سلط محمد عصام لعروسي، مدير مركز منظورات للدراسات الجيوسياسية والاستراتيجية، الضوء على طبيعة التغييرات التي قد تطال النظام الدولي على إثر الحرب التي يشنها الجيش الإسرائيلي على قطاع غزة، وأسفرت عن سقوط آلاف الضحايا والمصابين.
وتطرق لعروسي، بصفته مسير ندوة حول “الأبعاد الإقليمية والدولية للحرب على غزة”، من تنظيم مركز منظورات بشراكة مع المجلة الإفريقية للسياسات العمومية، إلى مظاهر التحول في شكل النظام مع ما يقع من تدافع الأحداث والتحول الكبير في طبيعة النسق الجيوسياسي في الشرق الأوسط.
ولفت المتحدث ذاته إلى أن واشنطن ترعى مصالحها ومصالح إسرائيل من خلال محاولة بناء نظام إقليمي جديد وتوظيف إسرائيل في إضعاف الأمن القومي العربي، وإحداث تغيير “جيوبوليتيكي” من خلال تقطيع وتشتيت المنطقة”.
ولم يفت ذات الخبير تناول الدور الصيني والروسي، واعتبر أن الولايات المتحدة الأمريكية لازالت هي القوة المهيمنة برغم بعض المكاسب التي تجنيها بيكين وموسكو من الحرب على غزة”، موردا أن “الطموحات الدولية بشأن الانتقال إلى التعددية القطبية وتنشيط آليات الأمن الجماعي لازالت صعبة التحقيق”.
من جهته قال أيمن يوسف، أستاذ العلاقات الدولية بالجامعة الأمريكية بفلسطين، إن “فلسطين حاضرة دائما في وجدان العرب، إذ تبقى الشعوب العربية الرصيد الحقيقي للقضية الفلسطينية”، مشيراً إلى أن “الحرب الأخيرة أظهرت هذا البعد، فضلا عن الأهمية السياسية والاستراتيجية للقضية”.
وأوضح يوسف أنه مع “مجيء جو بايدن (الرئيس الأمريكي)، تفاءل كثيرون بحضور أكثر للقضية الفلسطينية في سياسة الولايات المتحدة الأمريكية، غير أنهم تفاجؤوا بأنه بدل من ذلك، تراجعت القضية الفلسطينية ولم تعد أولوية، قبل أن يُعيدها طوفان الأقصى في 7 أكتوبر إلى الواجهة العالمية”.
وقال الخبير في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي إن “طوفان الأقصى دفعنا إلى إعادة تركيب المفاهيم لهذا الصراع”، واصفاً العملية بـ”النوعية على الصعيد التكتيكي والاستراتيجي”، مشيراً إلى أن “إسرائيل كانت تعتقد أن المقاومة دخلت في سبات، قبل أن تفاجأ بعملية أظهرت نقاط ضعفها الكبيرة على الصعيدين الداخلي والخارجي”.
وأضاف أيمن يوسف أن “أحد أسباب قيام عملية 7 أكتوبر، هو الاعتداءات التي عرفتها الضفة الغربية في السنوات الأخيرة، حيث جاء الرد من غزة عوض الضفة”، التي قال إنها “أيضا مشتعلة وتضررت بشكل كبير وعرفت تهجير مجموعة من المخيمات”.
من جانبه، تحدّث عصام عبد الشافي، باحث في العلوم السياسية، عن السياسة الأمريكية تجاه القضية الفلسطينية بعد طوفان الأقصى، قائلا إن “أمريكا هي الراعي الأول لإسرائيل قبل بريطانيا ووعد بلفور”، مستنداً إلى “مجموعة من الوثائق والدراسات”.
