جدد بيدرو سانشيز، رئيس الوزراء الإسباني، دعم بلاده للحكم الذاتي بالصحراء المغربية، مؤكدا أن “إسبانيا تدعم المقترح المغربي الجاد وذا واقعية لحل الصراع”.
وقال بيدرو سانشيز، خلال ندوة صحافية بعد لقائه مع الملك محمد السادس، اليوم الأربعاء، إن “العلاقات بين البلدين وصلت إلى مراحل مهمة، كما أن المحادثات مع العاهل المغربي شملت العديد من مجالات التعاون”.
وأكد سانشيز أن “المحادثات عرفت تقديم تحيات العاهل فيلبي السادس”، مشيرا إلى أن “إسبانيا والمغرب يعيشان مراحل مهمة من التعاون”.
وشدد المسؤول الإسباني على أن “المشاورات شملت موضوع مونديال 2030″، مؤكدا على “تقوية التعاون بين البلدين في هذا الشق”.
وبخصوص معابر سبتة ومليلية المحتلتين، بين سانشيز أن “البلدين يواصلان التعاون من أجل فتحها في أقرب وقت”، مشيرا إلى أن “كل شيء من جانب إسبانيا جاهز”.
وأبرز رئيس الحكومة الإسبانية أن “العلاقات بين البلدين تمر بأفضل حالاتها منذ عقود”، مستعرضا أوجه التعاون المثمر بين المملكتين.
وتحدث سانشيز عن العلاقات المتميزة والأخوية بين البلدين، قائلا: “نعيش على وقع التعاون المشترك في العديد من المجالات، حيث تعتبر إسبانيا الشريك التجاري الأول للمغرب”.
وأضاف المسؤول الإسباني أن “البلدين يقيمان تعاونا نموذجيا في مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، وأيضا الهجرة السرية”.
وأكد أن الرباط “شريك مهم بالنسبة لإسبانيا، والمحادثات المثمرة مع العاهل المغربي همت تطوير هاته الشراكة والرقي بها”.
وذكر رئيس الوزراء الإسباني بأن “البلدين قد وقعا العديد من الاتفاقيات في آخر قمة ثنائية بينهما، شملت العديد من القطاعات الاستراتيجية”.
وتحدث سانشيز عن الأزمة الإنسانية في مدينة رفح، مشددا على أن “مدريد تريد أن تتوقف الحرب، وأن يتم إيصال المساعدات، مع ضرورة تحرير الرهائن من كلا الجانبين”.
وخلال جوابه عن أسئلة متعلقة باتفاق الهجرة مع موريتانيا، أورد سانشيز أن “هذا الاتفاق ناجع، وسيفيد موريتانيا والمنطقة”، مستشهدا بـ “التعاون المثمر مع المغرب في هذا المجال”.
جدير بالذكر أن الملك محمدا السادس أقام مأدبة غداء على شرف رئيس الحكومة الإسبانية والوفد المرافق له، اليوم الأربعاء بالرباط، ترأسها رئيس الحكومة عزيز أخنوش.
حضر هذه المأدبة، على الخصوص، وزير الشؤون الخارجية الإسباني، خوسي مانويل ألباريس، وباقي أعضاء الوفد المرافق لبيدرو سانشيز، ورئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، ووزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، ووزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، وسفيرة المغرب بإسبانيا، كريمة بنيعيش.
وكان رئيس الحكومة الإسبانية قد حل اليوم بالمغرب في إطار زيارة عمل، وكان في استقباله رئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش.
وبعد استعراض تشكيلة من القوات الملكية الجوية، التي أدت التحية، تقدم للسلام على رئيس الحكومة الإسبانية والي جهة الرباط سلا القنيطرة، محمد اليعقوبي، والقائم بالأعمال في السفارة الإسبانية بالرباط، بورخا مونتسيموس، ورئيس المجلس الجماعي لمدينة سلا، عمر السنتيسي، وسفيرة المغرب في إسبانيا كريمة بنيعيش.
