تعرض الدولي المغربي اسماعيل الصيباري لإصابة خلال مباراة فريقه “بي.إس.في إيندهوفن” الهولندي أمام “بروسيا دورتموند”، أمس، لحساب ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، لم تتحدد طبيعتها ومدى خطورتها بعد.
وظهر الصيباري في الدقائق الأخيرة من المباراة متأثرا بآلام في الركبة، جعلته يغادر أرضية الملعب في الدقيقة 83 ويترك مكانه لزميله مورو جونيور.
ومن المرتقب أن يخضع الصيباري لفحوصات دقيقة خلال الساعات القليلة المقبلة للوقوف على مدى خطورة الإصابة التي تعرض لها وإنْ كانت ستضطره للابتعاد على الميادين في المباريات المقبلة.
وضربت لعنة الإصابات عددا من لاعبي المنتخب المغربي الذي سيدخل معسكرا إعداديا في مارس المقبل، منهم نصير مزراوي الذي يعاني من تمزق عضلي في الفخذ الأيسر، فضلا عن الثنائي حكيم زياش وسفيان بوفال اللذين مازالا يعانيان من الإصابة التي تعرضا لها مع “الأسود” في نهائيات كأس أمم إفريقيا.
يواجه المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم نظيره الأنغولي، يوم الجمعة 22 مارس المقبل بالملعب الكبير بأكادير، إضافة إلى مباراة ثانية تجمع “أسود الاطلس” ومنتخب موريتانيا بالملعب نفسه، يوم الثلاثاء 26 مارس.
كلام ثقيل القليل من سيفهمه … كرة القدم ما هي إلا مضيعة للوقت و المال و الجهد إنتهى الكلام.
زياش و مزراوي سببهم الركراكي لكن أتساءل متى يجتمع لاعبي المنتخب الأولمبي للتحضير للأولمبياد أم أن صاحبنا سيزج بهم في دكة الاحتياط. بيني و بينكم المقابلة التي خرج بها علينا أثبت مخاطرة تجديد الثقة في من لا يحترم وعوده و أن من جددها لا يفقه في التدريب شيء
المعسكر خصو يضم أكثر من 100 لاعب .ما نعولوش على خمسة لعابة الى تعطبو نربعو يدينا .وما تبقاش الأعذار..
المنتخب أصبح من الماضي ولم يعد احد يهتم به خصوصا بعد نكسة الكوديفوار ..مند اكتر من 48 سنة ونحن نمني النفس للحصول على لقب قاري ..ولكن للأسف في كل محطة نتجرع الالم والخيبة ..مع الجيل الحالي كان املنا كبير وتقنا في هؤلاء اللاعبين ولكنهم خدولنا بعجرفتهم وتكبرهم وخدعنا المدرب بقلة تجربته وتعصبه لافكاره..
في فرقهم الاوروبية لا يصابون بشيء، و في المنتخب دائما معطوبين …. من السبعينات و نحن نسمع هذه الأسطوانة، و للأسف رواتب شهرية ضخمة مقابل الضغط و القلق و التوتر لنا كجماهير
شي معلقين الله يهديهم قالك اللعابة ديال البطولة أحسن !!! دبا هاد الكوت ديفوار ونجيريا لعبو الفينال بالمحليين ؟؟ ياك كولهم كيلعبو فأوروبا.. ومنساوش بلي فينما كيبان شي واحد مزيان كيتباع للي متباعش عرفو على قد الحال … للي خاص هو الجاهزية والتشبيب بحال شادي رياض سيباري الخنوس ريشاردسون تيسودالي عدلي زلزولي بوشواري … ومتكونش العاطفة … مكاين لا هدا سايس ولاالنصيري ولا هدا املاح للي ناقص إخرج وخا يلعب غير ربع ساعة … و المدرب ميكونش مرعود هدي راه غير لعبة مشي حرب !!
بل العكس إنها الفرصة السانحة لإجلاب لاعبين جدد
رغم هدر الملايير كل سنة على البطولة المحلية دون حساب بسبب كرم كبير جامعة التبذير وانعدام المسائلة فان تجربة سرقة مجهودات التكوين من عند الآخرين لاستيراد الكفاءات لم تعد تنفع فأوروبا ليست إفريقيا !!
اولاً أين. تذهب ملايير من أموال الشعب دون تكوين لاعبين محليين !!
ثانيا لماذا الاعتماد الكلي على الاستيراد من أروبا بما ان التجربة فشلت منذ 2004 !!! في حين ميزانية الجامعة تفوق عشرون مرة جامعة السينغال وتونس ومصر !
ام ان هدف الكرة هو التنويم والإلهاء وتصدير المشاكل الداخلية
المزراوي لاعب زجاجي يلعب مبارة ويغيب طوال الموسم اما بخصوص المباريات الودية فلا شأن لها واتوقع غياب الجمهور
رضا سليم يستحق حمل القميص الوطني إنشاء الله …….
و.رگراگي، بكل موضوعية و روح وطنية سير،سييير بحالك ! مدة صلاحيتك للأسف الشديد سالات بسرعة البرق . من سابع المستحيلات تحقيق اللقب الإفريقي بمدرب محدود، ضعيف تاكتيكيا و ضغيف الشخصية، مدرب يعترف بأنه جاب لاعبين كمجاملة، مدرب تايدخل اللاعبين الرسميين ف مقابلة غير مهمة بعد ضمان التأهل للدور الثاني او تاتسبب ف إصابى اللاعبين و انتهاء مشوارهم ف الكان ! علاش باغي تبقا لاصق ، غلاش مصمم باش تشوهنا او تبهدلنا ف كان 2025 على أرض الوطن ؟؟
الفرق التي تلعب دوراً مفاجئاً في العرس الكروي دائماً تسقط مباشرة إلى مستواها المعتاد او اقل منه…
كوريا ج استطاعت الوصول إلى نصف كاس العالم و بعدها انهارت و اصبحت تخسر مع الأردن و غيره
تركيا وصلت في الماضي النصف او الربع و كان كذلك مفاجأة المنديال انذاك. و الان لا وزن لها كرويا
المغرب لن يكون استثناء في هذا المجال. بعد نصف النهائي لكأس العالم خرجنا من ثمن كاس أفريقيا و على يد ج افريقيا. الفقصه
و بذلك بدأت السنين العجاف للمنتخب!!!
و تهنينا من التنفيخ في المنتخب و الاستقبالات بشيخات خنيفرة في كل سوق دخله احد اللاعبين..،
“”على راحه و نعمه””
اودي اشمن منتخب هادوك
ديما الاصابات تقول مصاوبين من العجينة
راه كثرتو ليهم الملحة
الركراكي يعرف ما يفعل . انتهى الكلام