من جملة الافتراءات التي روجها المستشرقون المغرضون، وتلقفها من بعدهم -بعد أن صارت مبتذلة- العلمانيون المستلبون، أن الإسلام انتشر بالسيف، وأكره الناس على الدخول فيه عنوة! وانتهك في سبيل ذلك حقوق الإنسان! وأزهق الأرواح! ومنع حرية المعتقد..! ولا زال هذا الهراء يكرره إلى اليوم من يدعي الثقافة والدفاع عن الحقوق والحريات.
ولم يأل العلماء والمفكرون المسلمون -عبر التاريخ-جهدا في الرد على شبهات المغرضين والجاهلين؛ ومن ضمنها شبهة انتشار الإسلام بالسيف، ونكتفي ها هنا لكشف هذه الفرية باعتراف واحد فقط لمؤرخ فرنسي غير مسلم، عني بالحضارة الشرقية زمنا طويلا، وقام برحلات ودراسات وأبحاث اجتماعية في العديد من بلاد المسلمين، إنه الطبيب والمؤرخ “غوستاف لوبون” الذي قال في كتابه (حضارة العرب) وهو يتحدث عن سر انتشار الإسلام في عهده صلى الله عليه وسلم وفي عصور الفتوحات من بعده:
“قد أثبت التاريخ أن الأديان لا تفرض بالقوة، ولم ينتشر الإسلام إذن بالسيف بل انتشر بالدعوة وحدها، وبالدعوة وحدها اعتنقته الشعوب التي قهرت العرب.. كالترك والمغول، وبلغ القرآن من الانتشار في الهند -التي لم يكن العرب فيها غير عابري سبيل- ما زاد عدد المسلمين إلى خمسين مليون نفس فيها.. ولم يكن الإسلام أقل انتشاراً في الصين التي لم يفتح العرب أي جزء منها قط..”.
وإذا كان الإسلام قد انتشر بالدعوة والحجة والإقناع، كما هو الحال في إندونيسيا والهند والصين التي لم تصلها جنود المسلمين أصلا، فإننا بمقابل ذلك نتساءل كيف انتشرت العلمانية في العالم الإسلامي والإفريقي والشرقي؟
وما هي السبل التي سلكها المبشرون بها والوسائل التي استخدموها للإقناع بهذا الفكر والمعتقد الجديد؟
فلم تكد الدول الغربية تنفض يدها من ثوراتها التي تبنت بعدها العلمانية، وتشربت من خلالها “بعمق” قيم (الحرية والأخوة والمساواة)!! بعد أن تخلصت من ظلم الإقطاع والإكليروس، حتى بادرت بالهجوم على جل الدول الإسلامية والإفريقية والشرقية، فنهبت خيراتها، وخربت مقدراتها، وطمست هويتها.
ولم تكتمل عشر سنوات على الثورة الفرنسية 1789م، حتى وصل نابليون يقود الحملة الفرنسية على مصر سنة 1798م، ثم حاول السيطرة بعدها على بلاد الشام.
وقد كانت حملته حافلة بالجرائم والمجازر والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، ونفسح المجال ههنا للمؤرخ الجبرتي ليحكي لنا كيف دخل جنود الثورة العلمانية المفعمين بقيمها إلى مصر وما الذي فعلوه بأهلها، يقول الجبرتي في تاريخه: “وبعد هجعةٍ من الليل، دخل الإفرنج المدينة كالسيل، ومروا في الأزقَّة والشوارع، لا يجدون لهم ممانع، كأنهم الشياطين أو جُند إبليس، وهدموا ما وجدوه من المتاريس.. ثم دخلوا إلى الجامع الأزهر، وهم راكبون الخيول، وبينهم المشاة كالوعول، وتفوَّقوا (أي قاءوا) بصحنه ومقصورته، وربطوا خيولهم بقبلته، وعاثوا بالأروقة والحارات، وكسروا القناديل والسهَّارات، وهشموا خزائن الطلبة والمجاورين والكَتَبَة، ونهبوا ما وجدوه من المتاع، والأواني والقِصاع، والودائع والمخبَّآت بالدواليب والخزانات، ودَشَتوا الكتب والمصاحف (أي: مزقوها تمزيقًا)، وعلى الأرض طرحوها، وبأرجلهم ونعالهم داسوها.. وشربوا الشراب وكسروا أوانيه، وألقوها بصَحْنِه ونواحيه، وكُلُّ من صادفوه به عرُّوه، ومن ثيابه أخرجوه” اهـ
وليقارن القارئ الكريم بين هذه الصورة الوحشية الهمجية وبين ما كان يوصي به الخليفة أبو بكر الصديق رضي الله عنه جيوشه وهو يبعثها لفتح الشام، وليحكم بنفسه من هم الهمج ومن ينشر دعوته بالسيف وينتهك حقوق الإنسان.
فقد خرج الصديق يمشي مع يزيد بن أبي سفيان، وكان أمير ربع من تلك الأرباع، فزعموا أن يزيد قال لأبي بكر: إما أن تركب، وإما أن أنزل، فقال أبو بكر: ما أنت بنازل، وما أنا براكب، إني أحتسب خطاي هذه في سبيل الله. ثم قال له: (إنك ستجد قوما زعموا أنهم حبسوا أنفسهم لله، فذرهم وما زعموا أنهم حبسوا أنفسهم له.. وإني موصيك بعشر: لا تقتلن امرأة، ولا صبيا، ولا كبيرا هرما، ولا تقطعن شجرا مثمرا، ولا تخربن عامرا، ولا تعقرن شاة ولا بعيرا إلا لمأكلة، ولا تحرقن نخلا ولا تغرقنه، ولا تغلل، ولا تجبن) موطأ الإمام مالك، كتاب الجهاد.
إنها أخلاق الإسلام وتربية محمد صلى الله عليه وآله وسلم، أما الغرب فقد كان ولازال يعتمد التهديد والإرهاب للإقناع بأفكاره، ولم تتوقف حملاته الوحشية الإمبريالية على بلاد المسلمين أبدا.
وقد ارتكبت جيوشه التي خرجت من رحم الثورات؛ بتنظير وتخطيط من قادة ومفكرين علمانيين بارزين؛ مجازر مروعة وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، ويسجل القائد البرتغالي “البوكيرك” بعضها بفخر واعتزاز مخاطبا ملك البرتغال ومهنئا إياه بالسيطرة على مقاطعة جوا الهندية قائلا: “وبعد ذلك أحرقت المدينة، وأعملت السيف في كل الرقاب، وأخذت دماء الناس تراق أياماً عدة، وحيثما وجدنا المسلمين لم نوقر معهم نفسا، فكنا نملأ بهم مساجدهم، ونشعل فيها النار، حتى أحصينا ستة آلاف روح (6.000) هلكت، وقد كان ذلك يا سيدي عملا عظيما رائعا أجدنا بدايته وأحسنا نهايته.”
