قالت المفوضية الأوروبية، تعليقا على العرقلة والاعتداءات التي واجهتها مجموعة من الشاحنات المغربية المحملة بالخضر والفواكه، إن “الحق في الإضراب والاحتجاج هي حقوق أساسية يحترمها الاتحاد الأوروبي بالكامل؛ كما يجب ممارستها وفقا للقانون والنظام العام، اللذين تكفلهما سلطات الدول الأعضاء”.
وأوردت المفوضية، ضمن تصريح لهسبريس، أنها “تدين كافة أشكال العنف والإهانة في هذا الصدد”، كاشفة بذلك أنها ” لم تتلق أية احتجاجات أو شكاوى رسمية من السلطات المغربية بخصوص ما تعرضت له الشاحنات في إسبانيا وفرنسا”.
وأشارت المفوضية، ضمن جوابها، إلى أن “التجارة الزراعية بين الاتحاد الأوروبي والمغرب تم تأطيرها، بما في ذلك الكميات والأسعار، في اتفاقياتنا التجارية الثنائية”، مؤكدة أنه “يجب أن تمتثل المنتجات المستوردة إلى الاتحاد الأوروبي لقواعد الصحة والصحة النباتية في الاتحاد الأوروبي من أجل حماية صحة المستهلكين”.
واعتبر المصدر ذاته أن “التجارة الزراعية بين الاتحاد الأوروبي والمغرب متوازنة؛ ففي بعض السنوات يصدر المزارعون المغاربة إلى الاتحاد الأوروبي أكثر مما يصدره المزارعون الأوروبيون إلى المغرب. وفي بعض السنوات، يصدر المزارعون الأوروبيون أكثر”، لافتة إلى أن “تجارتنا حيوية لاقتصاداتنا وأمننا الغذائي”.
ومنذ أسابيع، تعرضت العديد من الشاحنات المغربية، وفق مصادر مهنية بالقطاع تحدثت لهسبريس، لـ”عمليات عرقلة، واعتداءات”.
وفي تاريخ 14 فبراير الجاري، وجدت أزيد من 25 شاحنة مغربية محملة بالخضر والفواكه عرقلة في السير بشكل متعمد من قبل العديد من الجرارات الإسبانية، التي يقودها مزارعون غاضبون من المنافسة الخارجية.
وفي تاريخ 13 فبراير الجاري، تعرضت أربع شاحنات مغربية في مدينة خيريز الإسبانية لعملية إتلاف لعلاماتها الجمركية (Scellés haute sécurité)، التي تمكنها من المرور عبر نقاط المراقبة الجمركية المتمركزة في مداخل مختلف المدن الإسبانية.
وعرفت الحدود الفرنسية الإسبانية في التاريخ ذاته “عرقلة” لشاحنات مغربية يصل عددها التقريبي إلى 40 شاحنة، إذ بعدما انتهت من تفريغ حمولة من الخضر والفواكه ورغب سائقوها في العودة عبر الطرق السيارة الإسبانية لم يستطيعوا ذلك في ظل عرقلة المحتجين الإسبان؛ وهو الوضع الذي مازال على حاله إلى حدود اللحظة.
ومنذ يومين، هدد مزارعون بالجزيرة الخضراء الصادرات المغربية، في سياق استمرار الاحتجاجات ضد المنافسة المغربية.
ويعتبر المزارعون الأوروبيون أن ” الصادرات المغربية تؤثر عليهم بشكل سلبي، كما تغيب منها شروط السلامة”؛ فيما يرى المصدرون المغاربة أن “عمليات التصدير تتم في ظروف قانونية وصحية، وفي إطار المنافسة الشريفة”.
وسبق أن أكدت وزارة الفلاحة المغربية لهسبريس أن “الاحتجاجات التي تتم في أوروبا لا تؤثر على الصادرات المغربية؛ بل فقط تقوم بتأخير وصولها إلى وجهاتها”.
يشار إلى أن الاحتجاجات الأوروبية تأتي في سياق استمرار الجمركة الموريتانية على الخضر والفواكه المغربية، على الرغم من تطمينات وزير خارجية نواكشوط خلال حلوله بالمغرب.