وأبرز أن السياسة الأمريكية ومواقفها تجاه العدوان ليست مفاجئة له كمتخصص في الشأن الأمريكي، مشيراً إلى مجموعة من الأبعاد التي تساهم، في رأيه، في “توضيح الدعم الأمريكي للاحتلال الإسرائيلي، من بينها زيارة بايدن إلى الأراضي المحتلة، وتعدد الزيارات الرسمية لوزير خارجيته وعدد من المسؤولين الغربيين الكبار”.
كما أشار عبد الشافي إلى البعد التاريخي، موردا أن أمريكا “ورثت هذا الملف من بريطانيا وأصبحت الراعي الرسمي له، واستغلت حق النقض لمنع إصدار عشرات القرارات التي تدين ممارسات إسرائيل”، مستحضرا البعد الديني، الفكري والثقافي الذي اعتبره “المحرك الرئيسي للسياسات الأمريكية تجاه إسرائيل بغرض دعم الصهيونية المسيحية التي تهيمن على الوزارات والرئاسة في أمريكا، والتي أفرزت قرارات أخطرها [وعد بوش] الذي يتحدث عن يهودية الدولة ونقائها”.
من جانبه، قال العباس الوردي، أستاذ القانون العام بكلية الحقوق السويسي بالرباط: “إننا عندما نتحدث عن الصراع العربي الإسرائيلي، فنحن نتحدث عن بؤرة توتر مفتوحة، وصراع ليس له منطق الشرعية كما تسوق له إسرائيل وبنيامين نتنياهو، ولا يحترم اتفاق 67 الذي هو حبيس الرفوف ولا المنتظم الدولي”.
وأضاف الوردي: “نتحدث عن إبادة جماعية، وتجاوز القانون الدولي”، متسائلا: “هل القوى العظمى تدافع عن حق الإسرائيليين والفلسطينيين؟”، موردا: “الجواب واضح، وهو أن الدعم أحادي، وهو دعم خاص بالإسرائيليين بالرغم من أنه ليس جميع الفلسطينيين حماس”، معتبراً أن “حق الفيتو أصبح وصمة عار ترسم على جبين الدول الخمس التي تملكه، بسبب تغليب كفة على كفة أخرى”.
من جانب آخر، أوضح الوردي أن “العالم يعيش حالة من التوجس واللا توازن الاقتصادي نتيجة هذه المواجهة المفتوحة على المجهول، خاصة بالنسبة للدول المجاورة للبؤرة، ما خلق مأساة اقتصادية، بحيث باتت هذه الدول تبحث عن حلول لا يمكن الوصول إليها إلا عبر التوصل إلى حل شرعي لهذا المشكل”.
وجهان لعملة واحدة:
– إيران بمثابة البعبع الدي إستخدمته أمريكا لإبتزاز الدول العربية في الشرق الأوسط لتوطين قواعدها هناك وإبتزاز الحكام الخنوعين بدفع الأموال, وإغراق الأسواق العالمية بالنفط الخليجي للحفاض على الأسعار, ووو.
البعبع اليوم تقوى ونفخ ريشه بعدما كاد الشهيد صدام حسين إنهاء وجوده لولى أن خلصته منه أمريكا وسلمت لهدا البعبع مفاتح بلاد الرافدين. البعبع يتمرد على أمريكا وعلى المسلمين الإبتعاد عنهما الإثنين ويتركانهما يتقاتلان.
الضعف العربي وغياب الوحدة بين الدول العربية والتبعية العمياء للغرب هو ما أدى إلى هذه الكارثة الإنسانية في حق الشعب الفلسطيني والى صنع الكيان الصهيوني على أرض فلسطين وحمايته من طرف أمريكا والغرب وتدخل إيران في الصراع.
من تسبب في هذه الحرب ؟ من جلب الذمار والخراب لقطاع غزة ؟ من ضحى بالمدنيين الفلسطينيين واستعملهم كأذرع بشرية ؟
نعم فلسطين دائما حاضره في وجدان العرب.