وفي مدغشقر قتلت القوات الفرنسية 80.000 في ضربة واحدة للثائرين من سكان الجزيرة، فيما أعمل الإنجليز القتل في قبائل ماو الأفريقية، ثم ادعوا أن وحوشا مفترسة ظهرت في المنطقة وتخطفت الآلاف إلى مصارعهم.
وفي الجزائر يقول الجنرال الفرنسي شان: “إن رجاله وجدوا التسلية في جز رقاب المواطنين من رجال القبائل الثائرة في بلدتي الحواش وبورقيبة.” وقد بلغ عدد القتلى في مدينة سطيف في مايو 1945م ما يقرب 40.000.
ويروي العقيد الفرنسي مونتانياك :(Montagnac) أخبرني بعض الجنود أن ضباطهم يلحون عليهم ألا يتركوا أحدا حيا بين العرب.. وكل العسكريين الذين تشرفت بقيادتهم يخافون إذا أحضروا عربيا حيا أن يجلدوا.
وقال: “إن الجنرال لاموريسيير يهاجم العرب ويأخذ منهم كل شيء: نساء وأطفالا ومواش. يخطف النساء، ويحتفظ ببعضهن رهائن، والبعض الآخر يستبدلهن بالخيول، والباقي تباع في المزاد كالحيوانات، أما الجميلات منهن فنصيب للضباط”.
وقال: “لقد محا الجنرال لاموريسيير La Moricière من الوجود خمسة وعشرين (25) قرية في خرجة واحدة، إنه عمل أكثر انعداما للإنسانية”.
“..فبمجرد أن حدد موقع القبيلة انطلق سائر الجنود نحوه ووصلنا الخيام التي صحا سكانها على اقتراب الجنود فخرجوا هاربين نساء وأطفالا ورجالا مع قطعان ماشيتهم في سائر الاتجاهات، هذا جندي يقتل نعجة، وبعض الجنود يدخلون الخيام ويخرجون منها حاملين زرابي على أكتافهم، بعضهم يحمل دجاجة، تضرم النار في كل شيء، يلاحق الناس والحيوانات وسط صراخ وغثاء وخوار، إنها ضجة تصم الآذان”.
ويروي الضابط المراسل تارنو: “إن بلاد بني مناصر رائعة، لقد أحرقنا كل شيء، ودمرنا كل شيء.. آه من الحرب! كم من نساء وأطفال هربوا منا إلى ثلوج الأطلس ماتوا بالبرد والجوع، إننا ندمر، ونحرق، وننهب، ونخرب البيوت، ونحرق الشجر المثمر، أنا على رأس جيشي أحرق الدواوير والأكواخ ونفرغ المطامير من الحبوب”.
وفي المغرب قنبل الجيش الفرنسي الهمجي مدينة الدار البيضاء، وقتل الفرنسيون المتحضرون ما بين 600 و1500 مغربي بالدار البيضاء وحدها داخل الأسوار وخارجها وهدموا ثلثي المدينة، وأطلقوا 600 طلقة مدفع من عيار 14 سنتم و47 ملم، في غضون 36 ساعة من بينها قنابل الميناليت الحارقة التي كانت تقذفها البارجة “دوشيلا”.. (انظر مقاومة غزو المغرب للأستاذ إدريس كرم).
واستعمل الجيش الإسباني خلال حرب الريف الثالثة في المغرب 1921-1927 لإخماد مقاومة الريف بقيادة المجاهد عبد الكريم الخطابي رحمه الله تعالى الأسلحة الكيماوية، وكانت القوات الإسبانية تختار بعناية المناطق الآهلة والمكتظة بالسكان كأهداف لإطلاق قنابل غاز الخردل السامة التي تسبب السرطان والتغيرات الوراثية، وحروقا وتقرحات خطيرة على مستوى الجلد، إضافة إلى الإسهال والتقيؤ، وتضرر العين والأغشية المخاطية والرئتين.
ولم تكن الجيوش التي مارست هذا الإرهاب وانتهكت حقوق الإنسان تنسب حقيقة إلى النصرانية أو أي ديانة سماوية أخرى، بل كانوا كما وصفهم بدقة المؤرخ الجبرتي عليه رحمة الله في “مظاهر التقديس بزوال دولة الفرنسيس” بقوله: (فلقد خالفوا النصارى والمسلمين، ولم يتمسكوا من الأديان بدين، وهم دهرية معطلون، وللمعاد والحشر منكرون، وللنبوة والرسالة جاحدون)اهـ.
فقد كانوا علمانيين برجماتيين ميكيافليين، استخدموا القوة المفرطة والدين، والجواسيس والمنافقين..، وكل ما يخدم مشروعهم الإمبريالي ويحقق مصالحهم في المنطقة.
ولم تكتف جنود الغرب وآلته الحربية بالبطش واستعمال السيف والبارود للتبشير بالعقيدة العلمانية الجديدة، بل استعملوا ترسانة من الوسائل والآليات المستحدثة، استهدفوا بواسطتها العقيدة والشريعة، فغيروا بعد احتلالهم بلاد المسلمين مناهج التعليم وحشوها بالنظريات والفلسفات المادية، واستحوذوا على المشهد الإعلامي وسوقوا من خلاله للنموذج والثقافة الغربية، وعبثوا بالمشهد السياسي عن طريق إنشاء ودعم أحزاب متناحرة ذات مرجعيات علمانية متعددة المشرب مختلفة الهوى، وزينوا للمرأة التبرج والسفور وأرهبوها من العفة والحجاب وربات الخدور، ودجنوا الشباب والنشء وشغلوه بسفاسف الأمور، وطرحوا في قرارة قلبه وساوس وشبهات جعلته أول الواقفين ضد استرجاع أمته حقوقها وقيمها وهويتها.
إنها باختصار قصة طويلة وطويلة جدا من المضحكات والمبكيات، والحسرات والآهات، كما قال الراحل محمود شاكر رحمه الله..
قصة صارت الضحية فيها هي الجاني، والمجرم هو الضحية، وصرنا نشهد اليوم تلبيسا، ونسمع من أفراخ الفكر الغربي وسحرة فرعون كلاما، أو قل هراء، يحرك الحليمُ رأسَه عند سماعه يمنة ويسرة، ويتساءل مع نفسه بهدوء: هل أنا في عالم الأحياء أم عالم الأموات؟ هل بلغ الغرور بهؤلاء الأفراد إلى هذا الحد؟!
