يستعد المغاربة لضبط ساعاتهم بحلول شهر رمضان الفضيل، حيث من المرتقب أن يتم اعتماد توقيت “غرينتش” في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 10 مارس المقبل.
ومن المرتقب أن تعلن وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة نقص ستين دقيقة (ساعة واحدة) في هذا التاريخ، ثم العودة إلى العمل بالساعة الإضافية (GMT+1) بعد انصرام الشهر الكريم.
ويأتي هذا التغيير طبقا لمقتضيات المادة الثانية من المرسوم رقم 2.18.855 الصادر في 16 صفر 1440 (26 أكتوبر 2018) المتعلق بالساعة القانونية وقرار رئيس الحكومة 3.17.23 الصادر في 13 من شعبان 1444 (06 مارس 2023) بتغيير الساعة القانونية للمملكة.
كل ما هو حرام يمنع في شهر رمضان.
الخمر. الساعة الإضافية .
والله سئمنا من التوقيت الفرنسي……..
لماذا تنقص ساعة الإضافية في رمضان فقط وترجع الى حالتها بعد رمضان ، ما الحكمة في ذالك ؟
أما أن السبب في الساعة الاضافية هو للاقتصاد في الطاقة فتلك الكذبة بلعها الشعب المغربي في الماضي وأصبح يدرك حقيقتها في الحاضر .
هذا يعني أنها حرام ،والسلام…
مغاربة كلهم عارفين علاش تزيدو ساعة شكون تزيدها تحدى حكومة دير إستفتاء نزيه مفيه غش وتأكد أن شعب مع ساعة او ضدد مليون في مية مغاربة رفضوها
هدم مهزلة التوقيت الصيفي في فصل الشتاء لا مبرر ولو كان هناك سبب سيكون تافها!!!
رجوع التوقيت القانوني في رمضان دليل على ان هذا التوقيت الآن حرام
هاد التخربيق اصبح غير مقبول و لا معنى له
لا نعرف كيف سيكون رد فعل ساعة دماغنا عندما ستتعود على التوقيت الرمضاني وعند رحيله ستعود الى سابق عهدها حتما هذا سيسبب اضطرابا في وظائف الجسم مما يترك أثرا سلبيا على المزاج ولا نعلم ان كان المغرب هو البلد الاسلامي الوحيد في العالم الذي يتميز بهذه البدعة التوقيتية المشؤومة عند كل رمضان .
الله يهدي مول هاذ القرار يرجع للصواب راه يلا رجعنا للسلعة القانونية ربي غادي يرحمنا بالمطر من نهار اتخذوا هاذ القرار ربي آتانا بالجفاف لأن المغرب والجواد دياو يكرهون هاذه الساعة المشؤومة اتقوا الله واستغفروه واتركوا الأمور على حالها لا تلعبوا بالوقت يرحمكم الله
كل عام و قبل رمضان يتجدد النقاش حول الساعة و تغيير عقاربها ومدى تأثيرها على الناس و وووإلى غير ذلك.أ ظن أن أغلبية الشعب المغربي ترفض الساعة الإضافية و تتمنى أنه بعد رمضان تبقى الساعة القانونية دون إضافة 60د وأنا متفق معهم أرجو أن تنظم الدولة استفتاء .وعلى ضوء النتائج تقرر و تحسم في هذا الجدل الذي طال و كثر فيه القيل و القال.
أقول لمن يحرم هذه الساعة إتقوا الله و لا تبتدعوا في دينكم فهل ذكر في كتب السنة أن إضافة ساعة في التوقيت حرام ؟
يمكن القول أن جل أو كل المغاربة ضد هذه الساعة و أنا منهم و لا أعلم مبرر واحد لإعتمادها و نسأل الله أن يهدي المسؤولين أن بلوغها نهائيا.
أودي كون غير خلاو السي العثماني هو بعد كان كيزيد غير فالساعة و ينقصها حتى خسر لينا الساعة لعدنا فالدار ماشي بحال السي أخنوش زاد فكولشي عواشركم مباركة إخواني و أخواتي المغاربة شكرا هيكسبريس
مع استعدادات المغرب للاستقبال مواعيد كرويه كبرى،
كأس أفريقيا وكأس العالم، من الأفضل أن تبقى البلاد في توقيتها العادي و القانوني .
