قال محمد الساسي، الأكاديمي والسياسي اليساري البارز، إن تنظيم شؤون الدولة والمجتمع في المغرب تؤطره “عَلَمانية غير مُعلنة”، لافتا إلى أن مفهوم العلمانية في المغرب مازال يحمل دلالة “مُرعبة”.
وذهب الساسي إلى القول، في لقاء قدمت فيه جمعية “ترانسبارانسي المغرب” كتاب “مرافعة من أجل مغرب علماني”، لمؤلفه المحامي الراحل عبد الرحيم برادة، بمناسبة الذكرى الثانية لوفاته: “أرى أننا اليوم في المغرب نعمل على تعميق مظاهر عَلَمانية غير مُعلنَة، لا على صعيد المجتمع ولا على صعيد الدولة”.
وعضد السياسي اليساري ذاته رأيه بالقول إن الأحكام القضائية التي يُصدرها القضاء المغربي، على الأقل في القضايا غير المرتبطة بالأسرة، مستمدة من القانون الوضعي وليس من الشريعة الإسلامية، “وهذا يعني أن هناك قدْرا من العَلمانية غير المعلنة قائم، فعلا، في المحاكم، والبرلمان، إلى آخره”.
ونوّه المتحدث إلى أن “قرار تكريس خيار عَلمنة المجتمع، كما تطالب به أحزاب الصف التقدمي في المغرب، هو من اختصاص البرلمان؛ وإذا رفض الأخير الأفكار التي نطرحها نحن الذين نقول عن أنفسنا علمانيين، ونجح الآخرون (يقصد المحافظين) في إقناع الناس بلا جدوى العلمانية فهذا لا يطرح بالنسبة لنا إشكالا، وسنظل نناضل من أجل برلمان آخر يَقبل هذه الأفكار”، على حد تعبيره.
ورغم تأكيده على “ضرورة العودة إلى قرارات الشعب”، في مسألة استصدار قرار بـ”عَلمنة المجتمع”، انطلاقا مما تمليه قواعد الديمقراطية، فإن الساسي يرى أنه “لا بد أن نتيح للشعب إمكانية أن يَلمسَ فوائد العلمانية، وأن نقدم له أمثلة جذابة عنها، فكلما كانت العلمانية في المحيط العربي الإسلامي جذابة يمكن للشعب أن يقْبلها”.
وتابع المتحدث ذاته: “العلمانية كلمة مخيفة في المجتمع المغربي، إذ تم شحْن هذا المفهوم بمفردات مرعبة، وكل من نادى بها يُعتبر في نظر المجتمع إنسانا سيّئا ومتآمرا أو متخابرا مع دولة أخرى، كما أن كل مناداة بالعلمانية تعتبر مسا بالهوية”.
وفي قراءته لكتاب عبد الرحيم برادة أورد الساسي أن “المؤلف يرى أن العلمانية هي حياة الدولة وليس إلحادَها، ذلك أن الدولة المُلحدة ليست عَلمانية، فدينية الدولة لدى الأنظمة التقليدية تحوَلت إلى لا دينية، وإلحادية الدولة لدى بعض الأنظمة الشيوعية تحول فيها الرفيق/الرئيس إلى مكان البابا، وهو ما يكشف الادّعاء بأن العلمانية هي في خدمة الشيوعية…”.
“رغم وجود أصوات في المغرب تنادي بعلمنة الدولة والمجتمع إلا أن هناك أيضا الكثير من العلمانيين، يوجدون في مواقع المسؤولية، يتمنون أن تكون هناك علمانية، ولكنهم لا يريدون أن يؤدوا ثمن الدفاع عن هذا المبدأ”، يردف السياسي ذاته.
كلام صحيح. لا غبار عليه و هدا ما نتج عنه الزلزال الكبير والجفاف. والقادم أسوء
مفهوم العلمانية هو انسلاخ من الدين من القران والسنة وإبقاء. مفهوم الاسلام في أ(ركان الخمس) داخل المسجد فقط
وهذا كفر. لان العلماء قالوا ان من رد حكم الله في مسألة
واخذ حكما اخر غير المستمد من الشريعة يعتبر خارجا عن دائرة الاسلام
قال تعالى. فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم
ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما
حسبنا الله ونعم الوكيل . اللهمً من أراد بالمسلمين شرا فاجعل كيده في نحره . و اجعل تدميره تدبيره . قال تعالى في سورة البقرة : اعوذ بالله من الشيطان الرجيم . بسم الله الرحمن الرحيم :
الله ولي اللذين امنو يخرجهم من الظلمات إلى النور و اللذين كفرو اولياءهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات . اولائك اصحاب النار هم فيها خالدون .