لكن مأساة الكذاب كما قال “جورج برنارد شو” ليست في أن أحدا لا يصدقه، وإنما في أنه لا يصدق أحدا.
هذا هو تاريخهم الدموي الذي يخفونه
وبالمقابل يهاجمون المسلمين ويصفونهم بالإرهابيين
وباز وجههم قاسح؟؟؟؟؟!!!!!!
مقال في المستوى جزاك الله خير مزيدا من التالق
اللهم افتح إحداهن أما دار القران أو رؤوس من منعوها تحت عجلات شئ كاميو ولا رموك
أمانه يا هسبريس يا صوت المواطن الى منشر الله يرضي عليك كثر من خوتك
واستعمل الجيش الإسباني خلال حرب الريف الثالثة في المغرب 1921-1927 لإخماد مقاومة الريف بقيادة المجاهد عبد الكريم الخطابي رحمه الله تعالى الأسلحة الكيماوية، وكانت القوات الإسبانية تختار بعناية المناطق الآهلة والمكتظة بالسكان كأهداف لإطلاق قنابل غاز الخردل السامة التي تسبب السرطان والتغيرات الوراثية، وحروقا وتقرحات خطيرة على مستوى الجلد، إضافة إلى الإسهال والتقيؤ، وتضرر العين والأغشية المخاطية والرئتين.
سي "الغزال" يمعن في التلبيس بالخلط عن قصد بين العلمانية والاستعمار والإمبريالية في هذه الحالة كما يخلطها في أحيان أخرى بالإلحاد واللادينية. الاستعمار والإمبريالية قديمان قدم الزمن ولا تنفرد بهما حضارة معينة. منشؤهما الرغبة في السيطرة والتوسع والتسلط الملازمة للشعور بالقوة، بغض النظر عما إذا كانت الدول علمانية مثل الدول الأوروبية في فترة الاكتشافات الجغرافية الكبرى والفترة الاستعمارية أم دينية كما كان الحال بالنسبة للدولة الإسلامية في عهد الفتوحات.
سي غزال لم يمعن في التلبيس بل في التوضيح، وبين أن غزاة أوروبا كانوا علمانيين برجماتيين ميكيافليين، استخدموا القوة المفرطة والدين، والجواسيس والمنافقين..، وكل ما يخدم مشروعهم الإمبريالي ويحقق مصالحهم في المنطقة.
ونقل لك قول المؤرخ الجبرتي حين قال: (فلقد خالفوا النصارى والمسلمين، ولم يتمسكوا من الأديان بدين، وهم دهرية معطلون، وللمعاد والحشر منكرون، وللنبوة والرسالة جاحدون)اهـ.
فكفى من التلبيس والتعصب
وافتحي عينيك كي تري الحق
كل مادكره الكاتب هو كيفية نشر المسلمين لدينهم في اندنوسيا و ماليزيا، وتناسى طريق نشره في شمال افريقيا. وقال — "لا تقتلن امرأة، ولا صبيا، ولا كبيرا هرما، ولا تقطعن شجرا مثمرا، ولا تخربن عامرا، ولا تعقرن شاة ولا بعيرا إلا لمأكلة، ولا تحرقن نخلا ولا تغرقنه، ولا تغلل، ولا تجبن) — ههه ادن ما الهدف من هده الجيوش ام انها للسياحة، وقد كان يحاول تشويه صورة العلمانية، دلك المبدأ الراقي العقلي الدي لا يتعلق بالاشخاص، و دلك بتوضيح جرائم الامبرياليين، والعلمانية بريئة من مثل هده السلوكات
العلمانية ضد اي تمييز بالدين يضر بالاخر، وليست ضد او مع أي الدين فهي تضمن لك حرية التعبد شريطة عدم الاساءة للاخرين . ادن مع العيب في فيها.
يروي العقيد الفرنسي مونتانياك :(Montagnac) أخبرني بعض الجنود أن ضباطهم يلحون عليهم ألا يتركوا أحدا حيا بين العرب.. وكل العسكريين الذين تشرفت بقيادتهم يخافون إذا أحضروا عربيا حيا أن يجلدوا.
هذا اكثر من الإرهاب انها جميع الصفات الذميمة القدحية
وحوش في جثمان الإنس
أشكر الكاتب الفاضل ذ غزال على هذا المقال التاريخي التأصيلي الذي بين بالحجة والبرهان والتاريخ ودون أحكام جاهزة جرائم العلمانيين وكيف انتشرت العلمانية في بلاد المسلمين.
استعمل الجيش الإسباني خلال حرب الريف الثالثة في المغرب 1921-1927 لإخماد مقاومة الريف بقيادة المجاهد عبد الكريم الخطابي رحمه الله تعالى الأسلحة الكيماوية، وكانت القوات الإسبانية تختار بعناية المناطق الآهلة والمكتظة بالسكان كأهداف لإطلاق قنابل غاز الخردل السامة التي تسبب السرطان والتغيرات الوراثية، وحروقا وتقرحات خطيرة على مستوى الجلد، إضافة إلى الإسهال والتقيؤ، وتضرر العين والأغشية المخاطية والرئتين.
نطالب بتعويض عن الجرائم الوحشية والإبادة الجماعية من الهمج الإسبان
دخل الاسلام بلاد العجم وغيرها من البلاد فسوى بين العبد والسيد وكانت الحروب بين القبائل فعم السلام واصبحوا اخوتا بفضل الله وشيدت المساجد وعلى صوت التكبير ونطلق البنيان وبدأت انوار العلم تنتشر في كل المجالس وكان لهذا الواقع ان غير من نمط الحياة التي كان يسودها الغش والعداوة والتحكيم بالقوة والعبودية لغير الله واللهو و التسيد والتسيب .
وما ان جاءت العلمانية وعاد الغرب بقوته حرقوا الحقول والبيوت وغتصبوا النساء وذبحوا الشيوخ والرجال ونشروا الفساد وشيدوا الملاهي والحانات وعرو النساء وما كان من شيء فيه خير يسير الا رماد وتقية لمكرهم وتضليل .