لحد الساعة لا اعلم لماذا توقيت غرينتش جيد في شهر رمضان و غير مناسب في باقي الشهور بالتقويم الهجري
كل المغاربة يجمعون ويعيرون ان توقيت gmt+1 يضرهم ولايريدونه فلماذا لاتستجيب الحكومة التي من المفترض انها ملزمة بالاستجابة
ما المعنى والهدف من هذه الساعة المشؤومة التي فرضها المستعمر الفرنسي على الشعب بالرغم من استقلال المغرب منذ 1956 .
ساعة الفناها رغم سلبياتها، ونصوم فيها طول السنة صيام النافلة، في الشتاء كما في الصيف، والأمور جد عادية،
ساعة بعثرت توقيت الأسر مع أبنائها في الاستعداد والذهاب إلى المؤسسات التعليمية بكل أصنافها.
لو تم استفتاء في الأمر لرأيتم نسبة لأكثر من 90 %
تعارض هذا التوقيت +1، لكن لا يسعنا إلا قول : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وحسبنا الله ونعم الوكيل.
هذا الموقف جعلنا نتمنى ان يكون رمضان طيلة السنة لتعود لنا الحياة الجميلة دون الساعة الاضافية اريد ان اعرف في رمضان فقط تطرح الساعة سؤال يحيرني لماذا تنقص الساعة في رمضان اليس هناك اذنات يضبطون ساعاتهم اليس هنا الشمس تغيب في وقتها شيء عجيب والله
انصح ان تترك الساعة على حالها .سوف يقع للإنسان إضطراب نفسي . لكل منا ساعة بيولوجية تسير وفق مسايرتنا للطبيعة وفق المسار الضوئي ودوران الارض . فإن إضافة ساعة ثم نقص ساعة تحدث خلل في التوازن العقلي و الإدراكي ….
هذا عبث ليس له مثيل يعني اننا لا نفرق بين التوقيت واوقات العمل لان الصيام من الفجر إلى المغرب لا علاقة له بالتوقيت من المفروض عدم تغير التوقيت وضبط اوقات العمل والدراسة مع ما يتناسب مع رمضان.
نتمنى و نتمنى و نتمنى أن هاد الساعة الإضافية تلغى إلى الأبد لأنه فعلا سءمنا من هاد التخربيق و التبدال كل عام
اولا يجب أن نسأل أنفسنا ونسأل الباحثين في التاريخ الاسلامي هل كان المسلمون في عهد رسول الله ص يصومون بالتقويم الهجري؟ لماذا هذا السوال؟ لان القرءان الكريم والتاريخ الاسلامي يشير أن المسلمين كانوا يقومون السنة الهجرية لتساير السنة الميلادية ,وكانوا في كل سنتين يؤخرون السنة الهجرية لتوافق الفصول السنوية وبالتالي تسير مع السنة الميلادية فهذا يدل على أن رمضان بدون شك كان شهرا قارا مستقرا لا يتغير مثل ما يتغير اليوم بعدما قرر الخليفة عمر بن الخطاب باتباع السنة الهجرية في سنة السابعة بعد وفاة رسول الله” ص “.فهل كان المسلمون حقا في عهد رسول الله “ص” يغتمدون على الشهر الهجري كما نفعل نحن الان.سؤال له مصداقية ويجب ان يطرح مع كثير من الاسئلة التي عليها علامة استفهام ولا احد يجيب عنها او يبحث فيها.
بادروا لا سامحهم الله في غفلة منا إلى نهج سياسة فرض الأمر الواقع…وظنوا مكرا، بأننا سنعتاد هذه الساعة الإضافية المشؤومة مع مرور الزمن..وأجزم بأنهم عبثا يظنون…
شخصيا لن أسامح لا في الدنيا ولا في الآخرة صاحب هذا القرار ومن سبح في فلكه ، بحكم ما تسببوا فيه من معاناة نفسية لاغير لغالبية الأسر المغلوبة على أمرها…رغم أن هناك العديد من الأسر بالعالم القروي لم تستسغ تحريف زمنها الطبيعي المألوف ولا زالت إلى يومنا هذا تعتمد التوقيت القديم.
