أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
23
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
22:28
المغرب ثاني مورد للأفوكا في إسبانيا
-
22:02
المغرب يهزم فنزويلا بمونديال الناشئين
-
21:49
حموشي يرقي الشرطي المصاب بأكادير
-
21:16
النيابة العامة ترجّح مصلحة تلميذتيْن
-
21:09
توسع موانئ المغرب يزعج إعلام إسبانيا
-
20:28
نخلي: بطلان "جمع الدراجات" ليس نهائيا
-
20:08
"ترانسبارانسي" تستعجل محاربة الفساد
-
19:44
افتتاح مدرسة الفرصة الثانية بالبيضاء
-
19:06
التعادل يحسم لقاء "الماص" وبركان
-
19:02
جديد علاج حالات داء الدفتيريا بسلا
-
18:36
أنيس يخلف العلوي في نهضة الزمامرة
-
18:06
"تداولات حمراء" لبورصة الدار البيضاء
الفصل الجديد الذي تريده فرنسا مع المغرب ولكن مع شروط مغربية :
_ تعويض المغرب في الثروات التي سرقتها فرنسا من فلاحة ومعادن من ذهب وفضة ونحاس الخ… وكذالك من فوسفاط الخ….
_ اعتراف فرنسا الصحراء المغربية وارجاع الأراضي الشرقية المنزوعة غصبا من المغرب.
_ التعامل مع المغرب على القاعدة الإقتصادية رايح _ رابح.
ما دمنا تابعين لفرنسا سنبقى دائما في ذيل الأمم مهما شطح الاعلامي الرسمي
وهذا اش جاي يدير عندنا ايو صافي بقا لنا غا هو من لحساب لا نودهم ان يضعون ارجلهم ببلدنا ما يستاهلوش لا خير في ماما فرنسا
سيكولوجيا نعرف أن حركات الجسد وتقاسيم الوجه غالبا ماتظهر ما يخفيه الشخص.وهذا ما يبدو واضحا من خلال مشهد لقاء الوزيرين.أعتقد أن التوتر مازال سيد الموقف وبالتالي ماينتظر من نتائج من الزيارة سيظل معلقا على المدى القريب على الأقل. فرنسا أم الخداع ومكمن المكر والمناورة
لن ياتيكم من فرنسا الا الشر. اينما حلت فرنسا حل الخراب والدمار والفقر والمجاعات والاقتتال والانفصال والتقسيم.
الفرنسيون لا يعترفون ولا يقدرون الا بمن يعاملهم بندية ويحتقرون من يحترمهم حيث يظنون انه لخوف او ماشابه…..اتحدث عن تجربة كبيرة….
إذا لم تأتي باعتراف الصحراء المغربية فعد من حيث أتيت، لا مرحبا بك
مغرب اليوم ليس مغرب الامس يا السيد الوزير الفرنسي . زمن المناورة و الإبتزاز و الجلوس في ااظل قد ولى بلا رجعة . الآن العمل الجاد و الوضوح و المصلحة رابح رابح.
juste protocolaire mais aucune chaleur dans cette réception, on sent un climat glacial…
il faut mettre les gens à leur place, le monde a changé et le Maroc d’aujourd’hui n’est pas celui d’hier.
حان وقت التفاهم والتقارب وعودة المياه لمجاريها بين المغرب وفرنسا .
لكن لن يتحقق ذلك إلا بموقف ثابت لفرنسا بخصوص وحدتنا الترابية .
وهذا ما أتمناه كمواطن مغربي مقيم بفرنسا .
يبدو من خلال طريقة الاستقبال ان بوريطا العلاقات مع فرنسا لا تزال متوترة والمغرب لايثق في حكومة ماكرون
لكي تكون العلاقة مع فرنسا الجزائرية .يجب اعليها ا خراج خريطة الحدود التي بحوزتها و الا عتراف بمغربية الصحراء دون نفاق مع الاعتراف كذلك بالصحراء الشرقية . ما عدى ذلك نحن في بلادنا لسنا في حاجة الى مراوغات و نفاق. عاش الملك محمد السادس نصره الله.عاش المغرب من طنجة العليا إلى لكويرة الغالية.اعداء الوطن الى مزبلة ميناء الدخلة الأطلسي الكبير.