لهذا كل من المسلمين تستهويه حضارة الفسق ويمجد اهلها ويتشبه بهم ويتخذهم قدوة يكون قد تنكر لتاريخه واصله ويجوز ان يعود عليه ما فات على اجداده من خراب وتدمير وقتل واحتقار وسيضل تائها في الحياة لن ينعم بفسق الغرب ولا بحياة الاسلام وهذا هو واقع الحال بحيث اصبح الكثير يوشك ان يتخذ الغرب الاهه…
و أسألك يا غزال لماذا لم يتجه المسلمون العرب الى افريقيا السوداء لنشر دين الله ؟ بل اتجهوا الى اوروبا ؟ سؤال مهم أرجوا أن تجيب عنه في مقالك المقبل؟
اما موضوعك الحالي فهناك خلط في المفاهيم اسي غزال ؟ هناك فرق كبير بين العلمانية كنظام حكم و الاستعمار الامبريالي ؟ حتى المسلمون العرب استعمروا البلدان ليس من أجل نشر الدين و مثال ذلك عقبة بن نافع في شمال افريقيا حين يرسل اجمل النساء الى المشرق … بماذا تفسر ذلك أسي غزال؟
الأحد 23 يونيو 2013 – 18:38الربا= USUREحمورابي هو أول من اهتم بالسلف بالفائدة وحاول تقنينه لصالح الفقير…جاء من بعده أريسطو وأعاد طرح الموضوع.إن الاقتراض بالفائدة أمر جرمه أريسطو واعتبره ظلما :la critique de la chrématistique par Aristote, c'est-à-dire la critique du prêt à intérêt comme un moyen injuste, déshonorant et contre-nature de s'attribuer le bien d'autrui(Wikepedia)الربا حرمته المسيحية Thomas d'Aquin condamne le prêt à intérêt : « Recevoir un intérêt pour l’usage de l’argent prêté est en soi injuste, car c’est faire payer ce qui n’existe pas ; ce qui constitue évidemment une inégalité contraire à la justice… c’est en quoi consiste l’usure. Et comme l’on est tenu de restituer les biens acquis injustement, de même l’on est tenu de restituer l’argent reçu à titre d’intérêt »
.من بعد هدا كله جاء الإسلام وحرمه بدوره …
Il faut rendre à César ce qui appartient à César
هذا المقال كشف لي ما كنت أتساءل حوله من سبب هجوم أوروبا على العديد من الدول الأفريقية والآسيوية بعد ثورتهم على الظلم والطغيان وبعد ان سادت نظريات علمانية تدعو إلى التسامح والتعايش. فعلا انهم بزاجماتيون ميكيافليون
لقد تفضل الكاتب بمقال غني و شامل،لكن أظن وبكل تواضع أنك تخاطب من لايرقون إلى مستوى قراءة و فهم فحوى مقالكم هذا,إن من ندعوهم علمانيين هم شرذمة فاتهم قطار الزعامة والقيادة فاختاروا سلاح خالف تُعرف وبالتالي ومن أجل استمداد الحماية الخارجية فهم ينفذون و بطريقة عمياء ما يُثلى عليهم من أجندات خارجية."أنا لست محجبة أرجو من الله العفو ،لكنني أعترف بديني ولن انساق وراء ما يُحاك ضده،و هناك الآلاف ممن مثيلاتي مغربيات مسلمات لا ثُؤثر فيهن الظواهر ".أثرت موضوع الحجاب لكي لا يتهموا كل من يعارضهم بالسلفي أو المتشدد.
للأسف يا أخي أنك لا تتكلم في مقالك عن العلمانية وإنما عن الامبرايالية، لقد انتقيت من التجربة الغربية أسوأ تجلياتها، وانتقيت من التجربة الاسلامية أحسن ممارساتها.
تتحد عن نابلويون وتصفه بالعلماني والصحيح أنه كان مجرد ديكتاتور عن الشعب الفرنسي من ويلاته،وعان الفكر الحر من استبداده، وشُوهت العلمانية بسببه، تتحدث عن تجارب الاستعمار الغربي المدعوم بالكنيسة الكاثوليكية المرفوض من طرف أغلف الفكر العلماني الحر.
لماذا لم تتحدث عن التجارب العلمانية الناصعة والتي قدمت الخير للمسلمين أنفسهم، لمذا تنسى أن أوربا العلمانية هي ملاذ الفكر الديني المتشدد والمعتدل، أين كان الغنوشي وأين كان أبو قتادة (قبل أن يتحول إلى إرهابي)،لقد تناسيت سيدي الفكر العلماني الذي جهز القوافل لغزة، ونسيت الفكر العلماني الذي دعم ثوار ليبيا وثوار سوريا وغيرهم.
تتحدث عن تجربة أبي بكر وتتناسى تجربة الغزو والارهاب الذي مارسه ما يدعون الاسلام أمثال الحكم الأموي والعباسي والسللاطين والإمبراطورية العثمانية،هل نسيت ما فعله العثمانيون بالأرمن بل بالمسلمين أنفسهم.
نصيحية:حاول أن تقرا جيدا عن العلمانية قبل أن تخلط بينها وبين الامبريالي
للمعلق رقم11 المسلمون فى افرقيا السوداء يعدون بعشرات الملايين اسلم معظمهم عن طريق التجار المغاربة و خاصة عن الطرق الصوفية المغربية كالطريقة القادرية و التجانية ( و التصوف هو الاحسان ولا شيىء غير ذلك) اما العلمانية هى فى اخر المطاف و بكل اختصارهى نتيجة للفكر الاستعمارى حيث للثقافة الاجنبية حمولة ايولوجية و نظرة خاصة لكل امور الحيات ومن اخطرها تهميش الدين كفصله عن السياسة وحصره فى فقه العبادات مع انه اعظم من ذلك انه منظومة حضارية بامتياز كفيل بحل كل مشاكل العالم و تحقيق سعادة الدارين لهذا الانسان التاءه بين الفكر المادى و الالحادى كالاشتراكى مثلا والليبرالية المتوحشة على السواء.يحضرنى ما جاء على لسان شارل اندرى جوليان صاحب كتاب (المغرب فى مواجهة الاستعمار) مفاده ان الاستراتجيين الفرنسيين الذين يخططون لسياسة فرنسا قرروا ادخال المسيحية الى السكان المغاربة عن طريق المدرسة الفرنسية) انتبهوا الى ما يجرى فى مصر ليبيا تونس و المغرب والحمد لله بشكل اخف لولا هذه الابواق الماجورة والاقلام المسمومة من العلمانيين و ما يسمى بالحاثيين و زد حتى بعض اليموقراطيين و همهم محاربة الاسلام بكل الطرق الساليب
هل نسيت يا استاذ غزال محاكم التفتيش و ما فعله ستالين و ماو و بولبوت وهتلر و كلهم علمانيون مؤكدون. اما ماو فقد قتل 70 مليون نفس باسم العلمانية و ستالين اباد 20 مليون و بول بوت مليونين و هتلر و فى الحربين العاميتين هلك 55 مليون انسان كما ابيد الهنود فى امريكا و الهنود فى استراليا. بعد كل هذا يخلرج علينا الصعلوك العلمانى عصيد و يقول رسالة المصطفى ارهابية. اكثر من هدا تجد معظم الكتاب و المؤرخين الغربيين الا ما رحم الله لايتناولون تاريخ بلدانهم الاستعمارى فى اعمالهم كما هو حال الانجليز مع بلاد الهند.
