يروّج على نطاق واسع داخل الأوساط العلمانية شعار “العلمانية هي الحل”، في المقابل نجد بعض الإسلاميين يرفعون شعارا ” الإسلام هو الحل”، كما هو حال جماعة الإخوان المسلمين في مصر، في حين اختارت بعض النخب العلمانية شعارا آخر وهو “الديمقراطية هي الحل”، كما دأب الكاتب علاء الأسواني على تذييل مقالاته، قبل أن يتراجع بعد انتخاب محمد مرسي رئيسا.
فما هي الدلالة التي يراد من مقولة ” العلمانية هي الحل”؟ وأي علمانية لأي مجتمع؟ وهل هناك علاقة بين العلمانية والاستبداد؟ وهل العلمانية فعلا حل لكل المشاكل المجتمعية التي تعيشها الدول العربية كما يزعم دعاتها؟
تُعرّف العلمانية بأنها فصل الدين عن الدولة أو فصل الأخلاق عن السياسة، وهذا المفهوم وإن كان هو ما يصرح به المبشرون بالعلمانية، فإن لا يعكس الحقيقة، لأن المعنى المقصود بالعلمانية هو فصل الدين والأخلاق عن الحياة العامة (السياسة والاقتصاد والإعلام والفن والثقافة) والحياة الخاصة (عدم تدخل السلطة في عقائد المجتمع).
وعندما ندقق في شعار ” العلمانية هي الحل”، نجده شعارا فضفاضا وغامضا، فإذا سألت المدافعين عنه ما المقصود به؟ فإنك ستتلقى إجابات متعددة ومتباينة إلى حد التناقض، فهل فعلا حلّت العلمانية الإشكالات المجتمعية المعاصرة؟ وهل تتوفر على إجابات واقعية لجميع المشاكل السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية؟
والواقع أن مسألة فصل الدين والأخلاق عن المجال العام، وإن كان قد نجح إلى حد ما في الدول الغربية، إلا أنه لم فشل في معظم الدول العربية، والتي ظل فيها الدين حاضرا داخل المجال العام، وإن كان بنسب متفاوتة من دولة لأخرى، رغم الحروب الطويلة التي خاضها العلمانيون العرب والعجم لإبعاد الدين عن المناهج التعليمية والثقافة والفن والإعلام وغيرها من المجالات، لكن تلك المحاولات باءت بالفشل، بسبب الحضور القوي للدين والأخلاق في حياة المجتمعات العربية.
ويبقى السؤال المحوري: هل استطاعت العلمانية أن في الدول التي طُبّقت فيها أن تحلّ المشاكل المجتمعية؟
في معظم الدول الغربية فتح الفصل بين الدين والدولة المجال أمام العقل البشري للإبداع والبحث العلمي، نظرا للحَجْر والوصاية التي كانت تفرضها الكنيسة على حرية التفكير والتعبير، وهو ما دفع بالعقل الغربي بإعلان التمرد عليها والتحرر من قيودها، مما مكن هذه المجتمعات من الانطلاق والتقدم في مختلف المجالات الفكرية والعلمية والتكنولوجية، انعكست بشكل إيجابي على مستوى عيش الإنسان، لكن رغم كل ما حققه الغرب من رخاء اقتصادي وتقدم علمي وتكنولوجي، لم يستطع حل الإشكال الكبير الذي لا زال يتخبط فيه الإنسان الغربي، ولم يهتد بعد إلى حله، ألا وهو كيف يصل إلى السعادة؟
من المعلوم أن المجتمعات الغربية تشهد أعلى نسبة من الأمراض النفسية والعصبية، والتي تنتهي في كثير من الأحيان إلى الانتحار، وهذا يدل على أن هناك إشكال لم تستطع العلمانية الإجابة عنه، وهو كيفية التعامل مع الحاجات الروحية ، لأن الإنسان جسد وروح وعقل، والفكر الغربي ركز فقط على إشباع حاجات الجسد دون ضوابط، ولم يهتم بحاجات الإنسان الروحية، ما حوّل الإنسان في الغرب إلى ما يشبه الحيوان، لا شيء يقف أمام غرائزه وشهواته، الأمر الذي خلق لديه حالة من الصراع النفسي.
أما في المجتمعات العربية والإسلامية، فإنها وإن كانت تعيش تخلفا على جميع المستويات، لأسباب ليس المجال هنا لبحثها، ويعاني فيها المواطن من الفقر والتهميش والبطالة.. تجد الناس يقاومون صعوبات العيش بصبر وإيمان، حتى وإن واجهتهم أعقد المشاكل والأزمات يحميهم الإيمان بالقدر خيره وشره من اليأس والإحباط المسبب لكثير من الأمراض النفسية.
ان العقل الغربي يتصور أن علمانية الدولة والمجتمع، سيحقق للمجتمعات الغربية الحياة السعيدة، اعتقادا بأن الحاجات الروحية ليست مهمة، ولذلك ترك الدين لحرية الفرد واختياره، وهو ما نتج عنه تخبط نفسي وفكري من جهة لدى الناس، ومن جهة أخرى فوضى أخلاقية لم يشهد لها التاريخ البشري مثيلا، فارتفعت نسبة التفكك الأسري والعائلي، وانقطعت الروابط الاجتماعية، وتوتّرت العلاقة بين الآباء والأبناء، وزادت معدلات الانتحار والجريمة والإدمان والشذوذ الجنسي والإلحاد والإجهاض والأطفال غير الشرعيين…
لكن النخب العلمانية في البلاد العربية، تغض الطرف عن هذه المشكلات الاجتماعية التي برزت في المجتمعات الغربية بسبب تهميش الدين والأخلاق عن المجال العام، وتعمل على جبهات متعددة جمعوية وإعلامية وثقافية وفنية من أجل فرض العلمانية على الشعوب المسلمة، وتعتقد خطأ أنها الحل الأمثل للمشاكل المتعددة التي تعاني منها المجتمعات العربية.
يدعي العلمانيون بأن فصل الدين عن المجال العام، هو الضامن لحياد الدولة وعدم تدخلها في عقائد الناس وحريتهم الدينية، وأن الدولة العلمانية تقف على مسافة واحدة من جميع الأديان والمعتقدات، وتضمن لجميع المواطنين “حرية المعتقد”، لكن الواقع يكذب كل تلك الادعاءات، فقد عرفت الأقليات المسلمة في جميع الأنظمة العلمانية، اضطهادا وعنصرية وتضييقا على حريتهم الدينية لم تعرفها في غيرها، والأمثلة على ذلك كثيرة نذكر منها: منع الحجاب والنقاب ورفع الصوت بالأذان والصلاة في أماكن العمل وإحياء سنة عيد الأضحى…
بالله عليك يا رجل أهذه هي أخلاقكم، الكذب في واضحة النهار، أم أنك متأثر بالطروحات البلانكية، دعنا نظهر حجم المغالطات واحدة بواحدة:
ـ العلمانية ليست فصل الأخلاق عن السياسة بالعكس تماما هي تخليق السياسة وتنقيتها من الأكاذيب بإسم الدين،
ـ الأخلاق سابقة الأديان جميع الأديان أستولت على الأخلاق وقولبتها في إطار ربوبي مع إنها إنتاج بشري خالص.
ـ محاولة القول بأن المجتمعات العربية عرفت نماذج علمانية إفتراء لإن لا علمانية بذون ديمقراطية وحرية.
ـ لا يمكنك أن تفصل بين الشروط التي أفضت إلى سيطرة الكنيسة في أوروبا والشروط التي أنتجت من الإسلام دينا تتحكم من خلاله ثلة من مالكي وسائل الإنتاج والإكراه في مصير الناس، لإن أي دين قابل للإستغلال سياسيا، لا داعي للخصوصية فلنا كهنوتنا.
ـ تتحدث عن السعادة في الدول المتقدمة كما لو أن المسلمين ينعمون فيها، السعادة مفهوم نسبي تختلف من شخص لاخر تبعا لمعطيات موضوعية وذاتية، كل المؤشرات تدل على أن الشعوب العلمانية تنعم على الأقل بتلك الشروط، عكس الإسلام الذي يصور الدنيا كجناح بعوضة. to be continued
تناول مكرور لاشكالية العلمانية و الاسلام بمنهجية تقليدية ترتكز على مسلمة الخصوصية و الطعن في العلمانية والتعسف في اظهار الغرب في حال من يعيش أزمة أخلاقية و روحية قد تعود بالنسف لبنيانه الحضاري ، في مقابل اظهار تخلف المسلمين الحضاري و الأخلاقي في صورة توحي بالسمو ، و كذا التقليل من انجازات و امكانات العلمانية في المساهمة في بلورة حل يتجاوز به العقل الفقهي كثيرا من المعوقات التي حالت دون استجابته لأسئله التاريخ و الواقع ، ورفع رهانات و تحديات الواقع الحضاري الذي فرضه العقل الغربي على العقل الاسلامي . فلن نحل هاته الاشكاليات بمثل هذه العقلية ، و لن نجيب على أسئلة الواقع الحضاري بجواب الاسلام هو الحل ، فهذه المقولة كلمة حق لا أقول يراد بها السياسة ، و لكن أقول أنها كلمة حق اتخذت شعارا ، و أي فهم لا ينزلها منزلتها و يحقق مناطاتها قد تنقلب الى معول نهدم به من حيث نظن أننا نبني ، و يتحقق فينا قول علي رضي الله عنه عندما قال ، وقد رفع الخوارج في وجهه شعار الحكم لله ، كلمة حق أريد بها باطل . فالدفاع عن الفكرة الاسلامية لا يكون بنسف العلمانية ، و انما بعمل علمي فقهي جبار نجيب به عن اشكاليات
اللهم بارك ,اخيرا نحس ونحن في زمن الانترنت ان امورا كثيرة تغيرت واخبار سارت تلوح في الافق ;نعم العلمانية والديمقراطية هي الحل لانشاء دولة مدنية عصرية;بما فيها من احترام لحقوق الانسان ومساوات بين جميع المواطنين بغض النظر عن تمييز كيفما كان نوعه ,بدون تعاطف ,فالاسلام بخطاباته المزدوجة ,يبقي المواطن المسكين يدور في حلقة مفرغة ,لايدري او يعي ما يفعل .فصل الدين عن الدولة اسوة بالامم المتقدمة .
