“تعليمات ومقتضيات جديدة” أقّرتها إدارة الجمارك المغربية مع مصالح مكتب الصرف في “منشور مشترك جديد حول إدارة وعمل المحلات التجارية الحرة (Duty free shops)”؛ أصبحت أحكامه سارية اعتبارًا من يوم 21 فبراير 2024.
ووفق المذكرة التي طالعت جريدة هسبريس الإلكترونية نسخة منها فإن أبرز مستجداتها التي أعلنت عنها إدارة الجمارك المغربية، في “دوريتها المعمَّمة رقم 6542/313″، وتضمنها المنشور الذي يعوّض ويُلغي المنشور المؤرخ في فاتح دجنبر 2010، تهم أساساً جوانب عديدة أبرزها “إجراءات قبول وخروج البضائع من المستودع”، و”حفظ السجلات”، و”بيع البضائع وتسويتها المالية”، فضلا عن “تعزيز آليات وأجهزة مراقبة الجمارك والصرف”.
وحسب ما نصت عليه الدورية الممهورة بتوقيع المدير العام لإدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة، عبد اللطيف العمراني، فإن “هذه الإجراءات الجديدة من أجل إدارة/تدبير وعمل محلات البيع الخاضعة لرقابة الجمارك (السوق الحرة المعروفة اختصارا بين المستهلكين باسم Duty free shops)، دخلت فعليا مقتضياتها حيز التنفيذ منذ يوم الأربعاء 21 فبراير الجاري”.
وأوضحت الإدارة المصدرة لهذه التعليمات الجديدة أن الغرض من المنشور المذكور، الذي أمضاه كل من مدير مكتب الصرف، حسن بولقنادل، والمدير العام لإدارة الجمارك المغربية، يتحدد في “ضبط أساليب استغلال المحلات الخاضعة لرقابة الجمارك، التي يجب أن تمتثل أيضا للمعايير المنصوص عليها في النصوص التنظيمية الجمركية المتعلقة بالتخزين”.
كما أن المنشور الجديد يهم، من جهة أخرى، “تحديد الالتزامات التي يخضع لها المستغِّل في ما له صلة بالجمارك، وفي ما يتعلق بالتجارة الخارجية ومراقبة الصرف”.
وذكّرت الدورية المعمّمة، مؤخرا، بمضامين “المذكرة رقم 16224/313 الصادرة في فاتح دجنبر 2010، المشار إليها في المرجع، المتضمِّنة للتعليمات المشتركة التي كانت قد أصدرتها إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة ومكتب الصرف.
اتسائل كبعض المواطنين:
مند القرن 15 والمغرب يعول على مداخيل الضريبة والجمارك لملئ الخزينة العامة بالمال…
اولا يحق للمواطن ان يستفيد من المواد التي لاتصنع في البلد والتي هي حق من الحقوق الرفاهية والمعيشية أم هي سياسة و نوع من أدوات الحرمان؟؟؟
سوق حرة لكن الدفع بالعملة الصعبة، الدرهم المغربية غير مقبولة!!! خديت اغراض ومنين بغيت ندفع ببطاقة البنك قالوا ليا بالدولار او الاورو فقط. هذا في مطار المسيرة باكادير للامانة هذا قبل سنتين!!!
هذا صحيح. كثير من موظفي المطارات يستفيدون من السوق الحرباخراج بعض البضائع المعفية من الضرائب.
مادا عن المستخدمين و الموظفين الذين يطلبون من المسافرين استعارة تذاكرهم لشراء و إخراج بعض البضاءع خصوصا معسل الشيشا الشهير لإعادة بيعه بالاضعاف خارج المطار.
في ارض المغرب السوق الحرة في المطارات بالعملة الصعبة كيف حلل وناقش
بكل اختصار الاسواق الحدودية اغلقت وتركت عشرات اللآلاف من المواطنين بدون عمل بحجة الحفاظ على المنتوج المفربي..فلا المنتوج المغربي راج ولا المواطن استفاد. كنت اتردد كثيرا على الناظور لزيارة قريب لي وكنت اجد راحة ومتعة في التجول في الاسواق المنتشرة في كل مكان خاصة اسواق المتلاشيات او البضائع المستوردة من مليلية واقتني منها ما يناسبني.حتى التي لا غرض لي بها اقتنيها لثمنها المناسب.كل شيء كان متوفرا من جديد ومستعمل. منعت تلك السلع وخلت المدينة من تلك الاسواق ولم يتم تعويضها ببديل يضمن استمرارية ذلك الرواج. لا عيب في القول بان المنتوج المغربي المناسب في الثمن لا يصلح لشيء. وقد يستغنى عنه بعد الاستعمال الاول. قلت بضرورة مراقبة ما تنتجه المصانع المغربية قبل منع دخول السلع الاجنبية. والتنافسية لا تكون بصناعة الرداءة.ستلاحظون الاقبال على المنتةوجات الاجنبية حتى ولو تضاعفت الرسوم الجمركية..الرداءة لا يمكنها ان تحارب المنتوجات الاجنبية.