مقال بسيط و بروباغندا ساذجة و درس تاريخي في مستوى روض الأطفال.
تاريخ الأنسانية كلها مكتوب بالدم دون إستثناء و لا وجود لحضارات دون هيمنة عسكرية و حروب بشعة. و الامم التي تنتصر ليس احضرها و أرقها عمرانا و ازهرها فنا و أدبا و انما أبطشها و أقساها….سنة الحياة و حقيقة تاريخية لا مفر منها.
الامبراطوريات الاسلامية سواء كانت عربية، تركية،أمازيغية،مغولية،فارسية،أفريقية أسست جيوش جرارة و حاصرت مدن و نهبتها و سبت الأسرى و باعت العبيد و الجواري و جلدت و صلبت المتمردون و نهجت سياسات إبادية و عنصرية ضد القبائل و الشعوب المهزومة.
نابوليون بونابارت عاش في اواخر القرن 19 والعلمانية لم لم يتفق عليها حتى عام 1905 في بداية القرن 20. ماش مهم… اللي تيهمنا هو انت كيف تنظر الى مفهوم المواطنة في ظل دين اسلامي يفرق بين المؤمن وغير المؤمن…. و"لكم دينكم ولي دين" غير بلا ما تقولها لان هناك العشرات
مما يعارض تسامحها وأنت تدرك دلك …
الفرق بين السلفية والعلمانية بسيط : الدول لها من القوانين المدنية ما يضمن لها السلم و التطور والرخاء داخل بلدانها. وقد تتوحش في وجه العدو الخارجي خاصة ادا كان هدا العدو متوحش كالقاعدة او ك بن لادن.
بينما المشروع الاسلامي السياسي فانه لايهمه وطنه او بنو جلدته إن كانوا مختلفين معه لان هدا التيار الاسلامي يعتبر نفسه جند الله وبالتالي كل من خالف شرع الله فهو عدو أكان مغربيا أو إسرائليا…
العلماني الغربي يحمي مواطنيه من العدو لان هدفه هو إسعاد مواطنيه ونيل رضاهم في الدنيا بينما المسلم المتطرف مستعد للتحالف مع مسلم من بلاد القوقاز ضد مواطنيه الدين لايرغبون في دينه إرضاء لله ولكسب مقعد في الجنة مستعد لدبح بنو جلدته كقربان ….
سرائيل تدك غزة وشعبها خط أحمر…
نعم إنها ثورة فرنسا العظيمة و مبادئ الجمهورية العلمانية المجيدة من محاربة الدين بإسم الإلحاد كما يقولون فصل الدين عن الدولة و محاربة الأخلاق و قيم الأسرة بحرية الشخصية و حرية الجنسية . أما طريقة نشر هذا الفكر المنحرف فكان بمدافع و مجازار و بحجة حماية المغرب من النازية .
إن العلمانية لا تصلح إلى لإدخال عباد الله لجهنم .
نريد قانون الله في الأرض نريد عدل القرأن نريد حقوق حقيقية للمرأة في الإسلام التي تصونها و تحافظ عليها و تعطي لها قيمة بين البشر و ليس قيمة مالية في سوق الجنس ونريد حقوق الرجل الذي أصبح مجرد ذكر ولم يبقى رجلا في زمن العلمانية نريد خلافة نريد الوحدة و حقوق محترمة و ليس حقوق المثليين و سحاقيات و حقوق العاهرات كما هي في العلمانية الفاسدة.
كل ما هو"سامي"تعتبرونه"عربيا".هكذا قال لكم طه حسين في ال20يات من القرن الماضي،فكفرتموه.
تخلطون كل شئ لغرض في أنفسكم لم يعد خفيا:المسيحية-الإستعمار-الإلحاد-اللادينية-العلمانية-الإشتراكية- الشيوعية-الإمبريالية-الراسمالية…
هذا كله في واد(الجهل والضلال،الكفر والزندقة،الإنحلال..)
وإسلامكم في واد آخر(الرشد والرشاد،السداد والهداية ونور من الله..).
-كل طغاة العالم(بمن فيهم صدام القدافي مبارك والأسد..)كلهم"علمانيون"حتى (من مات قبل ظهور العلمانية)؛
وكذلك كل المستعمرين طغاة ظالمون،ما عدا(العرب المسلمين)طبعا،فهم ليسوا "مستعمرين"ولا"غزاة"بل"فاتحين".الله أكبر.
قلوبهم طيبة:لا يقتلون امرأة ولا مسنا،أو طفلا أو يقتلعون شجرة؛بل يوزعون "الورود"والأموال على"المفتوحين"(رغم أنف الآية:"رحماء بينهم أشداء على الكفار").
قال المحكوم بالإعدام(V Hugo):"هؤلاء الجلادون لهم قلوب رحيمة ".
-هذا ليس غريبا عنكم انتم من يكفر بعضُكم بعضا،فكيف بغيركم من الجاحدين الضالين الجاهلين الكافرين المستلبين على الدوام؟
وإن لم يُستَلَبوا،فإن الشيطان لهم بالمرصاد.
أما انتم،فالعياذ بالله كفيل بطرده ربما"قبل"الفتنة الكبرى.
Azul
الرجل مصاب بالعلمانوفوبيا ، الخوف من العلمانية ، كل ما هو غير اسلامي فهو علماني ، هكذا وبكل بساطة ، الامبريالية والرأسمالية والاشتراكية والشيوعية واليهودية والمسيحية والشيعة والبوذية… يجمعهم في قفة واحدة هي العلمانية ، وهو محق في ذلك ، كل هذه الانظمة الفكرية والسياسية أخذت حقها من المسلمين السنة ، هؤلاء مثل الأنبياء تماما ، يريحهم الشعور بالظلم والمظلومية ، يطهرون ذواتهم بشكل دائم ومستمر من الذنوب وخطايا الدنيا .
لا يشعرون بالذنب فقط عندما يكذبون على تاريخهم ، الكذب حلال حينما يكون الهدف منه الدفاع عن الملة ، العدو الذي تحدث عنه طارق بن زياد في خطبته الشهيرة ل "فاتحي" الأندلس كان المقصود بها أمواج المتوسط العاتية وليس سكان اسبانيا ، وكذلك حروب الردة كانت مجرد تدريبات عسكرية روتينية ، لم تُرق فيها قطرة دم واحدة ، كل الذين اعتنقوا الاسلام دخلوا اليه أفواجا ، النساء يزغردن وينثرن الورد والرجال ينشدون "طلع البدر علينا" والاطفال يُناولون لهم الحلوى ، هذه هي الصورة الوردية لتاريخ الاسلام ، ومن يقول غير هذا فهو ديوث لا يستحق العيش ، وهذه ايضا من آيات الله الحسنى .