ميرسي لفلاحة أوروبا ولموريطانيا لي حبسو تهريب خيرات المغاربة ولي بفضلهم ثمن الخضرة نقص
صراحة ادين بشدة اعمال العنف ضد الشاحنات لكن الظرفية لا تسمح لنا بالتصدير بلادنا تعيش جفاف حاد و المواطن البسيط يعاني …الفقر و البطالة لدى الشباب عاد نزيدو سوء التغذية …كنظن المواطن البسيط أولى
غريب أمر هؤولاء المصدرين المغاربة!!!أيهما أحسن،الاستفادة من خيرات بلادنا من الخضر والفواكه وتوجيهها للاستهلاك الداخلي،أم توجيهها لاوربا لإتلافها من قبل الشناقة الغربيين؟؟؟أترك لهم الإجابة.لاحول ولاقوة الا بالله،خيرات بلادنا تدوس الشاحنات،وتتلاعب بها الأقدام،ونحن هنا نشتريها بالأضعاف المضاعفة.هذه هي عشوائية التسيير بأم عينها.
بطبيعة الحال لم تتقدم الرباط باحتجاج لانها لا زالت تريد التصدير على حساب المواطن المقهور حكومة الاميين
المستفيد الاكبر من كل هذا هو المستهلك المغربي فالكل لاحظ انخفاظ الاسعار والحمد لله ، خير الدار خص ياكلوه اصحاب الدار ماشي البراني وشكرا
الحمدلله الذي جعل مخرجا للمساكين. الحكومة المغربية تعلل سبب ارتفاع الاسعار بالجفاف ونرى الان خيرات البلاد اين تتجه.
وعلاش غيحتجوا ، دم المغاربة ولا رخيص، الجزائر تققتل خوتنا على الحدود و الدول الأخرى تعتدا علينا والحكومه غالسة تفرج. وحشموا شويا الوزراء ديال الكرتون
عندما تكون الدولة تصدر المنتجات الغذائية رغم عدم تحقيقها الاكتفاء الذاتي، تتعرض لتحديات اقتصادية واجتماعية تؤثر على استقرارها واستدامتها. ينبغي على الدولة أن تسعى جاهدة لتحقيق الاكتفاء الذاتي في القطاع الغذائي، فالاعتماد الزائد على الواردات يجعلها عرضة لمخاطر الانقطاع والتقلبات في الأسواق العالمية. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يؤدي الاعتماد الكبير على المنتجات المستوردة إلى زيادة الضغط على العملة المحلية وتدهور التوازن التجاري، مما يؤثر سلباً على الاقتصاد المحلي ومستقبله. من الضروري للدولة أن تتخذ إجراءات فعالة لتعزيز الإنتاج المحلي ودعم القطاع الزراعي والصناعي المحلي، من خلال الاستثمار في التكنولوجيا وتوفير الدعم والحوافز للمنتجين المحليين، بهدف تعزيز الاكتفاء الذاتي وتحقيق الاستدامة الاقتصادية والاجتماعية.
ما جزاء المحتكرين الا الخسران المبين..بدل ان تصدر الرباط احتجاجا عليها منع التصدير او عليها تسقيف الاسعار وجعلها في متناول المواطن المغربي و بعد يمكن التصدير وعليها ايضا وضع قوانين تحافظ علئ الثروة المائية للوطن..
تم الاعتداء على مصدرين مغاربة من طرف اجانب والمغرب لم يقدم اي احتجاج تم قتل شابين مغربيين من طرف الجزائر والمغرب لم يتقدم باي احتجاج والعديد والعديد من القضايا المماثلة، ما بالك تم اغتصاب ابنائنا وبناتنا من طرف اجانب هنا في المغرب ولم يعاقبوا وعلى الاقل لم يتم حتى مصادرة جواز سفرهم؛ وانتم تعلمون لان الدولة اخر ما يهمها هو الشعب ومصالح المواطن المغربي البسيط فهي لا تعير لهم اي اهتمام لكي تدافي عليهم
خير دار يأكلون براني سر الفلاحين المغاربه سلعتهم كيرميوها ؤروبيين في شوارع
أين وزير الفلاحة. لماذا السكوت………………………
هذه العرقلة في صالح المواطن المغربي البسيط أولا اي بلد لا يصدر اي شيء نحو الخارج يكون هو الخاسر نحن نريد أن نصدر بكثرة لكن المشكل في الجفاف يجب على الدولة ان تعطي للمواطن الاكتفاء الذاتي أولا والباقي يكون للتصدير أما بالنسبة لإسبانيا وفرنسا يجب أن تعاملهم بالمثل إذا أسبانيا تتلف منتوجاتنا وترميم في المزابل يجب على دولتنا أن تفعل مثل ما فعلت من قبل وتغلق الحدود مع إسبانيا وتمنع كل السفن الإسبانية من صيد السمك في مياهنا
“ففي بعض السنوات يصدر المزارعون المغاربة إلى الاتحاد الأوروبي أكثر مما يصدره المزارعون الأوروبيون إلى المغرب”
دابا حنا دولة وحدة فايتين 16 دولة فالتصدير ديال المنتجات الفلاحية ؟
و فالأخير يقول ليك ما عرفت فين مشى الماء. الماء كاين حيت فايت المغرب عرف فترات جفاف أكثر من دابا و لكن الجشع و الطمع لي نهك و قضى على الماء
شكرا للاتحاد الاروبي ولموريتانيا على عرقلة تصدير الخضر والفواكه إلى تلك البلاد حيث انخفضت في السوق المغربية نظرا لارتفاع العرض .أما ما كانت تقوله الحكومة ان السبب أما الجفاف او الحرارة او البرودة مجرد كذب على المواطنين .السبب الحقيقي هو كثرة التصدير مما يجعل الندرة في السوق الوطنية وبالتالي يرتفع الثمن.
