أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

23
  • عبدالرحمن
    الإثنين 26 فبراير 2024 - 12:53

    الفصل الجديد الذي تريده فرنسا مع المغرب ولكن مع شروط مغربية :
    _ تعويض المغرب في الثروات التي سرقتها فرنسا من فلاحة ومعادن من ذهب وفضة ونحاس الخ… وكذالك من فوسفاط الخ….
    _ اعتراف فرنسا الصحراء المغربية وارجاع الأراضي الشرقية المنزوعة غصبا من المغرب.
    _ التعامل مع المغرب على القاعدة الإقتصادية رايح _ رابح.

  • landais
    الإثنين 26 فبراير 2024 - 12:54

    ما دمنا تابعين لفرنسا سنبقى دائما في ذيل الأمم مهما شطح الاعلامي الرسمي

  • م..ن
    الإثنين 26 فبراير 2024 - 12:55

    وهذا اش جاي يدير عندنا ايو صافي بقا لنا غا هو من لحساب لا نودهم ان يضعون ارجلهم ببلدنا ما يستاهلوش لا خير في ماما فرنسا

  • مواطن
    الإثنين 26 فبراير 2024 - 12:56

    سيكولوجيا نعرف أن حركات الجسد وتقاسيم الوجه غالبا ماتظهر ما يخفيه الشخص.وهذا ما يبدو واضحا من خلال مشهد لقاء الوزيرين.أعتقد أن التوتر مازال سيد الموقف وبالتالي ماينتظر من نتائج من الزيارة سيظل معلقا على المدى القريب على الأقل. فرنسا أم الخداع ومكمن المكر والمناورة

  • اخبث مستعمر في التاريخ
    الإثنين 26 فبراير 2024 - 12:57

    لن ياتيكم من فرنسا الا الشر. اينما حلت فرنسا حل الخراب والدمار والفقر والمجاعات والاقتتال والانفصال والتقسيم.

  • تولوز
    الإثنين 26 فبراير 2024 - 12:57

    الفرنسيون لا يعترفون ولا يقدرون الا بمن يعاملهم بندية ويحتقرون من يحترمهم حيث يظنون انه لخوف او ماشابه…..اتحدث عن تجربة كبيرة….

  • مغربي
    الإثنين 26 فبراير 2024 - 12:58

    إذا لم تأتي باعتراف الصحراء المغربية فعد من حيث أتيت، لا مرحبا بك

  • abdou
    الإثنين 26 فبراير 2024 - 13:09

    مغرب اليوم ليس مغرب الامس يا السيد الوزير الفرنسي . زمن المناورة و الإبتزاز و الجلوس في ااظل قد ولى بلا رجعة . الآن العمل الجاد و الوضوح و المصلحة رابح رابح.

  • Réception glaciale
    الإثنين 26 فبراير 2024 - 13:16

    juste protocolaire mais aucune chaleur dans cette réception, on sent un climat glacial…
    il faut mettre les gens à leur place, le monde a changé et le Maroc d’aujourd’hui n’est pas celui d’hier.

  • م المصطفى
    الإثنين 26 فبراير 2024 - 13:19

    حان وقت التفاهم والتقارب وعودة المياه لمجاريها بين المغرب وفرنسا .
    لكن لن يتحقق ذلك إلا بموقف ثابت لفرنسا بخصوص وحدتنا الترابية .
    وهذا ما أتمناه كمواطن مغربي مقيم بفرنسا .

  • Mohamed71
    الإثنين 26 فبراير 2024 - 13:20

    يبدو من خلال طريقة الاستقبال ان بوريطا العلاقات مع فرنسا لا تزال متوترة والمغرب لايثق في حكومة ماكرون

  • Dakhla
    الإثنين 26 فبراير 2024 - 13:24

    لكي تكون العلاقة مع فرنسا الجزائرية .يجب اعليها ا خراج خريطة الحدود التي بحوزتها و الا عتراف بمغربية الصحراء دون نفاق مع الاعتراف كذلك بالصحراء الشرقية . ما عدى ذلك نحن في بلادنا لسنا في حاجة الى مراوغات و نفاق. عاش الملك محمد السادس نصره الله.عاش المغرب من طنجة العليا إلى لكويرة الغالية.اعداء الوطن الى مزبلة ميناء الدخلة الأطلسي الكبير.

  • لحظة الحسم
    الإثنين 26 فبراير 2024 - 13:27

    لما سمعوا ان اغلب المشاريع في المغرب ستعطى لشركات اسبانية أصبحوا منبطحين من أجل المال فقط، يجب على المغرب ان يستغل الفرصة لتوتيق وليس فقط الكلام ، موقف فرنسي مؤيد لقضية الصحراء المغربية وبصفة نهائية مع مراسلة جميع المنظمات الدولية من طرف فرنسا لاعلان الاعتراف النهائي بمغربية الصحراء.

