قال الحكم الدولي المغربي رضوان جيد إن الأخبار المنتشرة في مواقع التواصل الاجتماعي، حول استبعاده من تحكيم المباريات الإفريقية، كذب وافتراء.
وأوضح جيد، في تصريح لهسبورت، أنه لو كان هناك قرار من الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم لكان عبارة عن توقيف، وليس استبعادا.
وشدد الحكم المغربي على أن الشارة الدولية من تخصص الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وليست مرتبطة بـ“الكاف”.
وزاد جيد أنه لو كان هناك خبر يخص توقيفه لتم نشره في صفحة “الكاف” الإلكترونية، أو إرساله إليه باعتباره الحكم المعني أو إلى الاتحاد الذي ينتمي إليه.
وعما نشرته جريدة “الشروق” الجزائرية حول استبعاده من إدارة المباريات الإفريقية، قال جيد: “للأسف، معروفة الحساسية بين البلدين، والناس يستغلون أي شيء لضرب أعراض الناس مع الحائط، لكن المشكل في بعض الصفحات والمواقع المغربية التي تنشر الخبر دون سند أو حتى استقصاء”.
تجدر الإشارة إلى أن الجريدة الجزائرية نفسها كانت قد زعمت أن “سبب استبعاد جيد، بشكل نهائي من قائمة الحكام الأفارقة المعتمدين لقيادة المباريات القارية، يعود إلى رفضه إدارة مباراة الترتيب لكأس إفريقيا للأمم في كوت ديفوار، بين جنوب إفريقيا والكونغو الديمقراطية، واحتجاجه على عدم تمكينه من قيادة مباريات أكثر في “الكان”.
العسكر يفرح عندما نرد عليهم و من الاحسن تجاهلهم و خصوصا أصبحوا معروفين بالكدب فهم يكدبون على أنفسهم فبالاحرى على الآخرين و عندما لا نكثرت لهم سيمرضون و هدا ما نريده
بصراحة وبدون مجاملة وبعيدا عن أي شوشرة واردة من الجارة المعروفة بعدائها لكل ما هو مغربي فالرجل أبان حتى في البطولة الوطنية عن محدودية قراراته التحكيمية والتي اشتكى من اخطائها المؤثرة والمتحيزة الكثير من الفرق وما علينا إلا أن نترحم على السيد بلقولة والذي قال له وبالحرف السيد جاك شيراك رئيس فرنسا صديق المغرب في نهاية المباراة النهائية بين فرنسا والبرازيل لقد شرفت بلدك المغرب .
لماذا رفض إدارة مبارة الترتيب غي كأس أفريقيا؟ خطأ فادح ارتكبه في مسيرته التحكيمية وهو من يتحمل المسؤولية وبالتأكيد سيؤدي الثمن