منذ ست سنوات ونحن نتساءل عن الجدوى من هذا التوقيت الصيفي الذي اضر بالعباد خاصة في الايام المظلمة الباردة..الا ان لاحياة لمن تنادي…مادام ان الحكومة بشرتنا في بداية عهدها بانها تدرس الملف في شموليته لكن الدراسة طالت وتضرر الكثيرون من الساعة المشؤومة.. فماذا سيستفيذ العاطل والعامل والموظف والتاجر والصانع والفلاح والتلميذ وشراءح مجتمعية اخرى من هذه الساعة؟
قمة العبث و الإستهتار بمصلحة المواطن في مقابل الحرص الشديد على مصالح ماماهم فرنسا
اذا ابقت الحكومة الساعة الاضافية في رمضان ولانها مقلقة لهم وخصوصا تاتي لتكسير النوم من السحور للصباح ثم الذهاب للعمل بعيون شبه نائمة يتخلى عنها في شهر رمضان لهذا السبب
ماذنب المسنين والعجزة والمرضى الذين يرافقون ابناءهم او احفاذهم او حتى زوجاتهم تحت جنح الظلام الى المدارس او لقضاء الاغراض…وماذنب العاملين والعاملات المفروض عليهم التنقل كل صباح ومساء مع هذه الساعة وما يترتب عنها من مخاطر صحية ونفسية طبيعية وبشرية؟الله يهديكم شوفوا من حال المجتمع الضعيف.
وعلاش بذات تغييرها برمضان ما كنتم تخليونها حتى برمضان مسلمين غا برمضان وباقي ايام اش غير ذالك نفاق كفاش داير ما تزيلونها ساعة شؤم من نهار تفرضات و جات غا بخلاء ودمار ايشي وباء وفيروس مستجد كرونا جات وحفاف وحروب وزيادات وحرايق غابات واضرابات وصراعات ماشفنا منها رباح شفنا منها غا لخسارة صافي بدون رباح
ماشي حشومة لوليدات صغار يهزهم النقل المدرسي مع لفجر والظلام….
ساعة مشؤومة ثبت علميا أنها سبب أمراض القلب و الأعصاب و الضغط الدموي و الإكتئاب المزمن…. أبسط مطلب هو الرجوع للساعة القانونية غرينيتش لم تستطيعوا تحقيقه لنا
ياريت لو كان رمضان طول العام..وماتكونش هذ الساعة اللي خربقات لينا الكاريزما اديالنا…الناس تخرج للخدمة في الظلام وترجع في الظلام..وماذنب اولائك الصبيان يخرجون في الساعة السابعة صباحا يعني السادسة الاصلية /الظلام لازال راخيا اسداله
ارجو رحمة بهاؤلاء الصبيان..
لازلنا مستعمرين من طرف فرنسا تتحكم حتى في توقيتنا، مكاين لا محافظة على الطاقة ولا هم يحزنون، في الصيف نعم مقبولة بقيتو علينا توقيت صيفي تا ولينا ديما مصيفين لا شتا لا ثلج
الله ياخذ الحق فيمن كان سبب في هذه الساعة المنحوسة
علاش ميزيدوش نهار كامل احسن زيد ساعة نقص ساعة ولينا بحال الدميات مع هاد الحكومة والله يهديهم علينا ياربي
بالله عليكم هل من مجيب ؟؟
كل سنة اضع نفس السؤال: ما هي علاقة رمضان بالساعة الإضافية؟؟؟
هل من إجابة مقنعة ؟؟
لك الله يا وطني دمرونا بهذه الساعة الاضافية امراض نفسية بالجملة ان تفيق في جنح الضلام للعمل رغما عنك يجب استشارة الشعب الكل يكرهها لماذا تفرضون علينا ما نكرهه حسبنا اله ونعم الوكيل فيكم يا اتباع الاستعمار الفرنسي الغاشم ازيلو هذه الساعة واتركو توقيت غرنيتش لكي نعيشو بسلام ان كان منكم رجل حكيم ويخاف الله في هذا الشغب المغلوب على امره
الشكوى فيكم الله على هاد الساعة خرجتوا علينا بيها
انا من رأيي لا تغيير يبقى الحال على ما عليه وشكرا
الى كل من يريد العودة إلى توقيت غرينويتش فما عليه الا ان يتقدم بملتمس إلى الحكومة الفرنسية اما الحكومة المغربية فهي تنفد فقط كل ما يملى عليها شأنها شأن جميع دول العربية ذات التبعية
والله إنا محسودون على وقتنا الأصلي(غرينتش) لكن لا سميع ولا مجيب إلا الله عز وجل
سبحان الله اولاد فرنسا ارضاء اصولهم فليست فرنسا من تزيد و تنقص في الساعة على الشعب المغربي ان ينتفض على هده الحكومة لكي يتركونا نعيش بالساعة الطبيعية راه حرام من جبهة الله نشوفوا اولاد صغار غادين المدرسة في الظلام