ـ الإيمان هو من يحثك على الصبر والخنوع عوض محاولة تغيير الواقع والثورة علي الذات والعلاقات القائمة،
ـ الظواهر التي قلت أنها سلبية في الغرب موجودة عندنا وأكثر من الغرب ومعظمها إيجابي، الإلحاد قمة عمل العقل وإشتغاله، الدين ليس المصدر الوحيد للسعادة،
ـ هل يحق لليهود لبس طاقياتهم، أو للمسيحيين حمل الصليب ذاخل المؤسسات طبعا لا، إذن كيف للمسلمين إزعاج الاخرين بأذانهم، من منعهم من الصلاة، من يمنع الاخرين من ذلك، لكن العيب في المسلمين الذين لا يقدرون حرية الاخرين.
فصل الدين عن الدولة ليس ياستاد من اجل إقرار حرية المعتقد والكفر ،بل لعدم فتح المجال لفئة اجتماعية واحدة من اجل الاستبداد بالسلطة عقودا وعقودا مثل ايران وهضم حقوق الاخرين في التناوب على السلطة وباسم المقدس والدين او امتلاك الحقيقة المطلقة مثل الماركسيين سابقا ،فالظلم هو سبيل الفقر والكفر وليس الديموقراطية والتناوب من اجل العدل والمساواة والتوزيع العادل للخيرات عبر الإصلاحات ،وهده لن تكون الا بامجهودات المتعاقبة للأحزاب السياسية وعبر التناوب ،فلا ديموقراطية بدون تغيير الاحزاب والأشخاص والسياسات فالعلمانية لا تعني الإقصاء السياسي لمن مرجعيته إسلامية الا لمن أراد ها مطية للاستبداد السياسي والأزلي مثل جماعة العدل والاحسان في المغرب على سبيل المثال ،او لأحزاب الحزب الواحد مثل الشيوعيون ،
فصل الأخلاق عن السياسة؟؟؟ هذا افتراء على العلمانية، فالأخلاق لا دين لها، والسياسيون في الدول العلمانية أكثر تخلقا واحتراما لمواطنيهم من الدول غير العلمانية.
شعار"العلمانية هو الحل "يعني ان العلمانية حل لمشكل الدين و ليس لمشاكل الاقتصاد والسياسة، و الاسلاميون يلبسون على الناس في هده النقطة،يسالون مادا افادت العلمانية اصحابها،العلمانية ليست نظريات اقتصادية لتحل مشاكل الناس،هي خلصتهم من الاقتتال الديني و ارست نظاما مدنيا و هدا يكفي.
الاسلام نص مفتوح على تاويلات بلا حصر والشريعة الاسلامية شرائع بلا عدد، و كل فريق يحتكر الحق و يعضد رايه بنصوص من القران و السنة يبيح لنفسه بموجبها ازاحة الاخرين، و الانكى ان الاسلام الدي تكمن فيه بوادر الخلاف يرفض اليات تدبير هدا الخلاف مثل الديمقراطية،و حتى الشورى لم يتم اللجوء اليها في وقت الازمات،من هدا المنطلق تكون العلمانية حلا.
بالنسبة للاخلاق فالعلمانية لا تعني التخلي عنها،و لكنها ترفض فرض منظومة اخلاقية باسم السماء،روسيا في خلال هدا الاسبوع اصدرت قانونا يرفض تبني الاطفال من طرف المثليين،و لكن ليس لان الدين يحرم دلك و لكن لان الشعب الروسي توافق على دلك،العلمانية تضع التجريم مكان التحريم و الاباحة مكان التحليل و الحرية مكان الوصاية
المشكل ليس الاخلاق و انما مصدرها
الكاتب مخلط عليه شعبان و رمضان و الصالح مع الطالح و تيخربق دون حياء…..اعتدائه السافر على الواقع و الحقائق إن لم يكون من باب الجهل و معذور لكون عقله مغسول بجافيل الكهنة فهو إثم عظيم و جريمة كبرى لا يقبلها لا عبد و لا رب….الافتراء و الكذوب اعباد الله!!!!
-المستوى الأخلاقي بيننا و بين الغرب لا يقبل المقارنة. من أين سنبدأ: الرشوى، الدعارة، المخدرات، الاعتداء على و التحرش بالاطفال و النساء، الشذوذ الجنسي، إنتحار الشباب،السرقة و الاجرام، الغش,الكسل ،التسلط،الظلم و إنعدام المواطنة…و و
– وضع المسلمين في الغرب العلماني أحسن من أي وضع لهم على وجه البسيطة و في التاريخ كله.
العلمانية الإعتماد على هوى الإنسان في سن القوانين والشرائع وهدا الهوى يسميه البعض (المنطق ) (الحرية)
فهل زواج المثلين منطقي متلآ
الدين هو بمتابة السياج الدي يكون على جنبي الطريق لمنع قطار الإنسانية من الخروج والسقوط في الحافة
قال تعالى "لوإتبع الحق اهواهم لفسدت السموات والآرض"
تقول أن علمانية الغرب أنتجت "تخبط نفسي وفكري من جهة لدى الناس، ومن جهة أخرى فوضى أخلاقية لم يشهد لها التاريخ البشري مثيلا، فارتفعت نسبة التفكك الأسري والعائلي، وانقطعت الروابط الاجتماعية، وتوتّرت العلاقة بين الآباء والأبناء، وزادت معدلات الانتحار والجريمة والإدمان والشذوذ الجنسي والإلحاد والإجهاض والأطفال غير الشرعيين…" فوالله هذا كذب فلو كان كما تقول صحيحا فلم يوميا يتحفوننا بصناعات وإختراعات وبأدوية جديدة ،أولادهم يفوزون في جل الرياضات ،أبناءهم لا يحملون السيوف للتعرض للنساء والشيوخ أو لحافلة لسرقتها ، حوادث السير قليلة جدا ولا يستعملون منبه السيارات إلا نادر جدا ،هناك مدن أقفلت محاكمها لإنعدام الجريمة ومشاكل ما بعد الطلاق . وبماذا نحن أحسن منهم ياكاتب المقال ؟ ربما بكل مساوئ الدنيا
لا احد من المسلمين المهاجريين الي ديار الغرب يستطيع ان ينكر فضل العلمانية في اداء شعائره الدينية في جو من الحرية والأمان والطمأنينة ,وتأسيس جمعيات اسلامية وفتح دور للعبادة والمساجد ومدارس لتعليم القرأن واللغة العربية ,وكل هذا بفضل ديموقراطية العقل العلماني وايمانه بحقوق الأنسان ,وهل هناك اخلاق اسمى من هذا التخلق العلماني .كفاكم هراء وكذبا على الناس .
التطور الاقتصادي والرقي بالمجتمع لا يحتاج للعلمانية والعقل والتحرر ليس من اختصاص العلمانية الارادة والاتحاد والقوة هي التي تصنع كل ذلك و الاتحاد يأتي بالجمع على هدف واحد لهذا ارى ان علماني العرب والاسلاميين المتشددين هم جميعا في سلة واحدة الى جانب الاستبداد والدكتاتورية والطاغوت والصراع بينهم لن ينتهي الى الابد بل سيقود العالم العربي والاسلامي الى حافة الهوية وكما ان التشدد ليس من سيمة الاسلام فالعلمانية لا تصلح في بلد الاسلام وخصتا في المجتمعات العربية الاكثر تحفظا واذا كان المغرب قد اخذ بالانفتاح على الغرب وربط به مصيره واقتصاده فإنه لم يستطيع لطيلة قرن من الزمان سلخ المجتمع عن دينه وكذلك حصل في الجزائر التي عاشت اكثر من قرن تحث الحكم العلماني ونصف قرن من الاشتراكية وهذا رد على من يدعي ان الاسلام ضعيف واذا عدنا للتاريخ سنجد ان الرمان والاغريق وغيرهم نشروا ثقافتهم في العالم بفضل قوتهم واتحادهم وليس بالعلمانية وكذلك شان الدولة الاموية والعباسية والعثمانية وحتى في عصرنا هذا القوة والاتحاد هي التي صنعت الغرب الذي تقوده امريكا اما العلمانية فهي شكل من اشكال الإ ستبداد والإستغلال..
رد على houa، التعليق رقم : 2
لا تحاول أن "ترد الشمش بالغربال" فذلك محال. فالمقال واضح لكل ذي بصيرة.
وتصحيحاتك لما زعمته أنه من المغالطات تحمل في حد ذاتها عدة مغالطات:
-فقولك: (العلمانية ليست فصل الأخلاق عن السياسة…) ألستم أنتم -العلمانيين- من نادى بالتحرر من كل شيء حتى من القيود السياسة؟ أَوَ لم تعلنوا أنه لا يحق للرجل أن يمنع زوجته وبنته وأمه من مضاجعة من يردن باسم الحرية وكسر الطابوهات؟ متى كانت العلمانية تخليقا للسياسة؟ وكيف كان ذلك؟ علمنا فنحن جهلاء بذلك.
-وقولك: (الأخلاق سابقة الأديان جميع الأديان…) إذا كنت تعتقد أن أول بشر وجد على الأرض هو آدم، فاعلم أنه نبي معلم من لدن ربه موحى إليه منه، فكيف يسلم لك أن الأخلاق نتاج بشري؟
أما إن كنت تعتقد أن أصلك هو القرد كما هو الشأن بالنسبة إلى نظرية التطور فلازم ذلك إذن أن الأخلاق من نتاج القردة لا البشر.