ولهاذا نراهم فارين من أرض المعركه تاركين الفلسطينيين لوحدهم في أرض المعركه أمام الكيان الصهيوني المدعوم غربيا دعما شاملا ومدجج بكل انواع الاسلحه الفتاكه . ولم يكتفو بذالك بل نراهم ايضا يغازلونه .
نعم سيد الأستاذ أيمن يوسف ،القضية الفلسطينية حاضرة دائما في وجدان العرب ،لكن من هم العرب تقصد ؟القضية الفلسطينية حاضرة في وجدان العرب المسلمين المؤمنين بها حقا.وليس العرب اقصد الحكام ومن والهم لم يحركوا ولو ساكنا تجاه ابناء غزة العزة اللذي يباد من طرف الصهاينة وكأن هذا الكيان جعل حكام العرب تحت ولاءه.منذ ما يزيد عن 75سنة والأراضي والمقدسات الإسلامية في فلسطين تهود من الصهاينة اللذين لا عهد لهم . النصر للمقاومة الفلسطينية بإذن الله تعالى.ورحم الله الشهداء.
كلمة اطماع إيران خطأ. يجب أن يذكر اطماع الغرب في المنطقة . هم الوحيدون المستفيدون من ثروات الشرق الأوسط و إسرائيل تخدم مصالحهم . أما إيران على الاقل فعلت بعض الشيء في الوقوف في جانب غزة عن طريق عملاءها في المنطقة . شاهدنا كيف مصر على بعد 0 متر و تركت ملايين من سكان غزة يموتون دون رحمة ولا شفقة راينا الجامعه العربيه تندد راينا أردوغان بلع لسانه فقط قطر على الاقل رغم صغر مساحتها الا ان لها صوت و عمل في المنطقة .
بدون استثناء، من حق كل شعوب العالم أن تعيش في أمن وسلام
إيران هي من دفعت حماس لارتكاب تلك الحرب. وتخلت عنهم في نفس الوقت. زيادة حرب غير مفهومة.
إستطاعت إيران أن تحول كل هدا الكم من الضربات إلى أجساد العرب في فلسطين،بعدما علمت أن هناك مخططا لضرب أجساد إيرانية وبنية تحتية إيرانية.
إيران تحارب أمريكا وإسرائيل بالعرب.
إيران هدفها تخريب العرب.
إيران خربت لبنان وخربت اليمن وخربت العراق وخربت سوريا وتخرب فلسطين.
رغبنا او كرهنا ايران هي من دعمت المقاومة الفلسطينة. في وقت تآمرت الدول العربية وامريكا على فلسطين.
سؤال للخبراء السياسيين الدوليين، هل دور إيران و دور جنوب إفريقيا لا يخدمان مصالح و سياسة أعداء فلسطين في المنطقة؛
1) دور إيران في العراق، سوريا، جنوب لبنان و من خلال الحوثيين في اليمن خاصة في البحر الأحمر؛
2) دور جنوب إفريقيا من خلال رفع دعوة لمحكمة العدل الدولية بلاهاي؛
(وأحيانا كانت تركيا تلعب نفس الدور)
هل هذه التدخلات الأجنبية في المنطقة لا تضعف المقاومة العربية و تمنع الدول العربية من تأسيس قوة و مناعة تسمح لها في الدفاع عن نفسها، وأبعدت عنها فكرة الحق في المقاومة و انطفأت تلك التحركات الدبلوماسية العربية لجمع الشمل و القيام بما يلزم دفاعا عن كيانها و وجودها.
النفاق الغربي يحتاجون على وقف الحرب في إسرائيل لانه بلد ضعيف ولايحتجون على وقف الحرب في أوكرانيا الاي هي أخطر حرب مع دولة نووية زد ان حماس لاتريد تسليم السلاح ومنظمة ارهابية لليد اجنبية بالدين لاعلاقة لها لا بالتحرير لأن حتى أن متلا دمرت اسرا يل حماس هي التي ستسيطر على كل شي ولن تجد لا صوت حماس للسبب واحد هو اعتقاد ديني فقط