ونحن ندين جشع هؤلاء المصدرين الذين لا يكترثون للظروف التي يعيشها المواطن المغربي
وأوردت المفوضية، ضمن تصريح لهسبريس، أنها “تدين كافة أشكال العنف والإهانة في هذا الصدد”، كاشفة بذلك أنها ” لم تتلق أية احتجاجات أو شكاوى رسمية من السلطات المغربية بخصوص ما تعرضت له الشاحنات في إسبانيا وفرنسا”.
شفتو شحال ظريفة الحكومة ديالنا !
هؤلاء المصدرون و المزارعون ما كانوا ليصلوا لهذه المرحلة لو أنهم تحلوا بالمواطنة …
لكن الجشع و احتقار المواطنين دفعهم بمدهم بخضراوات تعافها حتى الأبقار و بأسعار ملتهبة …..
لقد قتل الجشع فيهم كل ذرة من الانتماء للوطن ..
و فضلوا أن يشتغلوا عبيدا عند الأروبيين داخل أراضي يمتلكها المغاربة سقط من أجلها العديد من الشهداء ….
عجيب وغريب أن تأتي الزيادة في القدرة الشرائية للمغاربة من أوروبا بحيث لولا كل هاته العرقلات لما كان المغاربة الآن يشترون الطماطم ب 12 درهم أو أكثر فالشكر لأوروبا وموريطانيا
والذل والخذلان للحكومة المغربية التي فضلت التصدير على حساب المواطن المغربي
نتمنى أن يحصل نفس الشيء للسمك المغربي الذي لا يراه المغاربة حتى بالعين ونحن أصحاب سواحل البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي
المواطنين الاوروبيين احن لنا من المسؤولين عنا يعرقلون الصادرات لتبقى لنا بتمن في المتناول
و نحن نتساءل …من يعوض الخسارة التي ألحقت بالسلع المغربية داخل التراب الاوربي ؟؟ في الوقت نفسه نجد الحكومةالمغربية لازمة الصمت اتجاه ما يحدث للمصدرين المغاربة في اوربا …
نحن في المغرب نؤيد نؤيد هذا الاستهداف ومع منع تصدير
للأسف هاد اعتراضات على فلاحة المغرب الضعيف في بلاد أوروبا وحتى فلاحته لاتضيق على الفلاحين ويجب تغيير فكرة أوروبا الازلية يجب أن تلغيها وتعمل مع شعوب البحر الأبيض متوسط بمعاملة التعامل التجاري أرادت الرخاء اما هاد فكرة اعتراض ليس معنا بل مع حتى درل أخرى متل إسرائيل ومصر لأن هاده دول رئيسية في منطقة َمبعث استقر ونمو أوروبا
لا وزارة الفلاحة ولا وزارة التجارة قدمتا احتحاجا ضد ما تتعرض له الشاحنات المحملة بأطنان الخضر التي استنزفت الفرشة المائية للبلد، ليتم إتلافها بدم بارد…..لا حول ولا قوة إلا بالله.
لماذا لا يحتجون على الاسماك لقد نهبواخيراتنا البحرية بدون احتجاج
نثمن الخطوة ونشكر الاسبان والفرنسيين الذين ارجعوا لنا لقمتنا، وبتنا نشتري الخضار بثمن معقول. شكرا
غريب امر وزارة الفلاحة المغربية
المفوضية الاوروبية تدافع عن الصادرات المغربية ورداتنا لم تقدم اي احتجاج على العنف والخسائر المادية التي يتعرض لها السائقون المغاربة وشركاتهم
من هذا المنبر نشكر كل من ساهم في اعانة الدرويش البسيط
الف تحية لفلاحي اروبا وجمارك موريتانيا اللدين ساهموا في تخفيض أسعار الخضر والفواكه واظهروا لنا قيمة الحكومة وكدبها. انتظر بفارغ الصبر الانتخابات المقبلة لكي تختفي هده الحكومة رغم القادمة ستكون مالها او اسوء