قرّر المدعي الخاص المكلّف التحقيق في اتّهام الرئيس الأميركي جو بايدن بسوء التعامل مع وثائق سرية، عدم التوصية بملاحقته قضائياً، وذلك في تقريره الذي صدر الخميس.
وخلص المدعي الخاص روبرت هور الذي عيّنه وزير العدل ميريك غارلاند في يناير 2023، إلى أنّ “لائحة الاتهام لن تكون مبرّرة”، واصفاً بايدن بأنه “رجل مسنّ صاحب ذاكرة سيّئة”.
ورحب محامي البيت الأبيض ريتشارد سوبر في بيان بقرار المدعي الخاص عدم ملاحقة بايدن في قضية الوثائق السرية.
لكنه تدارك “نرفض عدداً من التعليقات غير الصحيحة والتي في غير مكانها في تقرير المدعي الخاص” الذي وصف بايدن (81 عاما) بأنّه “رجل مسنّ ذو ذاكرة سيئة”.
وأضاف سوبر “رغم ذلك، فإنّ القرار الأهمّ للمدّعي الخاص، أي بعدم الملاحقة، يستند في شكل متين إلى الوقائع والأدلة”.
أمريكا كتبيع القرودة ؤكضحك على لي شراهم
أمريكا ما كيعرفها غير لي طيح فيهآ سنان
زيد عليها عقلية خامجة 81 سنة ؟؟؟؟؟؟
رجل مسنّ صاحب ذاكرة سيّئة ويتخذ قرارات مصيرية ويحكم بلد دو ترسانة عسكرية قوية يمكن أن يوجهها الى الاتجاه الخطأ.
حقيقية هذا أمر خطير.
اللهم صل وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
رجل مسن دو ذاكرة متواضعة ومع ذالك سمح له باتخاد قرارات تؤدي بالعالم الى الهاوية ؟ انها ماسات حقيقية
بايدن في تعليق لصحفيين قال بأنه تكلم مع الرءيس الراحل فرانسوا ميتران عوض قول ماكرون.ادا انتخب مرة اخرى كارثة وهدا ما يريدون ان يفعلو اصحاب القرار
رجل مسن وصاحب ذاكرة سيئة هذا الحاكم أهدى هذية ثمينة لصالح دونالد ترامب للإطاحة به في الانتخابات القادمة .
“رجل مسنّ صاحب ذاكرة سيّئة”. “وشهد شاهد من أهلها” صدق الله العظيم. يا عم هذا رجل خرف يحكم أمريكا وتتحكم فيه إسرائيل. هزلت.
غريب امر هذا الحكم القضائي الامريكي على رئيسها بايدن كيف ان هذا الأخير مسن ذو ذاكرة ضعيفة ويحكم اكبر دولة بالعالم ويتخذ قرارات عالمية كبرية وخطيرة فهذا تناقض ام ان من يحكم امريكا شخص او هيئة اخرى او ان القضاء الأمريكي منحاز لكي لكي يبرر عدم متابعة بايدن.
قريبا إن شاءالله سيصل إلى متابعة حقيقية لامفر منها في القبر وهناك سيتلقى جزاء مافعل بالابرياء في جميع أنحاء العالم لكنه يجهل ذالك
من براه من التهم هو اللوبي الصهيوني الممتجدر في امريكا لانه يطيع الصهيونية بطريقة عمياء ولو ضد مصالح الولايات المتحدة الأمريكية.متى سيفيق المواطن الأمريكي من سباته ويطرد ذلك الورم الذي ينخر المجتمع الأمريكي قاطبة. الا وهي الصهيونية.
كل من يضن ان الرئيس المنتخب في غالبية الدول هو من يتخد القرارات سواء داخلية او خارجية فهو واهم لان في كل دولة، دولة عميقة هي من تسير الامور الا في بعض الدول التي رئيسها من يتخد القرارات و يسمونها بالدول الديكتاتورية.