-المجتمعات العربية فعلا لم تعرف نماذج علمانية، ولكن عانت من تواجد علمانيين مندسين يسربون أفكارهم شيئا فشيئا إلى دساتيرها وقوانينها باسم الحرية والحداثة والمساواة… ويمارسون نفاقهم الاجتماعي بكل حرفية… يتبع
لماذا يتجاهل العلمانيون ان الاسلام اكبر واحسن واصدق وااعدل من علمانيتهم وحتى من ماماهم فرنسا التي ارضعتهم هذه الافكار العدوانية الحقودة البغيضة النتنة لاجل تشويه الاسلام لالشيئ سوى لكونه العدو الاكبر رقم 1 ليس لفرنسا وحدها بل للصهيونية العالمية وامريكا المستحوذة على العالم بقوة سلاحها فهذا المثلث الشيطاني يعمل ليل نهار منذ عقود ليعرف كل شيئ عن الاسلام وكل يوم يزداد خوفهم من الاسلام حسب نتاءج ابحاثهم خاصةمنها الانتشار الكبير والسريع الذي يعرفه الاسلام حتى في الدول الشيوعية والملحدة والاربية والاسيوية وحتى احصاءاتهم تتنباان خلا ل العش ر ين سنة القا دمة سيكو ن نصف س ك ا ن العالم مسلمون
… يتبع:… ولا يستطيعون –أي العلمانيون- البوح بمشروعهم والتصريح به، لأنهم يعلمون يقينا أنهم منبوذون من قبل المجتمع المسلم، فلجأوا إلى التخفي وراء الشعارات المزوقة، والكلمات المنمقة، التي ظاهرها الرحمة، وباطنها السم الزعاف.
-السبب الذي من أجله تم فصل الكنيسة عن السياسة وهو التحجير على العقل والتضييق على البحث العلمي وقتل العلماء لا وجود له في الإسلام، فالإسلام دعا إلى إعمال العقل والتأمل في الكون والسير في الأرض والبحث العلمي… ونصوصه جلية في ذلك. وسبب قتل الحلاج وحرق بعض كتب ابن رشد هو الإساءة إلى الدين وزعزعة العقائد وليس البحث العلمي، وإلا لماذا لم يقتل البيروني والخوارزمي والرازي وابن الهيثم وابن سينا وقد أتوا بأشياء جديدة في المجال العلمي؟
… يتبع
… يتبع:…
-تصوير الإسلام للدنيا كجناح بعوضة، هذا من حيث قيمتها عند الله تعالى. أما من حيث دورها في تحقيق السعادة فلا ينكره. قال تعالى: "ولا تنس نصيبك من الدنيا". وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أربع من السعادة: المرأة الصالحة، والمسكن الواسع، والجار الصالح، والمركب الهنيء. وأربع من الشقاء: الجار السوء، و المرأة السوء، والمسكن الضيق" أخرجه ابن حبان في صحيحه. وقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ مُعَافًى فِي جَسَدِهِ آمِنًا فِي سِرْبِهِ عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا". أخرجه ابن ماجه. وكل ما ذكر في الحديثين من الأمور الدنيوية المحضة، وهي من شروط تحقيق السعادة بلا ريب.
-الثورة على الذات أمر بها الإسلام قديما، وحث على الإصلاح الذاتي قبل الموضوعي، لأن الأول يوصل إلى الثاني لا محالة. قال تعالى: "إن الله لا يغير ما بقوم حت يغيروا ما بأنفسهم". وقال عمر رضي الله عنه: "كيفما تكونوا يُوَلَّ عليكم".
… يتبع:…
تختلف التوجهات حول الحلول الناجعة،فما هو الحل. هل ستعلن الحرب؟ هل ستتكون محاكم التفتيش؟ من يعتقد أن الاستبداد يرتبط بالعلمانية فهو مجانب للصواب، فالاستبداد مرتبط بالأنظمة والعقول المدبرة .العلمانية تعني تخليق الحياة السياسة. والاعتقاد أمر شخصي بينما التدبير السياسي يهم الجميع وتتم مراقبته.لا تتضمن العلمانية الحلول الناجعة لكل المشاكل لكنها أفضل النظريات اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا.في الدول الغربية فصل بين الدين والسياسة بعد التمرد والتحرر من قيود الكنيسة، ووقع التطور في مختلف المجالات، وانعكس ذلك بشكل إيجابي على الإنسان.العلمانية تضمن لجميع المواطنين "حرية المعتقد"، أما ما يقع من اضطهاد للأقليات فهذا نشاز، ألم يضطهد المسلمون الأقليات؟ وما يحدث في مصر خير دليل، هل العلمانية هي السائدة في بورما حيث التطهير العرقي؟ العلمانية تضمن الحرية للجميع. وهل يحتاج المسلم الحقيقي من يناديه للقيام بالشعائر الدينية وخاصة عند الفجر. مكان العمل يكون للعمل لا غير أليس العمل جهادا؟
يا سلام وكأن المسلمين وصلوا إلى السعادة!
شعوب البلدان الإسلامية أكثر تعاسة. نسبة الإنتحار والجريمة لدى المسلمين جد مرتفعة والعمليات الانتحارية + الجهاد يدخل في نطاق الانتحار.
أكثر الشعوب سعادة في العالم هي شعوب أوروبا الغربية وكندا وأستراليا ونيوزيلندا وسنغافورة وهونغ كونغ وكلها شعوب علمانية ودول علمانية.
المشاكل الاجتماعية موجودة في كل البلدان ولكن في الغرب يحب الناس الفردانية والاستمتاع الفردي بالحياة والكثيرون لا يتزوجون تجنبا لصداع الراس. الأسر في الغرب اكثر تماسكا من الاسر المسلمة لان الغربيين يحترمون حرية الابناء والبنات ويقل الضغط والاكراه لديهم
المجتمعات المسلمة اكثر تفككا اسريا والنفاق الاجتماعي يحجب كل شيء. الجنس يمارس بسرية. ويقع التكتم على الاغتصابات والمخدرات…
التماسك الاسري لا يعني 10 اشخاص يعيشون في بيت واحد (هذا نسميه: اكتظاظ سكاني)
التماسك الاسري والمجتمعي هو الاحترام المتبادل بالدرجة الاولى واحترام الحريات والتضامن حسب الاستطاعة
المسلمون يسوون خلافاتهم غالبا بالدبزة والشتيمة والغوات والحلال والحرام والدعوات بجهنم والتكفير والحلف واللعان.
العلمانية هي الحل.
لديك خلط مفاهيمي كبير ، اما ناتج عن عدم استعاب دلالتها معرفيا أو بسبب توظيف ايديولوجي غير موفق ، ويبدو لي ان الافتراض الأول هو الأقرب الى الصحة ، من بين الاشكالات التي يطرحها كتاب "الأخلاق" او " نيقوماخوس" لارسطو طاليس هي اشكالية العلاقة بين الاخلاق والسياسة بسبب صعوبة التمييز بين ما هو اخلاقي وما هو سياسي فيه، هناك من ذهب الى القول ان السياسة جزء من مبحث الاخلاق وآخرون يقالوا العكس ، وانت تعرف العلمانية بأنها فصل بين الاخلاق والسياسة ، ولكي أوضح بشكل افضل ، لا بد من تجسيد هذه العلاقة القائمة بين المفهومين من خلال وقائع ملموسة لتقريب هذه العلاقة الاشكال ، بالرغم من ان أمريكا من أكبر ديمقراطيات العالم وأكثر الدول حماية ودفاعا عن حرية الانسان وحقوقه الفردية ، وقوانينها لا تعاقب على الممارسة الجنسية خارج اطار الشرعية المدنية اوالدينية ، ان كانت بالتراضي ، الا أن ذلك لا يعني ان ممارسة المتزوج للجنس خارج اطار علاقته الزوجية سلوكا عاديا من وجهة نظر اخلاق الامريكيين ،وانما يعتبر خيانة لا يعاقب عليها القانون , مثلما حدث ل" كلينتون " "مع مونيكا " حيث شكل ذلك الحدث حجرة عثرة في مسيرته السياسة
ولمزيد من التوضيح ، في ظل الدولة الاسلامية يعتبر الاستمناء فعلا لا اخلاقيا حرمه الدين ويعاقب عليه القانون ايضا، اذا وقع علانية لأنه يمس بالاخلاق العامة ، ونفس الشيء يقول به "كانط " لكن من وجهة نظر مخالفة تماما ، فهو يرى فيه سلوكا لا أخلاقيا لأن الطبيعة تفرض ان تكون الممارسة الجنسية بين جنسين مختلفين ، ذكر وأنثى ، وليس ان يمارسها جنس على نفسه ، هنا أسأل هل ، سيظل موقف الدولة الدينية ثابتا اتجاه ظاهرة مثل هذه ، اي سلوكا تنبذه الأخلاق ويعاقب عليه القانون ؟ قد تحدث تطورات اجتماعية واقتصادية وثقافية تنتج عنها ظواهر سلوكية جديدة ، مثلما يحدث الآن في الدول العربية والاسلامية ، نتيجة الانفتاح على الثقافات الاخرى الذي فرضته تطور وسائل الاعلام وتقنيات التواصل الحديثة ، حيث لم يعد بامكان التحكم في ترشيد سلوك الانسان نحو افعال بعينها دون الأخرى ،
وبدأت علامات تأثير هذه الوسائل في سلوكات الناس سلبا أوايجابا، وفي ظل المنع القانوني والاخلاقي للمارسة الجنسية بكل اشكالها خارج اطار الشرعية الدينية بدأت تظهر وتنتشر ظواهر سلبية في المجتمع نتيجة الكبت الجنسي ، اعتداءات جنسية تحرش ، اغتصاب …يتبع
الدين ليس بالاخلاق, كم. متدين يمارس شعائره بانتظام في حين تكون اخلاقه ذميمة, يكذب و ينهب و يستغل الاخرين و الغكس صحيح. فاذا اعتبرنا ان الدين مرادفا للاخلاق لكنا نمودجا يحتذا به و لكن ما نشاهده يقر عكس هذا, فهل الاسيويين او الاوربيون اكثر تدينا منا حتا يكون نمودجهم المجتمعي ناجها. انكم تخلطون الامور. كنت اشتغل مع سكير و لكن لم اقابل في حياتي شخصا اشرف منه, عفوف يعطف على الاخرين و يعطي من وقته و ماله لكل من سأله المساعدة, و كان معنا رجلا متدينا و لكن كان من اكبر المنافقين على وجه الارض.
