أفادت مصادر هسبريس بأن ولاية أمن الدار البيضاء تفاعلت بسرعة وجدية كبيرة مع شريط تداوله مستعملو تطبيقات التراسل الفوري على الهواتف المحمولة، السبت، يظهر اعتلاء شخص الواقي الزجاجي لسيارة بالشارع العام.
وأضافت المصادر ذاتها أن “الأبحاث والتحريات المنجزة على ضوء هذا الشريط أوضحت أن الأمر يتعلق بقضية زجرية عالجتها مصالح الأمن الوطني بالدار البيضاء، الخميس المنصرم، متعلقة بنزاع بين سائق سيارة أجرة وشخص يتعاطى نقل الركاب بدون رخصة، وهو الخلاف الذي تطور إلى صدم هذا الأخير سائق سيارة الأجرة الذي ألحق بدوره خسائر مادية بالواقي الزجاجي للسيارة، قبل أن يمكن التدخل الفوري لدوريات الشرطة من ضبط الاثنين”.
جدير بالذكر أنه تم إخضاع الموقوفين معا للبحث القضائي، الذي أشرفت عليه النيابة العامة المختصة، لكشف جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية.
دابا ولا صاحب السيارة هو المجرم؟ واش اذا تجمعو علينا الشفارة و حاولنا الهرب للنجاة بحياتنا كنوليو مجرمين فنظر القانون؟
يجب تجريم كل من يعترض سيارة خاصة من سائق طاكسي لانه ليس له الحق في هذا وهو إختصاص الشرطة
انها السيبة ليس من حق سائق سيارة الاجرة إيقاف او إلحاق أذى بالشخص الذي ينقل الأشخاص بدون رخصة او الحاق الضرر بسيارته، كان عليه تسجيل رقم السيارة وإبلاغ الشرطة لكن العقلية المغربية هو اخذ الحق باليد او القوة (دار شرع يده) اولا يجب معاقبة صاحب سيارة الاجرة والذي عليه إصلاح الضرر لصاحب السيارة الأخرى.
فاصحاب السيارات الاجرة هم أكثر الفوضويين داخل المدن يعملون وفق طريقتهم يختارون الوجهة التي يريدون وليس من حق الزبون ارغامهم على وجهة ما فوضى عارمة يعرفها القطاع .
اول شيء هدا النقل ليس سري بل عبر التطبيقات وعلى الدولة حجبها او تقنينها فهي المسؤولة
اما ما ورد فالفيديو فيضهر استدراج ونصب الكمين او ما يسمى البراكاج ثم انتحال صفة ضبطية من طرف عصابه اجراميه واعتراض سبيل الغير ناهيك عن السب و الشتم وهدا مناف لاخلاق المغاربة.للاشارة لست من ممتهني اندرايف ولا من ركابها بل شهادة حق.
لا يجب جعل المعتدي عليه متساوي مع المعتدي، لان هذا سيشجع السيبا. واش ولينا سيناريوهات ديال فلام امريكية، اكبر معتدين كاينين ف صحاب التاكسيات، كثير منهم يمارس النصب.
يجب انزال اقصى العقوبات، على اصحاب شرع اليد
لا يمكن ابدا مساواة مخالفة نقل الركاب بدون رخصة مع اعتداء على ممتلكات الغير و تعريض حياة الناس للخطر و انتحال سلطة ضبطية هذا امر خطير خطيرا جدا , يجب الضرب بيد من حديد على كل من ينتحل صفة ضبطية او من يفرض اتاوة على المواطنين او من يقطع الطريق و يقطع السبيل
البلطجة عين باين .. أمام أعين الشرطة..هادشي كيتسمى السيبة
هدا اسمه شرع اليد والفوضى صحاب طاكسيات فوضويين لا حزام السلامة لا احترام السرعة والامن ننساها معهم لانهم يحتمةن بالنقابات
يجب اخد موافة من السلطة و تنظيم وقفات للمطالبة بالسماح للتطبيقات بالعمل و السير ببلادنا نحو التقدم والازدهار و مواكبة الدول المتقدمة.
كثير من المرات لا يجد المواطن طاكسي او حتى خطاف و لكن المشكل واحد يؤدي الواجبات للدولة و الآخر فوضوي
الامر يتعلق اعمال اجرامية لعصابة منظمة -اصحابالماذونيات و سائقي السيارات الاجرة- ….اش هاد الضصارة الخاوية راه كلشي واضح ….هادشي تايعطي المواطن ان هاد العصابة محمية من طرف السلطات. واش البلاد غادي تبقا فالريع و العشوائية و التخلف؟؟؟؟؟؟
الخلاصة من هذه الواقعة هي: لاكريمة و ما أدراك ما لاكريمة. هناك من يستفيد وحده من عشرات المأذونيات. هل تظنهم سيتخلون عن بقرتهم الحلوب المجانية و لو على حساب بطالة الشباب و السياحة و صورة المغرب.
تعبنا من الحديث عن هاته الشرذمة التى تتولى سياقة سيارات الأجرة دون فائدة انطلاقا من ظروف منح رخص الثقة لنتفاجأ بالبعض منهم يعرضون الركاب للسرقة و الاعتداءات الجسدية فضلا عن إحداث الفوضى وسب الركاب و التدخين داخل السيارة والهندام المتسخ ليتوج كل هدا بضهور سواق سيارات الأجرة يقومون مقام السلطات العمومية يوقفون السيارات و يعرضونها للخسائر المادية و كذا الاعتداء بالضرب على سائقيها ليصبحوا دولة داخل دولة هدا دون آلحديث عن تحويل بعض الأماكن المتواجدة بمراكز المدن الكبرى إلى محطات مع ما يصحب ذالك من التلفظ بالكلام النابي و المشاجرات مما أدى ببعض السكان إلى عرض مساكنهم للبيع ومع كل هذا لا من يحرك ساكنا
كل دول العالم المتحضر تسمح بالنقل بواسطة التطبيقات، لأنه يمتص البطالة و يساهم في حل أزمة التنقل. مشكلة المسؤولين المغاربة هو أنهم لا يبادرون بسرعة في إتخاذ القرارات الصائبة إلا إذا ما وقعت مصيبة. هل بسائقي سيارات الأجرة الحالية يريد المغرب أن ينظم تظاهرات دولية؟؟؟ ستكون شوهة كبيرة بكل المقاييس.
يا ناس يجب حل المشكل من الجدر. و ليس انتظار مثل هذه الاحداث لتتدخل السلطة. و تحقيقات و محاكم و حراسة نظرية و مشاكل ووقت يضيع في أمر بمكن تجاوزه. بالله عليكم كيف لدولة مقبلة على تنظيم كأس العالم و تظاهرات كبيرة، ان تستمر في هذا النظام القديم لمؤذونيات يستفيد منها أشخاص. و اشخاص اخرين يعيتون فسادا في هذا القطاع المتشعب. كل يرمي اللوم على الاخر. سائقين و اصحاب سيارات الأجرة و اصحاب المؤذونيات.
و الخاسر الاكبر هنا هو الشعب. من ممارسات و استغلال للمواطن و حتى السياح في بعض الحالات. هذه التطبيقات موجودة في جل الدول المتطورة و ربما توفر فرص عمل لعدد كبير من الناس. اكثر بكثير من عدد السائقين المهنيين بين قوسين.
يجب على الدولة ان تجد حلا جذريا لهذا القطاع.
و هذا سينعكس بالايجاب على الجميع. و يعزز المنافسة و تقديم خدمات في المستوى لمستعملي سيارات الأجرة.