يدفعون الى العلمانية في مجتمع مسلم ضحت أجيال من أجل هذه الثوابت و يتكلمون عن الديموقراطية. الاقلية تريد ان تفرض منهاجها على الاغلبية.
انهم السياسيون الفاشلون…
الطريق هو تحقيق مقاصد الشريعة الاسلامية ، ربما يكون تنفيذ الاحكام ليس كما في القران و السنة ، لكن مقصد الشريعة يجب تحقيقه بعدم تحليل الحرام و تحريم الحلال، ، هذا هو ااطريق لحماية الاسرة، الحلال و الحرام، و حمابة المجتمع كذلك ، حقوق المراة لاتتنافض مع التعدد مثلا اذا كان اتفاق و تحقق الشروط، و تدرء الفساد و الزنى ، كالازواج اللذين يعملون مثلا بعيدا عن زوجاتهم لاشهر او سنة . العلمانية تدمر المجتمع و تسهل الطلاق و تفكيك الاسرة تخت شعار حماية حرية المراة، جل الاسر في المجتمع الغربي غير متزوجة رسميا حتى لا يتم تطبيق عليها الظلم اذا كان الزوج او الزوجة غير مسؤولين و ناضجين . في الاقتصاد تطبيق الزكاة مثلا في شركات ذات الاسهم سوف يخرج كل الفقراء من الفقر و يجعلهم ملاكبن و شركاء في اليات الانناج و عاءدات الانتاج.
الرجوع الى الله السي الساسي . ما بقي قد ما فات . بدون لف او دوران العلمانية تعني لا دور للدين في الدولة و لكن هناك احكام قرانية جماعية و ليست فردية . مثلا احكام الارث اذا ترك الوالد منزلا ستاخذ البنت نصف المنزل مع زوجها و الاخ نصف المنزل و هكذا سيكون العلمانيون قد سببوا في البغضاء بين الاشقاء
يبدو ان العلمانية هته تكرس تبعية المغربي للفرنصيص والموروث الاستعماري الخبيث، وتكرس بالتالي مظاهر التخلف والعقد النفسية على المستوى الفردي والمجتمعي، لا أقل ولا أكثر، وربطها بالمرجعية الإسلامية للمغاربة اكبر دليل على ذلك..
ما نراه نتيجة تطبيق العلمانية في المجتمع الغربي هو الإنحلال الخلقي و تشتيت الأسرة و تدمير المجتمع بدعوة الحرية و هلم جرة، كمغربية مسلمة لا أريد أن تسمح القوانين بإضفاء الشرعية على ما هو شاد خصوصا فيما هو تابت حكمه بالقرآن و السنة
السي الساسي,وماذا عن مؤسسة إمارة المؤمنين الضاربة جذورها في تاريخ المغرب والتي شكلت عنصرا مهما بل حاسما في استمرار الدولة المغربية,ناهيك عن تنصيص الدستور المغربي على اسلامية الدولة..اعتقد ان ينادون بالعامية هم نفر قليل فقط
القوانين الوضعية هي قوانين عقلانية بتعاقد بين المواطنين و الدولة بغض النظر عن هل هي تتماشى مع الدين ام لا, المهم ان تكون المجتمع متوافق عليها لان هناك طموح مجتمعي للحداثة و العصرنة في ظل دوة وطنية دموقراطية
بلدنا ولله الحمد ليس بحاجة الى العلمانية ولا إلى اليمين ولا إلى اليسار نحن أمة موحدة وراء أمير المؤمنين مذهبنا السني المالكي…نحن لسنا دولة طوائف وأعراق متناحرة….
نحن بحاجة لمن يخدم هذا الوطن بصدق وتفان ونكران الذات….