تهافت الإسلاميين:
هذا بعض مما يكتبونه عن العلمانية اليوم، وهاكم بعض مما قالوه عن الديموقراطية بالأمس، فلا عليكم فالعلمانية آتية لا محال، وسيقولون عندها أنها من صميم الإسلام!
"الديمقراطية نظام أرضي، يعني حكم الشعب للشعب، وهو بذلك مخالف للإسلام، فالحكم لله العلي الكبير، ولا يجوز أن يُعطى حق التشريع لأحدٍ من البشر كائناً من كان . ولا شك في أن النظم الديمقراطية أحد صور الشرك الحديثة، في الطاعة، والانقياد، أو في التشريع، حيث تُلغى سيادة الخالق سبحانه وتعالى، وحقه في التشريع المطلق، وتجعلها من حقوق المخلوقين … من علم حال النظام الديمقراطي وحكمه ثم رشح نفسه أو رشح غيره مقرّاً لهذا النظام، عاملاً به، فهو على خطر عظيم، إذ النظام الديمقراطي منافٍ للإسلام كما سبق."
… تتمة…
-الثورة على الذات أمر بها الإسلام قديما، وحث على الإصلاح الذاتي قبل الموضوعي، لأن الأول يوصل إلى الثاني لا محالة. قال تعالى: "إن الله لا يغير ما بقوم حت يغيروا ما بأنفسهم". وقال عمر رضي الله عنه: "كيفما تكونوا يُوَلَّ عليكم".
بل حذر الإسلام من نزول عذاب على المفسدين الذين لم يصلحوا أنفسهم، وكذا الصالحين الذين لم ينهوهم عن غيهم وطغيانهم. قال تعالى: "وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ".
-أنت تقول : (هل يحق لليهود لبس طاقياتهم، أو للمسيحيين حمل الصليب داخل المؤسسات؟ طبعا لا، إذن كيف للمسلمين إزعاج الاخرين بأذانهم، من منعهم من الصلاة، من يمنع الاخرين من ذلك، لكن العيب في المسلمين الذين لا يقدرون حرية الاخرين). والرد عليك من وجوه:
… يتبع:…
قلت ، تزايد حالات الاعتداءات الجنسية والاغتصاب و الدعارة قد يكون سببها ، بالاضافة الى ثقافة الكبت ، وجود ما يغدي هذه السلوكات ، مثل مواقع وقنوات الاثارة الجنسية ، وفي هذا السياق يمكن فهم فتوى الجزرة للزمزمي والتي لقيت استهجانا كبيرا من العامة ورجال الدين على حد سواء ، في حين كان يجب أن تحضى بمزيد من للاهتمام ، لأنها تفتح باب الاجتهاد لمعالجة ظواهر اجتماعية ملحة تسبب الضرر للأشخاص والمجتمع والدولة على حد سواء ، واذاتم تمرير مضمون الفتوى كقانون في البرلمان سـثلغى العقوبة على الاستمناء ، دون ان يعني ذلك انه اصبح سلوكا أخلاقيا مقبولا ، أعتقد ان الأمور أصبحت واضحة فيما يتعلق علاقة السياسة بالاخلاق ، ويبدو ان سبب قولك أن العلمانية هي فصل السياسة على الاخلاق ناتج بالاساس عن خلطك بين الدين والاخلاق ، وتبقى الصيغة المقبولة هي فصل الدين عن الدولة ، اما قضية الحل ، فأنت تعتقد ان العلمانيون يقولون ان العلمانية هي الوصفة الشاملة لكل الاختلالات التي تعاني منها الدول المتخلفة مثلنا ، وهذا افتراء على العلمانية نفسها قبل الناس ، العلمانية ، هي فض للنزاعات العقائدية والعرقية والمذهبية والطائفية ..يتبع
… تتمة …
والرد عليك من وجوه:
* نعم اليهود بلبسون طاقياتهم في الأماكنهم العمومية. وحت الوزراء منهم يفعلون ذلك، ليس فقط في بلدانهم، ولكن حتى في خارج بلدانهم. والإعلام شاهد.
* النصارى يعلنون عن صلواتهم بناقوس يضرب فيحدث صوتا هو أضعاف صوت الأذان الذي ينزعج منه من على قلوبهم الرين والغشاء.
* الإسلام والمسلمون كفلوا حرية المعتقد لاصحاب الديانات الأخرى، والرسول صلى الله عليه وسلم عاش مع اليهود جنبا إلى جنب ولم يضيق عليهم يوما، حتى نقضوا عهودهم، فأخرجهم من المدينة لغدرهم لا لديانتهم. وما فعله عمر بن الخطاب وكذلك صلاح الدين الأيوبي لما فتح كل منهما القدس، وأيضا عمرو بن العاص لما فتح مصر، وغيرهم من أمراء المسلمين في فتوحاتهم، لأكبر الأدلة على ذلك.
كم يلزمنا إذا من الوقت لكي تتحقق تلك الأمة العادلة ؟ كم من قرون أخرى لنبين للعالم أن مليار ونصف من سكان الأرض خيرأمة أخرجت لخمسة ملاييرونصف أخرى وأن ما يعيشه الغير المسلمين ما هوإلا خندقا من الخبث والتعاسة والأمراض النفسية؟ يا رجل لو كان الدين رحمة للعالمين لما تمرّد عليه الناس،لو لم تكن تعاليمه ثقلا على فطرة الإنسان لقبل به الجميع في كل مفاصيل الحياة والسياسة ،ولهبّ الجميع للعبادة صباح مساء،لكن بمجرّد أن نرى المتدين يعرض بضاعته يوميا على الناس طيلة 14 قرن هذا يدل على أنه غير مطمئن بما له وما سيفوز به في الآخرة…
منذ ظهور الدين ظهر معه الأعداء وبدليل من القرآن نفسه، وما الفتنة الكبرى إلا دليلا قاطعا لمعرفة مدى مساهمة الدين في صناعة العداوة والتفرقة حتى بين المبشرين بالجنة،كيف يمكن جعل الدين الإسلامي سياسي واجتماعي بآيات لا رحمة لها على الكافر وأهل الكتاب؟ العلمانية أرحم بكثير من الحكم الإسلامي فهو نظام يريح الجميع من الإقتتال
ان لفظة bonnes moeurs في القوانين الغربية هي منظومة اخلاقية مستمدة من الدين و العرف و سنت قوانين لحمايتها، و هناك قوانين اخرى دات بعد اخلاقي،مثلا تجريم الاثراء غير المشروع،التغرير بالقاصرين، ثم تجريم l abus de faiblesse (يحمي ضعاف العاطفة و التمييز من مستغليهم ) الخ الخ،كل هدا يعني ان الاخلاق موجودة بقوة في تشريعات الغرب العلماني، و الا فما السبب الدي يجعل علماء الغرب لا يقدمون على استنساخ انسان؟ و لمادا رفضت بعض الدول زواج المثليين؟ ولنترك الغرب و نتامل تركيا، هل في تركيا ظاهرة اطفال الشوارع و فيها تفكك اسري و فساد اخلاقي؟هل تتعرى التركيات في الشارع العام؟ العلمانية تكفل اخلاقا وضعية يتوافق عليها المجتمع عبر اليات ديمقراطية تفرض بسلطة القانون المدني و ليس بالوصاية الدينية
العلمانية هي اكبر وهم اوهموا اليهود بها الاغبياء فصدقوها اليست كل الدول العربية علمانية اليست دول افريقيا و امريكا الجنوبية و بعد الدول الاسيوية و الاوبية علمانية لمادا تعيش الدل و الهوان و التبعية و كل الموبقات اين هو هدا الشعار الزائف العالمانية او الماسونية هي الحل؟
لمادا اسرائيل من تسيطر على العالم و تحكمه هي الدولة الدينية الوحيدة في العالم لمادا امريكا الان تنهار بعد انتشار العلمانية قيها على نطاق واسع في السنوات الاخيرة خصوصا بعد صعود اوباما ؟
افتعو عقولم يابني علمان ادا كانت لكم عقول اصلا
انشري ياهسبريس
La laïcité a été inventé il y'a deux siècles par l'europe. c'est exactement le retard que les pays musulmans ont avec l'europe:retard technologique et culturel catastrophique. Dans un avenir proche ce seront des siècles. En europe comme en turquie, la religion n'a pasde place en politique, ce qui n'empêche pas l'existence de partis chrétiens qui respectent la laïcité:exemple en allemagne:
Nous vivons en france et nous exerçons notre religion musulmane en toute liberté. Même vos islamistes se promènent tranquillement avec barbes, hijab et niqab . Les chrétiens et les juifs ne peuvent pas faire la même chose dans les pays musulmans. Y'a -t-il des églises en arabie et ailleurs. De quel côté sont le respect et les bonnes moeurs.