لما سمعوا ان اغلب المشاريع في المغرب ستعطى لشركات اسبانية أصبحوا منبطحين من أجل المال فقط، يجب على المغرب ان يستغل الفرصة لتوتيق وليس فقط الكلام ، موقف فرنسي مؤيد لقضية الصحراء المغربية وبصفة نهائية مع مراسلة جميع المنظمات الدولية من طرف فرنسا لاعلان الاعتراف النهائي بمغربية الصحراء.
إذا لم يأت باعتراف صريح بمغربية الصحراء فلا مرحبا به
فرنسا أخبث دول العالم ، تعرف فقط مصالحها و تفترس الضحية بالنفاق و الخداع
أظن أن المغرب فَقَد الثقة في فرنسا .فمهما ناورت فرنسا من جديد ،فالثقة لن ترجع أبدا الى ما كانت عليه. وعلى المغرب أن يكون حذرا حيال جميع خطوات فرنسا، ولو كانت تبدو في ظاهرها لصالح بلادنا. فرنسا لا تزال تردد ما يردده جميع سكان المعمور ،بأنها مع الحل السياسي وأنها تؤيد الممثل الشخصي، وما الى ذلك من ترهات لا تسمن ولا تغني من جوع. وعليه ،وبما أن فرنسا على دراية تامة بالملف ،شأنها في ذلك شأن إسبانيا، فلا يجوز للمغرب أن يقبل مز فرنسا أي موقف أقل من موقف إسبانيا. أي الإعتراف الكامل بمغربية الصحراء. أما اللعب بالكلمات، فنحن لم نبق ” دراري صغار”.
لم تعجبني حركته قبل السلام على بوريطة عندما انشغل بصدفة الفيستة و لا أعرف أن كانت مقصودة ام لا
الاعلام الفرنسي يقسم خريطتنا .شنو استفدنا منهم منذ الاستعمار يجب تغيير الخطط .اللغة الاولى هي الانجليزية وهي لغة المستثمرين
شكرا للدبلماسية المغربية على هدا الإستقبال البارد والمستحق لداك القوم،حتى تخرج فرنسا من المنطقة الرمادية
فرنسا المخادعة الماكرة مستحيل تغيير سياساتها و مقاربتها للمغرب. فقط مراوغات و عمليات التفافية لا أقل و لا أكثر ! جميع المشاكل من هندسة و تخطيط فرنسا و تنفيذ ابنتها الززاير الفرنسية ، تايتبادلو الأدوار بيناتهم .
هذا صلح يؤكد الخلاف..ننتظر من فرنسا ان تخرج للعالم خريطة الامبراطورية الشريفة، التي عاينتها غداة احتلالها لما ستسميه لاحقا دولة الجزائر. اما الصحراء فنحن فيها احبت ام كرهت.
فرنسا تناور من جديد من أجل استمرارها في استنزاف ثروات المغرب ، ولا يهمها وحدته الترابية . إنها سياسة ماكرون الماكر ثعلب الإليزي . فالحذر الحذر. وعلى سيجورني أن يعلم جيدا أن أي مناورة سياسية لا تشمل الاعتراف بوحدتنا الترابية فهي غير مقبولة ولو مشى البعير على سنامه . وعليه كذلك أن يجعل نصب عينيه أن عاهل البلاد الملك محمد السادس نصره الله ربط قضية وحدتنا الترابية بعلاقات المملكة الشريفة مع باقي دول المعمور ، فقد قال حفظه الله ما معناه : إن الصحراء المغربية بمتابة النظارة التي ينظر بها المغرب لباقي دول العالم …. أتمنى أن يجعل الماكر ماكرون في معلومه بأن مغرب اليوم ليس هو مغرب الأمس . انتهى الكلام المباح .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
على اتر هذه الزيارة لوزير الخارجية الفرنسية بالنسبة لشي ناس الهادجيه تلقاو ضربة عنيفة وضربة اخرى في الهواء