادرش يدور موراه هذا دليل على رفاهية في السجون خاص عقوبات صارمة ماشي سيد فالحبس ومنقصو حتى خير لبغاها كاينة تلفازة وزيد تلفون وزيد حشيش وكارو راه خاص منع وصرامة باش يخاف يدير شي حاجة ويرجع
يجب ان يطبق عليه الإخصاء قبل كل شيء تم المحاكمة من بعد.
هنا ياتي دور الأستاذ في توعية الأطفال وتحذيرهم حتى لا يقعوا في مثل هذا الموقف
حكم عليه ب 12 عاما وخرج وفعل مثل ما فعل في المرة الماضية والآن إما الإعدام اما على الأقل 30 سنة سجنا وإذا أطال الله في عمره يخرج إلى الشارع ينام في المزابل حتى يتعاقب على أفعاله أكثر
إدعاءات يصعب تصديقها .يمكن للفاعل أن يتجول بالطفلة على مثن دراجته النارية لكن ماهو غير ممكن هو القيام ببيع الدراجة لغيره يهذه السرعة علما أن عملية البيع والشراء تستوجب المكاتبة والمصادقة على العقد لدى الجماعة الحضرية. وما هو غريب في الآمر أنه توجه مع الطفلة الى محطة الطاكسيات المليئة كما هي العادة بالمسافرين ولم تتمكن الطفلة الضحية من طلب النجدة أو محاولة الهروب من قبضة المعني بالأمر حيث يستحيل ان يهددها بالسكين علنيا . الرواية الصحيحة هي أن البنت ارتبطت بالفاعل وقررت عن طواعية مرافقته بعيدا عن أهلها . وعندما افتضح أمرهما عن طريق توزيع صورها لم يجد غير الذهاب بها الى المحطة الطرقية على أساس أن تلاحق بمنزل والديها . كمحقق (متقاعد) سبق له أن عاش مثل هذه القضايا، أرى أن تخميناتي صحيحة 99 ,99 %. ولنا عودة في الموضوع .
لا يمكن لسلطة كيفما كان نوعها، أن تسمح لمثل هؤلاء بأن يصولوا ويتجولوا بين العامة .
فهم ذئاب في صفة بشر.
أيها المسؤول قد تكون إبنتك!!!
ولي اليقين أن القضاء سيقول كلمته.
فينكم يا أصحاب الحق في الحياة وإلغاء عقوبة الإعدام. لولا لطف الله لكان مصير الطفلة مثل مصير سابقتها.
انتم من شجعتم مثل هؤلاء على الجريمة لأن السجن لا يردع أبدا المجرم إنما يردعه العقاب الذاتي الذي يتأذى منه ليشعر بأذية الاخرين
هذا مجرم خاصو ختانة من الجدر و إبداعه سجنا في منطقة جنوبية حتى تخمد شهيته للاطفال
متى سيتم تطبيق الاخصاء على المجرمين مغتصبي الأطفال المعاودين (récidiviste ) ؟
ففي الدول المتقدمة يتم اخصاء المعاودين حفاظا على الأطفال و حماية لهم ..وقد اتبثت هذه العقوبة الرادعة نجاعتها و فعاليتها في الحد من هذا النوع من الجرائم.
مثل هولاء المرضى يجب خصيهم حتى يرتاح المجتمع من مرضهم وشرهم
اي مجتمع لا يطبق شرع الله عز وجل في المجرمين والوحوش البشريه عندما يتم ادانتهم فأن الاجرام بكل انواعه والخوف سوف يعم المجتمع وينتشر الفساد
للذين يطالبون بإلغاء عقوبة الإعدام أتوجه بالسؤال :
ماذا لو كانت الطفلة أميرة فلذة كبدكم ، هل ستستمرون في المطالبة بإلغاء هذه العقوبة ؟
السلام عليكم
في امريكا بلد الأول عالمياً يحكم على هذا المجرم بالمؤبد وفي السجن هناك من ينتظره للاعتناء بحاله
اعباد الله خضيو ولادكم و بناتكم و ليولد يراقب و يتبعهم في المدارس و الاعداديات و الثانويات. و علمو ولادكم مايتيقو فحد و علموهم مايخليو حد يعنقهم او يبوسهم. و علموهم يسلمو بيديهم فقط ماشي غير يشوفو شي واحد و تقولو ليه بوس او بوسي عمو…. ثقفوا ولادكم راه الوقت خايبة.
عطيو شويا ديال الوقت لاولادكم وعلموهم بعض الامور التي تتعلق بالمجتمع والتعامل مع من يعيش داخل المجتمع .وانتما غير ولد وطلق الى الشارع .عالاقل علموا ولادكم لا ياخذون اي شئ ولا يسلمون ولا يذهبون مع اي انسان او انسانة خارج الاسرة
الغرب ما تخلص من هده الآفة الا عندما شدد العقوبة على امتال هؤلاء المرضى النفسيين الدين يعيشون بيننا وصلت حد الخصي
دابا اشنو خاص يتدار لهذا؟ عاد اخرج من الحبس ودوز 12 عام محبوس بنفس الجرم وها هو كيعاود نفس الشيء. كيفاش نحميو الأطفال منو.
الحل هو إخصاء من يثبت عليه إغتصاب القاصرين ….أصوات حقوق الانسان …نذكركم أن للضحايا حياة و مستقبل و حقوق و حماية حقوقهم أولى من الوقوف مع المعتدي .
في الحقيقة يجب التأكد قبل إطلاق سراحه من ان حالته المرضية تحسنت و انه لن يعد إلى فعلته. هدا شاب قضى 12 سنة من عمره وراء القضبان لم يستفد فيها من اي تطور عقلي او معرفي…أطلقوا سراحه و هو داءما في نقطة الصفر…حيوان.
مجرم ومريض نفسيا كيف يعقل قضى عقوبة 12 سنة سجنية بتهمة الإغتصاب ويعود لنفس الجريمة !!! هذا حيوان يجب إخصائه
من تم القبض عليه بجريمة الاغتصاب حكمهم سهل جدا .يجب قطع عظوهم الذكري ..ماينقص بلدنا هو الجرأة في الأحكام …دابا لواحد يدير منتيف يتم القبض عليه عندما يخرج يعود ويرتكب نفس الجريمة .يتحدى الكل ولا يبالي كما لو أن السجن عادي بالنسبة له أما الأحكام القاصية أظنها تحد قليلا من هذه الجرائم الشنعاء التي تلاحق الطفولة البريئة ..ونتمنى الهداية للجميع
الإعدام فقط من يردع هؤلاء نطالب بالاعدام لكل مغتصب او مختطف بالإعدام ثم الاعدام ثم الاعدام…نقطة نهاية