La laïcité a été inventé par les philosophes des lumières afin de faire reculer l'oppression de l'église et protéger les minorités. Elle gêne donc tes semblables. Les islamistes sont l'eglise et le clergé des sociétés musulmanes avec un pape : qardaoui
العلمانية تعريفها بالدارجة هي دخل سوق راسك، و خلي البشر ف التيقار، و ديها ف شغالك لي غادي تنفعك، غادي تبقا حاضيني اش كليت واش شربت واش شريت من السوق و شكون طلق و شكون ولد و شكون صحاح و شكون ضعاف و شكون دابز مع مرتو و شكون نجح و شكون سقط و شكون فرح و شكون قرح،
العلمانية هي عكس التابعة، و لي بقا تابع الناس نسا شغلو، المجتمعات العربية بطبيعتها مجتمعات احضي اي، و مجتمعات التجسس على خصوصيات الناس و مجتمعات ديال النميمة و مجتمعات ديال دخول الصحة و مجتمعات كتسبق سوء النية و سوء الظن قبل النية الحسنة، و مجتمعات ديال الشماتة ف الناس و حب الفراجة، و مجتمعات ديال تصيد الاخطاء بعضهم لبعض، و محاكمة بعضهم لبعض و مزايدة بعضهم على بعض، مجتمعات ديال الاقنعة و الكدب و الخداع، فيناهو الاسلام؟؟ فيناهي الاخلاق، تخلقو بالعلمانية اولا، و عاد دوزو لمرحلة الاسلام، عاد يواتيكوم لباس الاسلام،
مجتمعات سلبية تستهلك و لا تنتج و لا تبتكر، ميكون حالها الا الحضية، لو كنا مجتمعات صناعية كون مثل هده النقاشات يولي شيءا متجاوز، لان تا واحد ميكون عندو الوقت يتسوق للاخرين.
إلى بعض السادة المعلقين، ومنهم حديدان رقم: 22
كبرت كلمةً تخرج من أفواهكم، كيف تقولون (لا علاقة بين الدين والاخلاق) ثم تستدلون على ذلك بتصرفات بعض المسلمين المنحرفة؟ بل العلمانية هي التي لا علاقة لها بالإخلاق، وأتحداكم أن تأتوا بخلق جديد -لم يأت به دين- هو من نتاج العلمانية.
* القرآن كله أخلاق، مدح النبي صلى الله عليه وسلم بعظم الخلق "وإنك لعلى خلق عظيم". وقد وصفت عائشة أخلاقه عليه الصلاة والسلام بقولها: "كان خلقه القرآن".
* من الاخلاق التي أوجبها القرآن على المسلم: قول الخير، العفو عن المسيء، كظم الغيظ، الصبر، الإحسان، الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، عدم الإعراض والتكبر، عدم المشي تكبرا، عدم التجسس، عدم اغتياب الناس، ترك سوء الظن بالله وبالناس، التعاون، الإجتماع ونبذ الفرقة، التثبت عند تلقي الخبر ونشره… ولولا ضيق الوقت والحيز لجئت بالمزيد واستدللت على كل منها بآية.
* لا ننكر أن من الأخلاق ما وجد في الجاهلية قبل الإسلام، ولكن لا يستطيع أحد أن يقول: ""كل ذلك من نتاج البشر ولا دخل للدين فيه""، لأن أول بشر على هذه الأرض كان نبيا موحىً إليه.
A
16 – أبو حذيفة
أضعف الإيمان أن تحترم ديانة البلد الدي غزوته٠٠٠دلك كان تصرف عمر بن الخطاب مع اليهود والمسيحيين كما يدعي المسلمون، وكدلك تصرف الإستعمار الفرنسي مع المسلمين … الشئ الغير الطبيعي هو أن تهين من غزوت وتستصغرهم بإجبارهم دفع الجزية وهم صاغرين٠ هده إهانة لهم أن يكونوا مجبرين لحماية أنفسهم ودينهم بدفع الجزية…
شيء آخر:
دعك من الكراهية المجانية لفرنسا. إنها جمعت شمل المسلمين هنا بعد ما كانوا مختلفين حتى في تحديد بداية رمضان ويوم العيد، الفضل يرجع لما قام به ساركوزي….
Sans la révolution française et la laïcité française, il n'yaurait pas un seul musulman en France. Dis merci à la France qui t'aide par la devide, par son soutien contre tes frères musulmans algériens au sujet du sahara, qui etc etc etc
أما الاقتصاد فيرتبط بطبيعة الامكانيات المادية والبشرية للدولة ، العلمانية لم تحقق نفس الرخاء الاقتصادي والرفاهية الاجتماعية لكل الدول التي تبنتها بنفس القدر ، لكن ضمنت لشعوبها نفس الحقوق والحريات ، كما أن الرخاء الاقتصادي والرفاهية الاجتماعية ليسا عنوانا للتقدم ، الامارات لا تعاني من هشاشة اقتصادية او اجتماعية ويعتبر دخل الفرد فيها الاعلى عالميا ، لكن ذلك لم يشفع لها من أن ـثصنف ضمن الدول المتخلفة او السائرة في طريق النمو ، من جهة ، لأنها دولة مستهلكة وغير منتجة بالاضافة الى فقرها الثقافي ووضعها الحقوقي المتردي .
ما يميز الدولة العلنانية أنها تجمع المتنوع والمختلف في كل متجانس تذوب فيه الفوارق العرقية أوالدينية أوالطائفية أوالجنسية أو اللغوية و حتى الاجتماعية ، الفقير والغني والسياسي والعالم و…وكلهم سواسية امام القانون ، وهذا التنوع هو سبب غناها الثقافي والفكري وهذه الليونة هي التي تضمن لها الاستمرارية وقدرتها على استيعاب كل التناقضات وتجاوز ازماتها دون المخاطرة بكيان الدولة ، عكس الدولة الدينية القائمة على وحدة العقيدة ونبذ كل ما يخالف أسسها باعتباره دخيلا عليها ، بل عدوا لها ايضا
المضحك في كل ما أورده الكاتب ، هوان الغربي يعاني من فراغ روحي يدفعه الى الانتحار ، أسألك ، ما يمنعه من الذهاب الى الكنيسة أو المسجد أو الكنيس أو معبد بوذي او… لممارسة شعائره الدينية ؟ ما يسمى بالوقت الثالث عنده يقضيه في ممارسة هوايته المفضلة ، رياضة أو رسم أورقص أو،صيد ، ترحال ، سينيما ، ….، لا يمضي يومه كاملا في انتظار المؤذن للتسابق الى باب المسجد ليقول الآخر انه على خلق عظيم لا يتخلف عن أوقات الصلاة ، وعندما ينتهي من ادائها يبدأ في ممارسة عاداته السيئة كما يفيد التعليق رقم 31
المشكل الحقيقي الذي يعاني منه الغربي هو ضيق الوقت وضغطه عليه لا يكفيه لاشباع كل رغاباته ، الحياة ممتلئة بالاشياء المثيرة والتي تستفزه ويرغب في تذوقها ومعرفة تفاصيلها ، لندن أو باريس او نيويورك وكل عواصم الدول العظيمة التي حققت المجد لشعوبها ، هي عبارة عن عالم صغير ، عالم متنوع وغني، أُطلب ، يأتيك ما تريد ، لا أحد يسألك ماذا تفعل أوالى أين تذهب ، لكن ما نتميز به نحن هو " نعمة الاسلام " الفقر والتخلف ورتابة الحياة ، والشعور بالذنب حتى ان لم نقترف أي خطيئة ، ارضاء لله الذي يعزنا بقدر اذلالنا لأنفسنا امامه
قال كاتب المقال:"تُعرّف العلمانية بأنها فصل الدين عن الدولة أو فصل الأخلاق عن السياسة، وهذا المفهوم وإن كان هو ما يصرح به المبشرون بالعلمانية، فإن لا يعكس الحقيقة، لأن المعنى المقصود بالعلمانية هو فصل الدين والأخلاق عن الحياة العامة"
نسألك من أين أتيت بهذا التعريف؟
ما هي مراجعك في هذا التعريف؟
أنت تلبس لباس المتخلق وقلت كدبا في تعريفك للعلمانية
ثانيا إدا كان تهريفك للعلمانية هو ما أشرت إليه ،فما هو تعريفك للأخلاق؟
حدد لنا معنى الأخلاق انطلاقا من مراجعك لكي يناقشك الناس
يوما بعد يوم يترسخ لدى الناس اقتناع بالنمودج الديموقراطي العلماني ويوما بعد يوم ينهار ما يسمى المشروع الإسلامي أو الإسلاموي لأنه يوما بعد يوم ينكشف تخلف وتسلط وخرافة النمودج الوهابي وغرابته عن العصر عصر العلم والحرية والديموقراطية والعقل
خلاصة القول:العلمانية ليست هي الحل بل العلمانية هي الحل الوحيد
Donc Mr l'auteur affirme que l'Islame est la solution, Donc si on applique le contenu de notre religion on sera dans le futur la meilleurs OMMA onzilate li annasse
Et pourquoi alors depuis 15 siècles nous sommes le pire de l’humanité?
OMMA motakhalliffa de l'est à l'ouest (que tuer, lapider, couper, jalde, jihade entre nous meme… coloniser les autres et les obliger à suivrent notre religion…) le résultat :
Les derniers scientifiquement (pas d’innovation, pas de technologie, que al I3JAZE 3ILMI la youssmino wa la yourni mine jou3)
les derniers Socialement (pas de respect entre nous, la femme est non respectée, corruption, pas d’éducation, harcèlement sexuelle, explosion de viols y compris les enfants au début sous mariage, actuelement pire)
derniers Économiquement (on importe notre nourriture, nos médicaments, et toute matière première… )
et vous voulez toujours continuer le meme sénario : OMMA MKALKHA, KASSOULA, BAGHA RIRE SAHLA.