  • zaatot
    الإثنين 26 فبراير 2024 - 13:28

    إذا لم يأت باعتراف صريح بمغربية الصحراء فلا مرحبا به

  • amine
    الإثنين 26 فبراير 2024 - 13:29

    فرنسا أخبث دول العالم ، تعرف فقط مصالحها و تفترس الضحية بالنفاق و الخداع

  • بنعبدالسلام
    الإثنين 26 فبراير 2024 - 13:34

    أظن أن المغرب فَقَد الثقة في فرنسا .فمهما ناورت فرنسا من جديد ،فالثقة لن ترجع أبدا الى ما كانت عليه. وعلى المغرب أن يكون حذرا حيال جميع خطوات فرنسا، ولو كانت تبدو في ظاهرها لصالح بلادنا. فرنسا لا تزال تردد ما يردده جميع سكان المعمور ،بأنها مع الحل السياسي وأنها تؤيد الممثل الشخصي، وما الى ذلك من ترهات لا تسمن ولا تغني من جوع. وعليه ،وبما أن فرنسا على دراية تامة بالملف ،شأنها في ذلك شأن إسبانيا، فلا يجوز للمغرب أن يقبل مز فرنسا أي موقف أقل من موقف إسبانيا. أي الإعتراف الكامل بمغربية الصحراء. أما اللعب بالكلمات، فنحن لم نبق ” دراري صغار”.

  • ولد حميدو
    الإثنين 26 فبراير 2024 - 13:45

    لم تعجبني حركته قبل السلام على بوريطة عندما انشغل بصدفة الفيستة و لا أعرف أن كانت مقصودة ام لا

  • souss
    الإثنين 26 فبراير 2024 - 14:06

    الاعلام الفرنسي يقسم خريطتنا .شنو استفدنا منهم منذ الاستعمار يجب تغيير الخطط .اللغة الاولى هي الانجليزية وهي لغة المستثمرين

  • استقبال بارد
    الإثنين 26 فبراير 2024 - 14:55

    شكرا للدبلماسية المغربية على هدا الإستقبال البارد والمستحق لداك القوم،حتى تخرج فرنسا من المنطقة الرمادية

  • Salim
    الإثنين 26 فبراير 2024 - 15:25

    فرنسا المخادعة الماكرة مستحيل تغيير سياساتها و مقاربتها للمغرب. فقط مراوغات و عمليات التفافية لا أقل و لا أكثر ! جميع المشاكل من هندسة و تخطيط فرنسا و تنفيذ ابنتها الززاير الفرنسية ، تايتبادلو الأدوار بيناتهم .

  • متتبع
    الإثنين 26 فبراير 2024 - 16:54

    هذا صلح يؤكد الخلاف..ننتظر من فرنسا ان تخرج للعالم خريطة الامبراطورية الشريفة، التي عاينتها غداة احتلالها لما ستسميه لاحقا دولة الجزائر. اما الصحراء فنحن فيها احبت ام كرهت.

  • إنه ماكرون الماكر فالحذر الحذر
    الإثنين 26 فبراير 2024 - 17:33

    فرنسا تناور من جديد من أجل استمرارها في استنزاف ثروات المغرب ، ولا يهمها وحدته الترابية . إنها سياسة ماكرون الماكر ثعلب الإليزي . فالحذر الحذر. وعلى سيجورني أن يعلم جيدا أن أي مناورة سياسية لا تشمل الاعتراف بوحدتنا الترابية فهي غير مقبولة ولو مشى البعير على سنامه . وعليه كذلك أن يجعل نصب عينيه أن عاهل البلاد الملك محمد السادس نصره الله ربط قضية وحدتنا الترابية بعلاقات المملكة الشريفة مع باقي دول المعمور ، فقد قال حفظه الله ما معناه : إن الصحراء المغربية بمتابة النظارة التي ينظر بها المغرب لباقي دول العالم …. أتمنى أن يجعل الماكر ماكرون في معلومه بأن مغرب اليوم ليس هو مغرب الأمس . انتهى الكلام المباح .

  • ولدمو
    الإثنين 26 فبراير 2024 - 20:12

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    على اتر هذه الزيارة لوزير الخارجية الفرنسية بالنسبة لشي ناس الهادجيه تلقاو ضربة عنيفة وضربة اخرى في الهواء

صوت وصورة
الابتكار لتعزيز صمود الواحات
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:41

الابتكار لتعزيز صمود الواحات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | هشام الدكيك
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:00 1

ملعب هسبريس | هشام الدكيك

صوت وصورة
خطر الدفتيريا وحل التلقيح
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 20:00

خطر الدفتيريا وحل التلقيح

صوت وصورة
ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 19:05 2

ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء

صوت وصورة
اللغات المغربية في الأدب والإعلام
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 17:30 7

اللغات المغربية في الأدب والإعلام

صوت وصورة
حفر تهدد سلامة ساكنة بأكادير
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 13:10 6

حفر تهدد سلامة ساكنة بأكادير