" اوا كونو تحشمو شويا"
يجب أن يعلم كل المغاربة أن العلمانيين لا ينضبطون بمنهج، دينهم قائم على الكفر بالرسالة والنبوة والوحي والثقافة والفكر، يتبعون الهوى ويرفضون الهدى، وتاريخهم ملطخ بالدماء كم قتلوا آبائنا واغتصبوا نسائنا ورملوا أمهاتنا، ويأتي هؤلاء المنافقين ليدافعوا عنهم وينشروا فكرهم العفن في البلد.
تأكدوا لن نسمح لكم بذلك أبدا أبدا
إلى مزبلة التاريخ
آشْ هادْ خيلوطة ياالفقيه!!
أقطع يدي إن كان هدا الفقيه يفهم حتى ماهو المعنى الحقيقي للعلمانية!
العلمانيون في أروبا وأمريكا هم فقط من يسمح داخل أوطانهم ببناء المعابد للمسيحي والبودي والمسلم واليهودي لممارسة طقوسهم بدون قمع.
العلمانية يارجل هي التي تنظم الشأن السياسي والإجتماعي وتضمن الحرية لكافة الأديان في ممارسة شعائرهم الدينية بكل حرية.
العلمانية هي مستقبل البشرية كلها أحببت أم كرهت، وهي الحل لكل المشاكل الدي يتخبط فيها اليوم العالم العربي والإسلامي.
الم تلاحظ أنه حتى الدول التي كانت تطبق الشريعة داخل دساتيرها مثل السعودية أصبحوا اليوم يتخلون تدريجيا عن شرائعهم القديمة ويستبدلونها بقوانين العلمانية وتحت مراقبة الأمم المتحدة ومنظمة الحقوق الإنسان العالمية.
أروبا لم تقم لها قائمة حتى طردت رجال الدين من الشأن السياسي والإجتماعي وحصرت دورهم في الكنائس.
لمادا جمهور الفقهاء والشيوخ انقرض بشكل كبيرعما كان عليه من قبل؟ لمادا ايضا تأثيركم في المجتمع قد تقلص بشكل كبير! ولم يعد الناس تهتم بكم كما كان عليه الحال مثلا في الماضي، أو على الأقل في العقود الأخيرة ـــــ يالله جاوب؟؟؟؟
ces population non musulmanes étaient retranchées et fortifiées sur des montagnes et dans les châteaux inaccessibles, néanmoins l'Iman ( ici il parle de My Idriss ) ne cessa de les attaquer et de les combattre jusqu'à ce qu’ ils eussent tous de gré ou de force embrassé l’ islamisme……
il ravagea le pays detruisit les forterresses des Ben-louata, mediona,Bahloula , et les citadelles de Rhiatav
un passage traduit de l ouvrage RAOUD ALKIRTASS PAR 'Alī ibn ʻAbd Allāh Ibn Abī Zarʻ al-Fāsī
مقال عامر بالنفاق و الكذب المتعمد. نابوليون علماني؟حروب الإمبريالية اللتي كانت مسيحية في الأول حروب علمانية؟ تلك حروب الإمبراطوريات و رأس المال، حروب نابوليون في أوروبا هي حروب للإمبراطورية الفرنسية، حروب الغرب لإستعمار أمريكا و أستراليا و العالم هي كذلك حروب رأس المال مدعمة من الأبناك أنذاك و بحثا عن مصادر الثروة و أسواق جديدة و ليس لها علاقة بالعلمانية.
حروب المسلمين لإستعمار شمال إفريقيا و كذلك إيران هي حروب إستعمارية و مقالك العامر بالنفاق لم يتكلم عنها، كذلك حروب العثمانيين ضد أوروبا هي حروب إستعمارية.
العلمانية يا سلفي لا تنشر بالسيف، العلمانية هي عندما مجتمع يصل إلى درجة من النضج اللتي تسمح له بفهم أنه يجب فصل الدين عن السياسة و عن العقل، لتحريرعقل الإنسان من سلطة شيوخ البلادة. هته لا تفرضها دولة من الخارج، و إنما هي نتيجة تطور مجتمع طبيعي و إلا فلا يمكن أن تكون هناك علمانية.
صراحة مستوى مقالاتك في هسبرس ضعيف جدا، تغليط تاريخي، إنعدام كل حياد علمي، مزج الظواهر و الأحداث دون تأسيس نظري واضح. لن أتعجب إن كان كل من يتبعكم مستواهم التعليمي هزيل جدا، باكالوريا في أحسن الأحوال.
يا اخي الا تزال من الذين يقولون لنا ان الإسلام انتشر بالفاتحة؟؟عار عليك ان تكذب والتاريخ يشهد ضدك..حتى بعد اعتناق سكان شمال افريقيا للاسلام ،لازال خلفاء بني امية يرغمونهم على نهب اموالهم وبناتهم فاتق الله ان كنت مسلما ..وحاول ان تكون موضوعيا لكن انتم بعيدون كل البعد عن الموضوعية..ثم لماذا سميتم عصركم هذا عصر الفتوحات؟؟ولم لم تسموه عصر الدعوات..؟؟انكم تعرفون بإراقة الدماء رغما عنكم..حقيقة يجب ان لا ننكرها ان شعوب قليلة تقبلت الدعوة الإسلامية كالصىن والهند واغلب الدول الآسيوية ، لذا قام الوهابيون ايضا بافضع من ذلك حيث قاموا بقتل وسلب المسلمين ؟اما من تطلق عنهم انت العلمنيون فليسوا إلا مستعمرين لا غير ،فبعد ان اراق الاوروبيون دماء ابنائهم في الحروب فيما بينهم إرتأوا ان يذهبوا للبحث عن ثروات عند شعوب اخرى بعد ويجب عليك ان لا تخلط الاراق على القارئ
اقتباس: » من جملة الافتراءات التي روجها المستشرقون المغرضون، وتلقفها من بعدهم -بعد أن صارت مبتذلة- العلمانيون المستلبون، أن الإسلام انتشر بالسيف «
سبحان الله؛ الناس درسوا تاريخ البشرية في عهود ما قبل التاريخ بتفاصيل عجيبة. ودرسوا العصر التاريخي منذ الانتقال من عصر الصيد وقطف الثمار ثم عصر الفلاحة فاختراع الكتابة ومختلف أشكال العمران.
إلى جانب ذلك تجد الكثيرين يختلفون في مسألة انتشار الإسلام بالسيف أو بالإقناع. فالدراسة الموضوعية للتاريخ تبين على أن الحقيقة شيء من هذا وذاك.