لا اذكر اين سمعت هذه المقولة:
عندما لا يجد الناس لمن يلجؤون فانهم يلجؤون الى الله و لان الله لا يكلم الناس مباشرة فالذين يتكلمون باسمه يستحوذون على الكلام.
انها مشكلة المسلمين، تستحوذ مجموعة من الفاشلين عن مجاراة الواقع على الكلام باسم الله حتى تحوز الثقة و التميز اللذان عجزت عن تحقيقها في الواقع فانتج لنا ذلك شيوخا و فقهاء خاملين لا يفعلون شيئا و تأتيهم الايتاوات و العطايا و يتبرك منهم لا لشيء سوى لانهم احتكروا الكلام باسم الله.
تهافت شعار: " العَلْمانية هيَ الحَلّ"
ce n est pas un slogan c est la realite et cette verite blesse banou ghilmane, les commercants de la religion n ont aucune vision politique ou economique point ( l egypte , la tunisie , la lybie)
mille merci pour le printemps arabe qui a devoile cette verite al islamawioune sont au pouvoir ils n ont rien change au contraire les economies de ces pays sont en faillite a part les blas blas vides , des lois pour legaliser le viol des mineures , la polygamie,la barbe , niqab…….. , al islamaouione loin du pouvoir ils sont populaires et les gens facillement leurs croient grace a la drogue de la religion mais une fois au pouvoir leur popularite est zero et c est pour cela le USA a soutenu ces mouvements
une dictature islamofasciste n est pas la solution et ne sera jamais car c est le cote economique qui decide le citoyen veut une vie avec dignite le paradis ou l enfer est qlq chose entre l individu et son createur, thanks hespress
سؤال بسيط نتمنى ان يكون موضوع مقالك المقبل،
لماذا لم يوجد لحد الان اسلامي من اي نوع قام بكتابة مسودة دستور اسلامي (معقول) قابل للتطبيق، خال من اي قوانين وضعية و ينشره في كتاب، ليتم تدارسه من قبل المختصين و يخرجو بفكرة ادا امكن ان يحل الاسلام وحده كل المشاكل التي تتخبط فيها الامة الاسلامية، و يسير باقتصادها نحو تحقيق الرفاهية للشعوب، و يقضي نهائيا على جميع الاختلالات الاجتماعية، دستور لي يوصلنا ل 0 قروض اجنبية (بالارقام)، 0 جرائم، 0 اطفال شوارع، 0 تشرد، 0 مشاكل نفسية و عقد، تعليم نضاهي به الامم المتقدمة، صحة عالية المستوى، فن مسلي مفيد راقي يحترم معايير الاسلام، مؤسسات دات طابع اسلامي نشيطة تنزل القوانين و تشرف عليها و تنسق مع عمل الوزارات الاسلامية، قضاء لا يشق له غبار، يعطينا 0 مظلوم،
لمادا لا يوجد اسلامي حاول ان يشتغل في هدا المشروع،
——–
اما الندبة راه عيينا منها، و مجتمعاتنا "الاسلامية" راه ولات ضحكة فيها من جميع الافات و سكانها اسمهم المسلمون كلهم خمسة و خميس عليهوم حافضين النظري ديال الاسلام، و حالة المجتمع تشفي العدا، من السعودية للمحيط
العلمانية هدفها جمع شمل المجتمع المتعدد العقائد و الفلسفات في الحياة.
آدميتك تكفي لكي يعترف بك كمواطن.
La laïcité est à la fois le lien qui relie les éléments dispersés, et le ciment qui assure la cohésion de l’ensemble
عكس الدولة الدينية التي تفرق بين المؤمن وغير المؤمن، ولعل الميز العقائدي الدي يمارسه ماكدونالد في رمضان لخير مثال.
الدين يفرق ولايجمع. إنه لا يقول " يا أيها المواطنون… ولكن يقول " ياأيها المؤمنون إنا خلقناكم شعوبا…..". الخطاب موجه للمؤمنين، أما اللادينيون فغير مرحب بهم في هدا التعايش
مثال بسيط جامعة كرة القدم، بغينا نعطيوها لسلفي يسير ها بطريقة اسلامية، ماهي يا ترى القوانين التي سيسنها في نظركم؟؟ مادا سيكون التسيير الديني لمؤسسة رياضية كهاته؟؟ كاين شي حاجة ف القران تشير الى تنظيم مباريات على الطريقة الاسلامية، او تسيير نادي رياضي؟؟
مثال اخر، شركات التامين شنو الي ممكن نضيفو ليها باش يولي التيسيير ديالها اسلامي، و قوانينها اسلامية؟؟ يجيو جوج دارين حادث سير، تقول ليهوم سيرو لصاحب الشرطة ليجلدكما حتى تقرو شكون لي غالط، من بعد صاحب الحق تقولو ادهب الى بيت مال المسلمين يعطيك باش تصلح سيارتك، و توجه راسا الى صاحب الميكانيكا ليصلح لك الاعطاب و ان لم ينفع ادهب الى شهبندر التجار يعطيك مرسيديسا جديدا، و قل له سوف يمر عندك صاحب بين المال ليدفع لك صاعا او صاعين من القمح،
رومانسية الافلام التاريخية اثرت على عقولنا بزاف ههه، و نسينا اننا قوم اخر يبعد عنهم الاف السنين، خاصنا نوجدو حلول ديال الوقت، و الدين جاء ليرقي اخلاقنا باش نتعايشو مع بعض في سلام، ماشي يحل مشاكل كل الاجيال كل مشكل على حدة ماهواش كتالوج، او فيش تيكنيك، الامور الدنيوية خاص الانسان يبدع فيها باش يسلك راسو،
الصراع بين العلمانية و الفاشية الإسلامية ليس صراعا بين نظامين حضاريين يتمتعان بقابلية البقاء نفسها، و يستطيع كلاهما إمتلاك العلم والتكنولوجيا وتكوين الثروات والتعامل مع التنوع الموجود في عالمنا المعاصر، وفي هذه المجالات كافة فإن المؤسسات العلمانية تسيطر على الأوراق كلها، ولذلك فهي ستستمر في الانتشار في أنحاء العالم على المدى الطويل ، لكن الوصول إلى هذا المدى الطويل يتطلب أن نصمد للهجمة الفاشية على المدى القصير، نعم التطور من قوانين الوجود و شاخص بالفعل في التاريخ الإنساني ، و هذا يمدنا بالشجاعة والتصميم على خوض المعركة دفاعا عن القيم التي تجعل المجتمعات الديمقراطية المعاصرة ممكنة…
إن إنكاركم لكون العلمانية هي فصل الأخلاق والدين عن مناحي الحياة ناتج عن جهلكم لحقيقة العلمانية،لأن الذين وضعوا العلمانية ونضروا لها،هكذا عرفوها،فإذا كان أسياد العلمانية أرادوها فصلا للدين عن الدولة، فما بال الناعقين من ورائهم من علماني المشرق والمغرب،أم هي علمانية أخرى غير تلك التي زكمتم أنوفنا بها بأنها صانعة الحضارة التي ينعم بها الغرب اليوم.
إنها في الحقيقة حضارة مزيفة لأن الحضارة التي تستطيع أن تطير بك في السماء و تغوص بك في البحار ولا تستطيع أن تجعل منك إنسانا يمشي على الأرض تؤمن غوائله، حضارة بهيمية، ألم ينهب الغرب إبان الإستعمار خيرات أفريقيا وقتلوا ملايين البشر،ألم يفرض الغرب حضرا على العراق فمات ملايين الأطفال جوعا.
فإذا كنتم حقا تعادون كل ماهو ديني، فلماذا لا يستطيع أقزامكم التحدث عن إسرائل وهي دولة يهودية بامتياز؟ ولماذا ارتميتم في سوريا بين أحضان ملالي طهران التي يحكمها الولي الفقيه؟
إنكم لستم إلا جعرانا تركبون على العلمانية لتنفيذ مخططات أسيادكم في تشكيك الناس في أمر دينهم بأنه هو سبب تخلفهم. صدقناكم فما عرفنا معنى الحضاة ،وما عبدنا الله حق عبادته،فضيعنا الدنيا والآخرة.
ردا على رقم .32 ابوحذيفة .
من فضائل العلمانية في القرن 19 وخاصة بالمغرب ابان الحماية الغاء وتجريم تجارة الرقيق ,ووضع حد لتجار النخاسة بالأسواق المغربية بفاس ومراكش . ,وهذه من حسنات العلمانية وايمانها بحقوق الأنسان .
المشروع الإسلامي هو أكذوبة مفظوحة ولا يَقلُّ ضررا وتخريبا من أبشع الديكتاتوريات.كل من هذيْنِ النظامين العثيقين يعمل بطريقته الخاصة و يَلتقِيان في قتل سيادة الشعب وحريته.يجب فصل الدين عن سياسة الدولة لأنه عبادة ولا يجب إستغلاله في توجيه مَشاعِرالناس.طبعا هذه الأصوات الدينية وهاته الوجوه الملتحية تجد ظالتها في المجتمعات التي تغلب عليها الأمية والثقافة الطقوسية والتي تجعل من التَّديُّن ملجأً لِالتَّخفيف من الصِّعابِ,لأنها تعيش بين سندان الديكتاتورية والفساد ومطرقة الفقروالتهميش مما يجعل الإحتقان يكبر حيث التَّديُّن يصبح المتنفس الوحيد لمن ليس لذيه بديل.ليست هناك دولة واحدة عبر التاريخ تأخد الإسلام أو دين كيفما كان إتِّجاهه كمشروع لتسيير البلاد وتزدهر على غِرار الدول المتقدمة العلمانية.بل هناك العكس حيث كل الدول التي سقطت في أيدي الإسلاميين الذين يستغلون الإسلام سياسيا كلها دول خربتها البطالة,الفتنة والأمية ,التخلف والعزلة الدولية بعد إبتعاد المستثمرين سواء كانوا أجانب أو من الداخل كما تُنتَهَكُ فيها أبسط حقوق الإنسان وتمارس إعدامات سياسية من طرف هذه الأنظمة وحراسها المكلوبين.
