“وتيرة محتشمة” تلك التي تشهدها عمليات إعادة البناء في منطقة الحوز المتضررة من الزلزال، مع ظهور إشكاليات جديدة تعترض طريقها، على غرار “استمرار تأخر عمليات إزالة الركام”، والحاجة إلى “الإسراع في تقديم الدفعة الثانية من الدعم للأشخاص الذي بدؤوا بالفعل بناء بيوتهم”.
وقال مصدر جماعي لهسبريس إن مسألة إعادة البناء في مناطق الحوز، “تواجه مشكلة هامة، هي استمرار عمليات إزالة الركام التي لا تسمح حاليا بتسريع إعادة البناء”.
وفق المصدر ذاته الذي رفض الكشف عن هويته، فإن إقليم الحوز بكامله يعرف تأخرا في هاته العملية، وهي حلقة تضعف بشكل واضح أي تقدم كبير في إعادة البناء، حيث “لا يتعدى عدد المنازل التي تعرف هاته العملية في الإقليم كله، عشرة منازل”، وفق تقديراته.
وبحسب المصدر الجماعي من جماعة “ثلاث نيعقوب”، فإن “الإشكال الثاني الذي يقف أمام تسريع عملية إعادة البناء مرتبط أساسا بضرورة التعجيل بمسألة خروج الدفعة الثانية من دعم إعادة البناء”.
وفسر المسؤول سالف الذكر هذا الأمر بكون “المواطن الذي يبدأ في بناء أول مرحلة من منزله، يجد نفسه في حاجة إلى دفعة مالية أخرى حتى يستكمل العملية”.
وقال: “كلما انتقلت السلطات إلى مرحلة جديدة في هذا الملف، وجدت مشاكل جديدة لم تكن في الحسبان، وهي صبغة تميز هذا التحدي الذي تشهده بلادنا”، مشيرا إلى أن “المواطنين الذين شرعوا في عملية البناء توقفوا في المراحل الأولية في انتظار الدفعة الثانية”.
وأبرز المتحدث ذاته أن مبلغ 20 ألف درهم لا يمكن أن يغطي جل مصاريف البناء، وهو الأمر الذي خلق تخوفا لدى المواطنين الراغبين في بناء منازلهم، خاصة وأن تكلفة مراحل البناء الأولية تتعدى أحيانا مبلغ 35 ألف درهم.
وبخصوص أوضاع الساكنة داخل الخيام، كشف مصدر هسبريس أن “الأوضاع مستقرة للغاية، وهنالك منازل متنقلة تخفف العبء”، مبرزا أن “هذا الأمر أفرز لنا مشكلا آخر، وهو ظهور أفراد غير قاطنين يطالبون هم أيضا بالدعم”.
وقال حمزة أعراب، من ساكنة دوار “إمين تالا”، أحد “أكبر الدواوير المتضررة جراء الزلزال”، إن “مسألة إعادة بالناء بالنسبة إلينا لم نر منها شيئا ملموسا”.
وأضاف أعراب، ضمن تصريح لهسبريس، أن “ساكنة الدوار لم تلمس أي تقدم في هاته المسألة، وطبعت مع الأمر الواقع، خاصة مع توفر المنازل المتنقلة”.
وأردف أن “السلطات الجماعية بالمنطقة لم تقدم لنا رؤية واضحة إلى حدود اللحظة حول مسألة إعادة البناء والمكان المناسب لهذا الأمر”، موردا في الوقت ذاته أن “ساكنة الدوار ترفض البناء في مناطق بعيدة عن جذورها، وسبق أن اقترحت على السلطات مكانا قريبا من إمين تالا يمتاز بكونه آمنا”.
وبحسب أعراب، فإن “الساكنة ترى أن عملية إعادة البناء ستأخذ وقتا طويلا لم يكن أحد يتوقعه، خاصة وأن فئة متوسطة هي من استفادت من الدفعة الأولى” (20 ألف درهم)، مشيرا إلى وجود “ضبابية في المرحلة القادمة بعد الحصول على هذا المبلغ، خاصة فيما يتعلق بالمكان المناسب لبداية الأشغال”.
ونبه المتحدث إلى مسألة خطر الركام الجبلي الذي يحيط بهم في الأعلى، إذ قال: “سبق أن طالبنا السلطات بالتدخل لحل هذا الإشكال الخطير، الذي من الممكن أن يودي بحياتنا، لكن إلى حدود اللحظة لم نر أي جديد”.
وشدد القاطن بإمين تالا على أن “الساكنة تريد البقاء في موطنها، وتطالب بالتعجيل بمسألة إعادة البناء”، مؤكدا في الوقت عينه أن “الأوضاع حسنة ومستقرة في مسألة السكن داخل المنازل المتنقلة”.
مذنب وأطلب من الله الهداية حاليا الوضع اصعب ولله الحمد ارجوكم ادعو لي بالهداية جميعا الله يجززيكم بالخير
والله إنها مسرحية هزلية منذ البداية، العالم شاهد تضحيات الشعب المغربي لمساندة المتضررين، مبالغ كبيرة حصدت من أجل مساعدة المتضررين، وكأن شيء لم يحصل،اموال الدعم غير كافية مقارنة بالاموال الطائلة التي تبرع بها المحسنين من كل بقاع العالم
المغرب ينظم كأس العالم و ضحايا زلزال الحوز يعيشون في الخيم في هذا الشتاء البارد…إنك في المغرب فلا تستغرب.
نتكلم عن إصلاح المنازل المتضررة، فلماذا يطالب هؤلاء بإعادة البناء؟
نعرف انه ثم تخصيص مبلغ 140 الف درهم للبناء
لكن الإصلاح خصص له مبلغ اقل
سيقع مثل ما يحدث في دعم الفلاحة
توزع الأموال المأخوذة من الضرائب وسينفقها من أخذها في غير محلها
اكثر المغاربة كذلك
أين ذهبت 20000.00 درهم الاولى؟؟؟
قبل الحديث عن الدفعة الثانية
والا فإن البشر سيحصلون على 14 مليون ياكلونها ثم يتباكون ويصرخون طلبا للمزيد
بهذه الصفة من الآن 20 عام وماغديش يبنيو داك المنازل المنهارة لو كانو آخذة المبلغ بأكمله في دفعة واحدة اللي بلا يرحل إلى المدن يرحل اللي بلا يبني يبني الآن لما يعطي ليهم 2 مليون في الدفعة الأولى ويتأخرون عليهم بأشهر كيف يكون هذا البناء مع العلم ان داك ما تخدموش حتى 3 أيام السلعة واليد العاملة وكثير من المصاريف ويستنا لأشر هذا تعليق هذا
على المسؤولين المكلفين بهذه الاوراش زيارة المسؤلين الأتراك قصد وقوفهم على مدى نزاهتهم و عبقريتهم للقيام بهذه الأعمال.
الدولة التركية تكلفت ببناء المنازل وسلمت المفاتيح للمتضررين… لماذا لا نفعل مثلهم؟
إنهم يستحقون أيضا دعم الولوج إلى السكن الرييسي، أي 100000 دم ولو أنه ليس اقتناء صندوق في المدينة!
يجب أيضا دعم بناء السكن الرئيسي وليس فقط الشراء!
هل تريدون فقط الورواج للمنعشين العقاريين ؟