أبسط نموذج لأهمية القوة العسكرية في تغيير مسار الحكم وقيادة ما سمي بالفتوحات الكيفية التي استولى بها يزيد بن معاوية على الحكم، وتحويل الخلافة إلى ملك وراثي عاض.
أهمية القوة والسيف كذلك تجلت في انهزام الحسين وأسرته وعدم تمكن من يسمون أهل البيت من الحكم.
مجمل القول أمة اقرأ لا تقرأ تاريخها. ثم يأتي أصحاب الإيديولوجيات المنغلقة لغسل دماغ الشعوب التي عشش فيها الجهل حتى عند أشباه المثقفين وحاملي الشهادات
اللهم أكرم أمتنا بنور العلم والمعرفة
ملحوظة: في مصر يريد الإخوان تقليص الفلسفة في البرامج التعليمية. . . ألف مبروك
بارك الله فيك موضوع علمي ومنهجي يقارعهم بالحجة والبرهان,,, والملاحظ أن البعض يخلط بين وقتال الجيوش والمحاربين كما هو الحال في حروب الردة وخطبة طارق بن زياد وبين تقتيل المدنين والآمنين كما هو الحال بالنسبة للمستعمر الأجنبي
وهل الراسمالية بمراحلها والامبريالية والاشتراكية والعولمة وما قد ياتي…الا تطبيقات واقعية للعلمانية الهوجاء ،تدبروا التاريخ ولاتتلقفوا فقط ما يلقى اليكم.
الضعفاء ان بينت لهم حكم الشرع قالوا هذا فقيه نحن نناقش الفكر
وان بينت لهم بالفكر قالوا انت ليست من اهل الفكر وحجروا عليك
وان بينت لهم بالتاريخ كما فعل الاستاذ ثاروا واتهموك بتزييف التاريخ ونفوا كل الحقائق
هذا حال المنافقين
أسيدي دعونا من كل هذا ولنطرح سؤالا واضحا
ما هي عقيدة الأوربيين او ما هي ملتهم التي كانوا عليها حين جاؤوا واحتلوا بلادنا وقتلوا أجدادنا وتركوهم يتعفنون في الطرقات والقفار؟
اجيبوا….
جزاك الله خيرا السيد غزال.
فعلا إن أحسن وسيلة للدفاع هي الهجوم.
افضحوا بني علمان فإن فضائحهم لا تعد.
قال الشيخ الغزالي رحمة الله عليه :
الإسلام قضية عادلة بيد أن المحامي فاشل.
و لماذا كان فاشلا ؟
لأنه كان يدافع فقط و لا يهاجم.
كان مشغولا بإطفاء الحرائق المفتعلة من طرف خصوم و أعداء الإسلام.
و لو اضرم النار في حقولهم المليئة بالبارود و الحطب اليابس لأشتغلو ا بحرائقهم عوض أن يفكروا في الهجوم على الإسلام.
الحرب بين الإسلام و أعدائه يجب أن تجري على أرض الاعداء و ليس على أرضه ليمنوا بخسارتين: خسارة النفوس و خسارة الارض.
خسارة النفوس برجوع العديد ممن بهرتهم (المدنية ) الغربية عن العلمانية و خسارة الأرض بتسفيه المذهب العلماني.
نحيي السيد غزال مرة أخرى و غلى هجوم آخر بإذن الله و نشر غسيل آخر لبني علمان.
pour simplifier les choses aux gens qui sont contre -la laicité est apparue avec le ravolution française apres avoir tué les royalistes religieux et le roi lui meme a eté tué ;
et l imperialisme colonisation et tous ces
morts sont pratiquée par des Etats laiques
alors tous ce qui a dis est vrai dans ce sujet
قرأت المقال وهو جيد كما عودنا الكاتب جزاه الله خيرا … أقرأ في هذه الأيام كتابا للخبير العالمي بالأمم الأمم المتحدة حول الفقر السيد " جون زيغلر" وهو يساري وكاتب جيد ومحلل سياسي من المستوى الدي أحبه لنزاهته . الكتاب عنوانه " كراهية الغرب" . بهذا الكتاب يدكر مساوئ الغرب وحروبه الإمبريالية الوحشية لإبادة وتركيع الشعوب من أجل النهب. وما يعجبني ب" جون زيغلر" أنه يعطي دائما أرقام صحيحة وموتوقة بحيت تحترم الرجل لنزاهته. أحيانا تحس بالغتيان وأنت تقرأ جرائم الفرنسيين والإنجليز بالتعديب أو القتل الجماعي . حتى أنهم طوروا أساليب للقتل متل " الخط الأسود " وهي طريقة مستوحات من الصيد بالكلاب بالريف الإنجليزي لكن هنا الطرائد تستبدل عوض الطيور يصطادون البشر وهم يستمتعون بدلك . أتمنى من الجميع أن يقرأ هذا الكتاب ففيه عدة حقائق وأرقام مهمة ووقائع جديدة جدا يفي كثير من الأحيان يحكي الكاتب ما دار بالكواليس بالسياسة الدولية وبالإجتماعات السرية أحيانا أخرى. خلاصة إنه يتكلم حول الحاضر لكنه يربطه دائما بماحدت بالماضي
الإسلام كدين لم ينتشر بالسيف بدليل أن المسيحيين ظلوا أغلبية فى مصر حتى العصر الفاطمى، والمجوس ظلوا أغلبية بعد قرون من دخول الإسلام بلاد فارس، وأكبر دولة مسلمة فى العالم وهى أندونيسيا (250 مليون نسمة) لم تصل إليها الجيوش، والإسلام انتشر فى غرب أفريقيا وشرق آسيا عن طريق التجار والمتصوفة، وينتشر الآن فى أوروبا بلا سيف، . وأى مظهر لإجبار الناس على التحول إلى الإسلام ليس من الإسلام فى شىء، إنما قد يكون لأسباب دنيوية بحتة، لأن القرآن يقول صراحة: «وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر » سورة الكهف اية 29، «فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ ﴿21﴾ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصيْطِرٍ ﴿22﴾ » سورة الغاشية.
أتحداكم يا شيخنا الجليل وأتمنى أن تقبلوا التحدي..
ابحث عند ابن كثير وابن هشام وابن الأثير والسيوطي والواقدي والبلاذري والمسعودي وكل من تناول تاريخ الفتوحات وخصوصا بشمال إفريقيا، واستخرج جملة وحيدة لا ثاني لها، تؤكد بطريقة مباشرة أن الفاتحين قبل "إعمال" السيف في الأهالي المسالمين، كانت هناك بينهم أي مناظرات فكرية ودعوات مفتوحة إلى الإسلام عبر شرح أسس الرسالة المحمدية وبيان مراميها.