عادة ما يتجنب الاسلاميون الحديث عن ثلاثيات خوفا من ربط دينهم بالمسيحية ، هم يتحدثون عن ثنائية الروح والجسد ، الروح للخلود والبقاء والجسد للهلاك والفناء ، اما صاحبنا فيتحدث عن ثلاثية نادرة ، جسد وروح وعقل ، هذه سابقة في تاريخ الميتافيزيقا ، ثنائية، نفس/جسد أو مادة/عقل ، روح/جسد ، مصطلحات مختلفة لاشكالية بعينها ، شغلت العقل الانساني لأزيد من 22 قرنا ، قبل ان يتخلص منها في القرن 19 ، واليوم يعود صاحبنا ليعيدنا الى نقط الانطلاقة لتصبح اشكالية تلاثية اكثر تعقيدا ، كم سنحتاج من الوقت لنبدا بما بدأ به من سبقونا اليها ؟
التضييق على المسلمين في الغرب بدأ بعد ما تم الجهر بالدعوة في نيويورك ولندن ومدريد وجاكارطا ، اللحية السيخية أوالمسلمة لم تكن مشكلة للغرب من قبل ، وكذلك اللباس الهندي أوالبنغالي التقليدي ، بل كان يفتخر بنفسه لجمعه من كل لون طرف ويروج لقيمه العليا ، لكن البركة الوهابية أرغمتهم على مراجعة المسألة الحقوقية ، اما اذا تركوهم يحتفلون على هواهم بعيد الأضحى، ستتحول شوارع عواصمه مثل مسالخ الاسواق الاسبوعية من شدة الروائح الكريهة ، وستختنق قنوات تصريفهم للمياه العادمة ، وسيختنقون هم ايضا.
بسم الله
عرفت دائرة المعارف البريطانية العلمانية تحت مادةSecularism:هي حركة اجتماعية تهدف إلى صرف الناس وتوجيههم من الاهتمام بالآخرة إلى الاهتمام بهذه الدنيا وحدها.وذلك أنه كان لدى الناس في العصور الوسطى رغبة شديدة في العزوف عن الدنيا والتأمل في الله واليوم الآخر،وفي مقاومة هذه الرغبة طفقتSecularism تعرض نفسها من خلال تنمية النزعة الإنسانية ،حيث بدأ الناس في عصر النهضة يظهرون تعلقهم الشديد بالإنجازات الثقافية والبشرية،وبإمكانية تحقيق مطامعهم في هذه الدنيا القريبة،وظل هذا الاتجاه يتطور باستمرار خلال التاريخ الحديث كله،باعتبارها حركة مضادة للدين..
قال محمود إسماعيل بعد تأكيده أن تعريف العلمانية بفصل الدين عن الدولة تعريف قاصر،وزاد:إذ نعتقد أنه يشمل إلى جانب ذلك نمطا في التفكير يتعلق برؤية عامة للكون والحياة،ولا يقتصر على تصور للحكم فقط،إنه مشتق من العالم كبديل للرؤية اللاهوتية التي ترى أن هذا العالم محكوم بقوة غيبية مفارقة لهذا العالم،تقدر مصائره وتتحكم في أقداره.من هنا كانت العلمانية رؤية تذهب إلى أن القوانين الموضوعية لحركة التاريخ تنبثق من العالم نفسه،وليست قدرا مهيمنا عليه من خارجه
الحقيقة انه مقال رائع يتحدث بشكل موضوع و رائع و يجيب على اسئلة كانت حاضرة عندى لم اجد لها اجابة مقنعة
بسم الله الرحمان الرحيم
تطوير للعلوم و تسامح إسلامي كبير مع غير المسلمين في دولة الإسلام
قال الباحث الألماني الدكتور بيتر بورمان:
" ان المستشفيات الاسلامية كانت عبارة عن أوقاف إسلامية وكانت تقدم الخدمة الطبية لكل الناس بصرف النظر عن ديانتهم،فهناك اليهود والمسيحيين والصابئة والإزدشتين وغيرهم، فكان المستشفى الإسلامي يعالج الجميع، وهذا يعني تسامحاً إسلامياً كبيراً مع غير المسلمين .."
يقول كاجوري في كتابه (تاريخ الفيزياء): "إنَّ علماء العرب والمسلمين هم أول من بدأ ودافع بكل جدارة عن المنهج التجريبي،فهذا المنهج يُعَدُّ مفخرةً من مفاخرهم،فهم أول من أدرك فائدته وأهميته للعلوم الطبيعية..".
في كتابه عن " أثر العلوم الإسلامية في تطور الطب " أكد " الدكتور خوسيه لويس بارسلو"العالم الأسباني "أن الهدف من البحث هو جمع سلسلة من الوقائع التي توضح الأثر الحاسم للعلوم الإسلامية فيما يتعلق بتطور الطب، والهدف الرئيسي هو أن نقرر الأهمية الحقيقية لتأثير العلوم الإسلامية،فهي من الناحية الموضوعية قد ساعدت على وجود المعايير الطبية الحالية،وان من الإجحاف تجاهل هذه الحقيقة بل أنها لم تكن معروفة بوجه عام..
ما فائدة الحياةّ؟;لماذا نولد؟لماذا نموت؟ماهذه الشمس التي تطلع علينا كل صباح؟لماذا نلبس ونستر عوراتنا؟ماهو الترياق الذي يبقينا احياء ؟فنعيش عيشة ابدية. لاابتغي من طرح هذه الاسئلة اجابات .فالانسان اعجز من ان يعرف نفسه.الدين افيون الشعوب .الدين خرافة واسطورة .محمدرسول الاسلام جاء بالارهاب ,الدين الوهابي .الشعوب الاسلامية متخلفة لانها لاتريد ان تتخلى عن هذا الدين الذي يقطع يد السارق ويرجم الشيخ والشيخة اذا زنيا ,دين التحليل والتحريم .ما هذه الصلوات الخمس التي تقيد الانسان وتجعله خاضعا لقوة غيبية ذليلا ومهانا يرجو عفو الاه لم يره .الشعوب الاوروبية تخلصت من دينها ,لهذا فهي الان زعيمة العالم المتحضر ,لاتريد جنة موهومة ,تصنع جنتها باياديها ,الانسان المتحضر يريد جنته هنا في الحال ,اما نحن المسلمين فننتظر الجنة التي وعدنا الله سبحانه وتعالي بها .عمل المسلم عبادة (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله……..)الفقر المعرفي والغلو في التشبه يؤديان الى نتائج كارثية في التحليل والتركيب والاستشهاد ببعض الاسماء الغربية لا يقوي الطرح النظري والكسكس لايصنع كما تصنع البيتزا ولايرتدي لاعب كرة القدم البلغة ,
بسم الله الرحمان الرحيم
ذكر الدكتور جوتفرايد كونزلن أن العلمانية باعتبارها دين حل محل الدين المسيحي يفهم الوجود بقوة دنيوية هي العقل والعلم …وذكر أن العلمانية عجزت عن الإجابة عن أسئلة الإنسان التي كان الدين يقدم لها الإجابات، فالقناعات العقلية أصبحت مفتقرة إلى اليقين …وغدت الحداثة العلمانية غير واثقة من نفسها، بل وتفكك أنساقها – العقلية والعلمية- عدمية ما بعد الحداثة …فدخلت الثقافة العلمانية في أزمة بعد أن أدخلت الدين المسيحي في أزمة
وقال:وتحققت" نبوءة" نيتشه عن إفراز التطور الثقافي الغربي لأناس يفقدون نجمهم الذي فوقهم،ويحيون حياة تافهة ذات بعد واحد لا يعرف الواحد منهم شيئا خارج نطاقه
وقد اعترف أركون بفشل جهود العلمنة التي بدأت على يد طه حسين والبستاتي ويعقوب صروف وفرح أنطون وسلامة موسى وغيرهم
وأكد سعيد لكحل أن مصطلح العلمانية يعاني أزمة
وكذا أكد على هذا مراد وهبة،
وزاد أنه جاء بعدهم نفر من العلمانيين مثل نجيب محفوظ ولويس عوض ومحمد أركون وفرج فودة ونصر حامد أبو زيد، تم قال: والنتيجة فشل العلمانية في العالم العربي
بل زاد في صراحة يحسد عليها أن علمانيته في الطريق إلى الاندحار
اذا كانت الدولة كائن معنوي ينتفي فيها البدن و الروح الادمي فمن غير المنطقي اطلاؤها بصبغة دينية او عرقية او لغوية و كان من الصواب الحديث عن دين مواطنيها – او حكامها في الانظمة المستبدة -و هو نفس الشان بالنسبة للغة و العرق …فان المنطق يقتضي كون الدولة مدنية ما دام الدين مسالة شخصية انطلاقا من منطق الدين نفسه الذي يجازي ابدان وارواح الانسان بالنعيم او الجحيم- ا لدولة لا يمكن ايقاع الجزاء البدني و الروحي عليها – .
القول بدينية الحكم فيه ضرب للحرية الشخصية فالدولة للجميع و ليس لطائفة او عقيدة او تيار .
على ان المشكل الاكبر هو الجهل و التجهيل الذي يمارسه الكثيرون و على سبيل المثال تعريف العلمانية الذي يسوقونه انه الالحاد وفصل الدولة عن الاخلاق ….و الواقفون وراء هذا التدليس لم يكونوا اناس يدعون الاخلاق و الصلاح .
