اضطر موظف شرطة يعمل بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة مكناس، اليوم الخميس، لاستعمال سلاحه الوظيفي في تدخل أمني لتوقيف شخص يبلغ من العمر 18 سنة، من ذوي السوابق القضائية، كان في حالة اندفاع قوية وعرّض المواطنين وعناصر الشرطة لتهديد جدي وخطير باستعمال السلاح الأبيض وتحريض كلب من فصيلة شرسة.
وأوضحت مصادر هسبريس أن دورية للشرطة ضبطت المشتبه فيه متلبسا بارتكاب ثلاث عمليات للسرقة مقرونة بالعنف والتهديد بالسلاح الأبيض وتحريض كلب من فصيلة شرسة، كما تعمد مواجهة موظفي الشرطة بمقاومة عنيفة عن طريق تحريض الكلب المذكور، مما أصاب أحد موظفي الشرطة وأحد الضحايا بجروح متفاوتة الخطورة.
ولتحييد الخطر، أشارت المصادر ذاتها إلى أن موظف الشرطة اضطر لإطلاق عيارات نارية أصابت الكلب المهاجم، وذلك قبل أن تسفر هذه العملية الأمنية عن توقيف المشتبه فيه.
يشار إلى أنه تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد الخلفيات الحقيقية وراء ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية، بينما تم تقديم الإسعافات الضرورية للشرطي وللضحية المصابين بقسم المستعجلات بالمستشفى.
هذا الجانح يقال انه ذو سوابق و اكيد ذو لواحق. يمتلك كلبا من فصيلة شرسة. معروف عنه انحرافه و معروف اين يسكن. السوال هو اين مقدم الحي لكي يبلغ به انه يملك ذلك الكلب قبل استعماله لترهيب الناس و مواجهة الشرطة؟
هذا المجرم يحتاج لمن يكسر شوكته و الحل هو اولا إرساله لسجن بعيد عن مكناس في العيون او اسا او بويزكارن او طاطا و تكون محكوميته على الاقل تصل به لسن الخمسين ريثما يبلغ رشده
يجب إعطاء الأوامر لكل رجال الامن لاستخدام السلاح مع كل مجرم
أصبح استعمال الرصاص ضد المجرمين ضرورة لحماية رجل الأمن نفسه والمواطنين .، ولن نخسر مواطنا بريئا أما المجرم فسننتهي من جرائمه
هاذ النوع من المجرمين خصهم سجن خاص بهم مع الأعمال الشاقة في البنيات التحتية للدولة و هكذا يستفيد الجميع
تحية و تقدير لرجال الشرطة على المجهودات التي يقومون بها في حفظ الامن، في الحقيقة مشاكل الكلاب اصبحت كثيرة في كثير من المدن و القرى وجب التصدي لها بكل قوة دون الاكثرات لجمعيات المدافعة عن الكلاب الضالة.الى بقاو فيهم يديوهم لديورهم.
يجب التفكير في التعامل القانوني مع الكلاب التي يستعملها المنحرفون في عمليات السرقة ويضر رجال الأمن لإطلاق النار عليها لتفادي خطرها. اعتقد أن من الأفضل تسليم هذه الكلآب لمصلحة حفظ الصحة (bureau d’hygiène)، فإن كانت ملقحة من الأفضل الاعتناء بها بتسليمها للجمعيات التي تعني بالحيوانات.
كل الشكر لرجال الأمن الوطني على مجهوداتهم .
مدينة مكناس تحتاج لتعبيد كل طرقاتها و تزويدها بالإنارة العمومية بشكل ممتاز ولما لا كاميرات مراقبة متطورة مع القضاء على أماكن العشوائيات التي تعد وكر للمجرمين حتى يتسنى للسلطات الأمنية العمل بأريحية.