لا يوجد..
نحن لم نقرأ لمؤرخين لنتأكد أن الإسلام انتشر بالسيف بل قرأنا ذلك في أمهات كتبكم، قرأنا ما كتبتم فقط.
قل لهم عن فتح سبيطلة وفتح برقة والفظاعات التي حصلت، وقل لهم عن عقبة ابن نافع الفهري الذي قطع أصبع ملك ذو شأن ولما سأله لماذا فعل ذلك قال لكي لا تحارب العرب…
قل لهم عن مجازر موسى ابن نصير وكيف أباد الآلاف من البربر رغم أنهم كانوا مسلمين بدون علم الخليفة في دمشق وبتواطؤ مع أخيه عبد العزيز.
قل لهم عن رسالة الخليفة الأموي إلى واليه على إفريقية وهي مذكورة عند السيوطي في تاريخ الخلفاء، يوصي واليه بأن يبعث إليه بنساء رقيقات واسعات الأفخاذ وطويلات الشعور وناعمات الملمس.
الله إعطينا وجهكم..
بسم الله الرحمان الرحيم
تحدث أركون عن الإخفاقات الصارخة لعقل التنوير من القرن الثامن عشر وحتى اليوم،أي الهيمنة الاستعمارية،والاستبداد الشيوعي والنازية والليبرالية المتوحشة،وتدمير الوعي الأخلاقي،والمنشأ الهدام للمعنى.
لقد اعترف عدد من العلمانيين بالبنية الفاشية العنصرية للحداثة والعلمانية.فهذا محمد عبد المطلب الهوني أقر بأن ألمانيا النازية وإيطاليا الفاشية وجنوب إفريقيا العنصرية والاتحاد السوفياتي
الستاليني كانوا أنظمة علمانية قامت على العسف والطغيان وتسببت في محن وكوارث بشرية
وكذا ذكر محمد الشرفي بأن ستالين وهتلر وماو وغيرهم كانوا علمانيين.
وكذا أكد سعيد لكحل أن الأنظمة الديكتاتورية كنظام فرانكو وهتلر وبينوشي وموبوتو أنظمة علمانية
وهتلر بقسوته ووحشيته وعنصريته،علماني لم يولد في أفغانستان أو باكستان،بل ولد في أكثر البلدان الأوروبية حضارة ورقيا كما قال أركون
فسل صحارى سيبيريا وآسيا الوسطى كم من الملايين هلكوا فيها،وانظر كم من الشعوب أذلت وسحقت سحقا
وكم هدم الشيوعيون من المساجد وحولوا بعضها إلى اصطبلات ومواخير، والمدارس الدينية إلى نوادي،وكم صودرت من المحاصيل الزراعية للمسلمين
وفي
يتبع
ا لشيخ يزمر ويطبل لوحده
كم يلزمك من المساحيق ياشيخ لتجميل وتبييض تاريخ الاسلام الاسود .
اكل هؤلاء القتلة لم يطبقوا سوى قول الرسول : نصرت بالرعب مسيرة شهرين .
بسم الله الرحمان الرحيم
وفي كمبوديا قتل عصابات الثوار الحمر الماويين الشيوعيين 3 ملايين من أصل 9 ملايين،وإلى يومنا هذا تعرض في متحف العاصمة جماجم كثير من الضحايا
وقد تم هدم مساجد المسلمين بها وأحرقت جميع المصاحف، وحوربت الأسرة كنظام إسلامي،وتم تلقين الشعب محبة الحزب الشيوعي
وقتل ماو أكثر من مليون إنسان خالفوا حزبه الشيوعي،وكانوا يمتحنون الناس في الموقف من ماو ومن الشيوعية،وكانوا يعتبرونه مخلص البشرية وأنه يتمتع بصفات فوق بشرية
وهذه الولايات المتحدة الأمريكية كم أخذت من عبيد إفريقيا وساقتهم ليعملوا عبيدا في مزارعها. وأبادت سكان أمريكا الأصليين الهنود الحمر،وألقت القنابل الذرية على هيروشيما ونكازاكي،ودعمت اليهود في اغتصاب
فلسطين.وكم قتلت في العراق وأفغانستان
وانظر ماذا فعلت انجلترا بالهند وفلسطين وباقي مستعمراتها؟
وماذا فعلت فرنسا بالجزائر والمغرب وسوريا؟ وإيطاليا في ليبيا؟،والقائمة طويلة
وكلها أنظمة علمانية
وفي القرن العشرين وحده عرف العالم أكثر من (132) حربا بين أنظمة علمانية أو تقف خلفها أنظمة علمانية عدد ضحاياها أكثر من (120) مليونا من القتلى، عدا المشوهين والمرضى والأيتام والثكالى
بسم الله الرحمان الرحيم
سوف نطلق عقال الفوضويين والإلحاديين
يشير "وليام كارل" في كتابه "الدنيا لعبة إسرائيل" إلى رسالة من الجنرال "بايك" إلى "مازيني" – موحد إيطاليا- في 15/8/1865، وهذه الرسالة محفوظة في سجلات مكتبة المتحف البريطاني في لندن. وقد تضمنت تلك الرسالة أشياء خطيرة منها: "سوف نطلق عقال الفوضويين والإلحاديين ونعمل على إحداث فاجعة اجتماعية هائلة ستكون من البشاعة بحيث تظهر للأمم بوضوح نتائج الإلحاد المطلق، منبع الوحشية ومصدر الهيجانات الدموية. وعندئذ فلا مناص للناس في كل مكان من الدفاع عن أنفسهم ضد تلك الأقلية العالمية من الثوريين. فيهبون لإبادة مدمري الحضارة هؤلاء. وسيتلو ذلك أن تفقد الجماهير المسيحية إيمانها بالدين المسيحي، ونجد أن عقيدة الإلهية ضلت عن وجهتها، مما سيجعل هذه الجماهير لحاجة متعطشة لأي عقيدة مثالية جاهلة بمن تتوجه إليه بالعبادة، فيلتقي آنذاك النور الحقيقي لدى الكشف في العالم أجمع عن عقيدة الشيطان الصريحة التي ينادي بها أخيراً بشكل علني!.. أما هذا الكشف العلني فسيتم بنتيجة ردة الفعل العامة التي ستعقب لدى الجماهير تدمير المسيحية"
لمادا جمهور الفقهاء والشيوخ انقرض بشكل كبيرعما كان عليه من قبل؟ لمادا ايضا تأثيركم في المجتمع قد تقلص بشكل كبير! ولم يعد الناس تهتم بكم كما كان عليه الحال مثلا في الماضي، أو على الأقل في العقود الأخيرة ـــــ يالله جاوب؟؟؟؟