بسم الله
أسباب ساهمت في تشكل العلمانية في الغرب
-الطغيان الكنيسي
يظهر هذا الطغيان من خلال العناصر التالية:
أولا:الطغيان الديني
انفردت الكنيسة بادعاء الحق في التكلم باسم الله وحاربت كل فرق المسيحية المخالفة لها
وكان رجال الدين المسيحيون في يدعون أنهم يحكمون بناء على أوامر ونواهي إلهية،وأن عندهم تفويضا إلهيا بذلك،وأن لهم اتصالا مباشرا مع الله، فسيطروا على الدولة وأصبحت تحت رحمتهم.وهذه هي الحكومة الدينية أو الحكومة التيوقراطية
وزاد رجال الكنيسة فادعوا لأنفسهم حقوقا لا يملكها إلا الله،مثل حق الغفران فأصدروا صكوكا بذلك
ثم أعقب ذلك محاكم التفتيش التي راح ضحيتها الملايين،والتي كانت مخصصة لكل مخالفي الكنيسة،بدأت أولا بالمسلمين الأندلسيين،ثم بباقي أتباع المسيحية المخالفين للكنيسة،ثم بالعلماء التجريبيين المخالفين لآراء الكنيسة
وكان للكنيسة سجون تحت الأرض،بها غرف خاصة للتعذيب وآلات لتكسير العظام وسحق الجسم البشري.وكان الزبانية يبدؤون بسحق عظام الرجلين ثم عظام الصدر والرأس واليدين تدريجيا حتى يهشم الجسم كله
في ظل هذه الأوضاع عاش الناس تحت الرعب والاضطهاد،ترتعد قلوبهم وترتجف أوصالهم عند
يتبع
ما هذا الهراء و التبجح وراء المنتوج العلماني الغربي من اخواننا و ابناء جلدتنا؟ انه للسفه بعينه. اصبحنا تابعين خانعين في كل امور حياتنا. قلدنا الغرب و اخذنا كل شيء عنه في القوانين و التنظيمات و الادارة و التعليم و الاعلام … لماذا لا نعمل جا هدين بدل تضييع اوقاتنا و البكاء على الاطلال لاعداد و انتاج مشروع ذ اتي و رؤية واقعية قادرة على تخليصنا مما نعيش اليوم؟ لماذ ا هذ ه الاتكالية ؟ لماذا نعظم الاخر و نستهين بمقدوراتنا؟
هل فعلا كما يدعي الكاتب الأخلاق لها علاقة بالدين؟
هب مثلا أن ملحدا أوروبيا خرج من بلده محملا بأدوية وأغذية وملابس وذهب يساعد الناس في إفريقيا،لا يرجو جزاء في الدنيا ولا حور عين في الآخرة.الذي دفعه إلى فعل الخير هو أخلاقه الحميدة وقيمه الإنسانية.
أما المتدين فلا يفعل الخير إلا طمعا في جزاء أخروي عبارة عن حور عين أو أنهار من خمر ولبن وعسل أو تكفيرا عن سيئات خوفا من العقاب,
أيهما ذو أخلاق وأيهما نفعي براغماتي؟؟؟
هب مثلا أن فتاة جميلة ملحدة تحب حبيبها حبا حقيقيا اختارته عن طواعية ووعي وتخلص له لأنها تحبه وليس خوفا من جلد ولا طمعا في حسنات.
وفي المقابل امرأة متدينة عورة فرض عليها بعل ''تخلص" له قهرا وخوفا من الجلد وتلبي طلبه للفراش لا حبا فيه ولكن لأن الله وملائكته سيلعنونها إن عصته.
أيهما أكثر أخلاقا؟؟؟
لمـــاذا تربطون الأخلاق بالدين؟؟؟
45 خالد إيطاليا
هل تعلم أن الإسلام جاء بمشروع تدريجي لمحاربة الرق وتجارة النخاسة منذ القرن السابع الميلادي (قبل أكثر من 14 قرنا). وهذا من حسنات الإسلام، لا العلمانية كما تزعم.
وقد جعل استعباد الناس كقتلهم، وجعل تحريرهم بمثابة إحيائهم. وفرض على المقترفين لبعض الموبقات، كالظهار وقتل الخطأ وانتهاك حرمة رمضان…، تحرير رقبة تكفيرا لذنوبهم… وكل هذا فيه دلالة على محاربة منه لتلك الظاهرة (الرق)
ومما يبين ذلك جليا قولةُ عمر رضي الله عنه المشهورة: (متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا).
أنصحك أخي بدراسة دينك والتفقه فيه، والدفاع عنه والدعوة إليه وأنت بين ظهراني النصارى. فلا سعادة لك حقيقية في هذه الدنيا ولا في الآخرة إلا في دينك…
وانظر -رحمك الله- من يرتد من المسلمين ومن يسلم من الكافرين لترى الفرق واضحا، فلا يترك الإسلام إلا جاهل أو مستضعف أو فقير… بينما كثير ممن يسلم من الكفار هم من العلماء وكبار الفنانين ورجال الأعمال والأطباء وربما القساوسة… الذين وصلوا إلى قمة الإستمتاع الدنيوي. لكن تنقصهم الراحة النفسية فلم يجدوها إلا في الإسلام.
بسم الله الرحمان الرحيم
ترتجف أوصالهم عند ذكر الكنيسة
ثانيا:الطغيان السياسي
كان رجال الكنيسة يدعون أنهم الأحق بالسلطة السياسية،لأنها نظام إلهي يمثل الخلافة عن الله
ولذلك كان البابوات هم الذين يتولون تنصيب الملوك وبإمكانهم خلعهم،ومن حق الكنيسة أن تعلن الحرب الصليبية
وكان الملوك الأوروبيون يهابون البابا ويطلبون مرضاته
ثالثا:الطغيان المالي
كانت الكنيسة تحث أتباعها على القناعة والزهد والصوم والبعد عن الدنيا.في حين كان أساقفتها يملكون الإقطاعات الضخمة والأملاك الكثيرة والقصور الفارهة التي تصرف غالبها في شهواتهم وترفهم
وزاد رجال الكنيسة ففرضوا عشورا على كل أتباعها،هذا فضلا عن الهبات والعطايا التي كانت تصلها من الأثرياء الإقطاعيين للتملق لها وضمان سكوتها.زيادة على ما كانت تجنيه من مواسمها ومهرجاناتها من أموال ضخمة
إضافة إلى إرغام الكنيسة لأتباعها على العمل المجاني داخل أملاك الكنيسة وإقطاعاتها
وهكذا تحولت الكنيسة بتحالفها مع قوى الإقطاع الظالمة إلى هيئة إقطاعية تحتها آلاف الهكتارات والثروات الهائلة،وأصبح هَمُّ رجال الدين الأساسي هو الثروة وتوسيع دائرة نفوذهم وتسلطهم
الصراع بين الكنيسة والعلم
33 – Abdelali
* أولا: الجزية التي فرضها الإسلام على أهل الذمة المتواجدين في أرضه قيمتها قليلة وثابتة لا تساوي شيئا مقابل الزكاة التي يدفعها المسلمون وهي في زيادة كلما ازداد المال. والمقصود بقوله تعالى: "وهم صاغرون" أي يأتوا بها إلى ولي الأمر بأنفسهم، ولا يقبل أن ينيب عنها عبده أو خادمه أو ابنه أو غيرهم. والدولة الإسلامية تضمن لهم مقابل ذلك حقوقهم كاملة ومنها حرية المعتقد.
* ثانيا: المسلمون الذين يعيشون في البلدان الغربية يدفعون كذلك الضرائب والمكوس. فلم تعيب على الإسلام وتغض الطرف عن أولئك؟ ما لكم كيف تحكمون.
* ثالثا: لست أدري من أي قرآن أخذت الكلام التي استدللت به؟ أهو من قرآن مسيلمة الكذاب الذي سخر منه الإنس والجن؟ كلا والله. بل هو من قرآن خاص بك أوحى إليك به شيطانك. أي جهل وأي غباء هذا؟
الآية الكريمة تقول: "يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير"
تأمل "يا أيها الناس" فهي أعم من قولك (يا أيها المواطنون). وأنا أسألك: إن لم يكونوا مواطنين كيف نعاملهم؟ ارجع إلى الآية الحقة لتجد الجواب.
بسم الله الرحمان الرحيم
تتمة
الصراع بين الكنيسة والعلم
ترجع أسباب هذا الصراع إلى عدة أمور منها
– تعصب رجال الكنيسة الذين اعتبروا أنفسهم المصدر الوحيد للمعرفة
فتدخلوا فيما ليس من اختصاصهم كالعلوم التجريبية البحتة ونحوها
-إدخال رجال الكنيسة للمفاهيم الدينية نظريات مغلوطة عن الكون والطبيعة مستمدة من نظريات فلسفية قديمة أو من أقوال القديسين القدامى
-كانت تعتبر نفسها المصدر الوحيد للمعلومات الطبية والفلكية وغيرها
فلما جاء القرن 17 بدأ الباحثون الأوروبيون في الجهر ببعض النظريات التي تخالف ما عليه الكنيسة،وكانت أول النظريات ظهورا نظرية كوبرنيك
ثم جاء بعده برونو فأكد نفس النظرية فقبضت عليه محكمة التفتيش وسجنته ست سنوات،فلما أصر على رأيه أحرقته وذرت رماده في الهواء
وسجنت هارفي لبرهنته أن الدم يجري في الجسم و..
كل هذه الظروف وغيرها جعلت من الكنيسة عائقا كبيرا أمام التقدم والبحث العلمي والتطور.لذلك كان واجبا الحد من نشاط الكنيسة ومجال عملها، وفصلها التام عن مجمل الحياة العامة وأصبح جميع الأوروبيين مقتنعين بضرورة الحد من هيمنة الكنيسة وحبسها داخل جدرانها وإفساح المجال للبحث العلمي بالتحرر السياسي