واتكيسو على تبون .ناس وجدة عافاكوم واش باقي ضوء شاعل من هوك
دبا هادو اجانب و فاهمينا و فاهمينهم، و اللي اللغة و الدين و الأرض بيناتنا ممفاهمينش معاهم .
وماذا عن موضوع المجال الجوي للصحراء المغربية لماذا لم يناقش هذا الموضوع المهم جدا لأن سيطرة اسبانيا على المجال الجوي للصحراء المغربية يعتبر شيئا مستفزا للمغرب وهناك الكثير من المغاربة لا يعرفون ان اسبانيا هي من تتحكم في المجال الجوي لاقاليمنا الجنوبية وهي من تعطي تراخيص النزول والاقلاع للطائرات التي تمر فوق الصحراء المغربية حتى الطائرات المغربية تتواصل مع برج المراقبة في جزر الكناري للطلب النزول في مطار العيون او الداخلة
بخصوص الحكم الداتي نرحب بوجهة نضر إسبانيا لان المملكة ملكها واحد ونرحب بدعم كتالونيا كشعب إسباني من خلال إجاد حلول مع رئيس القارتين لإن تجارة لايوجد فيها عواقب وخصوصا مع اعلي نسبة سكان في العالم وبخصوص الهجرة سوف يصبح المغرب يقبل معايير روسيا وأمريكا من أجل دخول أليه
عندما احست اسبانيا بأهمية المغرب فيما يتعلق بالجهة الجنوبية إنحنت و أخفضت رأسها إحتراما للمغرب ، وما يمثله المغرب من اهمية في ما يتعلق بامن اسبانيا غذائيا و أمنيا
و ماهو موقف كبرنات مرداية من هذه الزيارة مع العلم ان وزير خارجية اسبانيا الغى الزيارة نحو الكراغلة في 10 الساعات الأخيرة انها مهزلة بمعنى الكلمة يا كبرنات مرداية الى مزبلة التاريخ ..المروك صعيب عليكم موعدنا في الصحراء الشرقية attendez bien ..
يقول المثل “الجار قبل الدار” يعني الجورة الطيبة فيها منافع كثيرة ومصالح مادية ومهنوية ومع الاسف الجار الشرقي لم يصل الى مستوى ثقافي حضاري راقي وانما ما زال يعيش ويفكر بالتفكير البدائي العدواني المتخلف وان شاء الله يعفو عنهم او يغير خبثاءهم القلة باطيبهم وما اكثرهم في الجزائر الشقيقة
جاء من أجل مشاريع كأس العالم ،من أجل أن تستفيد الشركات الإسبانية وسبقته بريطانيا في ذلك ، فيما معكرونة استفاق متأخرا وسيبعث وزير الألوان للخارجية بدوره لعله يحصل على بعض المشاريع ، كلهم جنس واحد وليس فيهم املس .
على المغرب ان يلعب اوراقه جيدا ، أراك للخدمة والتنوعير السياسي والاقتصادي.
عاشت المملكة المغربية الشريفة وعاش الملك وعاشت الأمة المغربية
تبون وشنقريحة الليلة سيزورهم الطبيب لان الضغط طالع والسكر نازل
عطاف سيطير بسرعة إلى اسبانيا للقاء المعارضة و اليمين قصد تسليمهم الشيكات
العلاقة بين المغرب واسبانيا علاقة استراتجية ومهمة لكل البلدين كما أن إسبانيا بوابة أوروبا والمغرب بوابة افريقيا ،هناك مشاريع كبرى مع المغرب ونتمنى أن يخرج المشروع الربط القاري بين البلدين ، ونقول للحاقدين أنتم مرضى وستزيدون مرضا الله الوطن الملك والصحراء مغربية إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها إسبانيا تجدد اعترافها بالصحراء المغربية هل ستسحب الجزائر السفير ههه لاتتجرء لالا لا .